صحيفة النيل الدولية: حوار مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
August 04, 2022

صحيفة النيل الدولية: حوار مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

صحيفة النيل الدولية: حوار مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

أجرت صحيفة النيل الدولية يوم الخميس 04/08/2022م حواراً مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، وكان الحوار كما يلي:

Picture1

حوار مع الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل.. الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

السودانية ليست فكرة ينبثق عنها نظام وإنما دويلة صنعها لنا الاستعمار

ليفصل بيننا وبين إخواننا في البلدان الأخرى

[مقدمة:

حزب التحرير/ ولاية السودان من الأحزاب الفاعلة في السودان وله آراء في كل القضايا المطروحة في الساحة وإن كان البعض يرى أنها مخالفة لما هو مألوف عند الناس وبخاصة السياسيين فهو حزب لا يجامل في الحق ويقول رأيه صريحاً وظل دائما ثابتا على مبدئه لم يتغير ولم يتلون كما تفعل بعض الأحزاب السياسية في السودان.

صحيفة النيل الدولية جلست إلى الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان وكان لنا معه هذا الحوار.

الأستاذ أبوخليل قبل أن نخوض في الأسئلة السياسية. لماذا حزب التحرير فمن ماذا تريدون أن تحررونا وممن؟! ثم لماذا السودان هذه الدولة الكاملة عندكم ولاية؟!

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه ومن والاه. في البداية الشكر كل الشكر لصحيفة النيل الدولية التي كانت وما زالت تنشر لنا في الوقت الذي كثير من الأجهزة الإعلامية تحجم عن نشر ما نصدره.

أما حزب التحرير لأن الأمة ما زالت مستعبدة من قبل الكافر المستعمر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وغير ذلك ولن تنعتق من ربقته إلا بالإسلام عن طريق سلطان الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فنحن نريد أن نتحرر من أفكار الكفر وأنظمته وكذلك من هيمنته ولن يكون ذلك إلا بسلطان وهذا السلطان الآن مغتصب من قبل الكافر المستعمر. أما حكام المسلمين فهم مجرد أدوات له يستخدمهم في تحقيق مؤامراته على المسلمين وعلى بلادنا.

أما أن السودان ولاية فهو الآن تقسيم إداري من الحزب ولكن عند قيام الخلافة كل الدويلات القائمة في العالم الإسلامي اليوم بما فيها السودان ستكون ولايات في دولة الخلافة بل ربما بعضها سيضم لبعض ليكون ولاية واحدة، فمثلا يمكن أن يكون السودان ومصر ولاية واحدة، وبلاد الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين كلها تكون ولاية واحدة تسمى مثلا ولاية الشام وهكذا... ثم إن السودان وكل الدويلات القائمة في العالم الإسلامي اليوم لا ينطبق عليها اسم الدولة فهي مجرد مزق صنعها الكافر المستعمر وهو المسيطر الفعلي عليها سياسيا واقتصاديا وعسكريا وغير ذلك فهي دويلات وظيفية مهمتها خدمة الكافر المستعمر وليس خدمة الأمة.

س١. أين موقع حزب التحرير ولاية السودان من التحالفات السياسية في السودان؟؟

 إن حزب التحرير حزب مبدئي يقوم على أساس العقيدة الإسلامية وهذه التحالفات تسعى للسلطة على الأساس الرأسمالي الغربي الذي يقوم على عقيدة فصل الدين عن الحياة وبالتالي فصل الدين عن السياسة.

س٢. ولكن أيضا لم تكونوا مع التيار الإسلامي العريض؟

ما يسمى بالتيار الإسلامي العريض ليس له من الإسلام إلا الاسم فهو مثله مثل بقية التحالفات الأخرى لا يجعل العقيدة الإسلامية أساسا لتكتله ولا يسعى لإقامة دولة الإسلام وإنما يريد دولة على الأساس الغربي الديمقراطي نفسه.

