ولاية السودان: تقرير صحفي 2021/06/20م
ولاية السودان: تقرير صحفي 2021/06/20م

مواصلة للأعمال الجماهيرية التي يقيمها حزب التحرير/ ولاية السودان في مناطق وأقاليم البلاد المختلفة لإيجاد الرأي العام الواعي لأحكام الإسلام ومعالجاته المتعلقة بالأوضاع المأساوية والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الناس نتيجة لاتباع سياسات الكافر المستعمر والخضوع لتعليمات صندوق النقد الدولي...

0:00 0:00
Speed:
June 25, 2021

ولاية السودان: تقرير صحفي 2021/06/20م

ولاية السودان: تقرير صحفي 2021/06/20م


مواصلة للأعمال الجماهيرية التي يقيمها حزب التحرير/ ولاية السودان في مناطق وأقاليم البلاد المختلفة لإيجاد الرأي العام الواعي لأحكام الإسلام ومعالجاته المتعلقة بالأوضاع المأساوية والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الناس نتيجة لاتباع سياسات الكافر المستعمر والخضوع لتعليمات صندوق النقد الدولي...


أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان – محلية امبدة، يوم الثلاثاء 25 آيار/مايو 2021م بسوق ليبيا، أقاموا مخاطبة سياسية بعنوان: "الأزمة الاقتصادية في البلاد الأسباب والحلول". خاطب الجماهير الأستاذ مزمل صديق أبو عزام، الذي استهل حديثه ببيان الفرق بيننا وبين غيرنا من الأحزاب والاقتصاديين والكتاب الذين يتناولون هذا الموضوع، وهو أننا عند تناولنا لأي موضوع ننطلق من مبدئنا الإسلام العظيم، عقيدة معظم أهل البلاد، عند الحديث عن أي موضوع أو مشكلة. ولا نعرض المشكلة من أجل التباكي والاستهلاك السياسي، إنما نعرضها ونقدم معها الحلول. ثم انتقل إلى الأزمة الاقتصادية وذكر أن أسبابها هي الارتهان للغرب الكافر واعتماد الحكومة عليه في حل مشاكلها واتباع وصفاته المخيبة للآمال، المتمثلة في رفع الدعم وتحرير سعر الصرف واحتكار السلع والخدمات...


وذكر أن الحلول تتمثل في تفجير طاقات الأمة بتشغيل خريجي الزراعة واستغلال الأرض والاستفادة من كل الآليات في ذلك. وهذا لا يكون إلا في دولة الرعاية؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يعمل حزب التحرير مع الأمة لإقامتها، فهلا قمتم معه لهذا الخير؟


وتحت عنوان "مؤتمر باريس مثال لضياع ثروات المسلمين تحت مسمى الاستثمار"، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف مخاطبتهم الأسبوعية، يوم الخميس 27 آيار/مايو 2021م جوار موقف الميدان روينا الملك، وخاطب الحضور المهندس البشير أحمد البشير كاشفا حقيقة المؤتمرات التي يقال عنها إنها لدعم الدول الفقيرة المثقلة بالديون، والتي هي في حقيقتها تمهد لمزيد من نهب خيرات المسلمين ومقدراتهم من ذهب وبترول ومعادن أخرى، حيث تتهافت الشركات الرأسمالية العالمية لتوقيع العقود الكبيرة بثمن بخس، وتماشياً مع سياسات صندوق النقد الدولي المتمثلة في تحرير سعر صرف العملة ورفع الدعم عن السلع وخصخصة شركات الدولة لصالح القطاع الخاص وعدم زيادة الأجور وهيكلة المؤسسات والبنوك وغيرها.


كما بيّن أن الجري وراء الغرب الكافر ومؤسساته لا تثمر إلا مزيدا من الخنوع والتبعية العمياء وأن الهدف الخفي للمؤتمر هو المال المتوهم مقابل علمنة البلاد، وذكر شواهد على ذلك، وأن المخرج الوحيد هو بفكرة سياسية رشيدة نابعة من عقيدة الأمة ورجل مخلص، يقودها بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ. وقد كان الحضور جيدا والتفاعل ممتازاً.


وتحت هذا العنوان: "الديمقراطية ميراث الكفار والخلافة ميراث النبوة"، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان في محلية كوستي مخاطبة سياسية يوم الجمعة الموافق 28 آيار/مايو 2021م بسوق ربك تقاطع السكة الحديد مع شارع الخمسين، تحدث فيها الأستاذ موسى أبكر مبينا تناقض الديمقراطية مع فطرة الإنسان نتيجة فصل الدين عن الدولة وعن الحياة، والتي كانت سبباً في شقاء الإنسان وضنك العيش لأنها نظام ناتج من البشر الذين تنكبوا عن صراط الله المستقيم، وهم الغرب الكافر... أما الخلافة فهي ميراث النبوة التي كان عليها صحابة رسول الله ﷺ من بعده إلى أن هدمها الكافر المستعمر في عام 1924م بمعاونة مصطفى كمال. فلذلك يجب العمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وبيعة خليفة واحد للأمة الإسلامية لأنها فرض من رب العالمين، ثم حمل الحضور المسؤولية عن العمل مع حزب التحرير بقيادة أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، وتفاعل الحضور مع الطرح وكانت هناك مداخلات ممتازة من جانب الحضور.


