مع الحديث الشريف - الإمارة – الجزء الأول
نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد عند مسلم في صحيحه رحمه الله
نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد عند مسلم في صحيحه رحمه الله
إن العقود والمعاملات والأقضية التي أُبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة تعتبر صحيحة ولا ينقضها قيام الخلافة ولا تقبل الدعاوى حولها من جديد بعد قيام الخلافة، باستثناء ثلاث حالات: الأولى: إذا كان للقضية التي أُبرمت وانتهى تنفيذها أثرٌ مستمر مخالفٌ للإسلام، الثانية: إذا كانت القضية تتعلق بمن آذى الإسلام والمسلمين، الثالثة: إذا كانت القضية تتعلق بمال مغصوب قائم بيد غاصبه.
هذا والمراد بالمجتهدين الذين يجب اتفاقهم، من كان موجوداً وقت وقوع الحادثة، أو طرح المسألة، ولا عبرة بمن سيوجد في المستقبل من المجتهدين، بل عليهم إن وجدوا: الاتباع، ولا عبرة بالمخالف بعد انقضاء مدة كافية للتقليب والنظر وانتشار الخبر عن الحادثة، ولأن النصوص المتلقاة عن الرسول ﷺ سبقت الإجماع، فإنه لا يتصور وجود أدلة من السنة تنسخ أو تعارض الإجماع، كما وأن ما ينتقض به الإجماع ليس الرأي الشخصي لصحابي أو مجتهد حتى يقال: لم تصلنا كافة آرائهم، بل ينتقض بخبر (أي بحديث) لأن الإجماع يكشف عن دليل، فلا ينتقض حصول الإجماع إلا بوجود دليل نقيض أو اجتهاد راجع لدليل ناقض، وحينها فلا بد من وصول خبر عن انتقاض الإجماع ورجوع الصحابة إلى الدليل، أو تمسكهم بما نقلوه إجماعا كونهم يرونه هو الدليل المعتبر، وعليه فإن عدم نقل معارضة إجماعهم بدليل يكفي للتدليل على حصول الإجماع وقطعيته.
في زمان كثُر فيه الإحباط، وتراكمت على كاهل الأمة الابتلاءات، وغدت الطريق إلى التغيير محفوفة بالمخاطر والمصاعب، تبرز حاجة حامل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية لفهم عميق للقضاء والقدر، فهماً يرسخ اليقين، ويمنح الثبات، ويصنع الشخصية التي لا تهزّها العواصف، ولا تحرفها عن هدفها الأهوال. إنَّ الحديث عن القضاء والقدر ليس ترفاً فكريّاً، ولا نقاشاً فلسفيّاً يُخاض من أجل الجدل، بل هو أصل من أصول العقيدة الإسلامية،
اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرُ عَلَى كُلِّ مَنْ طَغَى وَتَجَبَّرْ. اللهُ أكْبَرُ كُلَّمَا نَادَى لِلصَّلَاةِ مُنَادٍ وَكَبَّرْ. اللهُ أكْبَرُ كُلَّمَا صَامَ صَائِمٌ وَأفْطَرْ. وَالحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْعَمَ عَلَينَا بِنِعْمَة الإِسلَامْ، وَفَرَضَ عَلَينَا الجِهَاد وَالصِّيَامْ، وَجَعَلَنَا خَيرَ أمَّةٍ أخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، تَأمُرُ بِالمَعْرُوفِ، وَتَنْهَى عَنِ المُنْكَرْ. وَأشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ، الَّذِي جَعَلَ فِي تَعَاقُبِ الأيَّامِ وَالأعْيَادِ عِبْرَةً لِمَنِ اعْتَبَرْ. وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أرْسَلَهُ رَحْمَةً وَهُدىً لِجَمِيعِ البَشَرْ. صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُجَاهِدِينَ الغُرَرْ.
لله عباد ولله درهم، ما أعظمهم وأعظم عظيم إيمانهم وجهادهم وثباتهم وصمودهم وصبرهم واصطبارهم واحتسابهم! هنا غزة العزة، قلب القلب من شام الإيمان، هنا منبت صناديد الرجال، هنا معدن الوحي وإبريز الثبات، هنا آية الابتلاء وآية الآية صمود وعظيم صبر الرجال وأهلهم، هنا العزم صيره المؤمنون آية، هنا قلة القلة، هنا العصابة المؤمنة جعلت من إيمانها طودا تحطمت عليه كل قوى الكفر والنفاق صليبيوها وصهاينتها وخونة الدار، والله ما كانت فينا غزة العزة إلا بدر زماننا ثم يليها يقيناً يرموك دحر وإفناء دول الغرب وهمجية حضارته وحقير قاعدته كيان يهود!
منذ أن أسقطت الدولة التي تحفظ أعراضنا وتذود عن مظلومينا، ترى المغضوب عليهم من كفرة ومنافقين يتسابقون من ينكل بنا أكثر من غيره، فيتفننون في أساليب قمعنا عن قول كلمة الحق وإذلالنا، ويعملون ليل نهار من أجل منعنا من إعادة عزنا، بإقامة دولتنا وإزاحة عرشهم الملعون الذي بتربعهم عليه أذاقونا ويلات وويلات من العذاب والخزي...
مائة عام وشرع الله مُنحى... مائة عام وجميع البلدان الإسلامية تخضع للاستعمار... مائة عام وكيان يهود الظل خنجرٌ في قلب بلاد المسلمين...
في إشارة إلى صورة متشائمة للفترة المقبلة، أشار ماكرون إلى أن "عصر التهور والإسراف والوفرة" قد انتهى، وأن على الحكومة اتخاذ إجراءات ضده. وحول الأحداث العالمية في السنوات الأخيرة والإجراءات الواجب اتخاذها ضدها قال ماكرون: "ما نشهده هو أشبه بتغيير كبير واضطراب وليس نظاماً... نحن نعيش في نهاية ما كان ينظر إليه على أنه وفرة لسنوات: منتجات رخيصة لا تنتهي ووفرة تكنولوجية وتربة ومواد خام ومياه". وشدد على أن حقبة جديدة قد بدأت في فرنسا وأوروبا وحث الحكومة على الانفتاح واليقظة والوفاء بالتزاماتها على أساس أن هذا الوضع سيسبب القلق بين الناس. وجادل بأن الأنظمة غير الليبرالية آخذة في الصعود وأن الأنظمة الاستبدادية تزداد قوة. ...
وصل وفد أوزبيكي برئاسة شوكت ميرزياييف السعودية في زيارة تستغرق يومين. وعلى الرغم من أن الرئيس رافقه العديد من القادة المعروفين وتمت الإشارة إلى الصفقة الاقتصادية على أنها إنجاز للزيارة، إلا أن مصادر المعلومات الرسمية وغير الرسمية أبرزت فقط شخصية الرئيس وزيارة العمرة برفقة مفتي أوزبيكستان وعدد من العلماء الرسميين. وسيقتنع أي شخص يشاهد هذه الأنشطة بأن سفر العمرة هي حيلة سوداء تهدف إلى رفع شعبية الرئيس؛ لأن الأحداث في كاراكالباكستان لم يتم التحقيق فيها بشكل محايد ولا يزال مئات الأشخاص رهن الاعتقال للاشتباه في تورطهم فيها، ...