خبر وتعليق   خاب ظن الرئيس وهو واهم 
January 31, 2011

خبر وتعليق خاب ظن الرئيس وهو واهم 

في 25/1/2011 بث خطاب للرئيس السوداني عمر البشيرللناس بولاية نهر النيل في الشمال قال فيه:" الشعب خيب آمال الواهمين الذين يظنون ان زيادة اسعار الوقود والسكر ستؤدي إلى إندلاع المظاهرات في الشوارع كما حدث في تونس". وقال:" في اليوم الذي نشعر فيه بأن الشعب رافض لنا سنخرج له في الشوارع ليرجمنا بالحجارة، ولن نذهب خارج السودان وانما سندفن هنا". وأعلن عن " مشاركته للاحتفال بالدولة الجديدة". وقد جدد قوله" بعدم التنازل والمساومة في الشريعة الإسلامية". وذكر بأن:" انفصال الجنوب لن يكون نهاية التاريخ، وإنما بداية لثورة جديدة نتبنى من خلالها سوداننا الجديد الذي نرفع راياته".

وتعليقا على خطاب الرئيس السوداني نقول:

1.إن الذي يقرأ كلمات الرئيس السوداني يدرك ان هذا الرئيس إما هو يتمتع بالغباء أو انه يستغبي الناس ويعتبرهم اناسا لا يدركون ولا يفهمون، أو انه يظن بأن الشعب ميت او خامل لا يمكن ان يتحرك مهما ظلم ومهما قسمت بلاده ومهما ارتكب من خيانات، أو انه يتوهم بأنه لا توجد قوى قادرة على تحريك الشعب وبالتالي على اسقاطه. ويظهر انه آوى الى ركن يظنه قوي شديد يأويه ويحميه، وهو أمريكا التي جلبته الى الحكم وحمته حتى هذا اليوم رغم محاولات الاوربيين لاسقاطه عن طريق عملائهم في الداخل وعن طريق محكمة الجنايات الدولية، ولذلك هو واثق من دعم أمريكا له ما دام يقدم لها التنازلات وينفذ لها كامل خططها وهو لا يرد لها طلبا ولا يعصي لها أمرا أمرته به. ولذلك يتوهم انها لن تتخلى عنه لانها لم تستطيع ان تجد عميلا بقدره ينفذ لها كل ما تريده بهذه الشكل. فأمريكا نفسها لم تتوقع أن يصبح لها عميل في السودان مثل عمر البشير يقبل بتمزيق بلاده! فجعفر النميري رغم عمالته لامريكا فلم يستطع ان يقدم لها مثل هذه التنازلات فيما يتعلق بانفصال الجنوب.

 2.فانطلاقا من هنا يقوم البشير بفرض الضرائب على اسعار المواد الأساسية اللازمة لقوت الشعب الفقير اليومي ويرفع الدعم الحكومي عنها، فيتوهم انه مهما رفع من اسعار المواد الاساسية فان الشعب مستعد للتحمل والصبر على الجوع وشظف العيش، لان الشعب يموت من أجل بقاء الرئيس! وقبل ذلك قام ووقع على اتفاقية نيفاشا الخيانية عام 2005 التي تتضمنت انفصال الجنوب، ويقوم ويبارك بانفصال الجنوب، بل يستعد لان يكون اول المعترفين بالانفصال والداعمين للدولة الوليدة التي ترعاها أمريكا فارتكب خيانة عظيمة. فهو واثق من ان الشعب لن يثور ضده عندما يرفع الاسعار لانه ارتكب خيانة اعظم ولم يثر الشعب، ولان اوروبا لم تستطع ان تسقطه او تعتقله عن طريق محكمة جناياتها الدولية ولم تستطع ان تسقطه عن طريق عملائها في الداخل وهم قد وافقوا مثلما وافق هو على انفصال الجنوب فهم في الخيانة سواء. وبقي المخلصون الذين قاموا بحملات كبيرة واعمال لا يستهان بها لمنع انفصال الجنوب فقاموا بأخذ تأييد كثير من الناس في عملهم المخلص، وكأن البشير يرى ان هؤلاء المخلصين ليست لديهم القدرة على اسقاطه وهو متيقن من انه لا توجد ورائهم دول استعمارية مثل امريكا او بريطانيا او فرنسا حتى تدعمهم بل ان هذه الدول الاستعمارية الكبرى مستعدة ان تسحقهم وتحميه لانهم أعداء هذه الدول وتعتبرهم متطرفين واراهابيين، ولذلك فيشعر انه في مأمن، ويظهر انه غير خائف وواثق من انه لن يسقط. ولو فرضنا جدلا ان هؤلاء المخلصين غير مهيأة لهم الامكانيات والظروف حاليا، أفلا يخاف أن توافيه المنية في أية لحظة ويذهب الى الديان ويحاسبه الحساب العسير؟!