ومواصلة لموضوع مؤتمر باريس أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان – محلية مدني بموقف الحافلات بالسوق الكبير يوم الثلاثاء الأول من حزيران/يونيو 2021م، أقاموا مخاطبة جماهيرية تحت عنوان: "مؤتمر باريس تمكين للكافر المستعمر لنهب ثروات الأمة"، تحدث فيها الأستاذ علي سوار مبينا أن الحكومة علقت كل آمالها على هذا المؤتمر لحل مشكلتها الاقتصادية لذلك عرضت مشاريع ضخمة سال لها لعاب الشركات العالمية وتريد أن تنهب هذه الثروات تحت مسمى الاستثمار، كما أوضح ماذا يعني القرض التجسيري الذي حصلت عليه الحكومة. ثم تحدث الأستاذ عبد العزيز موضحاً أن دولة الخلافة الراشدة القائمة قريباً بإذن الله؛ تمكن الناس من التمتع بثرواتهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم.


كما أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان – محلية الخرطوم مخاطبة سياسية يوم الاثنين الموافق 7 حزيران/يونيو 2021م بميدان جاكسون تحت عنوان: "حقيقة مفاوضات السلام بجوبا"، وقد خاطب الحضور فيها المهندس أحمد جعفر، الذي تحدث عن حقيقة المفاوضات الجارية الآن بين وفد الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال، وبيّن أن الهدف الأساسي من هذه المفاوضات هو إبعاد الإسلام عن حياة الناس عبر فكرة العلمانية التي طالب بها المجرم عبد العزيز الحلو، وكذلك تهيئة البلاد للتمزيق والتفتت عبر أفكار الفيدرالية والحكم الذاتي وحق تقرير المصير والتي ستؤدي حتماً إلى تفتيت البلاد على أسس عرقية وقبلية وسيصبح السودان بعدها أثراً بعد عين، وبين أن هذه المفاوضات والاتفاقيات هي إملاءات خارجية وهي على النسق ذاته من اتفاقية الشؤم نيفاشا التي أفضت إلى فصل الجنوب الذي ما زلنا حتى اليوم نعاني بسببه، وبعد سرد هذا الواقع الأليم تطرق المتحدث إلى الحل الناجع لوقف سلسلة الجرائم والمؤامرات التي تحاك ضد أهل البلاد، وذلك باقتلاع هذا الوسط السياسي المرتبط بالكافر المستعمر، وتبني مشروع الأمة الذي يتمثل في دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي توحد المسلمين وترعى شؤونهم بأحكام رب العالمين. وبعد ذلك تم فتح الفرص لتقديم الأسئلة والمداخلات والتعقيبات.


كما أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان – محلية مدني بموقف الحافلات بالسوق الكبير يوم الثلاثاء الموافق 8 حزيران/يونيو 2021م، مخاطبة جماهيرية تحت عنوان: "دولة الخلافة تتخذ النقد الذهب والفضة فلا قيمة للدولار"، تحدث فيها الأستاذ عبد العزيز موضحا أن النقد عندما يكون الذهب والفضة يكون هنالك استقرار في أثمان السلع والخدمات والتبادل التجاري ولا مجال لسرقة الجهود والتزوير كما تفعل الدول الكافرة الاستعمارية اليوم. ثم تحدث الأستاذ سوار مبينا أن دولة الخلافة الراشدة القائمة قريبا إن شاء الله تتخذ الذهب والفضة أساساً للنقد وتمكّن الناس من التمتع بثرواتهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم وتحمل الإسلام بالدعوة والجهاد لتخرج الناس من الظلمات إلى النور.


وتحت عنوان: "اتفاقيات السلام مزيد من الاستسلام ومعاداة للإسلام"، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان – مدينة القضارف مخاطبة سياسية يوم الخميس 10 حزيران/يونيو 2021 م جوار موقف الميدان روينا الملك. خاطب الحضور الأستاذ ميسرة يحيى محمد نور موضحاً مضي الحكومة قدماً في تنفيذ مخططات الغرب الكافر عبر الاستجابة للحركات المسلحة بتضمين حق تقرير المصير الذي هو استمرار في تمزيق البلاد على خطا حكومة الإنقاذ السابقة. كما بيّن أن هذه الاتفاقيات ما هي إلا حرب على الإسلام، ومحاولة لإقصاء أحكامه ليس عن الدولة فقط بل حتى على مستوى الأفراد، ووجهة نظرهم في الحياة عبر جعل (سيداو) من أهم بنود التفاوض. ثم بيّن المتحدث أن كل هذا العبث ليس من مطالب الثورة والثوار الذين خرجوا مطالبين بحياة كريمة نتيجة لعجز الحكومة البائدة عن توفيرها. ثم بيّن بكل وضوح أن الحياة الكريمة لم ولن تتوفر إلا في ظل نظام رب العالمين الذي اختاره للناس وفق شريعته العادلة، التي تضمن الحقوق لكافة الناس مسلمهم وكافرهم، عبر دولة الخلافة الراشدة التي أظل زمانها. فتفاعل الحضور إيجاباً وعبروا عن عدم قبولهم المساس بالإسلام وأحكامه.


وجاءت المخاطبة السياسية لشباب حزب التحرير/ ولاية السودان في محلية كوستي بعنوان: "دولة الخلافة دولة رعاية وليست دولة جباية"، يوم الجمعة 11 حزيران/يونيو 2021م بسوق ربك تقاطع السكة الحديد مع شارع الخمسين، تحدث فيها الأستاذ عبد المجيد عثمان إبراهيم الذي بيّن كيفية رعاية شؤون الناس من قبل دولة الخلافة منذ عهد النبي ﷺ مروراً بالخلفاء الراشدين وطوال عمر دولة الخلافة حتى سقوطها بإسطنبول في 3 آذار/مارس 1924م. ثم تحدث الأستاذ النذير محمد حسين، مستفسراً عن ماذا نعني بأن دولة الخلافة دولة رعاية وليست دولة جباية؟ فكان تفاعل الحضور ممتازاً.


