ما هكذا يُدَافَعُ عن المرأة: وحدها أحكام ربّها هي التي أنصفتها!!
July 09, 2015

ما هكذا يُدَافَعُ عن المرأة: وحدها أحكام ربّها هي التي أنصفتها!!

ما هكذا يُدَافَعُ عن المرأة: وحدها أحكام ربّها هي التي أنصفتها!!


محاولات عديدة ومتنوعة لترويض هذه الأمة العريقة التي أقضت مضاجع الغرب وأقلقته قرونا طويلة فكان إخراجها عن الطريق وتغريبها عن مفاهيم الإسلام النقية الصافية وإدخال مفاهيم غريبة غربية من أبرز مساعيه التي كللت بالنجاح فهاجم الإسلام وزوّر تاريخه ودلّس أفكاره.


لقد آتت فكرة التغريب أكلها لضرب الإسلام وغزو بلاد المسلمين ثقافيا حتى يقام السد المنيع بين المسلم ودينه ويرى فيه نقصاً عن مواكبة العصر ومسايرة التقدم والرقي فتتجه أنظاره نحو الغرب لاقتفاء أثره والسير على نهجه في جميع نواحي الحياة فينفصل بذلك عن دينه ويحيا حياة على النمط الغربي وحسب مفاهيمه، فإذا كان ذلك... صار الإسلام عقيدة روحية فحسب ولا مكان لنظامه فيتمكّن الغرب من السيطرة عليه آنذاك وهزمه "لنبدأ حرب الكلمة فهي وحدها القادرة على تمكيننا من هزيمة المسلمين" لويس التاسع.


لقد تأكد الغرب أن لا ولوج لهذا الحصن إلا بفصل نظام الإسلام عن عقيدته وإلغاء مفاهيمه من الحياة، يقول المستشرق المبشر (لورنس براون): "ولكن الخطر الحقيقي كامن في نظام الإسلام وفي قوته على التوسع والإخضاع وفي حيويته إنه الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي".


سعي حثيث وعمل دءوب قام به الغرب للنيل من الإسلام حتى يسود مبدؤه الرأسمالي ويتسنم قيادة العالم وسيادته فلمّع الشعارات ونمّق المفاهيم وقدّمها زهورا لا تحمل سوى الأشواك الجارحة والتي سببت الآلام والمتاعب لكل من تعاطاها وسار على خطاها.


لطالما ركّز الغرب اهتمامه على المرأة المسلمة لما تلعبه من دور مهم في بناء الأسرة وفي تربية الأجيال، ولعل اجتياحه لبلاد المسلمين بعد سقوط دولتهم وفقدانهم لإمامهم - جُنَّتِهم - ساهم مساهمة بالغة في تركيز مفاهيمه وتمريرها لتحلّ محلّ المفاهيم الإسلامية التي عاش بها المسلمون قرونا عديدة فكانوا بفضلها أسيادا قادة يحفظون للإنسان كرامته وآدميته ويحفون المرأة بكل عناية وحماية فتجيّش للذود عنها الجيوش وتحطّم من أجلها العروش.


لقد تفطّن إلى أنّ الطريق سيكون أسهل للولوج إلى البلاد الإسلامية وضرب المفاهيم فيها إن هو توجه إلى المرأة وحاول صرفها عن أحكام دينها وتشكيكها في صلاحية شريعتها...


شجّع الغرب العديد من الجمعيات ودعمها ماديا حتى تمكّن من تكوين أصوات له تنادي بأفكار دخيلة على مفاهيم الأمة وتشجع المرأة على الخروج عن أحكام دينها ووظف لذلك الإعلام وخاصة المكتوب الذي صار يدافع عن المرأة المسلمة فصور "درية شفيق" زعيمة حزب بنت النيل على أنها داعية رائدة لتحرير المرأة المصرية من أغلال الإسلام وتقاليده.


إنّ رفع شعار تحرير المرأة هو سلاح آخر يستخدمه الغرب في هجمته الشرسة على الإسلام وشريعته حتى تتفتت الخلية الأولى ومنها تزيد الأمة تمزقا وتشتتا وقد صارت عليلة مريضة ضعيفة بعد سقوط دولتها وحصنها المنيع.


وما زالت مطالب الحركات النسائية قائمة تنادي بما نادت به منذ قيامها فقد ركزت على الدعوة إلى السفور وخلع الحجاب من خلال الدعوات كدعوات قاسم أمين ومن خلال المؤلفات التي كتبت للهجوم على هذا الحكم الشرعي والرد على كل من يدافع عنه. فها هي نظيرة زين الدين تؤلف كتاب "السفور والحجاب" تدّعي فيه أنّ الحجاب ليس من أحكام الإسلام فتلقى استنكارا من الشيخ مصطفى الغلاييني وتردّ عليه بكتاب آخر "الفتاة والشيوخ" تدافع فيه عن السفور وتدعو إلى اختلاط الجنسين...