س٣. هذا يعني أنكم بعيدون عن العمل السياسي في السودان وتحلمون بقيام الخلافة دون أي عمل سياسي في الساحة؟

إن ما يقوم به حزب التحرير/ ولاية السودان من أعمال سياسية يشهد لها الأعداء قبل الأصدقاء ولن أكون مبالغا إذا قلت إن الحزب السياسي الوحيد الفاعل على الساحة السياسية في السودان هو حزب التحرير. ثم إننا لا نحلم بقيام الخلافة وإنما أعددنا لها العدة من دستور مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وما أرشدا إليه ونقوم بتبصير الناس على حقيقة الأنظمة القائمة الآن والوسط السياسي المرتبط بالعدو كما نبصرهم على حقيقة الإسلام باعتباره نظاماً للحياة. وذلك عبر النشرات والبيانات والمنتديات ومخاطبة الناس في الأسواق والأماكن العامة وغيرها من الأعمال السياسية.

س٤. ولكن كل هذا مجرد تنظير أين عملكم في أرض الواقع ليس لكم فعل واضح؟

إن ما تقوم به جميع الأحزاب السياسية هو طرح سياسي سمّه تنظيراً أو غيره لأن مقابل ما تسميه تنظيراً هو العمل المادي المسلح فهل الأحزاب تقوم بالأعمال المادية؟ الحقيقة إن عمل الأحزاب السياسية هو صراع فكري وكفاح سياسي بمعنى طرح أفكار مقابل أفكار وكشف مؤامرات الغرب الكافر المستعمر وأعوانه في الداخل، هذا هو العمل السياسي وليس غير حزب التحرير من يقوم بهذا العمل على وجهه المبدئى أي على أساس عقيدة الأمة وليس على أساس عقيدة أعداء الأمة كما تفعل أغلب الأحزاب السياسية في الساحة.

س٥. هناك اتهام للحزب بأنه ليس حزبا سودانيا وبالتالي لا يتفاعل مع قضايا السودان؟

إن الأصل في الأحزاب أنها تقوم على أساس مبدئي ولا علاقة للسودانية أو غيرها في ذلك والسودانية ليست فكرة ينبثق عنها نظام وإنما دويلة صنعها لنا الاستعمار ليفصل بيننا وبين إخواننا في البلدان الأخرى ولذلك نجد أن أغلب الأحزاب تقوم في السودان على عقيدة المستعمر وفكره وبالتالي تتبنى أنظمته ومفاهيمه عن الحياة. أما حزب التحرير فهو حزب مبدئي عالمي بعالمية الإسلام فليس للإسلام وطن أو حدود. أما أننا لا نتفاعل مع قضايا السودان فهذا كلام يحتاج لوقفة مع الذين يقولون بذلك، فقل لي بربك من غير حزب التحرير يصدر في كل قضية أو واقعة رأياً واضحاً على أساس الإسلام العظيم؟ ودونكم ما قام به الحزب سابقا في قضية شرق السودان وعقده مؤتمرا بمدينة القضارف أمّه جمع من العمد والمشايخ والنظار والعلماء والسياسيين وغيرهم، وقبلها قام بمثل هذا العمل في مدينة الأبيض منعا للاقتتال القبلي وما قام به الحزب في التحذير من فصل الجنوب قبل وقوعه وتسييره مسيرة طافت العاصمة بمدنها الثلاث رفضا لانفصال الجنوب، وغيرها من الأعمال، وأخيرا أصدر الحزب بيانا يتعلق بالاقتتال في النيل الأزرق وحرمة الدماء كما قام خطباء حزب التحرير في مساجد العاصمة والولايات الأخرى بالتذكير بأننا مسلمون حرم الإسلام علينا سفك الدماء.

س٦. على ذكر الاقتتال القبلي هل تعتقدون أن وراء هذا الاقتتال أيادي خفية؟؟

أكيد، فمثلا ما حدث مؤخرا في النيل الأزرق لماذا في هذا التوقيت؟ ثم هل قضية قبيلة الهوسا جاءت إلى النيل الأزرق هذا العام؟ ولماذا لم نسمع سابقا مثل هذه المقولات العنصرية البغيضة والتحريض، كل هذا يؤكد أن وراء ما يحدث أيادي ظاهرة وأخرى خفية تحرك هذه الفتن لتستفيد منها. بالنسبة للأيادي الداخلية استقطاب إما حزبي أو كحركة مسلحة، وخارجياً يوجد مبررا للكافر المستعمر بالتدخل وفرض أجندته.