وفي إطار الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية مدني مخاطبة جماهيرية بموقف الحافلات بالسوق الكبير يوم الثلاثاء 15 حزيران/يونيو 2021م بعنوان: "الحكومة الانتقالية تضاعف أسعار الوقود وتمضي بعيداً في إفقار شعبها بتعليمات أسيادها"، تحدث فيها الأستاذ عبد العزيز موضحاً أن الحكومة الانتقالية تنفذ تعليمات صندوق النقد الدولي ولا يهمها ما يترتب على زيادة أسعار الوقود من ضيق في العيش. ثم تحدث الأستاذ سوار مبيناً أن دولة الخلافة الراشدة القائمة قريباً إن شاء الله ترعى شؤون الناس وتهيئ لهم سبل العيش الكريم.


كما أقام حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية أم درمان غرب يوم الأربعاء 16 حزيران/يونيو 2021م بسوق ليبيا مخاطبة سياسية بعنوان: "العلمانية إبعاد للإسلام وتفتيت لما تبقى من السودان"، تحدث فيها الأستاذ أحمد أبكر، الذي ابتدر حديثه بمقدمة تاريخية عن تطبيق الإسلام في الدولة الإسلامية منذ نشأتها حتى سقوطها عام 1924م، ثم دلف إلى العلمانية وعرفها بأنها فصل الدين عن الحياة وذكر نشأتها في أوروبا بعد ذلك الصراع الطويل بين الفلاسفة ورجال الكنيسة، ثم نقلها الكافر المستعمر إلى بلاد المسلمين. وأشار المتحدث إلى المفاوضات الجارية بين الحكومة الانتقالية والحلو والتي يريد فيها إبعاد مظهر الإسلام عن الحياة. وقارن المتحدث بين تلك الحياة الكريمة التي عاشها المسلمون في ظل الخلافة الإسلامية، وبين حياتنا اليوم في ظل العلمانية حيث المعاناة والتشرذم والتخلف في شتى مناحي الحياة. وأن الحل يكون بالرجوع إلى الإسلام ودراسته وتطبيقه في دولته؛ الخلافة الراشدة الثانية العائدة قريبا بإذن الله التي يعمل لها حزب التحرير وقد أعد لها دستوراً شاملاً من الكتاب والسنة. كان التفاعل ممتازاً من الحضور، فقد صبر الناس إلى نهاية المخاطبة بالرغم من الرياح وزخات المطر.


كما أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية الأبيض مخاطبة سياسية يوم الأربعاء 16 حزيران/يونيو 2021م أمام مصلى سوار الذهب بوسط سوق الأبيض، تحدث فيها الأستاذ النذير محمد عن فكرة الملكيات العامة شارحاً حديث الرسول ﷺ «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ الْمَاءِ وَالْكَلَإِ وَالنَّارِ» موضحاً أن غياب فكرة الملكيات ومفهومها عند الناس هو سبب وجود أزمات في المحروقات والمياه والغاز، مبيّناً أن حل هذه الأزمات لا يكون إلا بقيام الخلافة التي تجعل الملكيات حقاً لكل فرد مسلماً كان أم كافراً، فواجب علينا أن نعمل بأقصى سرعة وأقصى طاقة لإقامتها.


وتحت هذا العنوان: "رفع الدعم عن المحروقات وأثره على حياة الناس"، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف مخاطبة يوم الخميس 17 حزيران/يونيو 2021م جوار موقف الميدان روينا الملك. حيث خاطب الحضور الشيخ محمد الحسن أحمد واصفاً هذه الخطوة بأنها تكشف عن عدم مبالاة الحكومة الانتقالية بمعاش الناس، بل إنها أصبحت تتعمد تناسي متطلباتهم وسبب خروجهم على حكومة الإنقاذ السابقة طلباً للحياة الكريمة. وبدل أن تعالج تلك المشكلات أغفلتها عن عمد وطفقت تحج إلى أمريكا تارة وأخرى إلى أوروبا لتنال رضا المجتمع الدولي ومؤسساته الإستعمارية بتطبيق الأنظمة الغربية. وذكر المتحدث أن هذه الحكومة لا تختلف عن سابقتها في التفنن في زيادة معاناة الناس فقد زادت أسعار المحروقات مرات عديدة وبأرقام خرافية. هذا وقد لفت المتحدث انتباه الحضور متسائلاً، أين يذهب بترولنا المحلي؟ ولماذا يباع لنا بنفس السعر العالمي؟


وفي السياق ذاته أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية الدخينات جنوب الخرطوم، مخاطبة سياسية شمال استوب الكلاكلة يوم الخميس 17 حزيران/يونيو 2021م التي جاءت بعنوان: "زيادة أسعار الوقود... الأسباب والحل الجذري"، تحدث فيها الأستاذ الفاتح عبد الله الذي عدد فيها أسباب زيادة أسعار الوقود، ومما ذكره تعويم الجنيه ورفع الدعم عن السلع استجابة وخضوعا لشروط صندوق النقد الدولي وتمويلاته الربوية. وأكد الأستاذ الفاتح بأن الحل الجذري هو بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لأنها الدولة الوحيدة القادرة على رفض سياسات صندوق النقد الدولي الاستعماري. وبيّن كيف يمكن أن تعتمد الدولة على مواردها الذاتية وضرب مثلاً بزراعة الخضروات. وكان التفاعل ممتازاً وساخناً أثناء المخاطبة من خلال الأسئلة والمداخلات، وبعدها عبر المناقشات مع أفراد الحزب.


