مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ المستمعونَ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ
استعمال الذكاء وسرعة البديهة الذكاء هو أكثر من العملية العقلية، لأنه يتجلى في السرعة، سرعة الإحساس، وسرعة الربط. والسرعة يجب أن تكون في الاثنين، أي في الربط وفي الإحساس.
قال مسلم بن عابد رحمه الله: "ما يجد المطيعون لله لذة في الدنيا أحلى من الخلوة بمناجاة سيدهم, ولا أحب لهم في الآخرة من عظيم الثواب أكبر في صدورهم, وألذ في قلوبهم من النظر إليه"
مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
الذكاء وسرعة البديهة الذكاء وإن احتاج إلى تعريف، ولكنه مثل كلمة سرعة البديهة، فإنه قد يكون من النوع الذي يحتاج إلى تعريف، وقد يكون من النوع الآلي. وجعله كله من النوع الآلي أفضل، وإن كان يستحسن تعريفه لأنه قد يكون مفيداً. لهذا فإننا ولو عرفنا الذكاء، ولكننا نبقى عند حد كونه آلياً، وأكثر الناس يميزون الذكي من غير الذكي.
حين نقول: تواترٌ معنويٌ، فإننا نستمده من عمليةِ نقلٍ بلغت التواتر، تأتي من خلال الاستقراء، والاستقراء كما قال فيه الشاطبي: "هكذا شأنه؛ فإنه تصفُّح جزئيات ذلك المعنى ليثبت من جهتها حكمٌ عامٌ، إما قطعي، وإما ظني، وهو أمر مُسَلَّمٌ عند أهل العلوم العقلية والنقلية" والنقل المفيد للتواتر المعنوي على ثلاثة ضروب:
قال أحدُ العُلَمَاءِ: لا يَكُنْ همُّ أحدِكم في كثرةِ العَمَل، ولكن ليكن هَمُّه في إحكامِهِ وإتقانِهِ، وتحسينِهِ. فإن العبدَ قد يُصَلِّي وهو يَعْصِي الله في صلاتِهِ، وقد يَصومُ وهو يَعْصِي الله في صِيامِهِ.
مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
سرعة البديهة وإن كانت تعني بالأصل سرعة الإدراك أو سرعة التفكير ولكنها تعني سرعة الحكم على الشيء الذي واجهك بناء على سرعة الإدراك، فالبديهة تعني الإدراك الفطري أو الإدراك الطبيعي، لأنه لا يحتاج إلى تأن وإعمال ذهن. وسرعة البديهة تأتي من سرعة التفكير بغض النظر عن هذا التفكير، سواء أكان عميقا أم مستنيرا أم عاديا، فالمهم هو السرعة، فسرعة البديهة تنافي التفكير البطيء ولكنها لا تنافي التفكير العميق ولا التفكير المستنير.