س٧. أنتم دائما تتعاملون بنظرية المؤامرة وتتهمون القوى الغربية فما دخل الغرب في الاقتتال القبلي أو غيره في السودان؟

أولا: ليست هناك نظرية مؤامرة وإنما هنالك مؤامرة مستمرة من قبل الكافر المستعمر منذ أن بعث النبي ﷺ وإلى يومنا هذا، ولا نقول ذلك بلا دليل وإنما أحداث الواقع التاريخي تؤكد ما نقول، فمثلا نجد أن الغرب ظل يحارب دولة الخلافة قرونا حتى أيقن أنه لن يستطيع هزيمة المسلمين عسكريا فعمد إلى الأعمال السياسية حتى هدم دولة الخلافة الإسلامية في تركيا عام 1342هـ الموافق 1924ميلادية. وما يؤكد أن الإنجليز كانوا وراء هدم الخلافة ما قاله كرزون وزير خارجية بريطانيا وقتها عندما احتج عليه أحد النواب في مجلسِ العموم لاعترافه باستقلال تركيا فأجابه كرزون قائلا: "القضية أن تركيا قد قضي عليها ولن تقوم لها قائمة لأننا قد قضينا على القوة المعنوية فيها: الخلافة والإسلام"، وقد صدق وهو كذوب. أما عن إثارة القبلية في السودان، فأذكر ما قاله وزير المستعمرات البريطانية في وثيقة كتبها رئيس حكومته بعد الحرب العالمية الأولى حيث قال: "إن الحرب علمتنا أن الوحدة الإسلامية هي الخطر الأعظم الذي ينبغي على الإمبراطورية أن تحذره وتحاربه، وليس إنجلترا وحدها هي التي تلتزم بذلك بل فرنسا أيضا، ومن دواعي فرحنا أن الخلافة الإسلامية قد زالت، لقد ذهبت ونتمنى أن يكون ذلك من غير رجعة..." إلى أن يقول "إننا في السودان ونيجيريا ومصر ودول إسلامية أخرى شجعنا وكنا على صواب نمو القوميات المحلية..." الخ.

واستمر هذا الكيد للإسلام والمسلمين إلى زماننا هذا، يقول جون كالفان، القائد الأعلى لقوات حلف الناتو في العام 1994: "لقد ربحنا الحرب الباردة وها نحن نعود بعد 70 عاما من الصراعات الضالة إلى محور الصراع القائم منذ 1300 سنة إنه صراع المجابهة الكبيرة مع الإسلام".

وفي العام 2005م قال توني بلير رئيس وزراء بريطانيا وقتها: "إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية".

وقال الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في عام 2006: "إنهم يسعون إلى إقامة دولتهم الفاضلة الخلافة الإسلامية حيث يحكم الجميع من خلال هذه الأيديولوجية البغيضة ويشتمل نظام الخلافة على الأراضي الإسلامية".

وأخيرا تصريحات الرئيس الأمريكي السابق ترامب وقوله: "إن المشكلة في الإسلام".

هذا غيض من فيض المؤامرة الغربية على الإسلام والمسلمين وصدق الله القائل: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ وقوله ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ ثم يأتي من يقول بنظرية المؤامرة!!

س٨. إذا كنتم لا تتحالفون مع الأحزاب السياسية الساعية للسلطة حسب علمي أنكم لا تشاركون في الانتخابات الديمقراطية للوصول إلى السلطة فكيف ستقيمون الخلافة وما هي الآلية التي بها تحققون ما تريدون؟؟

إن الدولة في الإسلام أحكام شرعية وطريقة تنفيذها كذلك أحكام شرعية، بمعنى أن الطريقة الشرعية لإقامة الخلافة أي سلطان الإسلام هو الطريق الذي سلكه النبي ﷺ، فالطريقة ملزمة حكما؛ علمنا النبي ﷺ كيف نصلي وكيف نصوم وكيف نحج، علمنا كذلك كيف نقيم دولة، وحزب التحرير بعد دراسة السيرة النبوية دراسة شرعية ودراسة الواقع الذي يعيشه المسلمون توصل إلى أن النبي ﷺ أقام كتلة على أساس الإسلام هي كتلة الصحابة، قامت هذه الكتلة بحمل الدعوة الإسلامية تصارع أفكار الكفر وتكافح أعمال أصحاب السلطة في ذلك الزمان وعندما أوجدت هذه الكتلة رأيا عاما عن الإسلام طلب النبي ﷺ النصرة من أهل القوة والمنعة حتى قيض الله له أهل يثرب من الأوس والخزرج الذين نصروه وآووه فأقام دولة الإسلام الأولى بالمدينة المنورة والآن الكتلة موجودة، فحزب التحرير يعمل في كل العالم تقريبا بالتركيز على منطقة العالم الإسلامي لإقامة الخلافة فيها كما أن الرأي العام على الخلافة وجد. فالأمة اليوم تتعطش لفجر الخلافة ولذلك يعمل الحزب الآن على طلب النصرة من أهل القوة والمنعة حتى يقيم الدولة فيعود سلطان الإسلام وتستأنف الأمة حياتها الإسلامية التي انقطعت منذ أكثر من مائة سنة.