لم يقتصر العمل على ضرب الأحكام الشرعية وحكم الحجاب تحديدا على الجانب النظري بل تعداه للناحية العملية فقامت هدى شعراوي بمسرحية خلع الحجاب في مصر ونزعت عنبرة سلام في لبنان حجابها...


صاحبت الدعوة إلى السفور دعوة أخرى إلى تعليم المرأة وهي تعتبر أن لا سبيل للمرأة غير التعليم حتى تتحصل على حقوقها وتدافع عن نفسها فبه تحقق ذاتها واستقلاليتها وتؤمن مستقبلها... حتى إنها صارت ملزمة بالإنفاق مثل الرجل حسب ما جادت به عليها الاتفاقيات والقوانين والمواثيق لتحسب نفسها فازت فوزا عظيما وقد باءت بالخسران المبين: خسرت حياة الكرامة والعز التي يُلزَم فيها الرجل شرعا بالإنفاق عليها وعلى أولادها.


لقد تزعمت "هدى شعراوي" هذه الدعوة المنادية بضرورة عمل المرأة فأكدت أن لا فائدة من علم بلا عمل وأن المرأة المتعلمة إن لم تعمل ذهب علمها هباء منثورا.


كانت هدى شعراوي ورفيقتها زينب محمد مراد أوّل من نزع الحجاب وذلك بعد عودتهما من مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي الذي عقد في روما أيدتهما درية شفيق التي رفعت دعوة التحرر من أغلال الإسلام وتقاليده المكبلة للمرأة - على حد زعمها - والقائمة تطول في ذكر من وُظّفْن لضرب أحكام الإسلام المتعلقة بالمرأة خاصة كأمينة السعيد وسهير القلماوي ونوال السعداوي التي لا زالت إلى اليوم لا تتوانى عن نشر أفكارها الهدامة الساعية من ورائها إلى صرف المرأة عن دينها وإفسادها وهو ما يؤدي حتما وبالضرورة إلى إفساد المجتمع.


متعددة ومتنوعة هي الأساليب التي انتهجها الغرب في التعامل مع المرأة أو كما أطلق عليها "قضية تحرير المرأة" حيث جعلها شغله الشاغل وصارت محط نظره واهتمامه لعلمه "إنّ رفع الحجاب والاختلاط كلاهما أمنية تتمناها أوروبا" (محمد طلعت حرب)


إنّ سقوط دولة الخلافة بعد ضعف "الرجل المريض" ساعد الغرب على تمرير أفكاره بسلاسة ممزوجة بمكر ودهاء كبيرين إذ روّج لأفكار جديدة أوهم الناس أنها الدواء الشافي فقام أعوانه المضبوعون بهذا الدور، فنادى رفاعة الطهطاوي بالحرية بعد عودته من فرنسا وطالب بجعل الشريعة الإسلامية على غرار القوانين الغربية وركز على المرأة وتعليمها ومنع تعدد الزوجات واختلاط الجنسين...


حرب طويلٌ مداها شنها الغرب على الإسلام وما زال أعوانه لا يتوانون عن تكريسها فالعلمانيون لا يدخرون نفوذا سياسيا ولا منبرا إعلاميا إلا وظّفوه لذلك وللحديث عن المرأة والتركيز عليها فكانت على رأس قائمة اهتماماته، فحاول تسليط الضوء على مفاهيم إسلامية للتشكيك فيها ولجعل المرأة تنفر منها وتعتبرها مهينة لها غير صالحة في زمنها هذا...


...رغم كل هذه المحاولات لا زال الغرب يبحث عن نتائج أفضل لتُخرِج المرأة المسلمة عن أحكام دينها فأسّس الجمعيات النسوية الضاربة لمفاهيم الإسلام وشجّعها علنا تحت شعار الحريات كـ"جمعية فيمن" التي تدّعي أنّها تدافع عن المرأة وهي في الواقع تهينها وتنظر إليها نظرة دونية لا ترقى عن الحيوانية.


لا زال يضخّ الأموال الطائلة حتى تحيد المرأة المسلمة عن الأحكام الشرعية وتشك في إنصافها لها فتراه بجمعياته ومنظماته يجوب بلاد المسلمين يتنقّل من بلد إلى آخر ليعلّم نساءه الحرية والكرامة وليرقى بهنّ - كما يروّج لذلك - وهو يمرّر أفكاره ومفاهيمه الهدّامة.


لقد بان جليا ما يخطّط له الغرب للنيل من الأمة بوسائل متنوعة ولكن ما يملأ القلب كمدا ما نراه من أبناء الأمة الذين يعملون مع عدوّها وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا يكرّرون مفاهيم الغرب الهدامة ويحسبون أنهم متمسكون بمفاهيمهم... فهل هو الجهل أم العمالة في إحدى صورها؟؟؟


تخرج علينا كاتبة متحجبة تدّعي من جهة أنها تدافع عن المرأة المسلمة الملتزمة بحجابها التي سلبها حجابها أنوثتها فمنعها من التمتع بهذه الأنوثة ومن الإحساس بجمال جسدها، ومن جهة أخرى تنفي فكرة أن تنزع حجابها فهي مقتنعة به فرضا. وهي إن طرحت هذه المسألة، فإنّها فقط لتعبّر عما يختلج في صدر المسلمة وعما تحسّ به من كبت لمشاعرها كأنثى تتباهى بجمالها أمام المرآة وترغب في أن تظهره للجميع ولكن الحجاب يحول دون ذلك.


