خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عشرات اللاجئين السوريين ماتوا خنقا في شاحنة نمساوية لنقل اللحوم المشوية

خبر وتعليق عشرات اللاجئين السوريين ماتوا خنقا في شاحنة نمساوية لنقل اللحوم المشوية

الخبر:‏ أعلن رئيس الوزراء النمساوي فرنر فايمان أن عددَ الجثث التي تم العثور عليها الخميس داخل شاحنةٍ ‏متروكةٍ على أحد الطرقات في ولاية بورغنلاند شرقي النمسا يبلغ 50 جثة، أما المتحدث باسم وزارة الداخلية ‏النمساوية فقد أعلن أن الشاحنة كانت ممتلئةً بالجثث، وأما وسائل الإعلام النمساوية فقد ذكرت أن حوالي 50 ‏لاجئاً بينهم نساءٌ وأطفالٌ يُعتقد أنهم من الجنسية السورية ماتوا اختناقاً في شاحنةٍ في بلدة باندروف النمساوية ‏المتاخمة شرقاً للحدود الهنغارية.‏   التعليق:‏   لا زالت وسائل الإعلام العربية والغربية على حدٍ سواءٍ تنقل للعالم مأساة إخواننا اللاجئين السوريين الذين ‏فروا من حرب الإبادة التي سعّرها المجرم بشار الأسد وإيران وحزبها في لبنان منذ أكثر من أربع سنين، رجالٌ ‏ونساءٌ وأطفالٌ يركبون البحر الهائج المائج في رحلة عذابٍ لا يعرف نهايتها إلا المولى عز وجل، ولذلك فقد مات ‏الكثير منهم في عُرض البحر وكانوا طعاماً لأسماك القرش، ومناظر الأطفال تتفطر القلوب لرؤيتهم وهم يبكون، ‏مرضى بلا دواءٍ، وجوعى بلا طعامٍ، وعطشى بلا ماءٍ، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، والعالم كله يتفرج ‏على محنتهم دون أن يحرك ساكناً، وكأن هؤلاء اللاجئين حشراتٌ لا قيمة لها ولا حق لها في العيش الكريم، بل ‏وكأن العالم يريد أن يعاقبهم لخروجهم على فرعون هذا العصر بشار.‏ وبدلاً من تقديم المساعدة لهم من قبل الدول الأوروبية التي وصلوا إليها، فإنهم يقومون بالبحث عن سياساتٍ ‏جديدةٍ للحد من قدومهم، كبناء أسوارٍ لمنعهم هم وغيرهم من دخول الدول الأوروبية، ووضعهم في مراكز نائيةٍ هي ‏أشبه بالسجون، مع أنّ هذه الدول الأوروبية هي سببٌ من أسباب محنة أهل سوريا، يوم دعموا بشار الأسد ‏وزودوه بالأسلحة لذبحهم من أجل أن يبقى على كرسي الحكم ليحافظ لهم على مصالحهم.‏ أما حكامُ المسلمين العرب منهم والعجم، قاتلهم الله، فهم صمٌّ بكمٌ عميٌ، فمع أن بلاد المسلمين واسعةٌ شاسعةٌ، ‏وقد حباها الله سبحانه بثرواتٍ هائلةٍ، إلا أنهم لم يُقدموا شيئا لإخواننا أهل سوريا في محنتهم، ولم يُخففوا عنهم ‏شيئا من معاناتهم، بل كانوا وما زالوا خنجراً في ظهرهم، ومؤامراتُهم ضد ثورة الأمة في الشام لم تتوقف، للقضاء ‏عليها قبل أن يصلهم شيءٌ من نارها التي ستحرقهم إن عاجلاً أو آجلاً، لقد فتح هؤلاء الرويبضات بلاد المسلمين ‏على مصراعيها لكل كافر، وأمِن الكفارُ فيها، وحَرَموا أبناءَها منها ومن خيراتها.‏ إذن لم يبق من حلٍّ إلا أن يقومَ المسلمون في كل بلاد المسلمين على هؤلاء الحكام الفجرة، ويقلبوا عروشهم ‏على رؤوسهم، ويلقوا بهم في مكان سحيق، لإنهاء هذه الفترةِ الحالكةِ المظلمةِ من تاريخنا، وإقامةِ دولةِ الخلافةِ ‏الراشدةِ الثانيةِ على منهاج النبوة، ومبايعة خليفة للمسلمين، يذود عن المسلمين أينما كانوا، ويحرك الجيوش ‏الجرارة لنصرتهم، ولا يترك مظلوماً إلا نصره، ولا خائفاً إلا أمنه، ولا مشرداً إلا ولأمته وأهله أعاده، فيكون كما ‏قال المصطفى ‏‏: «إنما الإمام جُنّة يُقاتَل من وراءه ويُتقى به».‏     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد أبو هشام - أوروبا

خبر وتعليق   الملكة الأردنية تطلب من المسلمين "المعتدلين" المزيد لكسب المعركة ضد "المتطرفين"

خبر وتعليق الملكة الأردنية تطلب من المسلمين "المعتدلين" المزيد لكسب المعركة ضد "المتطرفين"

الخبر: نشرت جريدة "لوفيغارو" الفرنسية بتاريخ 2015/08/27م كلمة الملكة الأردنية رانية العبد الله التي ألقتها قبل يوم في افتتاح مؤتمر تجمع رجال الأعمال الفرنسيين "ميديف" الذي عُقِد في فرنسا تحدّثت فيها عن التطرف وعن الشباب في منطقة الشرق الأوسط.   التعليق: ما لفت انتباهي أن جريدة "الرّأي" الأردنية نشرت في اليوم نفسه وحول الكلمة ذاتها ما قالته الملكة فيما يخص الشباب فقط، بينما الجريدة الفرنسية المذكورة نشرت زيادة عن موضوع الشباب قول الملكة: "المسلمون "المعتدلون" في كل العالم لم يقوموا بما فيه الكفاية للفوز بالنضال المبدئي والذي هو في قلب المعركة. وأضافت: الخسارة غير مطروحة، لأننا إذا خسرنا أمام هؤلاء المتطرفين المنطقةُ ستُحتوى بسرعة وستكون النتائج على مستوى العالم". لا يخفى على أحد بأن كل العالم يقف صفا واحدا ضد الحق، ضد نور الإسلام وعدله، الذي سيُطفئ نار الرأسمالية التي تحرق العالم بعد إشراقه بإذن الله وعونه.   وفي الشام الكل كذلك يقف ضد ثلة قليلة صابرة مجاهدة، ثبتها الله وأنزل السكينة في قلوب أفرادها وحماها من كيد الكائدين. فمن حكام اصطفوا وراء أمريكا ـ وآخرهم حكام تركيا وأوزبيكستان ـ في حربها على الإسلام والمسلمين وعلى مشروع تحرير الأمة الذي بدأ خطواته الأولى في الشام. وهنا يجب التنبيه بأن أمريكا تخطط وتُملي والتنفيذ جار بأيدي أهل المنطقة. فالمسلمون هم الذين يقتلون المسلمين ويدمرون بيوتَهم ومدنَهم. إلى فصائل ربطت إرادتها بمال وسلاح مشبوه ورضيت بأن تُصنف "معتدلة" وتخلت عن مقاتلة النظام السوري وراحت تقاتل مَن صنفهم الغرب بالمتطرفين تنفيذا لما يريده حكام المنطقة ومن ورائهم أمريكا. إلى شيوخ تجاوزوا حدود الله كلها ليقدموا للعامة إسلاما على مقاس أمريكا وعلى مقاس الحكام سمَّوه بالمعتدل. إلا أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. فلا يوجد إسلام معتدل وآخر متطرف وإنما إسلام فقط. وما سمَّوه إسلاما معتدلا هو في واقعه علمانية أدخلها شيوخ السلاطين إلى الإسلام بدون الشهادتين. الغرب هو الذي صنّف مَن تساهل في دينه واتخذ الواقع مصدر تفكيره بأنه مسلمٌ معتدلٌ، ومَن تمسك بدينه واتخذ الواقع موضع تفكيره بأنه مسلمٌ متطرفٌ وأغرى بين الطرفين إلى حد الاقتتال. ونحن على يقين بأن معدن الأمة صافٍ وأن غشاوة فكرة الإسلام "المعتدل" ستنقشع وأن الله ناصر هذا الدين وسيقيض له مَن ينصره وسيعم المنطقة بسرعة وسيعم العالم كما قالت الملكة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   لماذا حياة أمة محمد عليه الصلاة والسلام لا قيمة لها في هذا العصر الحديث؟ (مترجم)

خبر وتعليق لماذا حياة أمة محمد عليه الصلاة والسلام لا قيمة لها في هذا العصر الحديث؟ (مترجم)