شكراً أستاذ أبو خليل على رحابة صدركم وعلى هذه الإفادات المهمة] انتهى

More from null

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

حزب التحریر/ولایہ سوڈان کی جانب سے دارفور کو تقسیم کرنے کی امریکی سازش کو ناکام بنانے کے لیے کی جانے والی مہم کے تحت، حزب التحریر/ولایہ سوڈان کے نوجوانوں نے جمعہ کی نماز کے بعد، 23 جمادی الاولیٰ 1447 ہجری، بمطابق 14/11/2025 عیسوی، باشیخ مسجد، بورتسودان شہر کے دیم مدینہ محلے کے سامنے ایک سٹینڈ کا انعقاد کیا۔


اس میں استاذ محمد جامع ابو ایمن - معاون ترجمان حزب التحریر برائے ولایہ سوڈان نے حاضرین کے جم غفیر میں تقریر کی، اور دارفور کو تقسیم کرنے کے جاری منصوبے کو ناکام بنانے کے لیے کام کرنے کی دعوت دی، انہوں نے کہا: امریکہ کے دارفور کو تقسیم کرنے کے منصوبے کو ناکام بناؤ جیسا کہ جنوب کو تقسیم کیا گیا، اور یہ امت کے اتحاد کو برقرار رکھنے کے لیے ہے، اور اسلام نے اس امت میں تفرقہ بازی اور اسے ٹکڑے ٹکڑے کرنے کو حرام قرار دیا ہے، اور امت اور ریاست کے اتحاد کو ایک اہم معاملہ بنایا ہے، جس کے سلسلے میں ایک ہی اقدام کیا جاتا ہے، زندگی یا موت، اور جب یہ معاملہ اپنی اہمیت سے گر گیا، تو کافروں نے، اور ان کے سرپرست امریکہ نے، اور بعض مسلمانوں کی مدد سے ہمارے ملک کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا، اور جنوبی سوڈان کو تقسیم کر دیا... اور ہم میں سے کچھ اس عظیم گناہ پر خاموش رہے، اور کوتاہی اور بزدلی کا لبادہ اوڑھ لیا تو وہ جرم گزر گیا! اور اب امریکہ آج واپس آ رہا ہے، وہی منصوبہ، اسی منظر نامے کے ساتھ، دارفور کو سوڈان کے جسم سے الگ کرنے کے لیے، جسے اس نے خون کی سرحدوں کا منصوبہ قرار دیا ہے۔ علیحدگی پسندوں پر انحصار کرتے ہوئے جو پورے دارفور پر قابض ہیں اور انہوں نے نیالا شہر میں ایک متوازی حکومت کا اعلان کرکے اپنی نام نہاد ریاست قائم کر لی ہے۔ تو کیا تم امریکہ کو اپنے ملک میں ایسا کرنے دو گے؟


پھر انہوں نے علماء، اہل سوڈان اور مسلح افواج میں موجود مخلص افسران کو پورے دارفور کو آزاد کرانے اور علیحدگی کو روکنے کے لیے حرکت کرنے کا پیغام دیا اور کہا کہ دشمن کے منصوبے کو ناکام بنانے اور اس مکروہ کو ناکام بنانے کا موقع ابھی بھی موجود ہے، اور اس کا بنیادی علاج نبوت کے منہج پر خلافت راشدہ کا قیام ہے، کیونکہ یہ اکیلی ہی امت کی حفاظت کرے گی، اس کے اتحاد کا دفاع کرے گی اور اپنے رب کی شریعت کو قائم کرے گی۔