وفي منحى آخر ثباتا على المبدأ وصدقاً في المسيرة واستشعارا لعظم المسؤولية، أقام حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف منتداه الشهري، يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو 2021م بمكتب الحزب بالقضارف والذي جاء بعنوان: "صراع جنرالات أمريكا ومدنيي أوروبا والخاسر هم أهل السودان". قدم الورقة الأولى الأستاذ ميسرة يحيى محمد نور، وسرد فيها واقع الصراع الأوروبي الأمريكي على البلاد مجسداً في أطراف الحكومة كل حسب عمالته، حيث بيّن أن كلا الطرفين يأتمر بتوجيهات السفارات والاستخبارات الغربية، ويتفانى في تنفيذها، متناولاً أمثلة من ذلك الصراع في ما يسمى بمجلس الشركاء وصلاحياته. ثم طلب الوصاية الدولية عبر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك واختلافهم فيمن يكون ممثلاً للبعثة حسب وجهة نظر أسيادهم. وتناول المتحدث معاناة أهل السودان التي تزداد يوما بعد يوم وسط وعود جوفاء وأحلام بعيدة المنال في عالم الرأسمالية المتوحش، وبيّن أن الخاسر الوحيد هم أهل السودان.


وفي الورقة الثانية فصّل الأستاذ بله محمود الحكم الشرعي بما يقوم به حكام السودان بشقيهم المدني والعسكري، وبيّن حرمة موالاة الكفار وتمكينهم من ثروات المسلمين، وأكد للحضور بأن الذي يحفظ ثرواتهم ويحميهم من تسلط الدول الرأسمالية هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ومن أراد الخلاص فليجدّ السير مع حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، الذي وضع دستورا واضح المعاني صحيح الاستنباط يحمي دولة المسلمين من تسلط الدول الرأسمالية الاستعمارية ويضمن لها سيادتها.

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في ولاية السودان

More from مضامین

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - لسان العارف من وراء قلبه

نَفائِسُ الثَّمَراتِ

عارف کی زبان اس کے دل کے پیچھے ہوتی ہے

حسن بصری نے ایک آدمی کو بہت زیادہ باتیں کرتے ہوئے سنا تو فرمایا: اے میرے بھتیجے اپنی زبان کو قابو میں رکھو، کیونکہ کہا گیا ہے: زبان سے زیادہ قید کرنے کے لائق کوئی چیز نہیں ہے۔

اور روایت ہے کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: (اور لوگوں کو آگ میں اوندھے منہ کون گرائے گا سوائے ان کی زبانوں کی کمائی کے) اسے دارمی نے مرسلاً، ابن عبدالبر، ابن ابی شیبہ اور ابن المبارک نے روایت کیا ہے۔

اور وہ کہا کرتے تھے: عارف کی زبان اس کے دل کے پیچھے ہوتی ہے، پس جب وہ بات کرنے کا ارادہ کرتا ہے تو سوچتا ہے، اگر کلام اس کے فائدے میں ہے تو وہ بات کرتا ہے، اور اگر اس کے خلاف ہے تو خاموش رہتا ہے۔ اور جاہل کا دل اس کی زبان کے پیچھے ہوتا ہے، وہ جب بھی کوئی بات کرنے کا ارادہ کرتا ہے، کہہ دیتا ہے۔

آداب الحسن البصری وزہدہ ومواعظہ

لابی الفرج ابن الجوزی

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسلام کس طرح سوڈان میں داخل ہوا؟

اسلام کس طرح سوڈان میں داخل ہوا؟

آج اپنے جغرافیہ کے اعتبار سے جانا جانے والا سوڈان مسلمانوں کی آمد سے پہلے کسی متحدہ سیاسی، ثقافتی یا مذہبی وجود کی نمائندگی نہیں کرتا تھا۔ اس میں مختلف نسلیں، قومیتیں اور عقائد پھیلے ہوئے تھے۔ شمال میں جہاں نوبیائی لوگ تھے؛ آرتھوڈوکس عیسائیت ایک عقیدے کے طور پر پھیلی ہوئی تھی، اور نوبیائی زبان اپنے مختلف لہجوں کے ساتھ سیاست، ثقافت اور بات چیت کی زبان تھی۔ جہاں تک مشرق کا تعلق ہے؛ بجا قبائل آباد ہیں، جو حامی قبائل میں سے ہیں (حام بن نوح کی طرف نسبت) ان کی اپنی ایک خاص زبان، ایک الگ ثقافت، اور شمال سے مختلف عقیدہ ہے۔ اگر ہم جنوب کی طرف جائیں تو ہمیں سیاہ فام قبائل اپنی امتیازی خصوصیات، اپنی خاص زبانوں اور کافرانہ عقائد کے ساتھ ملتے ہیں۔ اور یہی حال مغرب میں ہے۔ ([1])