  الخبر: نشرت وكالة الأنباء الإسلامية الدولية "إينا" مؤخرا تقريرا كشفت فيه أن الأزمات والكوارث التي وقعت في العام الماضي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والأقليات المسلمة الأخرى أدت إلى مقتل 107902 شخصا ونزوح أكثر من 17 مليون مشرد ولاجئ. وأظهر التقرير الصادر عن وزارة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية، أن حوالي 45 أزمة وكارثة وقعت في 27 دولة بما في ذلك ميانمار، وأفريقيا الوسطى، وبعض الأزمات والكوارث لا تزال تحدث في العالم الإسلامي. وذكر التقرير أيضا أن 16 من الأزمات والحروب وقعت في 14 من الدول الأعضاء، بما في ذلك المسلمين في ميانمار وأفريقيا الوسطى، تسببت في مقتل 101365 شخصاً، في حين وقعت 29 كارثة طبيعية في 19 دولة تابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وميانمار، وتسببت في وفاة 6537 شخصاً. التعليق: لماذا حياة أمة محمد عليه الصلاة والسلام لا قيمة لها في زمن حقوق الإنسان هذا؟ لماذا تكون حياة عشرات الملايين من المسلمين حقيرة وتتقطع بهم السبل في مخيمات اللاجئين؟ بينما قال نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ». إن حملة النفاق لحقوق الإنسان التي تروج لها الدول الغربية هي مجرد هراء لأمة محمد عليه الصلاة والسلام. فالمعيار الغربي لـ"الإنسانية" هو مجرد استراتيجية للسيطرة على أراضي المسلمين. فمن الواضح أن المسلمين وقعوا ضحايا وأهدافاً لمختلف أشكال القمع التي قامت بها دول الكفار وأتباعهم. وما ممارسات الذبح والقمع في ميانمار، وغزة، وسوريا، وأفريقيا الوسطى، وشينجيانغ وباتاني، ومينداناو، إلا دلائل قاطعة على ذلك! هذه الأمة الكريمة هي ضحية بائسة للحكام الكافرين المفترسين الذين سمح بوجودهم النظام العالمي الذي يميز ضد المسلمين. كما تم تجاهل هذه الأمة من قبل حكام المسلمين الدمى - مخلفات استعمار الدول الرأسمالية الغربية - الذين تم إحباط إنسانيتهم من خلال النظام العالمي اليوم الذي يعبد العلمانية والرأسمالية. وطالما ظل النظام العالمي كما هو عليه اليوم، فإن معاناة أمة محمد عليه الصلاة والسلام في جميع أنحاء العالم الإسلامي بدون شك سوف لن تنتهي أبدا. ذلك لأن جذور المشكلة لكل هذه المعاناة ليست سوى غياب الخلافة التي هي درع المسلمين التي من شأنها القضاء على هيمنة الكفار على المسلمين والذود عن حياض النساء والأطفال المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي. تذكروا قول النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». يا أمة محمد النبيلة! إننا ندعوكم للعمل معنا ودعم دعوتنا في حزب التحرير بقصارى جهودكم، لاستعادة نور الخلافة المجيد - نظام الله سبحانه وتعالى - في الأرض من خلال إقناع عائلاتكم، وزملائكم، وشبكات الاتصال لديكم، بالحاجة الماسة لعودة هذه الدولة، حتى تنعم هذه الأمة مرة أخرى برحمة قوانينها، وتضيء العالم كمنارة العدالة للبشرية.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   اعتداء جديد على مسجد في غرب ألمانيا

خبر وتعليق اعتداء جديد على مسجد في غرب ألمانيا

الخبر: قام شاب في العشرين من عمره بحرق أوراق تستخدم للدرس في مسجد بمدينة هاجن مما أدى إلى اشتعال حريق تمكن المصلون من إطفائه قبل أن يمتد إلى أرجاء المسجد [n-tv]   التعليق: بهذه البساطة وبدون أدنى تعقيب أو زيادة في الخبر بوصف الفاعل بالإرهاب أو التعصب أو حتى الإخبار عن مجرى التحقيق في الحادثة، هكذا يتم نقل مثل هذا الخبر عبر أحد أهم مواقع الأخبار تأثيرا في الإعلام الألماني. عادة ما يوصف فاعل لأقل من هذه الحادثة - لو كان مسلما - بالإرهاب والتحقيق في الحادث وخلفيته الإسلامية وبعده العقائدي وما إلى ذلك من أوصاف اعتاد الإعلام إطلاقها على أي عمل أو حدث يكون الفاعل فيه مسلما أو ذا خلفية شرقية وعلى الأخص لو كان ملتحيا أو من رواد المساجد. هذا الإعلام المزور المسيس يستخدم أساليب خبيثة ويسير على مناهج مدروسة في صياغة النص وإشاعة الخبر على وجه يخدم مصالحهم ولو كان على حساب مصداقيتهم واستقلاليتهم الكاذبة. ففي وقت تزداد فيه الاعتداءات على المساجد والمصليات وعلى بيوت الأجانب ومآوي اللاجئين حتى وصلت إلى أكثر من ثلاث حالات اعتداء يوميا لا نجد لهذه الأخبار صدى إعلاميا يتناسب مع حجم الخبر وخطورة الحدث الذي يدل على تعمق الكراهية وتواطؤ الساسة والإعلاميين مع التوجه العام إلى تكريه الشعوب الأوروبية بالإسلام وتشويه صورة المسلمين وحتى السكوت عن مثل هذه الاعتداءات ونسبتها إلى معتوهين أو مخبولين عقليا وعدم ملاحقتها قضائيا. هذه هي حال المسلمين بضياع سلطانهم وعدم وجود راع لهم يحمي بيضتهم ويذود عنهم.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف سلامة - ألمانيا

