العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة السابعة
إن الإنسانَ بوصفه إنساناً مجرداً من المفاهيم الصحيحة التي أراد له الله سبحانه وتعالى أن يحملها ويسير عليها إنما هو إنسان معقّد، مليء بالعقدِ الكبرى والصغرى، فهو صاحب الطغيان إذا استغنى: (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى)، وهو القَتور: (قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا)، وهو الهَلوع: (إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا، إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا)، ...