یہ نسلی اور ثقافتی تنوع سوڈان میں اسلام کی آمد سے پہلے آبادی کی ساخت کی نمایاں خصوصیات میں سے ایک ہے۔ یہ کئی عوامل کا نتیجہ ہے، خاص طور پر اس حقیقت کے پیش نظر کہ سوڈان شمال مشرقی افریقہ میں ایک اسٹریٹجک جغرافیائی محل وقوع سے لطف اندوز ہوتا ہے۔ یہ ہارن آف افریقہ کا گیٹ وے اور عرب دنیا اور شمالی افریقہ کے درمیان، اور صحارا کے جنوب میں واقع افریقی علاقوں کے درمیان ایک ربط کی حیثیت رکھتا ہے۔ اس مقام نے اسے تاریخ کے دوران تہذیبی اور ثقافتی رابطے اور سیاسی اور اقتصادی تعاملات میں ایک اہم کردار ادا کرنے کی اجازت دی ہے۔ اس کے علاوہ، بحیرہ احمر پر اس کی اہم سمندری بندرگاہیں ہیں، جو دنیا کے اہم ترین تجارتی راستوں میں سے ایک ہے۔

صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم کی حبشہ کی سرزمین پر پہلی ہجرت (رجب میں نبوت کے پانچویں سال میں، جو کہ دعوت کے اظہار کا دوسرا سال ہے) کو نوخیز اسلام اور مشرقی سوڈان کے معاشروں کے درمیان ابتدائی رابطے کے پہلے اشارے کے طور پر دیکھا جا سکتا ہے۔ اگرچہ ہجرت کا اصل مقصد مکہ میں ظلم و ستم سے محفوظ پناہ گاہ کی تلاش تھی، لیکن اس اقدام نے افریقی اور سوڈانی علاقے میں پہلی اسلامی موجودگی کا آغاز کیا۔ نبی کریم ﷺ نے سنہ 6 ہجری میں اپنے قاصد عمرو بن امیہ کے ساتھ نجاشی کے نام ایک خط بھیجا جس میں انہیں اسلام کی دعوت دی ([2]) اور نجاشی نے ایک خط کے ذریعے جواب دیا جس میں انہوں نے اپنی قبولیت ظاہر کی۔

20 ہجری / 641 عیسوی میں خلیفہ راشد عمر بن خطاب کے دور میں عمرو بن العاص کے ہاتھوں مصر کی فتح کے ساتھ ہی، نوبیائیوں نے خطرہ محسوس کیا جب اسلامی ریاست نے شمالی وادی نیل پر اپنے انتظامی اور سیاسی اثر و رسوخ کو مستحکم کرنا شروع کیا، خاص طور پر بالائی مصر میں جو سوڈانی نوبیا کی سلطنتوں کے لیے ایک اسٹریٹجک اور جغرافیائی توسیع کی نمائندگی کرتا تھا۔ اس لیے نوبیا کی سلطنتوں نے دفاعی ردعمل کے طور پر بالائی مصر پر پیشگی حملے شروع کر دیے۔ خلیفہ عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ نے مصر کے گورنر عمرو بن العاص کو سوڈان میں نوبیا کی سرزمین کی طرف دستے بھیجنے کا حکم دیا تاکہ مصر کی جنوبی سرحدوں کو محفوظ بنایا جا سکے اور اسلامی دعوت کو پہنچایا جا سکے۔ بدلے میں عمرو بن العاص نے عقبہ بن نافع الفہری کی قیادت میں 21 ہجری میں ان کی طرف ایک فوج بھیجی، لیکن فوج کو پیچھے ہٹنے پر مجبور کیا گیا، کیونکہ نوبیا کے لوگوں نے اس کا سخت مقابلہ کیا، اور بہت سے مسلمان اندھی آنکھوں کے ساتھ واپس آئے، کیونکہ نوبیا کے لوگ تیراندازی میں ماہر تھے، یہاں تک کہ آنکھوں میں بھی درست نشانہ لگاتے تھے، اور اسی لیے مسلمانوں نے انہیں "آنکھوں کے تیرانداز" کا نام دیا۔ 26 ہجری (647 عیسوی) میں عثمان بن عفان کے دور میں عبداللہ بن ابی السرح کو مصر کا گورنر مقرر کیا گیا اور اس نے نوبیائیوں سے مقابلہ کرنے کی تیاری کی اور 31 ہجری / 652 عیسوی میں نوبیائی عیسائی سلطنت کے دارالحکومت ڈنقلہ* تک جنوب میں گھسنے میں کامیاب ہو گیا اور اس شہر کا سخت محاصرہ کر لیا۔ جب انہوں نے ان سے صلح اور جنگ بندی کی درخواست کی تو عبداللہ بن ابی السرح نے اس پر رضامندی ظاہر کی([3])۔ اور ان کے ساتھ ایک معاہدہ کیا جسے بقط کا عہد یا معاہدہ کہا جاتا ہے** اور ڈنقلہ میں ایک مسجد تعمیر کی۔ محققین نے بقط کے معنی میں اجتہاد کیا ہے، ان میں سے کچھ نے کہا ہے کہ یہ لاطینی زبان کا لفظ (Pactum) ہے جس کا مطلب ہے معاہدہ، لیکن مؤرخین اور مصنفین اس صلح کو دیگر صلح کے معاہدوں کی طرح نہیں دیکھتے ہیں جن میں مسلمان ان لوگوں پر جزیہ عائد کرتے تھے جن سے وہ صلح کرتے تھے، بلکہ وہ اسے مسلمانوں اور نوبیا کے درمیان ایک معاہدہ یا جنگ بندی سمجھتے تھے۔

