September 17, 2012

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

فجأة.. وجد أهالي القاهرة شوارع المدينة مغطاة بلافتات دعائية لمؤتمرات تتحدث عن "الخلافة الإسلامية" وموقعة باسم " حزب التحرير".


الحزب هو حركة إسلامية لم يسمع بها المصريون إلا على فترات متقطعة تزامنت مع قضايا "أمن دولة" زجت به فيها الأنظمة الحاكمة السابقة في مصر، لكن بعد الثورة اختلف الوضع وصار الحزب يعمل في النور عبر مقرات معلنة ومؤتمرات علنية بل وأعلنت قيادة الحزب عن اعتزامها تأسيس حزب سياسي.


"التغيير" تحاول كشف غموض تلك الحركة الإسلامية التي تدعو لافتاتها لإقامة " الخلافة الراشدة "، من خلال الحوار مع المهندس علاء الدين الزناتي القيادي في حزب التحرير والذي كان نزيلا في سجون مبارك لفترات طويلة.


وفيما يلي نص الحوار:


* لا يذكر حزب التحرير تقريبا الا مع القضايا التي كان النظام السابق يزج باسمه فيها .. هل الحزب عاجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ؟ واذا كان الوضع كذلك فلماذا؟


= أولاً ، اسمح لي أن أنفي عن الحزب العجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ، ولكن لا أنفي أننا نسعى لبناء هذه القاعدة وبقوة الإن ، وخاصةً بعد أن من الله علينا وعلى الأمة بثورة 25 يناير المباركة ، وهذا يبين بوضوح سبب ذكر حزب التحرير في القضايا التي يزج ليس بأسمه فقط فيها ، بل وكان يزج بشبابه فيها في السجون والمعتقلات منذ أيام عبد الناصر والسادات ومبارك . فالحزب يعمل في مصر منذ بداية نشأته على يد العالم المجتهد والساسيي المفكر القاضي تقي الدين النبهاني الذي أعلن قيام الحزب ، وأعلن غايته ومشروعيته ومشروعه في تبنياته سنة 1953 م ، وكانت أولى قضايا الحزب في مصر سنة 1956 وتوالت الملاحقات للحزب فكراً وشباباً حاملين لهذا الفكر في الستينيات والسبعنيات والثمانينيات ، وهكذا إلى أخر قضاياه سنة 2002 والتي حُكم فيها ،ولأول مرة في تاريخ القضاء المصري ،على جميع المتهمين فيها وكان عددهم في قرار الاتهام 26 متهماً ، حُكم عليهم بدون براءات مطلقاً وبدون إيقاف تنفيذ ، بعقوبات تتراوح ما بين الـ 5 سنوات والـ 3 سنوات و السنة ، وكانت التهمة ، وهى تهمة تعتبر وسام شرف لكل من رُمى بها وهى " السعي لإقامة الخلافة الإسلامية " ، برغم أن الحزب يعتمد في عمله على الصراع الفكري والكفاح السياسيي ولايرى وجوب العمل المسلح ، بل يراه خروجاً عن طريقة رسول الله صلى عليه التي سار عليها لإقامة دولة الإسلام . أضف إلى ذلك ممارسة التعتيم الإعلامي على أفكار ونشاطات الحزب ليس فقط في مصر بل في كثير من البلاد العربية والإسلامية للإسف . صحيحٌ أن الحركات الإسلامية عانت مما عانين منه ، ولكن لا ننسى أن هذه الحركات قد هيأت لها أجواء في الماضي سمحت لها ببناء هذه القاعدة الشعبية وإرساء جذورها في مصر ، مثل نشأة الأخوان المسلمين في أجواء كان النظام القائم عليها لا يضع حدود ولا قيود من القهر والتعذيب والمنع على الحركات والأحزاب ، ثم أن حينما قام نظام إنقلاب يوليو بالقهر والتعذيب والمنع ، كانت هذه الجذور قد رسخت ، وحينما أستعان السادات بالحركات الإسلامية فتح المجال على مصراعيه لهذه الحركات لتزداد شعبية ، وقد خرج من رحم الإخوان المسلمين ،وبزخم ، الجماعة الإسلامية في هذه الأجواء ، فلعل هذا يجيب عن موضوع القاعدة الشعبية . إضافةً إلى أن حزب التحرير يعمل في الأمة كلها لأنها أمة واحدة لأنه لا يعترف بهذه الدول القطرية والقومية التي أنشأتها إتفاقية سايكس بيكو ، ويرى أن وجود هذه الدول على هذا الأساس الوطنى والقومي حرام ، مع هذا الوضوح البين تجاه فكرة الوطنية والقومية وأممية مشروع وفكر حزب التحرير الذي تبناه ، ونظرة الحركات الأخرى للعمل على أساس قطري ووطني ، جعل لهذه الحركات شعبية في مصر أكثر من حزب التحرير ، وإن كان الوضع قد يختلف في بلدان أخرى حيث شعبية حزب التحرير لا تخطئها عين كما في الشام وباكستان وشرق أسيا واندونيسيا كبلاد إسلامية .



* ما أهم نقاط اختلاف طرحكم للمشروع الإسلامي عن الموجود على الساحة المصرية من فكر الإخوان والسلفيين والأزهر؟


= حزب التحرير مشروعه الإسلامي يعتمد على إدراك تام بالعقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من مفاهيم ومقاييس وقناعات وأنظمة ، وليس معنى ذلك أننا ننكر أن الأخرين ليست منطلقاتهم الفكرية لمشروعاتهم هو العقيدة الإسلامية كونهم يرون أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان ، ولكن بلورة ذلك ووضوحه يجب أن تتمثل في الغاية من هذا المشروع وكيفية إيجاده في أرض الواقع ، ومفردات هذا المشروع كخطوط عريضة للأنظمة التي تحقق هذا المشروع . ومن ثمَّ حزب التحرير منذ أول يوم وهو يحدد له مشروعية وجود ـ ليس له وحده فقط - بل لكل الأحزاب والحركات الإسلامية ، حيث يقول أنه قام استجابةً لأمر الله " ولتكن منكم أمة يدعون للخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون " فذكر وبين أن هذه الآية أوجبت على الأمة - كفرض كفاية - وجود أحزاب وحركات سياسية . الآن حينما تقوم مثل هذه الحركات والأحزاب إنما تقوم من أجل الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلها أعمال سياسية من حيث أن السياسية هى رعاية شئون ، والإسلام يرعى شئون الإنسان تماماً منذ أن يكون نطفةً في بطن أمه إلى أن يقبر ، فينظم علاقته بنفسه وعلاقته بغيره وعلاقته بالمجتمع وعلاقته بالدولة التي تحكمه وعلاقة دولته هذه بغيرها من الدول ، بل وإذا مات كيف يقسم ميراثه ، ومن ثم كانت عقيدة الإسلام ليست عقيدة روحية فقط بل عقيدة سياسية ، بل إن من عظمة الإسلام وإعجازه أن جميع أحكامه ترعى شئون الفرد ولا تغفل كونه يعيش في جماعة وترعى شئون الجماعة ولا تغفل أن من مكوناتها الأفراد ، وهذا توازن في التشريع وتحقيق للقيم الأربعة ، القيمة الإنسانية والقيمة الروحية والقيمة الأخلاقية والقيمة المادية ، في المجتمع بتوازن عجيب لايقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ، ومن ثمَّ كانت طريقة حزب التحرير التي إعتمدها من كيفية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن منجماً طبقاً للوقائع والأحداث ، ودخوله في صراع فكري وكفاح سياسيي بهذا القرآن مع الناس والمجتمع بهدف إيجاد رأي عام واعً لدى الناس بحتمية إفراد الإسلام بالسيادة وبالتشريع وحتمية حمله دعوة للعالم بالدعوة والجهاد ،وأن ذلك لا يتأتي إلا بتمكين الإسلام في الحكم وإقامة دولته ، وهذا ما صار عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان ينزل الوحى بالقرآن بحسبه ، وكتب السيرة أكثر مما تحصى ولا تعد وكلها بينت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم في حمله للدعوة بصراع فكري وكفاح سياسيي بغية إيجاد الرأي العام لتمكين الإسلام تحقيقاً لحياة إسلامية كاملة وحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد . ومن ثمَّ كان حزب التحرير حزب سياسيي وليس جماعة علمية ولا مدرسة أكاديمية وإن كان هذا لا يعني أن آرائه ومفاهيمه ليست مبنية على علم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، وليس جماعة أخلاقية رياضية صوفية سياسية تسعى لتربية الفرد حتى يترص بجوار الفرد ، فينشأ الطبيب المسلم والمهندس المسلم والجندي المسلم ، والمجتمع يتحول بتلقائية للمجتمع المسلم والدولة الإسلامية تُقام بتلقائية !، والدول تتوحد في دولة خلافة واحدة بتلقائية !!. بل حزب التحرير سياسيي مبدوءه الإسلام ، فالسياسة عمله والإسلام مبدوءه ودعوته ، والمجتمع بحسب فهمه للكتاب والسنة مكون من أفراد وعلاقات تنشأ من أنظمة ، والآنظمة تطبقها الدولة فتوجد العلاقات بين الناس فيُصبغ المجتمع بالهوية الإسلامية ، ولذلك تُوصف المجتمعات بالنظم السياسية التي تطبقها فترى مجتمع رأسمالي وأخر إشتراكي ، وهذه المجتمعات توجد بتنبي مشاريع سياسية تنبثق من عقيدة ، وبصولها للحكم تنشأ هذه المجتمعات ، فالمجتمعات هى إفراز أنظمة تطبق عليها سياسياً ، فمجموعة أفراد مسلمين على سفينة لا يسمون ولا يعتبرون مجتمع إسلامي . على أية حال يمكن التعبير عن ذلك بأن تغيير المجتمعات يكون من القمة أى بتغيير الدول ، وعندئذ بدلاً من تصلح أفراد ستصلح أفواج أي ملايين ، وذلك بوجود حزب سياسيي مبدئي يتجسد في أفراده المبدأ ، ويحقق له رأي عام واعً في الأمة ، وليس بالضرورة أن يكون رأياً إجماعياً ، بحتمية تمكينه في الحكم لإيجاد المجتمع المنشود .



* حزب التحرير يعلن مرارا انه معني بالدرجة الأولى بالعمل السياسي ولديكم داخل مصر وخارجها حزمة من الاصدارات التى تعنى بتحليل الاوضاع في العالم الإسلامي.. كيف تقرأون الحراك الذي يجري في مصر منذ تولى مرسي الرئاسة؟ وكذلك واقعة الفيلم الأمريكي المسىء للرسول الكريم؟


= الحراك الذي يجري في مصر هو جزء من حراك أمة واحدة ،وهو يدلل على أن هذه الأمة أمةٌ واحدة ، برغم محاولات الغرب الكافر في تمزيقها في كيانات هزيلة ضعيفة تابعة له ، ولعله واضح أن محور هذا الحراك هو الشوق للإسلام وشرعه ودولته وأن العيش في عزة وكرامة لا يكون إلا به ، وكذلك الاطمئنان على الموقف في الأخرة لا يكون إلا به . بل إن تولى الدكتور مرسي هو تعبير من الأمة الإسلامية في مصر عن ذلك ، وهذا أيضاً واضح في جميع بلاد المسلمين التي انفضت ضد طواغيتها ، بل أذهب إلى أبعد من ذلك وهو أن أمريكا والغرب الكافر تراجع عن خطوط دفاعه الأولى وهم هؤلاء الطواغيت ودولهم الجبرية إلى خط الدفاع الثاني وهو الدولة المدنية ، بين قوسين الليبرالية العلمانية ، لأنه لا يجرؤ أن يذيع ذلك على المسلمين ، وانهار هذا الخط ووصلت أمريكا والغرب الكافر إلى خط الدفاع الثالث والأخير إن شاء الله وهو الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية يحكمها ليبروإسلاميين ، ورغم ذلك تحاول أمريكا والغرب الكافر إستعادة خطوطها الأولى ، فهى تفتعل الأزمات وتستغل بعض أقباط المهجر وهم جماعات معروف علاقاتهم بالدولة الأمريكية ومخابراتها ، ومثل هذه الجماعات تستغلها للإبتزاز السياسيي وإيجاد الذرائع في التدخل في شئون الدول ، وفزاعات شعبية ، وكان منها هذا الفيلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم ، ولذلك نحن نقول للدكتور مرسى ولجميع الليبروإسلاميين كلمة واحدة " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، قل إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من وليٍ ولا نصير " .. هو قول واحد نقوله للدكتور مرسي لا تحرص على إرضائهم لا بمدنية ولا ديمقراطية ولا توافقية ولا بالتزام بمعاهدات دولية ، فوالله لن يرضوا ، وقل قولاً واحداً " إن هدى الله هو الهدى " .. وهدى الله الإسلام كمشروع سياسيي بدولته دولة الخلافة .. ولا تبحث عندهم عن الولاية فلن يوالوك ولاتبحث عن النصر فلن ينصروك " فما لك من الله من وليٍ ولا نصير " .. سيسعون لإفشالكم حتى يعودوا بالبلاد والعباد إلى خط الدفاع الثاني ثم الأول ، فلا تكن لهم ساتر حماية .