تناقض في الطرح وضبابية في الفهم فكيف تعيش المرأة المسلمة الملتزمة هذا؟ كيف للمسلمة أن تعيش ازدواجية تجعلها تظهر عكس ما تبطن؟ كيف تعتبر الحجاب فرضا من خالقها وفي الآن نفسه قيدا وكبتا؟


إنّ هذه الدراسة دراسة لا تختلف في محتواها عما قدمته أخريات غير محجبات فزاوية النظر واحدة وهي التعامل مع المرأة كأنثى لا كإنسان خلقه ربه ليعبده ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ فالحجاب حكم شرعي لا قيداً أبدياً للمرأة المسلمة فرضه الله عليها شأنه شأن الأحكام الأخرى التي بتطبيقها تستقيم الحياة وتحيا المرأة حياة العز والهناء كما يرضى لها ربها وخالقها.


فهي تقوم به طائعة مسلمة راضية وإن حدّثتها نفسها بأمر فعليها أن تضعه في ميزان الحلال والحرام فتدرك ما عليها فعله وما عليها اجتنابه حتى تسعد برضوان ربها، يقول عليه أفضل الصلاة والسلام «لا يؤمن أحدكم حتىّ يكون هواه تبعا لما جئت به».


ما خفي على هذه الأديبة أنّ المسلمة مهما حدّثتها نفسها فإنها لن تسمع لها وتسعى جاهدة للتغلب عليها وترويضها حسب ما شرّعه ربها، وإن فعلت ذلك فبناء عن قناعتها بأنّ فيه كل الخير والسعادة وعليها أن تكيّف سلوكها وهواها حسب أحكام ربها يقينا بصلاحها.


هذا ما على المسلمة البحث عنه - إرضاء ربها وطاعته - أما أن تتحدث هذه الكاتبة بلسان المرأة المسلمة فتدّعي أنّها تعبّر عما يراودها من مشاعر أنثوية ومن شعور بقمعها فنقول لها كما قلنا سابقا لكاتبة أخرى علمانية تزعّمت حركة الدفاع عن المرأة عبر مؤلفاتها المسرفة في الهجوم على أحكام الإسلام: "لم تمثلي جدتي ولا أمي ولن تمثليني وابنتي!"


أتوجه إليك أيتها الأديبة: أما كان الأجدر أن تَسُني قلمك للبحث في مشاعر المرأة المسلمة وهي تغتصب في سجون الطغاة؟.. وهي تفقد زوجها وابنها وأباها وأخاها في غياهب السجون؟... وهي ترى العباد والبلاد جثثا وركاما تحت البراميل المتفجرة والأرجاء يملؤها الدمار.؟.. وهي ترى فلذات كبدها يموتون جوعا تحت الحصار؟... وهي ترى أهلها يحرقون أحياء أو يموتون وسط البحار... هل جفّ حبر قلمك وتحجّر قلبك وإحساسك أمام كل هذا؟! أم أنّ "قضية المرأة" موضوع مربح يجنى منه المال والشهرة وهذا ما لا تحققه جوانب الطرح الأخرى؟!


ما هكذا تُطرَح القضايا وما هكذا تُحَلّ الأمورُ وما هكذا تُنصَف المرأةُ! وحده خالقها هو الذي أنصفها بشريعته العادلة وبها وحدها تحيا عزيزة مكرمة!!


كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
زينة الصامت

More from مضامین

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - لسان العارف من وراء قلبه

نَفائِسُ الثَّمَراتِ

عارف کی زبان اس کے دل کے پیچھے ہوتی ہے

حسن بصری نے ایک آدمی کو بہت زیادہ باتیں کرتے ہوئے سنا تو فرمایا: اے میرے بھتیجے اپنی زبان کو قابو میں رکھو، کیونکہ کہا گیا ہے: زبان سے زیادہ قید کرنے کے لائق کوئی چیز نہیں ہے۔

اور روایت ہے کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: (اور لوگوں کو آگ میں اوندھے منہ کون گرائے گا سوائے ان کی زبانوں کی کمائی کے) اسے دارمی نے مرسلاً، ابن عبدالبر، ابن ابی شیبہ اور ابن المبارک نے روایت کیا ہے۔

اور وہ کہا کرتے تھے: عارف کی زبان اس کے دل کے پیچھے ہوتی ہے، پس جب وہ بات کرنے کا ارادہ کرتا ہے تو سوچتا ہے، اگر کلام اس کے فائدے میں ہے تو وہ بات کرتا ہے، اور اگر اس کے خلاف ہے تو خاموش رہتا ہے۔ اور جاہل کا دل اس کی زبان کے پیچھے ہوتا ہے، وہ جب بھی کوئی بات کرنے کا ارادہ کرتا ہے، کہہ دیتا ہے۔

آداب الحسن البصری وزہدہ ومواعظہ

لابی الفرج ابن الجوزی

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسلام کس طرح سوڈان میں داخل ہوا؟

اسلام کس طرح سوڈان میں داخل ہوا؟

آج اپنے جغرافیہ کے اعتبار سے جانا جانے والا سوڈان مسلمانوں کی آمد سے پہلے کسی متحدہ سیاسی، ثقافتی یا مذہبی وجود کی نمائندگی نہیں کرتا تھا۔ اس میں مختلف نسلیں، قومیتیں اور عقائد پھیلے ہوئے تھے۔ شمال میں جہاں نوبیائی لوگ تھے؛ آرتھوڈوکس عیسائیت ایک عقیدے کے طور پر پھیلی ہوئی تھی، اور نوبیائی زبان اپنے مختلف لہجوں کے ساتھ سیاست، ثقافت اور بات چیت کی زبان تھی۔ جہاں تک مشرق کا تعلق ہے؛ بجا قبائل آباد ہیں، جو حامی قبائل میں سے ہیں (حام بن نوح کی طرف نسبت) ان کی اپنی ایک خاص زبان، ایک الگ ثقافت، اور شمال سے مختلف عقیدہ ہے۔ اگر ہم جنوب کی طرف جائیں تو ہمیں سیاہ فام قبائل اپنی امتیازی خصوصیات، اپنی خاص زبانوں اور کافرانہ عقائد کے ساتھ ملتے ہیں۔ اور یہی حال مغرب میں ہے۔ ([1])

یہ نسلی اور ثقافتی تنوع سوڈان میں اسلام کی آمد سے پہلے آبادی کی ساخت کی نمایاں خصوصیات میں سے ایک ہے۔ یہ کئی عوامل کا نتیجہ ہے، خاص طور پر اس حقیقت کے پیش نظر کہ سوڈان شمال مشرقی افریقہ میں ایک اسٹریٹجک جغرافیائی محل وقوع سے لطف اندوز ہوتا ہے۔ یہ ہارن آف افریقہ کا گیٹ وے اور عرب دنیا اور شمالی افریقہ کے درمیان، اور صحارا کے جنوب میں واقع افریقی علاقوں کے درمیان ایک ربط کی حیثیت رکھتا ہے۔ اس مقام نے اسے تاریخ کے دوران تہذیبی اور ثقافتی رابطے اور سیاسی اور اقتصادی تعاملات میں ایک اہم کردار ادا کرنے کی اجازت دی ہے۔ اس کے علاوہ، بحیرہ احمر پر اس کی اہم سمندری بندرگاہیں ہیں، جو دنیا کے اہم ترین تجارتی راستوں میں سے ایک ہے۔

صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم کی حبشہ کی سرزمین پر پہلی ہجرت (رجب میں نبوت کے پانچویں سال میں، جو کہ دعوت کے اظہار کا دوسرا سال ہے) کو نوخیز اسلام اور مشرقی سوڈان کے معاشروں کے درمیان ابتدائی رابطے کے پہلے اشارے کے طور پر دیکھا جا سکتا ہے۔ اگرچہ ہجرت کا اصل مقصد مکہ میں ظلم و ستم سے محفوظ پناہ گاہ کی تلاش تھی، لیکن اس اقدام نے افریقی اور سوڈانی علاقے میں پہلی اسلامی موجودگی کا آغاز کیا۔ نبی کریم ﷺ نے سنہ 6 ہجری میں اپنے قاصد عمرو بن امیہ کے ساتھ نجاشی کے نام ایک خط بھیجا جس میں انہیں اسلام کی دعوت دی ([2]) اور نجاشی نے ایک خط کے ذریعے جواب دیا جس میں انہوں نے اپنی قبولیت ظاہر کی۔

20 ہجری / 641 عیسوی میں خلیفہ راشد عمر بن خطاب کے دور میں عمرو بن العاص کے ہاتھوں مصر کی فتح کے ساتھ ہی، نوبیائیوں نے خطرہ محسوس کیا جب اسلامی ریاست نے شمالی وادی نیل پر اپنے انتظامی اور سیاسی اثر و رسوخ کو مستحکم کرنا شروع کیا، خاص طور پر بالائی مصر میں جو سوڈانی نوبیا کی سلطنتوں کے لیے ایک اسٹریٹجک اور جغرافیائی توسیع کی نمائندگی کرتا تھا۔ اس لیے نوبیا کی سلطنتوں نے دفاعی ردعمل کے طور پر بالائی مصر پر پیشگی حملے شروع کر دیے۔ خلیفہ عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ نے مصر کے گورنر عمرو بن العاص کو سوڈان میں نوبیا کی سرزمین کی طرف دستے بھیجنے کا حکم دیا تاکہ مصر کی جنوبی سرحدوں کو محفوظ بنایا جا سکے اور اسلامی دعوت کو پہنچایا جا سکے۔ بدلے میں عمرو بن العاص نے عقبہ بن نافع الفہری کی قیادت میں 21 ہجری میں ان کی طرف ایک فوج بھیجی، لیکن فوج کو پیچھے ہٹنے پر مجبور کیا گیا، کیونکہ نوبیا کے لوگوں نے اس کا سخت مقابلہ کیا، اور بہت سے مسلمان اندھی آنکھوں کے ساتھ واپس آئے، کیونکہ نوبیا کے لوگ تیراندازی میں ماہر تھے، یہاں تک کہ آنکھوں میں بھی درست نشانہ لگاتے تھے، اور اسی لیے مسلمانوں نے انہیں "آنکھوں کے تیرانداز" کا نام دیا۔ 26 ہجری (647 عیسوی) میں عثمان بن عفان کے دور میں عبداللہ بن ابی السرح کو مصر کا گورنر مقرر کیا گیا اور اس نے نوبیائیوں سے مقابلہ کرنے کی تیاری کی اور 31 ہجری / 652 عیسوی میں نوبیائی عیسائی سلطنت کے دارالحکومت ڈنقلہ* تک جنوب میں گھسنے میں کامیاب ہو گیا اور اس شہر کا سخت محاصرہ کر لیا۔ جب انہوں نے ان سے صلح اور جنگ بندی کی درخواست کی تو عبداللہ بن ابی السرح نے اس پر رضامندی ظاہر کی([3])۔ اور ان کے ساتھ ایک معاہدہ کیا جسے بقط کا عہد یا معاہدہ کہا جاتا ہے** اور ڈنقلہ میں ایک مسجد تعمیر کی۔ محققین نے بقط کے معنی میں اجتہاد کیا ہے، ان میں سے کچھ نے کہا ہے کہ یہ لاطینی زبان کا لفظ (Pactum) ہے جس کا مطلب ہے معاہدہ، لیکن مؤرخین اور مصنفین اس صلح کو دیگر صلح کے معاہدوں کی طرح نہیں دیکھتے ہیں جن میں مسلمان ان لوگوں پر جزیہ عائد کرتے تھے جن سے وہ صلح کرتے تھے، بلکہ وہ اسے مسلمانوں اور نوبیا کے درمیان ایک معاہدہ یا جنگ بندی سمجھتے تھے۔

عبداللہ بن ابی السرح نے ان سے اس بات پر عہد لیا کہ مسلمان ان سے جنگ نہیں کریں گے اور یہ کہ نوبیا کے لوگ مسلمانوں کے علاقوں میں مقیم نہ ہونے کی شرط پر سفر کر کے داخل ہوں گے، اور نوبیا کے لوگوں پر یہ لازم ہے کہ وہ مسلمانوں یا معاہدوں میں سے جو بھی ان کے علاقے میں اترے یا داخل ہو اس کی حفاظت کریں یہاں تک کہ وہ وہاں سے نکل جائیں ([4])۔ اور ان پر یہ بھی لازم ہے کہ وہ اس مسجد کی حفاظت کریں جو مسلمانوں نے ڈنقلہ میں بنائی ہے اور اس کو صاف رکھیں، روشن کریں اور اس کا احترام کریں اور کسی نمازی کو اس سے منع نہ کریں اور ہر سال ان میں سے اوسط درجے کے 360 غلام مسلمانوں کے امام کو ادا کریں اور اس کے بدلے میں مسلمان سالانہ طور پر انہیں اناج اور کپڑوں کی مقدار فراہم کرنے کے لیے تبرع کریں گے (کیونکہ نوبیائی بادشاہ نے اپنے ملک میں خوراک کی کمی کی شکایت کی تھی) لیکن وہ ان کے ملک پر حملہ کرنے والے یا تبدیلی کرنے والے کو روکنے کے پابند نہیں ہوں گے۔ اس صلح کے ذریعے مسلمانوں کو جنوب کی طرف سے اپنی سرحدوں کی سلامتی کا یقین ہو گیا اور انہوں نے دونوں ممالک کے درمیان سرحد پار تجارت کو یقینی بنایا اور ریاست کی خدمت میں نوبیا کے مضبوط بازو حاصل کر لیے۔ اور سامان کی نقل و حرکت کے ساتھ، خیالات بھی منتقل ہوئے، لہٰذا داعیوں اور تاجروں نے پرامن دعوت کے ذریعے، خاص طور پر اچھے سلوک کے ذریعے نوبیا کے علاقے میں اسلام پھیلانے میں ایک اہم کردار ادا کیا۔ تجارتی قافلے اپنے ساتھ عقیدہ، زبان، تہذیب اور طرز زندگی لے کر جاتے تھے، جس طرح وہ تجارتی سامان لے کر جاتے تھے۔