عبداللہ بن ابی السرح نے ان سے اس بات پر عہد لیا کہ مسلمان ان سے جنگ نہیں کریں گے اور یہ کہ نوبیا کے لوگ مسلمانوں کے علاقوں میں مقیم نہ ہونے کی شرط پر سفر کر کے داخل ہوں گے، اور نوبیا کے لوگوں پر یہ لازم ہے کہ وہ مسلمانوں یا معاہدوں میں سے جو بھی ان کے علاقے میں اترے یا داخل ہو اس کی حفاظت کریں یہاں تک کہ وہ وہاں سے نکل جائیں ([4])۔ اور ان پر یہ بھی لازم ہے کہ وہ اس مسجد کی حفاظت کریں جو مسلمانوں نے ڈنقلہ میں بنائی ہے اور اس کو صاف رکھیں، روشن کریں اور اس کا احترام کریں اور کسی نمازی کو اس سے منع نہ کریں اور ہر سال ان میں سے اوسط درجے کے 360 غلام مسلمانوں کے امام کو ادا کریں اور اس کے بدلے میں مسلمان سالانہ طور پر انہیں اناج اور کپڑوں کی مقدار فراہم کرنے کے لیے تبرع کریں گے (کیونکہ نوبیائی بادشاہ نے اپنے ملک میں خوراک کی کمی کی شکایت کی تھی) لیکن وہ ان کے ملک پر حملہ کرنے والے یا تبدیلی کرنے والے کو روکنے کے پابند نہیں ہوں گے۔ اس صلح کے ذریعے مسلمانوں کو جنوب کی طرف سے اپنی سرحدوں کی سلامتی کا یقین ہو گیا اور انہوں نے دونوں ممالک کے درمیان سرحد پار تجارت کو یقینی بنایا اور ریاست کی خدمت میں نوبیا کے مضبوط بازو حاصل کر لیے۔ اور سامان کی نقل و حرکت کے ساتھ، خیالات بھی منتقل ہوئے، لہٰذا داعیوں اور تاجروں نے پرامن دعوت کے ذریعے، خاص طور پر اچھے سلوک کے ذریعے نوبیا کے علاقے میں اسلام پھیلانے میں ایک اہم کردار ادا کیا۔ تجارتی قافلے اپنے ساتھ عقیدہ، زبان، تہذیب اور طرز زندگی لے کر جاتے تھے، جس طرح وہ تجارتی سامان لے کر جاتے تھے۔

اس کے علاوہ، سوڈانی معاشروں، خاص طور پر شمالی سوڈان میں روزمرہ کی زندگی میں عربی کی موجودگی بڑھتی گئی۔ اس معاہدے نے مسلمانوں اور نوبیائی عیسائیوں کے درمیان ایک قسم کے مستقل رابطے کی نمائندگی کی جو چھ صدیوں تک جاری رہا ([5])۔ اس دوران، ساتویں صدی عیسوی کے وسط سے مسلمانوں تاجروں اور عرب مہاجرین کے ہاتھوں اسلامی عقیدہ مشرقی سوڈان کے شمالی حصے میں سرایت کر گیا۔ یہ عظیم عرب ہجرتیں 3 راستوں سے سرایت کر گئیں: پہلا: مصر سے، دوسرا: حجاز سے بادیہ، عیذاب اور سواکن کی بندرگاہوں کے ذریعے، اور تیسرا: مغرب اور شمالی افریقہ سے وسط سوڈان کے راستے۔ لیکن ان گروہوں کا اثر موثر نہیں تھا کیونکہ ان کا حجم اس بڑی تعداد کے مقابلے میں کم تھا جو نویں صدی عیسوی سے مصر سے جنوب کی طرف منتقل ہوئی تھی، جس کے نتیجے میں بجا، نوبیا اور وسطی سوڈان کی سرزمین کو عرب عنصر میں ضم کر دیا گیا۔ اس وقت عباسی خلیفہ المعتصم (218-227 ہجری / 833-842 عیسوی) نے ترک فوجیوں پر انحصار کرنے اور عرب فوجیوں کو چھوڑنے کا فیصلہ کیا، جسے مصر میں عربوں کی تاریخ میں ایک خطرناک موڑ سمجھا جاتا ہے۔ اس طرح تیسری صدی ہجری / نویں صدی عیسوی میں سوڈان کی طرف بڑے پیمانے پر عرب ہجرتیں ہوئیں اور پھر جنوب اور مشرق میں وسیع میدانوں میں داخل ہوئیں ([6]) ان علاقوں میں استحکام نے مقامی لوگوں کے ساتھ رابطے میں مدد کی اور ان پر اثر انداز ہوا اور انہیں اسلام قبول کرنے اور اس میں داخل ہونے کی ترغیب دی۔

بارہویں صدی عیسوی میں، فلسطین پر صلیبیوں کے قبضے کے بعد، مصری اور مغربی حاجیوں کے لیے سینا کا راستہ محفوظ نہیں رہا، اس لیے وہ عیذاب کی بندرگاہ (جو سونے کی بندرگاہ کے نام سے جانی جاتی ہے اور بحیرہ احمر کے ساحل پر واقع ہے) کی طرف منتقل ہو گئے۔ جب وہاں حاجیوں کی نقل و حرکت بڑھ گئی اور مسلمان حجاز میں مقدس سرزمین سے اپنی واپسی اور جانے کے دوران وہاں آتے جاتے رہے تو وہ بحری جہاز جو یمن اور ہندوستان سے سامان لے کر آتے تھے، وہاں لنگر انداز ہونے لگے، اس طرح اس کا علاقہ آباد ہو گیا اور اس کی نقل و حرکت بڑھ گئی، جس سے عیذاب نے مسلمانوں کی مذہبی اور تجارتی زندگی میں ایک بہترین مقام حاصل کر لیا۔ ([7])