* الخلافة فكرة مركزية في مشروع حزب التحرير لكن باقي الحركات الإسلامية تضعها لا حقا في سلم الأهداف.. كيف حدث هذا الاختلاف رغم أنكم جميعا إسلاميون؟


=الاختلاف وارد وخاصة فيما يتعلق بالأحكام الشرعية ، أما ما نتحدث عنه فنحن نتحدث عن طريقة شرعية للنهضة بالأمة جميعها على أساس من تمكين الإسلام في الحكم في دولة خلافة واجبة الوجود شرعاً وواجبة التطبيق شرعاً وواجب العمل لإقامتها فوراً في التو واللحظة ، ولا جود لدعوى التدريج ، لأنها ببساطة هى الحكم بالكفر وصولاً للحكم بالإسلام !، وهذا لن يحدث بل سيكون تشويهاً للإسلام وإبعاده عن أذهان الناس ، إضافةً أن هذا الوجوب لا خلاف عليه في الفقه الإسلامي ، ومن ثم يُسئل الأخرين عن الاختلاف ، نحن لا نقول للأخرين حتماً يجب أن تعملوا مع حزب التحرير ، ولكن حتماً يجب أن تعملوا مع جماعة مبرئة للذمة أمام الله ، فليكن حزب التحرير أو غيره ، ولكن الإبراء للذمة يستوجب البحث عن صحة طريقة عمل الحركة شرعاً ومشروعيتها .. فمن لا يقتنع بطريقة وفهم حزب التحرير شرعاً فليعمل مع غيره ، وغيره هذا يجب أن يكون له طريقة عمل شرعية .. فإذا لم يكن ، فعلى الفرد إذا كان لديه قدرة علمية وعملية على ذلك ، أن يعمل هو حركة لأن تمكين الإسلام يجب أن يكون غاية الجميع وعدم التمكين هذا إثم عظيم لا يبرأ منه إلا من تلبس به ، ووجود الحركة أو الجماعة أو الحزب ليس فقط تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم وإلتزاماً بقوله تعالى " ولتكن منكم أمة .. " بل هو أيضاً من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .



* ألا تخشون من استخدامكم كفزاعة للتخويف من المشروع الإسلامي على غرار ما قامت به مجلة المصور عندما صدرت أحد اعدادها براية حزب التحرير مع مانشيتات تخوف منكم؟


= كل الإسلام الآن يستخدم كفزاعة تحت اسم التشدد والتطرف والإرهاب ، وليس فقط حزب التحرير، بالرغم من أن حزب التحرير ليس عنده سوى الصراع الفكري والكفاح السياسيي ، ولكن الحقيقة أنهم يدركون أن سر قوة حزب التحرير فى فكرة الخلافة التى يرتعدون منها والتي بذلوا كل غالي ونفيس للقضاء عليها والحيلولة دون عودتها ولكنهم سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ، إضافة، ماهو هذا المشروع الإسلامي الذي نتحدث عنه ؟ هل مُكن الإسلام في الحكم أم فقط وصل إسلاميون إلى الحكم ؟!!، ويريدون منا أن نرضى بذلك ، ويوهموننا أننا إذا لم نرض ، فالمشروع الإسلامي سيفشل ، وأنا أتسأل ماهو المشروع الإسلامي هذا الذي نخشى عليه ؟!!.



* ما وضعكم الحالي في مصر .. وإلى أين وصلتم في اجراءات تأسيس الحزب؟


= الحمد لله وضعنا في تحسن كبير ، ونحن نسعى لجمع التوكيلات الخاصة بالتأسيس ، ولوكان الأمر مجرد توكيل لأنتهى الموضوع ولكننا نحرص أن صاحب كل توكيل يجب أن يكون مقتنع بما نحمله ونقوم به ، فلسنا مثل غيرنا من الأحزاب الأخرى التي من الممكن أن تشترى توكيلات ، أو تجمع الناس بالمشاعر والوجاهة .

More from null

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

حزب التحریر/ولایہ سوڈان کی جانب سے دارفور کو تقسیم کرنے کی امریکی سازش کو ناکام بنانے کے لیے کی جانے والی مہم کے تحت، حزب التحریر/ولایہ سوڈان کے نوجوانوں نے جمعہ کی نماز کے بعد، 23 جمادی الاولیٰ 1447 ہجری، بمطابق 14/11/2025 عیسوی، باشیخ مسجد، بورتسودان شہر کے دیم مدینہ محلے کے سامنے ایک سٹینڈ کا انعقاد کیا۔


اس میں استاذ محمد جامع ابو ایمن - معاون ترجمان حزب التحریر برائے ولایہ سوڈان نے حاضرین کے جم غفیر میں تقریر کی، اور دارفور کو تقسیم کرنے کے جاری منصوبے کو ناکام بنانے کے لیے کام کرنے کی دعوت دی، انہوں نے کہا: امریکہ کے دارفور کو تقسیم کرنے کے منصوبے کو ناکام بناؤ جیسا کہ جنوب کو تقسیم کیا گیا، اور یہ امت کے اتحاد کو برقرار رکھنے کے لیے ہے، اور اسلام نے اس امت میں تفرقہ بازی اور اسے ٹکڑے ٹکڑے کرنے کو حرام قرار دیا ہے، اور امت اور ریاست کے اتحاد کو ایک اہم معاملہ بنایا ہے، جس کے سلسلے میں ایک ہی اقدام کیا جاتا ہے، زندگی یا موت، اور جب یہ معاملہ اپنی اہمیت سے گر گیا، تو کافروں نے، اور ان کے سرپرست امریکہ نے، اور بعض مسلمانوں کی مدد سے ہمارے ملک کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا، اور جنوبی سوڈان کو تقسیم کر دیا... اور ہم میں سے کچھ اس عظیم گناہ پر خاموش رہے، اور کوتاہی اور بزدلی کا لبادہ اوڑھ لیا تو وہ جرم گزر گیا! اور اب امریکہ آج واپس آ رہا ہے، وہی منصوبہ، اسی منظر نامے کے ساتھ، دارفور کو سوڈان کے جسم سے الگ کرنے کے لیے، جسے اس نے خون کی سرحدوں کا منصوبہ قرار دیا ہے۔ علیحدگی پسندوں پر انحصار کرتے ہوئے جو پورے دارفور پر قابض ہیں اور انہوں نے نیالا شہر میں ایک متوازی حکومت کا اعلان کرکے اپنی نام نہاد ریاست قائم کر لی ہے۔ تو کیا تم امریکہ کو اپنے ملک میں ایسا کرنے دو گے؟


پھر انہوں نے علماء، اہل سوڈان اور مسلح افواج میں موجود مخلص افسران کو پورے دارفور کو آزاد کرانے اور علیحدگی کو روکنے کے لیے حرکت کرنے کا پیغام دیا اور کہا کہ دشمن کے منصوبے کو ناکام بنانے اور اس مکروہ کو ناکام بنانے کا موقع ابھی بھی موجود ہے، اور اس کا بنیادی علاج نبوت کے منہج پر خلافت راشدہ کا قیام ہے، کیونکہ یہ اکیلی ہی امت کی حفاظت کرے گی، اس کے اتحاد کا دفاع کرے گی اور اپنے رب کی شریعت کو قائم کرے گی۔


