مقالات

مقال مميز

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

اقرأ المزيد
الكلمة التاسعة في مؤتمر "الخلافة والتعليم": الإرشاد للتربية والتعليم الإسلامي في غياب دولة الخلافة

الكلمة التاسعة في مؤتمر "الخلافة والتعليم": الإرشاد للتربية والتعليم الإسلامي في غياب دولة الخلافة

أخواتي العزيزات، أود أن أستهل كلمتي هذه بحديثين شريفين وردا عن الرسول r، حيث قال r في الحديث الأول: «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» رواه مسلم، وفي الحديث الثاني: «اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَارْزُقْنِي عِلْمًا تَنْفَعُنِي بِهِ» رواه النسائي والحكيم

الكلمة الختامية في مؤتمر "الخلافة والتعليم"

الكلمة الختامية في مؤتمر "الخلافة والتعليم"

أخواتي العزيزات الكريمات، أود أن أختم هذا المؤتمر أولا بالثناء والشكر لله سبحانه وتعالى على ما أنعم به علينا من عون تكلل بالنجاح الكبير ولله الحمد لهذه الحملة وهذا المؤتمر - "الخلافة والتعليم: إحياء العصر الذهبي". وأود أيضا أن أشكر جميع الذين عملوا بجد في هذا المشروع لتحقيق أهدافه، وكذلك كل الذين حضروا هذا الحدث التاريخي والمهم اليوم، والذين تابعوه عبر الإنترنت - أسأل الله سبحانه وتعالى أن يسبغهم بواسع الرحمة والثواب. آمين. كما أود أن أعرب عن خالص امتناني لأمير حزب التحرير، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، على الدعم الكبير الذي قدمه في تنظيم هذا المشروع. فجزاه الله سبحانه وتعالى خير الجزاء وأعانه دائما على حمل مسؤولياته الكبيرة. آمين.

الكلمة الثانية في مؤتمر "الخلافة والتعليم": أسباب أزمة التعليم في العالم الإسلامي

الكلمة الثانية في مؤتمر "الخلافة والتعليم": أسباب أزمة التعليم في العالم الإسلامي

لقد أولى الإسلام العلم والتعليم أهميّة عظيمة فهو من ضروريات الحياة ومظهر من مظاهر النّهضة ودليل على ارتقاء الأمم، فالغاية من التعليم هي تكوين الشخصيات الإسلامية وتزويد المجتمع بما يحتاجه من العلوم والمعارف لتحقيق الاكتفاء والرّفعة لئلا نكون بحاجة إلى غيرنا من الدول، بالإضافة إلى أنه الطريق التي يتم بها حفظ ثقافة الأمة ونشرها والتي هي عنوان حضارتها وأساس مقاييسها ونظام حياتها التي تسعى لتطبيقه في الداخل ونشره في الخارج.

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثالثة والأربعون

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثالثة والأربعون

تاسع عشرَ: عقدة النظرة الخاطئة إلى المرأة لقد زَيَّنَ اللهُ سبحانه وتعالى للإنسان حبَّ نوعِه الآخر، وجعلَ هذا الحبَّ دافعاً لحفظ النوع البشريّ واستمرارِه، فوجدتْ في الإنسانِ غريزةُ النوع، التي تدفعُه بمظاهرها المتعددة إلى حفظ نوعه، فكان من مظاهرها الميلُ الجنسيّ نحو النوع الآخر، وكان من مظاهرها العطف والحنان، مشاعر الأبوة والبنوة والأخوة، ولكن الدافع وحدَه لا يحدد السلوك الصحيح للإشباع، فلا بد من مفهوم يتحكم بالسلوك ليحددَ الإشباعَ الصحيح.

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثانية والأربعون

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثانية والأربعون

وقد بشّرَ الله سبحانَه وتعالى المنفقَ بالإخلافِ والتعويض عليه، وبشَّر الممسكَ الشحيحَ بالإتلاف، فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خَلَفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً).

العقدة الكبرى والعقد الصغرى  - الحلقة الحادية والأربعون

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة الحادية والأربعون

ثامن عشرَ:عقدة الشح الشُّحُّ مظهرٌ من مظاهرِ غريزةِ البقاءِ، يتكوّنُ من حرصٍ على فواتِ خيرِ، ومن خروجِهِ من يدِ صاحبِه، ولذلك فهو عملٌ قلبيٌّ، ينتجُ عنه سلوكٌ ذميمٌ، وفعلٌ قبيحٌ وهو البخلُ. فالشحُّ حرصٌ مع بخلٍ، قال الله سبحانه وتعالى: (وَأُحْضِرَتِ  الأَنفُسُ الشُّحَّ) أي: ملازمة الشح للنفوس البشرية حتى كأنه حاضر لديها، ذلك أنّه جِبِلِّيٌ مفطورٌ عليه الإنسانُ. وأصل الشحِّ في كلام العرب: البخلُ بالمالِ، وفي الحديث الذي رواه البخاريُّ عن أبي هريرة رضيَ الله عنه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى)،

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثامنة والثلاثون

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثامنة والثلاثون

إن غيابَ المفاهيمِ الصحيحةِ عن الإنسانِ يجعلُه يرى نفسَه على غيرِ حقيقتِها، فيحسُّ بذاته، بل تتضخمُ ذاته لتصيرَ أكبرَ من حجمِها الطبيعي، حجمُها الطبيعي أنها مخلوقةٌ لله تعالى، تدينُ له بالعبودية، وتمتثل أوامرَ الله تعالى ونواهيَه، وتدركُ أنَّ كلَّ ما أوتيتْهُ إنما هو من عند الله، ومن كرمِ الله تعالى، ومن فضله عليها، ومن نعمِهِ عليها، وتدركُ أنها لا تملك شيئاً من النفعِ والضرِّ، لا لنفسها ولا لغيرها،

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة السابعة والثلاثون

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة السابعة والثلاثون

سادسَ عشَرَ: عقدة الغرور، الكبر، الشعور بالعظمة، تضخم الذات... إنّ من أجابَ أسئلةَ العقدةِ الكبرى إجابةً عقليةً صحيحة مقنعة، وارتضى العقيدة الإسلاميةَ حلاًّ لهذه العقدةِ لا يتسرّبُ الكبرُ أو الغرورُ أو الشعورُ بالعظمةِ إلى نفسِهِ، لأنّه أدركَ حقيقةَ نفسِهِ، وأدركَ أنّه مخلوقٌ لخالقٍ خلقَه من العدمِ، وأنّ أصلَه من ترابٍ، ثم من نطفةٍ أمشاجٍ، أي مجموعةِ أخلاط من موادَّ مختلفة، ثم من علقةٍ، ثم من مضغة،...

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة السادسة والثلاثون

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة السادسة والثلاثون

نواصل حديثنا مع عقدة الأولاد والبنات: وقد حذّرَنا سبحانه وتعالى أن ننشغلَ عن ذكر الله بأولادنا، أو بأموالنا، وحذّرنا أن في ذلك الخسرانَ المبين: قال سبحانه: ( يَا  أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ  أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)، بل حذّرنا أن منهم من هو عدوٌّ لنا وعلينا أن نحذّرَهُ، وكذلك إن منهم من هو فتنة لنا، فعلينا أن نحذرَ هذه الفتنة، فقال سبحانه: (} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ  فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ...

22 / 58