چونکہ نوبیا کے بادشاہ جب بھی مسلمانوں کی طرف سے کوئی کمزوری یا ضعف پاتے تو عہد توڑ دیتے تھے اور مصر میں اسوان اور مسلمانوں کے ٹھکانوں پر حملے کرتے تھے، خاص طور پر ان کے بادشاہ داؤد کے زمانے میں سنہ 1272 عیسوی میں، اس لیے مسلمانوں کو الظاہر بیبرس کے زمانے میں ان سے جنگ کرنے پر مجبور ہونا پڑا اور سنہ 1276 عیسوی میں دونوں فریقوں کے درمیان ایک نیا معاہدہ کیا گیا اور آخر کار سلطان الناصر بن قلاوون نے سنہ 1317 عیسوی میں ڈنقلہ کو فتح کر لیا اور نوبیا کے بادشاہ عبداللہ بن داؤد کے بھتیجے نے سنہ 1316 عیسوی میں اسلام قبول کر لیا تھا، اس لیے وہاں اس کی اشاعت آسان ہو گئی اور نوبیا کا علاقہ مکمل طور پر اسلام میں داخل ہو گیا۔([8])

جہاں تک عیسائی سلطنت علوہ کا تعلق ہے، تو اسے 1504 عیسوی میں عرب عبدلاب قبائل اور زنجی فونج کے درمیان اتحاد کے نتیجے میں ختم کر دیا گیا اور فونج اسلامی سلطنت قائم کی گئی، جسے دارالحکومت کی نسبت سے "سلطنت سنار" اور "نیلی سلطنت" کے نام سے بھی جانا جاتا ہے اور سوڈان میں اسلام اور عربی زبان کے پھیلنے کے بعد سلطنت سنار کو پہلی عرب اسلامی ریاست سمجھا جاتا ہے([9]

عرب اسلامی اثر و رسوخ میں اضافے کے نتیجے میں، نوبیا، علوہ، سنار، تقلی اور دارفور کے شاہی خاندان عیسائی یا بت پرست ہونے کے بعد مسلمان ہو گئے۔ حکمران طبقے کا اسلام قبول کرنا سوڈان کی تاریخ میں کثیر الجہتی انقلاب برپا کرنے کے لیے کافی تھا۔ مسلمان حکمران خاندان تشکیل پائے اور ان کے ساتھ سوڈانی اسلامی سلطنتوں کے پہلے نمونے قائم ہوئے جن کا اس دین کو مضبوط کرنے میں بڑا اثر تھا اور انہوں نے دین اسلام کی نشر و اشاعت، اس کے ستونوں کو مضبوط کرنے، اس کے قواعد و ضوابط قائم کرنے اور سوڈان کی سرزمین پر اسلامی تہذیب کی بنیادیں رکھنے میں مؤثر طریقے سے حصہ لیا۔ بعض بادشاہوں نے اپنے ممالک میں داعیوں کا کردار ادا کیا اور اپنے کردار کو امور مملکت کے ذمہ داران کے طور پر سمجھا جن پر اس دین کو پہنچانا اور اس کی حفاظت کرنا لازم تھا، لہٰذا وہ نیکی کا حکم دیتے تھے اور برائی سے منع کرتے تھے اور اللہ کی شریعت کے مطابق فیصلہ کرتے تھے اور جہاں تک ہو سکے انصاف قائم کرتے تھے اور اللہ کی طرف دعوت دیتے تھے اور اس کی راہ میں جہاد کرتے تھے۔ ([10])

اس طرح اس علاقے میں اسلام کی دعوت بت پرستی کے طوفانوں اور عیسائی مشنری مہموں کے درمیان مضبوط اور مؤثر انداز میں آگے بڑھی۔ اس طرح سوڈان ان مشہور علاقوں میں سے سمجھا جاتا ہے جہاں پرامن دعوت نے اسلام کے پھیلاؤ کے حقیقی نمونے کی نمائندگی کی اور مسلمانوں کی قائل کرنے، دلیل دینے اور حسن سلوک کے ذریعے اپنے عقیدے کو پھیلانے کی صلاحیت ظاہر ہوئی، چنانچہ قافلوں کی تجارت اور فقہا نے سوڈانی سرزمین میں اسلام پھیلانے میں ایک بڑا کردار ادا کیا، جہاں بازار جنگ کے میدانوں کی جگہ لے گئے اور امانتداری، سچائی اور حسن سلوک نے توحید کے عقیدے کو پھیلانے میں تلوار کی جگہ لے لی([11])۔ اس بارے میں فقیہ مؤرخ ابو العباس احمد بابا التنبکتی کہتے ہیں: "اہل سوڈان نے اپنی مرضی سے اسلام قبول کیا، کسی نے بھی ان پر قبضہ نہیں کیا جیسے کہ اہل کانو اور برنو، ہم نے نہیں سنا کہ کسی نے بھی اسلام قبول کرنے سے پہلے ان پر قبضہ کیا"۔

#سوڈان_کا_بحران         #SudanCrisis

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے لیے لکھی گئی ہے۔

م۔ درہ البکوش

** امیر عبداللہ بن سعد بن ابی سرح کی طرف سے نوبیا کے عظیم اور اس کی سلطنت کے تمام لوگوں کے لیے عہد نامہ:

"یہ عہد عبداللہ بن سعد نے نوبیا کے چھوٹے بڑے سب لوگوں کے لیے اسوان کی سرزمین سے علوہ کی سرزمین کی سرحد تک باندھا ہے کہ عبداللہ بن سعد نے ان کے لیے امان اور جاری رہنے والی صلح کر دی ہے، ان کے اور مسلمانوں کے درمیان جو صعید مصر اور دیگر مسلمانوں اور اہل ذمہ میں سے ان کے پڑوسی ہیں۔ اے نوبیا کے گروہ! تم اللہ کی امان اور اس کے رسول محمد النبی ﷺ کی امان سے امن میں ہو کہ ہم تم سے جنگ نہیں کریں گے اور نہ ہی تمہارے خلاف جنگ برپا کریں گے اور نہ ہی تم پر حملہ کریں گے جب تک تم ان شرائط پر قائم رہو جو ہمارے اور تمہارے درمیان ہیں کہ تم ہمارے ملک میں مسافر بن کر داخل ہو گے، مقیم بن کر نہیں اور ہم تمہارے ملک میں مسافر بن کر داخل ہوں گے، مقیم بن کر نہیں اور تم پر لازم ہے کہ جو بھی تمہارے ملک میں اترے یا داخل ہو، خواہ وہ مسلمان ہو یا معاہد، اس کی حفاظت کرو یہاں تک کہ وہ تم سے نکل جائے اور تم پر یہ بھی لازم ہے کہ تم مسلمانوں کے ان تمام بھگوڑوں غلاموں کو واپس کرو جو تمہاری طرف نکل گئے ہیں یہاں تک کہ تم انہیں سرزمین اسلام میں واپس کر دو اور تم ان پر قبضہ نہ کرو اور نہ ہی ان سے منع کرو اور نہ ہی کسی ایسے مسلمان سے تعرض کرو جو اس کی طرف ارادہ کرے اور اس سے بات کرے یہاں تک کہ وہ اس سے جدا ہو جائے اور تم پر لازم ہے کہ تم اس مسجد کی حفاظت کرو جو مسلمانوں نے تمہارے شہر کے صحن میں بنائی ہے اور تم کسی نمازی کو اس سے منع نہ کرو اور تم پر لازم ہے کہ تم اسے صاف رکھو اور روشن کرو اور اس کا احترام کرو اور تم پر ہر سال تین سو ساٹھ سر لازم ہیں، جنہیں تم اپنے ملک کے اوسط درجے کے غلاموں میں سے مسلمانوں کے امام کو ادا کرو گے، جو بے عیب ہوں، ان میں مذکر اور مؤنث دونوں ہوں، ان میں کوئی بوڑھا، نہ ہی کوئی ضعیف اور نہ ہی کوئی بچہ شامل نہ ہو جو بالغ نہ ہوا ہو، یہ سب تم اسوان کے گورنر کو ادا کرو گے اور کسی مسلمان پر لازم نہیں ہے کہ وہ تمہارے لیے ظاہر ہونے والے دشمن کو روکے اور نہ ہی تمہیں علوہ کی سرزمین سے اسوان کی سرزمین کی سرحد تک اس سے بچائے اور اگر تم نے کسی مسلمان غلام کو پناہ دی یا کسی مسلمان یا معاہد کو قتل کیا یا تم نے اس مسجد سے تعرض کیا جو مسلمانوں نے تمہارے شہر کے صحن میں بنائی ہے، اسے گرانے سے یا تم نے تین سو ساٹھ سروں میں سے کسی چیز سے منع کیا تو یقیناً یہ صلح اور امان تم سے بری ہو جائے گی اور ہم اور تم برابر ہو جائیں گے یہاں تک کہ اللہ ہمارے درمیان فیصلہ کر دے اور وہ سب سے بہتر فیصلہ کرنے والا ہے، اس پر اللہ کا عہد اور اس کا میثاق اور اس کی ذمہ داری اور اس کے رسول محمد ﷺ کی ذمہ داری ہے اور اس پر تمہارے لیے مسیح کی ذمہ داری، حواریوں کی ذمہ داری اور تمہارے دین کے لوگوں میں سے جس کی تم تعظیم کرتے ہو، اس کی ذمہ داری سے بڑی کوئی چیز نہیں ہے۔

اللہ ہمارے اور تمہارے درمیان اس پر گواہ ہے۔ اسے عمرو بن شرحبیل نے رمضان سنہ اکتیس میں لکھا تھا۔"


[1] دخول الإسلام السودان وأثرة في تصحيح العقائد للدكتور صلاح إبراهيم عيسى

[2] الباب العاشر من كتاب تنوير الغبش في فضل أهل السودان والحبش ، لابن الجوزي

* كانت بلاد النوبة قبل الإسلام تنقسم إلى 3 ممالك هم النوبة ومقرة وعلوة (من أسوان جنوبا حتى الخرطوم حاليا) ثم بعد ذلك اتحدت مملكتا النوبة ومقرة بين عام 570م إلى عام 652م وسميت بمملكة النوبة وكانت عاصمتها دنقلة

[3] فتوح البلدان للإمام أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي (الشهير بالبلاذرى)

** انظر الملحق لقراءة نص العهد كاملا

[4] الإسلام والنوبة في العصور الوسطى لـلدكتور مصطفى محمد سعد

[5] الإسلام في السودان من تأليف ج.سبنسر تريمنجهام

[6] انتشار الإسلام في أفريقيا جنوب الصحراء ليوسف فضل حسن

[7] السودان عبر القرون للدكتور مكي شبيكة

[8] السودان لمحمود شاكر

[9] قراءة في تاريخ مملكة الفونج الإسلامية (910 - 1237ه/ 1504 – 1821م) للدكتور طيب بوجمعة نعيمة

[10] الإسلام والنوبة في العصور الوسطى لـلدكتور مصطفى محمد سعد

[11] دراسات في تاريخ الإسلام والأسر الحاكمة في أفريقيا جنوب الصحراء للدكتور نور الدين الشعباني