اس کے علاوہ، سوڈانی معاشروں، خاص طور پر شمالی سوڈان میں روزمرہ کی زندگی میں عربی کی موجودگی بڑھتی گئی۔ اس معاہدے نے مسلمانوں اور نوبیائی عیسائیوں کے درمیان ایک قسم کے مستقل رابطے کی نمائندگی کی جو چھ صدیوں تک جاری رہا ([5])۔ اس دوران، ساتویں صدی عیسوی کے وسط سے مسلمانوں تاجروں اور عرب مہاجرین کے ہاتھوں اسلامی عقیدہ مشرقی سوڈان کے شمالی حصے میں سرایت کر گیا۔ یہ عظیم عرب ہجرتیں 3 راستوں سے سرایت کر گئیں: پہلا: مصر سے، دوسرا: حجاز سے بادیہ، عیذاب اور سواکن کی بندرگاہوں کے ذریعے، اور تیسرا: مغرب اور شمالی افریقہ سے وسط سوڈان کے راستے۔ لیکن ان گروہوں کا اثر موثر نہیں تھا کیونکہ ان کا حجم اس بڑی تعداد کے مقابلے میں کم تھا جو نویں صدی عیسوی سے مصر سے جنوب کی طرف منتقل ہوئی تھی، جس کے نتیجے میں بجا، نوبیا اور وسطی سوڈان کی سرزمین کو عرب عنصر میں ضم کر دیا گیا۔ اس وقت عباسی خلیفہ المعتصم (218-227 ہجری / 833-842 عیسوی) نے ترک فوجیوں پر انحصار کرنے اور عرب فوجیوں کو چھوڑنے کا فیصلہ کیا، جسے مصر میں عربوں کی تاریخ میں ایک خطرناک موڑ سمجھا جاتا ہے۔ اس طرح تیسری صدی ہجری / نویں صدی عیسوی میں سوڈان کی طرف بڑے پیمانے پر عرب ہجرتیں ہوئیں اور پھر جنوب اور مشرق میں وسیع میدانوں میں داخل ہوئیں ([6]) ان علاقوں میں استحکام نے مقامی لوگوں کے ساتھ رابطے میں مدد کی اور ان پر اثر انداز ہوا اور انہیں اسلام قبول کرنے اور اس میں داخل ہونے کی ترغیب دی۔

بارہویں صدی عیسوی میں، فلسطین پر صلیبیوں کے قبضے کے بعد، مصری اور مغربی حاجیوں کے لیے سینا کا راستہ محفوظ نہیں رہا، اس لیے وہ عیذاب کی بندرگاہ (جو سونے کی بندرگاہ کے نام سے جانی جاتی ہے اور بحیرہ احمر کے ساحل پر واقع ہے) کی طرف منتقل ہو گئے۔ جب وہاں حاجیوں کی نقل و حرکت بڑھ گئی اور مسلمان حجاز میں مقدس سرزمین سے اپنی واپسی اور جانے کے دوران وہاں آتے جاتے رہے تو وہ بحری جہاز جو یمن اور ہندوستان سے سامان لے کر آتے تھے، وہاں لنگر انداز ہونے لگے، اس طرح اس کا علاقہ آباد ہو گیا اور اس کی نقل و حرکت بڑھ گئی، جس سے عیذاب نے مسلمانوں کی مذہبی اور تجارتی زندگی میں ایک بہترین مقام حاصل کر لیا۔ ([7])

چونکہ نوبیا کے بادشاہ جب بھی مسلمانوں کی طرف سے کوئی کمزوری یا ضعف پاتے تو عہد توڑ دیتے تھے اور مصر میں اسوان اور مسلمانوں کے ٹھکانوں پر حملے کرتے تھے، خاص طور پر ان کے بادشاہ داؤد کے زمانے میں سنہ 1272 عیسوی میں، اس لیے مسلمانوں کو الظاہر بیبرس کے زمانے میں ان سے جنگ کرنے پر مجبور ہونا پڑا اور سنہ 1276 عیسوی میں دونوں فریقوں کے درمیان ایک نیا معاہدہ کیا گیا اور آخر کار سلطان الناصر بن قلاوون نے سنہ 1317 عیسوی میں ڈنقلہ کو فتح کر لیا اور نوبیا کے بادشاہ عبداللہ بن داؤد کے بھتیجے نے سنہ 1316 عیسوی میں اسلام قبول کر لیا تھا، اس لیے وہاں اس کی اشاعت آسان ہو گئی اور نوبیا کا علاقہ مکمل طور پر اسلام میں داخل ہو گیا۔([8])

جہاں تک عیسائی سلطنت علوہ کا تعلق ہے، تو اسے 1504 عیسوی میں عرب عبدلاب قبائل اور زنجی فونج کے درمیان اتحاد کے نتیجے میں ختم کر دیا گیا اور فونج اسلامی سلطنت قائم کی گئی، جسے دارالحکومت کی نسبت سے "سلطنت سنار" اور "نیلی سلطنت" کے نام سے بھی جانا جاتا ہے اور سوڈان میں اسلام اور عربی زبان کے پھیلنے کے بعد سلطنت سنار کو پہلی عرب اسلامی ریاست سمجھا جاتا ہے([9]

عرب اسلامی اثر و رسوخ میں اضافے کے نتیجے میں، نوبیا، علوہ، سنار، تقلی اور دارفور کے شاہی خاندان عیسائی یا بت پرست ہونے کے بعد مسلمان ہو گئے۔ حکمران طبقے کا اسلام قبول کرنا سوڈان کی تاریخ میں کثیر الجہتی انقلاب برپا کرنے کے لیے کافی تھا۔ مسلمان حکمران خاندان تشکیل پائے اور ان کے ساتھ سوڈانی اسلامی سلطنتوں کے پہلے نمونے قائم ہوئے جن کا اس دین کو مضبوط کرنے میں بڑا اثر تھا اور انہوں نے دین اسلام کی نشر و اشاعت، اس کے ستونوں کو مضبوط کرنے، اس کے قواعد و ضوابط قائم کرنے اور سوڈان کی سرزمین پر اسلامی تہذیب کی بنیادیں رکھنے میں مؤثر طریقے سے حصہ لیا۔ بعض بادشاہوں نے اپنے ممالک میں داعیوں کا کردار ادا کیا اور اپنے کردار کو امور مملکت کے ذمہ داران کے طور پر سمجھا جن پر اس دین کو پہنچانا اور اس کی حفاظت کرنا لازم تھا، لہٰذا وہ نیکی کا حکم دیتے تھے اور برائی سے منع کرتے تھے اور اللہ کی شریعت کے مطابق فیصلہ کرتے تھے اور جہاں تک ہو سکے انصاف قائم کرتے تھے اور اللہ کی طرف دعوت دیتے تھے اور اس کی راہ میں جہاد کرتے تھے۔ ([10])

اس طرح اس علاقے میں اسلام کی دعوت بت پرستی کے طوفانوں اور عیسائی مشنری مہموں کے درمیان مضبوط اور مؤثر انداز میں آگے بڑھی۔ اس طرح سوڈان ان مشہور علاقوں میں سے سمجھا جاتا ہے جہاں پرامن دعوت نے اسلام کے پھیلاؤ کے حقیقی نمونے کی نمائندگی کی اور مسلمانوں کی قائل کرنے، دلیل دینے اور حسن سلوک کے ذریعے اپنے عقیدے کو پھیلانے کی صلاحیت ظاہر ہوئی، چنانچہ قافلوں کی تجارت اور فقہا نے سوڈانی سرزمین میں اسلام پھیلانے میں ایک بڑا کردار ادا کیا، جہاں بازار جنگ کے میدانوں کی جگہ لے گئے اور امانتداری، سچائی اور حسن سلوک نے توحید کے عقیدے کو پھیلانے میں تلوار کی جگہ لے لی([11])۔ اس بارے میں فقیہ مؤرخ ابو العباس احمد بابا التنبکتی کہتے ہیں: "اہل سوڈان نے اپنی مرضی سے اسلام قبول کیا، کسی نے بھی ان پر قبضہ نہیں کیا جیسے کہ اہل کانو اور برنو، ہم نے نہیں سنا کہ کسی نے بھی اسلام قبول کرنے سے پہلے ان پر قبضہ کیا"۔

#سوڈان_کا_بحران         #SudanCrisis

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے لیے لکھی گئی ہے۔

م۔ درہ البکوش

** امیر عبداللہ بن سعد بن ابی سرح کی طرف سے نوبیا کے عظیم اور اس کی سلطنت کے تمام لوگوں کے لیے عہد نامہ:

"یہ عہد عبداللہ بن سعد نے نوبیا کے چھوٹے بڑے سب لوگوں کے لیے اسوان کی سرزمین سے علوہ کی سرزمین کی سرحد تک باندھا ہے کہ عبداللہ بن سعد نے ان کے لیے امان اور جاری رہنے والی صلح کر دی ہے، ان کے اور مسلمانوں کے درمیان جو صعید مصر اور دیگر مسلمانوں اور اہل ذمہ میں سے ان کے پڑوسی ہیں۔ اے نوبیا کے گروہ! تم اللہ کی امان اور اس کے رسول محمد النبی ﷺ کی امان سے امن میں ہو کہ ہم تم سے جنگ نہیں کریں گے اور نہ ہی تمہارے خلاف جنگ برپا کریں گے اور نہ ہی تم پر حملہ کریں گے جب تک تم ان شرائط پر قائم رہو جو ہمارے اور تمہارے درمیان ہیں کہ تم ہمارے ملک میں مسافر بن کر داخل ہو گے، مقیم بن کر نہیں اور ہم تمہارے ملک میں مسافر بن کر داخل ہوں گے، مقیم بن کر نہیں اور تم پر لازم ہے کہ جو بھی تمہارے ملک میں اترے یا داخل ہو، خواہ وہ مسلمان ہو یا معاہد، اس کی حفاظت کرو یہاں تک کہ وہ تم سے نکل جائے اور تم پر یہ بھی لازم ہے کہ تم مسلمانوں کے ان تمام بھگوڑوں غلاموں کو واپس کرو جو تمہاری طرف نکل گئے ہیں یہاں تک کہ تم انہیں سرزمین اسلام میں واپس کر دو اور تم ان پر قبضہ نہ کرو اور نہ ہی ان سے منع کرو اور نہ ہی کسی ایسے مسلمان سے تعرض کرو جو اس کی طرف ارادہ کرے اور اس سے بات کرے یہاں تک کہ وہ اس سے جدا ہو جائے اور تم پر لازم ہے کہ تم اس مسجد کی حفاظت کرو جو مسلمانوں نے تمہارے شہر کے صحن میں بنائی ہے اور تم کسی نمازی کو اس سے منع نہ کرو اور تم پر لازم ہے کہ تم اسے صاف رکھو اور روشن کرو اور اس کا احترام کرو اور تم پر ہر سال تین سو ساٹھ سر لازم ہیں، جنہیں تم اپنے ملک کے اوسط درجے کے غلاموں میں سے مسلمانوں کے امام کو ادا کرو گے، جو بے عیب ہوں، ان میں مذکر اور مؤنث دونوں ہوں، ان میں کوئی بوڑھا، نہ ہی کوئی ضعیف اور نہ ہی کوئی بچہ شامل نہ ہو جو بالغ نہ ہوا ہو، یہ سب تم اسوان کے گورنر کو ادا کرو گے اور کسی مسلمان پر لازم نہیں ہے کہ وہ تمہارے لیے ظاہر ہونے والے دشمن کو روکے اور نہ ہی تمہیں علوہ کی سرزمین سے اسوان کی سرزمین کی سرحد تک اس سے بچائے اور اگر تم نے کسی مسلمان غلام کو پناہ دی یا کسی مسلمان یا معاہد کو قتل کیا یا تم نے اس مسجد سے تعرض کیا جو مسلمانوں نے تمہارے شہر کے صحن میں بنائی ہے، اسے گرانے سے یا تم نے تین سو ساٹھ سروں میں سے کسی چیز سے منع کیا تو یقیناً یہ صلح اور امان تم سے بری ہو جائے گی اور ہم اور تم برابر ہو جائیں گے یہاں تک کہ اللہ ہمارے درمیان فیصلہ کر دے اور وہ سب سے بہتر فیصلہ کرنے والا ہے، اس پر اللہ کا عہد اور اس کا میثاق اور اس کی ذمہ داری اور اس کے رسول محمد ﷺ کی ذمہ داری ہے اور اس پر تمہارے لیے مسیح کی ذمہ داری، حواریوں کی ذمہ داری اور تمہارے دین کے لوگوں میں سے جس کی تم تعظیم کرتے ہو، اس کی ذمہ داری سے بڑی کوئی چیز نہیں ہے۔

اللہ ہمارے اور تمہارے درمیان اس پر گواہ ہے۔ اسے عمرو بن شرحبیل نے رمضان سنہ اکتیس میں لکھا تھا۔"


[1] دخول الإسلام السودان وأثرة في تصحيح العقائد للدكتور صلاح إبراهيم عيسى

[2] الباب العاشر من كتاب تنوير الغبش في فضل أهل السودان والحبش ، لابن الجوزي

* كانت بلاد النوبة قبل الإسلام تنقسم إلى 3 ممالك هم النوبة ومقرة وعلوة (من أسوان جنوبا حتى الخرطوم حاليا) ثم بعد ذلك اتحدت مملكتا النوبة ومقرة بين عام 570م إلى عام 652م وسميت بمملكة النوبة وكانت عاصمتها دنقلة

[3] فتوح البلدان للإمام أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي (الشهير بالبلاذرى)

** انظر الملحق لقراءة نص العهد كاملا

[4] الإسلام والنوبة في العصور الوسطى لـلدكتور مصطفى محمد سعد

[5] الإسلام في السودان من تأليف ج.سبنسر تريمنجهام

[6] انتشار الإسلام في أفريقيا جنوب الصحراء ليوسف فضل حسن

[7] السودان عبر القرون للدكتور مكي شبيكة

[8] السودان لمحمود شاكر

[9] قراءة في تاريخ مملكة الفونج الإسلامية (910 - 1237ه/ 1504 – 1821م) للدكتور طيب بوجمعة نعيمة

[10] الإسلام والنوبة في العصور الوسطى لـلدكتور مصطفى محمد سعد

[11] دراسات في تاريخ الإسلام والأسر الحاكمة في أفريقيا جنوب الصحراء للدكتور نور الدين الشعباني