November 29, 2012

خبر وتعليق من يسمح لأمريكا بالتدخل في مصر ولماذا؟


الخبر


في 26/11/2012 أعلنت الخارجية الأمريكية أنها تراقب الوضع في مصر عن كثب؛ فقد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند بأن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتصلت بوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو وأكدت على تسوية الوضع الناجم عن القرارات الدستورية التي اتخذها الرئيس مرسي بشكل ديمقراطي، وقالت: "إن السيدة كلينتون أكدت على أهمية استمرار العمل في صياغة الدستور وتأكيد دور القانون وأهمية حماية حقوق كافة المصريين في الدستور الجديد، كما أكدت على عدم تركز السلطات، وأن المشاورات بين الأطراف المعنية هي خطوة جيدة".


التعليق: نجيب على السؤال الذي تضمنه العنوان على الشكل التالي:


1. من خلال هذا التصريح نرى أمريكا تتدخل في كل جزئية من جزئيات البلد فتتدخل في صياغة الدستور وتملي كيف سيكون الدستور من حقوق المصريين، ومسألة عدم تركز السلطات أي فصل السلطات، وأن يجري تشاور بين الأطراف المعنية في مصر. وتقوم وتتصل بوزير خارجية البلد لتلقنه الإملاءات الأمريكية. ولا نرى ردة فعل من النظام المصري على ذلك بل إنه يتجاوب مع ذلك. فلماذا يسمح لأمريكا بالتدخل في شؤون البلد؟ ولماذا لا تتدخل مصر في شؤون أمريكا وتملي عليها الإملاءات التي تريدها؟ فتملي عليها أن تنصف الفقراء في أمريكا الذين بلغ تعدادهم 15,5% من عدد السكان وتطلب منها أن توزع الثروات لا أن تحصرها بيد 1% من الأثرياء ثراء فاحشا وباقي الناس 99% فمنهم من يعيش في حالة فقر مدقع أو في ضنك من العيش، و47% يحصل على معونات اجتماعية حتى يقدر أن يقف على رجليه كما استهزأ بهم المرشح الجمهوري رومني، وكذلك تقوم وتناصر حركة وول ستريت التي هي تململات ثورية ضد النظام الرأسمالي؟


2. لقد أصبح الناس يفهمون أن أي عمل يقوم به النظام المصري لا يمكن أن يكون إلا بإملاءات أو بموافقة أمريكية، لأنهم يرون التدخل الأمريكي في مصر وخضوع الإدارة المصرية لهذا التدخل. ولذلك سأل الصحفيون المتحدثة الأمريكية عن التدخل الأمريكي في الإعلان الدستوري أثناء وجود كلينتون في القاهرة الأسبوع الماضي؟ فأجابت المتحدثة الأمريكية أنه "خلال زيارة كلينتون للقاهرة ولقائها الرئيس المصري مرسي تحدثت عن أهمية إصدار الدستور الذي يحمي حقوق كافة المصريين" وادعت أنه "لم يتم مناقشة الإعلان الدستوري خلال زيارة كلينتون للقاهرة...." فإذا لم تناقش كلينتون الإعلان الدستوري حسبما تدعي نولاند، ولكن لماذا تناقش كلينتون الدستور وحقوق المصريين مع الرئيس المصري؟ فهل أمريكا وصية على أهل مصر؟ وهل هي التي تدير مصر؟ وهل هي لا تثق بأهل مصر من أنهم سيضعون دستورا خاصا بهم ينصف أهل البلد جميعهم؟ فلماذا لا تتدخل مصر في الدستور الأمريكي الفاسد وتنظر في حقوق الأمريكيين الذين على مدى أكثر من 200 عام ما زالوا يناضلون حتى يأخذوا حقوقهم ولم يأخذوها حتى الآن، وأن طبقة الأغنياء 1% لا تدفع الضرائب وقد استحوذت على ثروة البلد وحرمت الآخرين منها فتركتهم إما جياعا متسولين أو يعتمدون على المساعدات الاجتماعية وإما عمالا يكدون حتى يحصلوا على قوت يومهم أو موظفين في الدوائر لا يحصلون على أجر يسد حاجات ضرورية معينة لهم وليس كلها، وإذا أرادوا أن يحصلوا على بيت وأغلبهم محرومون منه وهو من الضروريات أو على كماليات ومنها السيارة فيجب عليهم أن يأخذوا قروضا ربوية من البنوك أو الشركات العقارية؟ فأصبحت الديون متراكمة على الشعب الأمريكي حتى بلغت أكثر من ترليون دولار! وكثير منهم طردوا من البيوت التي اشتروها بالتقسيط الربوي فلم يقدروا على سداد الأقساط، فقذف بالملايين منهم إلى الشوارع. فلماذا مصر لا تتدخل في الدستور الأمريكي وتطلب إعطاء الأمريكيين حقوقهم ومنها تأمين الحاجات الأساسية أولا مثل المسكن؟


3. وتضيف المتحدثة الأمريكية مظهرة مدى التدخل الأمريكي في مصر فتقول: "نحن سعداء بالتوصل إلى اتفاق بين مصر وصندوق النقد الدولي ونعمل مع الكونغرس ونقدم كل المساندة لمصر سواء سياسية أو اقتصادية لنرى مصر ديمقراطية وصدور دستور مصري يحمي كافة الحقوق والجميع يراقب الموقف الآن وأعضاء الكونغرس يراقبون عملية التحول الديمقراطي في مصر" وأشارت إلى "تدخل السفيرة الأمريكية في مصر آن باترسون وقيامها بعقد اجتماعات ومشاورات مع كافة التيارات السياسية المعارضة في مصر". فانظروا إلى مدى التدخل الأمريكي في مصر!! الخارجية الأمريكية تتدخل! والكونغرس الأمريكي يراقب! والسفيرة الأمريكية في مصر تنفذ فتعقد الاجتماعات مع هذا وذاك وتملي على الجميع الإرادة الأمريكية!! إلى هذا الحد وصل الحال بمصر بعد الثورة؟! وتتدخل في سياسة صندوق النقد الدولي أن يعطي مصر أو لا يعطيها قروضا ربوية بشروط أمريكية! والأساس أن هذا الصندوق دولي ويجب أن يكون مستقلا! ولكن هنا يتبين أن أمريكا هي التي تتدخل فيه وتسيره. ومجلس الكونغرس الأمريكي ما له في الصندوق الدولي وإعطائه لمصر قروضا أو لا يعطيها! وهو مجلس يخص أمريكا وشعبها وحكامها. فكيف يتدخل في سياسة مصر وفي الصندوق الدولي؟! فلماذا لا يتدخل مجلس الشعب المصري في الشؤون الأمريكية؟ ولماذا يسكت على تدخل الكونغرس الأمريكي في شؤون مصر؟ ويشترطون أن تكون مصر ديمقراطية أي نظام كفر! وإلا لماذا اشترطوا ذلك، فلو كانت الديمقراطية تساوي الشورى في الإسلام أو تطابق الإسلام أو أنها أصل في الإسلام أو أنها تقرب وتوبة إلى الله كما يدعي البعض ممن أطلق عليهم عالم وعلامة لماذا أصرت أمريكا على تطبيق الديمقراطية؟ ولماذا اتهمت كل من يريد تطبيق الإسلام بالتطرف وبالإرهاب وتشن عليه الحرب! فلماذا مصر لا تشترط على أمريكا أن تكون إسلامية وتطبق الدستور الإسلامي وتعطي الحقوق الشرعية التي فرضها الله لمواطنيها؟


4. فمن الذي سمح لأمريكا أن تتدخل هكذا وبعد الثورة التي قامت ضد تدخل أمريكا وضد عملائها وعملت على إسقاطهم وإسقاط دستورها الذي وضعته عن طريق عميلها المقتول أنور السادات عام 1971 وضد التبعية لها بكل أشكالها سياسية أو اقتصادية أو فكرية بالمناداة إلى الديمقراطية والمدنية أي العلمانية ومن التبعية لصندوق نقدها الدولي وشروطه الظالمة؟!


5. إن الذي سمح لها بذلك عقلية التنازل لدى ما يسمى بالجماعات الإسلامية فهي تتنازل عن إسلامها ولا تعمل على تطبيقه فورا وتضع الدستور الإسلامي محل التطبيق وهي تدعي التدرج للتهرب من مسؤولية تطبيق الإسلام وأن الشعب غير جاهز لتطبيق الإسلام؟ ونسألهم وهل الشعب المصري جاهز لتطبيق الديمقراطية الغريبة عليه؟ فكيف يقول أصحاب عقلية التنازل الذين يغلفون ذلك بالتدرج وجاهزية الشعب واستعداده لتقبل الإسلام أن الشعب غير جاهز لتطبيق الإسلام ويسعون إلى تطبيق نظام غريب لا يعرفه الشعب ويفرض عليه فرضا من قبل أمريكا؟ ولو صدقوا في التدرج لما عملوا على تطبيق الكفر بل لعملوا على تطبيق الإسلام وإزالة الديمقراطية! فلماذا صوت أكثرية الشعب المصري للحركات الإسلامية التي اشتركت في الانتخابات والتي طرحت أن البديل هو الإسلام ومن ثم قامت هذه الحركات بخذلانه، ومرسيها الذي انتخبته رئيسا (يلفلف) الموضوع في 23/11/2012 أمام قصر الاتحادية أمام مؤيديه الذين قالوا له: الشعب يريد تحكيم الشرع! فيلفلف الموضوع ويلتف عليه ويجيب بكلمات عامة لا تعبر عن صدقه ولا عن عزمه على تطبيق الشرع فيقول أن: "الشرع هو الحق والعدل كأساس، ثم المساواة والعدالة الاجتماعية والنماء الاقتصادي والعمل والشغل" كلمات عامة (تدورها) حسبما تريد ويقولها الديمقراطي والشيوعي وكل إنسان، فلا يفهم منها أنها تعني تطبيق الإسلام؟ فلو كان صادقا وعازما على تطبيق شرع الله لقال نعم سأطبق الشرع بإعلان الخلافة الراشدة ووضع دستور إسلامي منبثق من كتاب الله وسنته، ولأعلن رفضه للديمقراطية التي تمليها أمريكا عليه ولما أصر عليها وكررها في خطابه مرات عديدة وكذلك الدولة المدنية التي تعني العلمانية.


6. وإن قال أصحاب عقلية التنازل والتدرج ألا تنظرون إلى المعارضة ضد مرسي والإخوان ومن لف لفيفهم فكيف ستطبقون الإسلام فورا؟! فنقول لهم إن هذه المعارضة ليست ضد تطبيق الإسلام وإنما هي ضدكم أنتم كمنافسين ديمقراطيين يدّعون أنهم هم أجدر منكم بتطبيق الديمقراطية وإقامة الدولة المدنية التي لا تسقط من لسان منتخبكم مرسي. وإذا أقمنا الخلافة الراشدة وطبقنا الدستور الإسلامي فورا وقد عرضه عليكم حزب التحرير فلن تجد أحدا في مصر يقول لا، بل سترى الجميع يؤيدونه وخاصة عندما يرون نتائجه المذهلة في بضعة أشهر.

أسعد منصور

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار