لقد مر وقت طويل على الصراع الدموي بين القبيلتين الأفغانيتين، الكوتشان والهزارا، حيث قتل العديد من كلا الطرفين وما زال الصراع دائراً بينهما، ورد فعل الحكومة الفاتر يثبت أنها غير مكترثة لدماء المسلمين المحرمة، فهي منشغلة في خدمة أسيادها، ولم تتخذ أي خطوة جدية لوقف نزيف الدماء الزكية.
نذكّر كلا الطرفين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((سباب المسلم فسق وقتاله كفر)) وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا التقى سيفا المسلم فالقاتل والمقتول في النار))، نعم، إن قتل المسلم إثم عظيم في ميزان الحق سبحانه وتعالى.
إن مما لا شك فيه أن هذا الوقت هو وقت توجيه السلاح والغضب صوب صدور الأعداء وطردهم من أفغانستان، وبعد ذلك نتفرغ لحل النزاعات الداخلية، إن ضعفنا ونزاعاتنا الداخلية تعطي الغزاة فرصة تقوية وجودهم وتدخلهم في شئون البلاد، وهذا الذي يطمعوا إليه.