3.يظهر ان الرئيس السوداني غير مكترث بان تتمزق البلاد وتقسم السودان ويتخلي عن قسم من هذا البلد الاسلامي ويقدمه للقوى الاستعمارية ليكون أمانه بأيديهم وتحت سلطانهم سلطان الكفر فيظهر فرحه بسودانه الجديد المبتور. وهو لا يدرك عواقب ذلك وما سيجره ذلك على السودان نفسها وعلى الامة الاسلامية كاملة او انه لا يريد ان يدرك ذلك من ان ذلك سيجر الى تمزيق البلد كاملة، وما دارفور ببعيد عن ذلك. فستبدأ أمريكا بالعمل على فصله بل بدأت تعمل على ذلك وعينت ممثلين عنها سيقومون بالنشاط لتحقيق ذلك. وعندئذ سيقوم البشير ويقول نبارك لاهل دار فور بالانفصال وسنعترف بهم اذا ارادوا الانفصال، هذا اذا بقي البشير في الحكم الى ذلك اليوم، لان الذي يهون ويتنازل مرة وفي امر عظيم يسهل الهوان عليه فهو قابل للتنازل ويوجد المبررات التي يحاول ان يخدع نفسه وغيره بها. فقيادة منظمة التحرير منذ عرفات عندما تنازلت واعترفت بحق كيان يهود بالبقاء في فلسطين عام 1988 هان عليها ان تتنازل اكثر واكثر حتى يكاد ان لا يبقى شيئ لتتنازل عنه. فعدم اكتراث البشير بانفصال الجنوب بل مباركته به واستعداده لان يحتفل بذلك يدل على مدى ضعف احساسه وضعف فكره، فالذي لديه احساس يغار على بلده، فذلك مثل عرضه فلا يقبل ان ينتهك فيدافع عنه ولو سالت الدماء ووصلت الى الركب كما يقال، بل يعتبر ان اسالة الدماء هي التي تطهر الشرف، وليس المباركة والاحتفال بانتهاك عرضه وشرفه. فعديمي الاحساس هم الذين يحتفلون ويباركون بعدما ينتهك عرضهم ولا ينتقمون ويرضون بالواقع الذي وجد يبتغون عرض الحياة الدنيا.

4.ان فعل البشير هذا ليدلل بصورة لا لبس فيها على مدى بعده عن تطبيق الشريعة الاسلامية ومدى مخالفته لها ويدّعي انه لن يتنازل ولن يتخلى عن تطبيقها. ألا يعلم ان اول حكم يطبق من الشريعة الاسلامية هو المحافظة على وحدة البلاد وجعل أمانها وسلطانها بيد المسلمين وان القتال من اجل المحافظة على ذلك هو من اولى فروض الشريعة؟ فما يظن بتطبيق الشريعة؟ أيظن انه جلد امرأة لبست البنطال او قطع يد سارق جوعه وفي ذات الوقت يترك اعظم الفروض والتي تتعلق بمصير الامة وبمصير بلادها؟!

5.نقول لعمر البشير الواهم بدعم امريكا لرئاسته الى النهاية، ان قرينك برويز مشرف في الباكستان وقد توهم مثلما توهمت فقدم التنازلات لامريكا ما لم تتوقعه حتى تخلى عن قضية كشمير ونفذ لها كل ما تريد في الباكستان حتى انه اعلن الحرب على شعبه من اجل ان تبقيه امريكا في الحكم، حتى وصفوه الامريكان بأنه كنز اكتشفوه فاستفادوا منه بكل ما استطاعوا، وعندما انتهى دوره وقبل ان يكمل رئاسته التى انتخب بها لفظته امريكا كما تلفظ النواة، فأصبح يعيش كالذليل في بريطانيا يبحث عن مأوى يأمن فيه. وقد جعلت الشعب في اندونيسيا يخلع عميلها سوهارتو ومن بعده حبيبي الذي وقع على انفصال تيمور الشرقية، فهل تظن ايها الرئيس انك لا تشبه أولئك! فيا عمر البشير ان امريكا قد جعلتك تنجح في الانتخابات فلا تتوهم انها ستبقيك الى أبد الدهر، وربما تجعل الشعب يرجمك بالحجارة اذا اقتضى الأمر. فالذي يركن الى امريكا او الى غيرها من الدول الاستعمارية كالذي يركن الى الشيطان فانه يخذله ويقول له اني ارى ما لا ترى يا قريني وينقص على عقبيه، وخاصة عندما ترى هذه الدول الاستعمارية ان الامة الاسلامية بدأت تتحرك وتريد ان تقيم خلافتها التي ستحاسبك على جريمتك باقرارك بتمزيق بلد اسلامي وتقديمه للكفار ليبسطوا سلطانهم ونفوذهم عليه. ومثال ابن علي في تونس الذي تظن انه لا ينطبق عليك ما هو عنك ببعيد وشعب السودان هو شعب مسلم كشعب تونس فيهما الخير ولن ينقطع منهما.

5.نذكرالبشير كما نذكر كل الحكام والمسؤولين في البلاد الاسلامية الذين اصابتهم الغفلة لعلهم يتذكرون ويتعظون لانهم كما يبدو لا يتعظون من مصير أمثالهم، نقول لهم ان لكل غادر لواء يرفع له يوم القيامة بقدر غدره وخيانته واعظم لواء غدر يرفع لأمير عامة استأمنه الله على رعية ليرعاها حسب شرع الله وعلى بلد ليحميها ويحافظ على وحدتها وتماسكها. فقد ورد في حديث صحيح ان ابا سعيد الخدري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون له إلا اخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال إن الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، وكان فيما قال: ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس ان يقول بحق إذا علمه، قال فبكى أبو سعيد وقال وقد والله رأينا أشياء فهبنا، وكان فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدره". وفي رواية صحيحة اخرى عن ابي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا ولا لواء أعظم غدرا من أمير عامة". ومعنى الغدر الخيانة. فذلك محرم وقد اعتبره العلماء من الكبائر وخاصة عندما يتعلق بمصير الامة فهو من اعظم الكبائر، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان الله تعالى قال: ثلاثة انا خصمهم يوم القيام رجل أعطى بي ثم غدر....". فالله خصم هؤلاء الحكام يوم القيامة فلهم العذاب الشديد منه، والأمة خصمهم في هذه الدنيا ولهم العذاب الأليم منها، والله من ورائهم محيط.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار