اجوبة الاسئلة

مقال مميز

جواب سؤال: الرؤية الأمريكية لحل القضية القبرصية

(أعلنت الرئاسة التركية الاثنين أن رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان سيزور أنقرة الخميس المقبل 2025/11/13.. وقال برهان الدين دوران رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية إن زيارة أرهورمان إلى أنقرة تأتي تلبية لدعوة الرئيس أردوغان، وأضاف دوران أن الزيارة ستكون المحطة الخارجية الأولى لأرهورمان.. وفي 19 أكتوبر أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في قبرص التركية فوز زعيم الحزب التركي الجمهوري طوفان أرهورمان بالانتخابات الرئاسية.

اقرأ المزيد
جواب سؤال: التهديد بإغلاق مضيق هرمز والردود عليه

جواب سؤال: التهديد بإغلاق مضيق هرمز والردود عليه

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 حذَّر أمس الأحد 15/1/2012 محمد علي خطيبي مندوب إيران لدى منظمة "أوبك"، حذَّر الدول الخليجية من تعويض إمدادات النفط الإيراني إلى الأسواق في حال فرض حظر عليها من قبل الاتحاد الأوروبي، وأضاف كما جاء في صحيفة "شرق" الإيرانية أن عواقب تعويض إمدادات بلاده المحظورة إلى السوق لا يمكن التنبؤ بها! وفي اليوم نفسه أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنبارست بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن الولايات المتحدة سلَّمت رسالة إلى إيران بشأن مضيق هرمز. وكان قد سبق ذلك في 28/12/2011 أنهددت إيران بإغلاق مضيق هرمز ردا على تشديد العقوبات الدولية عليها، وأعلنت عن إجراء مناورات بحرية في المنطقة، وأنها أجرت تجارب ناجحة على إطلاق صورايخ مختلفة الأبعاد والأنواع. فهل إيران جادة في إغلاق مضيق هرمز؟ وهل تتخوف إيران من حرب جدية ضدها؟ وإن كان فمن أية جهة؟ وهل ظروف العالم الحالية تسمح بمثل هذه الحرب؟    

جواب سؤال: حول مفهوم حب السيادة

جواب سؤال: حول مفهوم حب السيادة

( ورد في كتاب مفاهيم سياسية لحزب التحرير ) صفحة 54 تحت عنوان "دوافع الصراع بين الدول" ما نصه: "لا يخرج الصراع الدولي منذ فجر التاريخ عن أحد دافعين: إما حب السيادة والفخر، وإما الركض وراء المنافع المادية. وحب السيادة: إما حب سيادة الأمة والشعب كما كان الحال مع ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، وإما حب سيادة المبدأ ونشره كما كان الحال مع الدولة الإسلامية طوال ما يقارب الألف وثلاثمائة عام، وكما كان الحال مع الدولة الشيوعية خلال ثلاثين سنة من عمرها، قبل أن تنهار في أوائل تسعينات القرن الماضي، بعد سبعين سنة من إنشائها."

جواب سؤال   حول البويضة المخصبة

جواب سؤال حول البويضة المخصبة

 أولاً:إذا اتحد الحيوان المنوي من الزوجِ مع البويضة من الزوجة في مختبر، ثم وضعت البيضة المخصبة في رحم امرأة بديلة قبلت حَمْل الطفل لأن الزوجةَ لا تَستطيعُ الحملِ طبياً أو لأي سبب آخر... فهَلْ يجوز ذلك؟ أرجو ملاحظة أن الرجل والمرأة صاحبا البويضة المخصبة متزوجان. ثانياً: ماذا لو أنّ المرأة البديلة كانت زوجةًً ثانية للرجل؟ هل هناك أيّ ظروف تسمح بهذا، كأن يهدد الزوج زوجته الأخرى بالطلاق إن لم ترض أن تنقل بويضة ضرتها المخصبة إليها هي؟      

جواب سؤال: إعلان الانسحاب الأمريكي من العراق

جواب سؤال: إعلان الانسحاب الأمريكي من العراق

 أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت 31/12/2011 بدء احتفال العراق برحيل القوات الأمريكية، وقد سبق ذلك في 12/12/2011 أن زار المالكي أمريكا ليومين والتقى رئيسها أوباما ونائبه بايدن المسؤول عن ملف العراق ووزير خارجيته كلينتون لبحث ترتيب الوضع في العراق بعد الانسحاب الأمريكي. وفي 15/12/2011 أعلن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا تطبيق قرار إنهاء عمليات القوات الأمريكية في العراق بإقامة مراسيم حفل صغير بهذه المناسبة في مطار بغداد حيث أنزل العلم الأمريكي ورفع العلم العراقي مكانه.فما الرأي في هذه الاحتفالات؟ وهل حقاً انسحبت أمريكا انسحاباً كاملاً من العراق؟ وهل أخفقت في تحقيق أهدافها، أو هي حققت ما كانت تريده من نفوذٍ في العراق وتدميرٍ له كدولة موحدة ذات قوة فاعلة؟ وهل للانسحاب فائدة انتخابية لأوباما؟    

جواب سؤال   حول جواز حق الاجتهاد للانبياء

جواب سؤال حول جواز حق الاجتهاد للانبياء

  هل كل الأنبياء لا يجوز في حقهم الاجتهاد أم المصطفى صلى الله عليه وسلم فحسب؟ لأن في سورة الأنبياء الآية (78) في تفسير ابن كثير عن ابن مسعود وابن عباس قالوا ان سيدنا داوود حكم بين الرعاة وصاحب المزرعة التي أكلتها غنم الرعاة أن الغنم لصاحب المزرعة. ثم قال له ابنه سليمان غير هذا يا نبي الله، ثم بيّن الحكم فيهم كالآتي: يأخذ صاحب المزرعة الغنم ينتفع بلبنها وأصحاب الغنم يزرعوا الأرض كما كانت في السابق- أي قبل أن تأكله الغنم، وذلك قوله تعالى ( ففهمناها سليمان ). ألا يعني أن سيدنا داوود قد اجتهد وصوبه سيدنا سليمان؟  

جواب سؤال: حول تسعير السلعة

جواب سؤال: حول تسعير السلعة

نعلم أنه يحرم على الحاكم أن يسعر على الناس سلعهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ الرَّازِقُ، الْمُسَعِّرُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ» رواه أحمد، ويقول كذلك صلى الله عليه وسلم «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه أحمد. والسؤال هو: اذا ما قام بعض التجار في منطقة ما بتسعير سلعة ما مثل اجتماع تجار الرز مثلا واتفاقهم على بيع الرز للتجار وللناس بسعر معين، فهل تسعير تلك السلعة بالاتفاق بين التجار يعد حراماً، أو أن الحرام هو تسعير الدولة وليس اتفاق التجار على تسعير سلعة؟    

جواب سؤال: حول أثر الأزمات الاقتصادية على مصير اليورو ومصير الاتحاد الأوروبي

جواب سؤال: حول أثر الأزمات الاقتصادية على مصير اليورو ومصير الاتحاد الأوروبي

في مساء يوم 12/11/2011 أعلن سلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي استقالته ومن قبله بثلاثة أيام وبالتحديد في مساء يوم 9/11/2011 أعلن جورج باباندريو استقالته من رئاسة الحكومة اليونانية بسبب الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف ببلديهما وعلى رأسها أزمة الديون السيادية، وبعدما صادق برلمان بلديهما على إجراءات تقشفية وعلى وضع بلديهما تحت رقابة صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية لتنفيذ تلك الإجراءات ضمن ما سمي بخطة الإنقاذ الأوروبية. وبجانب أزمتي هذين البلدين اللتين تفاعلاتا في الأيام الأخيرة هناك أزمات مشابهة قد حصلت في أيرلندا والبرتغال وإسبانيا وهي مستمرة منذ أكثر من سنتين، حتى إن أزمة الديون السيادية بدأت تمتد إلى فرنسا، وهي إحدى كبريات دول منطقة اليورو مثلما هي إحدى كبريات الاتحاد الأوروبي. وكل هذه الدول التي تشهد الأزمات بشكل لافت للنظر واقعة في منطقة اليورو. والسؤال هو ما مدى تأثير هذه الأزمات على مصير اليورو وعلى بقاء منطقته التي تضم 17 دولة من أصل 27 دولة داخل الاتحاد الأوروبي؟ بل السؤال يتجاوز ذلك إلى مصير الاتحاد الأوروبي برمته؟!   ثم هل لذلك تأثير على مواقف الدول الكبرى الأخرى: أمريكا وروسيا والصين، وعلى بريطانيا العضو في الاتحاد ولكنها ليست في منطقة اليورو؟  

جواب سؤال: حول الدعاء

جواب سؤال: حول الدعاء

حدث نقاش في إحدى الجلسات حول موضوع الدعاء، وبخاصة ما ورد في كتاب المفاهيم صفحة 57، وصفحة 58... فكان أخذ ورد: هل الدعاء فقط لطلب الثواب؟ أو يمكن أن يكون له نتيجة محسوسة؟ وهل طريقة تنفيذ الفكرة الإسلامية لا يدخلها الدعاء، بل هي أعمال مادية تحقق نتائج محسوسة؟ وهل اقتران هذه الأعمال بالدعاء مخالف لطريقة الإسلام؟ وماذا عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا» قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَرُ». أي أن هناك نتائج محسوسة تحدث من الدعاء كأن يُعجل الله تحقيق حاجة الداعي في الدنيا؟ كما أن الله منّ على عباده بأنه سبحانه يجيب دعوة المضطر إذا دعاه في الآية الكريمة ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾... نرجوا توضيح هذا الأمر وجزاكم الله خيرا؟  

30 / 42