پھر انہوں نے اپنی بات ختم کرتے ہوئے کہا: ہم حزب التحریر میں آپ کے بھائیوں نے اللہ تعالیٰ کے ساتھ ہونے، اللہ کی مدد کرنے، اس پر یقین کرنے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بشارت کو پورا کرنے کا انتخاب کیا ہے، تو ہمارے ساتھ آؤ کیونکہ اللہ یقیناً ہماری مدد کرنے والا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: {اے ایمان والو اگر تم اللہ کی مدد کرو گے تو وہ تمہاری مدد کرے گا اور تمہارے قدم جمائے گا}۔


حزب التحریر کا میڈیا دفتر برائے ولایہ سوڈان

ماخذ: ابو وضاحہ نیوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

بقلم المهندس/حسب الله النور (انجینئر / حسب اللہ النور بقلم)

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء. (ریپڈ سپورٹ فورسز نے گزشتہ اتوار کو بابنوسہ شہر پر حملہ کیا، اور منگل کی صبح اپنا حملہ دہرایا۔)

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات. (الفاشر ایک گرج کے ساتھ گرا، یہ ایک ایسا سانحہ تھا جس نے سوڈان کے وجود کو ہلا کر رکھ دیا اور اس کے لوگوں کے دلوں کو خون کے آنسو رلایا، جہاں پاک خون بہایا گیا، بچے یتیم ہوئے، عورتیں بیوہ ہوئیں اور مائیں سوگوار ہوئیں۔)


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات! (اور ان تمام سانحات کے باوجود، واشنگٹن میں جاری مذاکرات کو ذرہ برابر بھی نقصان نہیں پہنچا، بلکہ اس کے برعکس، افریقہ اور مشرق وسطیٰ کے امور کے لیے امریکی صدر کے مشیر مسعد بولس نے ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ کو الجزیرہ مباشر چینل کو بیان دیا کہ الفاشر کا سقوط سوڈان کی تقسیم کو مستحکم کرتا ہے اور مذاکرات کے انعقاد میں مدد کرتا ہے!)


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار. (اس اہم موڑ پر، سوڈان کے بہت سے بیٹوں نے محسوس کیا کہ جو کچھ ہو رہا ہے وہ ایک پرانے منصوبے کا صرف ایک نیا باب ہے جس سے وفاداروں نے ہمیشہ خبردار کیا ہے، دارفر کو الگ کرنے کا منصوبہ، جسے جنگ، بھوک اور تباہی کے اوزار سے مسلط کرنا مقصود ہے۔)


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا. (اور تین ماہ کی نام نہاد جنگ بندی کے خلاف انکار کا دائرہ وسیع ہو گیا، اور اس کی مخالفت میں آوازیں بلند ہو گئیں، خاص طور پر یہ خبریں لیک ہونے کے بعد کہ اسے مزید نو ماہ تک بڑھایا جا سکتا ہے، جس کا عملی طور پر مطلب ہے سوڈان کو صومالیہ بنانا اور تقسیم کو ایک ناگزیر حقیقت بنانا جیسا کہ لیبیا میں ہے۔)


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر. (اور جب جنگ کے سازوکار ان آوازوں کو ترغیب کے ذریعے خاموش کرنے میں ناکام رہے تو انہوں نے دھمکی کے ذریعے انہیں خاموش کرنے کا فیصلہ کیا۔ چنانچہ حملے کا کمپاس بابنوسہ کی طرف موڑ دیا گیا، تاکہ الفاشر کے منظر کو دہرایا جا سکے؛ دو سال تک جاری رہنے والا خنّاق گھراؤ، ہوائی فراہمی روکنے کو جواز فراہم کرنے کے لیے ایک کارگو طیارے کو گرانا، اور سوڈانی شہروں پر بیک وقت بمباری؛ ام درمان، عتبراہ، الدمازین، الابید، ام برمبیتا، ابو جبیہا اور العباسی، جیسا کہ الفاشر پر حملے کے دوران ہوا۔)


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها. (بابنوسہ پر حملہ اتوار کے روز شروع ہوا، اور منگل کی صبح دوبارہ شروع ہوا، ریپڈ سپورٹ فورسز نے وہی طریقے اور ذرائع استعمال کیے جو انہوں نے الفاشر میں استعمال کیے تھے۔ اور ان سطور کے لکھے جانے تک، بابنوسہ کے لوگوں کو بچانے کے لیے فوج کی طرف سے کوئی حقیقی اقدام نہیں دیکھا گیا، جو ایک تکلیف دہ تکرار ہے جو الفاشر کے سقوط سے پہلے کے منظر سے تقریباً مماثلت رکھتا ہے۔)


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون. (اگر بابنوسہ گر گیا – خدا نہ کرے – اور جنگ بندی کو مسترد کرنے والی آوازیں مدھم نہ ہوئیں، تو یہ سانحہ کسی اور شہر میں دہرایا جائے گا… اور اسی طرح، یہاں تک کہ سوڈان کے لوگوں پر ذلیل ہو کر جنگ بندی کو قبول کرنے پر مجبور کر دیا جائے۔)


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع. (یہ سوڈان کے لیے امریکی منصوبہ ہے جیسا کہ آنکھوں کو نظر آتا ہے؛ پس اے سوڈان کے لوگو ہوشیار رہو، اور غور کرو کہ تم کیا کر رہے ہو، اس سے پہلے کہ تمہارے ملک کے نقشے پر ایک نیا باب لکھا جائے جس کا عنوان تقسیم اور تباہی ہے۔)


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء. (بابنوسہ کے تمام لوگ، جن کی تعداد ۱۷۷ ہزار ہے، کو بے گھر کر دیا گیا ہے، جیسا کہ الحدث چینل نے ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ کو رپورٹ کیا، اور وہ اپنے چہروں پر بھٹک رہے ہیں اور کسی چیز کی طرف توجہ نہیں دے رہے۔)


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور. (چیخنا، رونا، گال پیٹنا اور گریبان پھاڑنا عورتوں کی عادت ہے، لیکن صورتحال میں مردانگی اور ہمت کی ضرورت ہے جو برائی کو رد کرے، جس میں ظالم کا ہاتھ پکڑا جائے، اور حق کا کلمہ بلند کیا جائے جس میں بابنوسہ کو بچانے کے لیے افواج کو آزاد کرنے کا مطالبہ کیا جائے، بلکہ پورے دارفر کو واپس لانے کا مطالبہ کیا جائے۔)


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ ظالم کو دیکھیں اور اس کا ہاتھ نہ پکڑیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں اپنی طرف سے عذاب میں مبتلا کر دے۔“ اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ برائی کو دیکھیں اور اسے نہ بدلیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں عذاب میں مبتلا کر دے۔“)


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل. (اور یہ ظلم کی بدترین اقسام میں سے ہے، اور سب سے بڑی برائیوں میں سے ہے کہ بابنوسہ میں ہمارے لوگوں کو اسی طرح چھوڑ دیا جائے جس طرح پہلے الفاشر کے لوگوں کو چھوڑ دیا گیا تھا۔)


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة. (امریکہ جو آج سوڈان کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، وہی ہے جس نے پہلے جنوب کو الگ کیا تھا، اور عراق، یمن، شام اور لیبیا کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، اور جیسا کہ اہل شام کہتے ہیں "رسی کھینچی جا رہی ہے"، یہاں تک کہ پوری امت اسلامیہ میں افراتفری پھیل جائے، اور اللہ ہمیں اتحاد کی دعوت دیتا ہے۔)


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». (اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور بے شک یہ تمہاری امت ایک ہی امت ہے اور میں تمہارا رب ہوں تو مجھ سے ڈرو﴾، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب دو خلفاء کے لیے بیعت کی جائے تو ان میں سے دوسرے کو قتل کر دو۔“ اور آپ نے فرمایا: ”بیشک عنقریب فتنے ہوں گے، تو جو شخص اس امت کے معاملے میں پھوٹ ڈالنے کا ارادہ کرے جب کہ وہ سب متحد ہوں تو اسے تلوار سے قتل کر دو خواہ وہ کوئی بھی ہو۔“ اور آپ نے یہ بھی فرمایا: ”جو شخص تمہارے پاس آئے جب کہ تمہارا معاملہ ایک شخص پر مجتمع ہو اور وہ تمہاری لاٹھی توڑنا چاہے یا تمہاری جماعت میں پھوٹ ڈالنا چاہے تو اسے قتل کر دو۔“)


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. (کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ۔)

المصدر: الرادار (ماخذ: الرادار)