پھر انہوں نے اپنی بات ختم کرتے ہوئے کہا: ہم حزب التحریر میں آپ کے بھائیوں نے اللہ تعالیٰ کے ساتھ ہونے، اللہ کی مدد کرنے، اس پر یقین کرنے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بشارت کو پورا کرنے کا انتخاب کیا ہے، تو ہمارے ساتھ آؤ کیونکہ اللہ یقیناً ہماری مدد کرنے والا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: {اے ایمان والو اگر تم اللہ کی مدد کرو گے تو وہ تمہاری مدد کرے گا اور تمہارے قدم جمائے گا}۔


حزب التحریر کا میڈیا دفتر برائے ولایہ سوڈان

ماخذ: ابو وضاحہ نیوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

بقلم المهندس/حسب الله النور (انجینئر / حسب اللہ النور بقلم)

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء. (ریپڈ سپورٹ فورسز نے گزشتہ اتوار کو بابنوسہ شہر پر حملہ کیا، اور منگل کی صبح اپنا حملہ دہرایا۔)

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات. (الفاشر ایک گرج کے ساتھ گرا، یہ ایک ایسا سانحہ تھا جس نے سوڈان کے وجود کو ہلا کر رکھ دیا اور اس کے لوگوں کے دلوں کو خون کے آنسو رلایا، جہاں پاک خون بہایا گیا، بچے یتیم ہوئے، عورتیں بیوہ ہوئیں اور مائیں سوگوار ہوئیں۔)


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات! (اور ان تمام سانحات کے باوجود، واشنگٹن میں جاری مذاکرات کو ذرہ برابر بھی نقصان نہیں پہنچا، بلکہ اس کے برعکس، افریقہ اور مشرق وسطیٰ کے امور کے لیے امریکی صدر کے مشیر مسعد بولس نے ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ کو الجزیرہ مباشر چینل کو بیان دیا کہ الفاشر کا سقوط سوڈان کی تقسیم کو مستحکم کرتا ہے اور مذاکرات کے انعقاد میں مدد کرتا ہے!)


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار. (اس اہم موڑ پر، سوڈان کے بہت سے بیٹوں نے محسوس کیا کہ جو کچھ ہو رہا ہے وہ ایک پرانے منصوبے کا صرف ایک نیا باب ہے جس سے وفاداروں نے ہمیشہ خبردار کیا ہے، دارفر کو الگ کرنے کا منصوبہ، جسے جنگ، بھوک اور تباہی کے اوزار سے مسلط کرنا مقصود ہے۔)


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا. (اور تین ماہ کی نام نہاد جنگ بندی کے خلاف انکار کا دائرہ وسیع ہو گیا، اور اس کی مخالفت میں آوازیں بلند ہو گئیں، خاص طور پر یہ خبریں لیک ہونے کے بعد کہ اسے مزید نو ماہ تک بڑھایا جا سکتا ہے، جس کا عملی طور پر مطلب ہے سوڈان کو صومالیہ بنانا اور تقسیم کو ایک ناگزیر حقیقت بنانا جیسا کہ لیبیا میں ہے۔)


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر. (اور جب جنگ کے سازوکار ان آوازوں کو ترغیب کے ذریعے خاموش کرنے میں ناکام رہے تو انہوں نے دھمکی کے ذریعے انہیں خاموش کرنے کا فیصلہ کیا۔ چنانچہ حملے کا کمپاس بابنوسہ کی طرف موڑ دیا گیا، تاکہ الفاشر کے منظر کو دہرایا جا سکے؛ دو سال تک جاری رہنے والا خنّاق گھراؤ، ہوائی فراہمی روکنے کو جواز فراہم کرنے کے لیے ایک کارگو طیارے کو گرانا، اور سوڈانی شہروں پر بیک وقت بمباری؛ ام درمان، عتبراہ، الدمازین، الابید، ام برمبیتا، ابو جبیہا اور العباسی، جیسا کہ الفاشر پر حملے کے دوران ہوا۔)


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها. (بابنوسہ پر حملہ اتوار کے روز شروع ہوا، اور منگل کی صبح دوبارہ شروع ہوا، ریپڈ سپورٹ فورسز نے وہی طریقے اور ذرائع استعمال کیے جو انہوں نے الفاشر میں استعمال کیے تھے۔ اور ان سطور کے لکھے جانے تک، بابنوسہ کے لوگوں کو بچانے کے لیے فوج کی طرف سے کوئی حقیقی اقدام نہیں دیکھا گیا، جو ایک تکلیف دہ تکرار ہے جو الفاشر کے سقوط سے پہلے کے منظر سے تقریباً مماثلت رکھتا ہے۔)


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون. (اگر بابنوسہ گر گیا – خدا نہ کرے – اور جنگ بندی کو مسترد کرنے والی آوازیں مدھم نہ ہوئیں، تو یہ سانحہ کسی اور شہر میں دہرایا جائے گا… اور اسی طرح، یہاں تک کہ سوڈان کے لوگوں پر ذلیل ہو کر جنگ بندی کو قبول کرنے پر مجبور کر دیا جائے۔)


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع. (یہ سوڈان کے لیے امریکی منصوبہ ہے جیسا کہ آنکھوں کو نظر آتا ہے؛ پس اے سوڈان کے لوگو ہوشیار رہو، اور غور کرو کہ تم کیا کر رہے ہو، اس سے پہلے کہ تمہارے ملک کے نقشے پر ایک نیا باب لکھا جائے جس کا عنوان تقسیم اور تباہی ہے۔)


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء. (بابنوسہ کے تمام لوگ، جن کی تعداد ۱۷۷ ہزار ہے، کو بے گھر کر دیا گیا ہے، جیسا کہ الحدث چینل نے ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ کو رپورٹ کیا، اور وہ اپنے چہروں پر بھٹک رہے ہیں اور کسی چیز کی طرف توجہ نہیں دے رہے۔)


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور. (چیخنا، رونا، گال پیٹنا اور گریبان پھاڑنا عورتوں کی عادت ہے، لیکن صورتحال میں مردانگی اور ہمت کی ضرورت ہے جو برائی کو رد کرے، جس میں ظالم کا ہاتھ پکڑا جائے، اور حق کا کلمہ بلند کیا جائے جس میں بابنوسہ کو بچانے کے لیے افواج کو آزاد کرنے کا مطالبہ کیا جائے، بلکہ پورے دارفر کو واپس لانے کا مطالبہ کیا جائے۔)


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ ظالم کو دیکھیں اور اس کا ہاتھ نہ پکڑیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں اپنی طرف سے عذاب میں مبتلا کر دے۔“ اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ برائی کو دیکھیں اور اسے نہ بدلیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں عذاب میں مبتلا کر دے۔“)


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل. (اور یہ ظلم کی بدترین اقسام میں سے ہے، اور سب سے بڑی برائیوں میں سے ہے کہ بابنوسہ میں ہمارے لوگوں کو اسی طرح چھوڑ دیا جائے جس طرح پہلے الفاشر کے لوگوں کو چھوڑ دیا گیا تھا۔)


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة. (امریکہ جو آج سوڈان کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، وہی ہے جس نے پہلے جنوب کو الگ کیا تھا، اور عراق، یمن، شام اور لیبیا کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، اور جیسا کہ اہل شام کہتے ہیں "رسی کھینچی جا رہی ہے"، یہاں تک کہ پوری امت اسلامیہ میں افراتفری پھیل جائے، اور اللہ ہمیں اتحاد کی دعوت دیتا ہے۔)


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». (اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور بے شک یہ تمہاری امت ایک ہی امت ہے اور میں تمہارا رب ہوں تو مجھ سے ڈرو﴾، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب دو خلفاء کے لیے بیعت کی جائے تو ان میں سے دوسرے کو قتل کر دو۔“ اور آپ نے فرمایا: ”بیشک عنقریب فتنے ہوں گے، تو جو شخص اس امت کے معاملے میں پھوٹ ڈالنے کا ارادہ کرے جب کہ وہ سب متحد ہوں تو اسے تلوار سے قتل کر دو خواہ وہ کوئی بھی ہو۔“ اور آپ نے یہ بھی فرمایا: ”جو شخص تمہارے پاس آئے جب کہ تمہارا معاملہ ایک شخص پر مجتمع ہو اور وہ تمہاری لاٹھی توڑنا چاہے یا تمہاری جماعت میں پھوٹ ڈالنا چاہے تو اسے قتل کر دو۔“)


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. (کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ۔)

المصدر: الرادار (ماخذ: الرادار)