خبر وتعليق   لاجئون أم مجرمون؟!

خبر وتعليق لاجئون أم مجرمون؟!

  الخبر: انتقد اللاجئون السوريون والعراقيون الذين وصلوا المجر، تعامل السلطات معهم واتهموها باحتجازهم في مراكز استقبال وصفوها بأنها تشبه السجون، حيث لا يسمح لهم بالخروج منها أو الحصول فيها على حاجاتهم الأساسية. واستبقت السلطات المجرية موجة دخول اللاجئين إلى أراضيها بحملة إعلامية رصدت لها ملايين الدولارات، تحذر من خطر تعاظم ظاهرة اللاجئين في البلاد. من جهته قال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية في دبلن ليوناردو دويلي إن دول الاتحاد الأوروبي لم تبذل الكثير لمساعدة اللاجئين، وأضاف أن ما يبذل ليس كافيا للوفاء بالاحتياجات الأساسية لهم، مما يضطرهم للذهاب إلى المهربين وتحمل معاناة إضافية. (المصدر: الجزيرة نت) التعليق: 1- إن الغرب تبنى المبدأ الرأسمالي كمنهج ووجهة نظر يحكم بها بلاده ويعالج بها مشاكل الحياة لشعوبه ويحملها رسالة للعالم كمنهج حياة يحقق السعادة للبشرية. وتعد أمريكا وأوروبا قادة هذا المبدأ وحملته للعالم. 2- ما زالت هذه الدول تتحدث عن العالم الحر والعالم المتقدم وما زالوا يصفون أنفسهم بالمتحضرين ويصفون غيرهم بالعالم الثالث وبالمتخلفين والرجعيين. بل إن إنسانيتهم كما يدعون تجاوزت البشر إلى الحيوان والشجر والحجر!!! فلا يضام حيوان في بلادهم ويدافع الكثير من المنظمات والهيئات عن الشجر والحجر فيها، فما بالكم بالإنسان؟!! 3- إن الوجه الحقيقي للرأسمالية التي يتبناها العالم الحر! أصبح يأخذ معالمه الحقيقية وبدى شكله السقيم ورائحته المنتنة واضحا ولم يعد من السهل إخفاؤه تحت مكياج حقوق الإنسان والحيوان! إن الممارسات المتتالية للدول الغربية والظلم الذي توقعه بشعوبها وشعوب الأرض أصبح لا يخفى على أحد. كيف لا وبساطيرهم وبساطير عملائهم تدوس رقاب البشر وتغرق بدماء النساء والأطفال والشيوخ والشباب!!! 4- إن سكوت الغرب بل ومشاركته في المجازر والعربدة للنظام السوري والعراقي واليهودي على شعوب المنطقة يجعل إخفاء وجه الرأسمالية والديمقراطية النتن أمر مستحيل، فالديمقراطية الأمريكية في العراق وسوريا وفلسطين ما زالت تسبح بدماء المسلمين وتستجم بحمامات الدم الساخن وتنتشي بشربه لتحقق المصالح الأمريكية والأوروبية للهيمنة على المنطقة وثرواتها، فأي إنسانية وأي حضارة وأي تقدم هذا؟!! 5- ولم يكتفِ الغرب بهذا بل عطل كل قوانينه التي تحفظ الإنسانية وداس على ما يدعيه من الأخلاق في استقبال اللاجئين من الأطفال والنساء والشيوخ الفارين من الموت والظلم في بلادهم طمعا منهم في العدل والعيش بكرامة؟! وتركهم لذئاب المرتزقة للمتاجرة بحياتهم وحياة أطفالهم. 6- إن هذا الظلم الذي عم الكرة الأرضية وهذا الجشع الغربي الذي يتغذى على دماء البشر وصل حده وأصبح لا بد من إعادة الأمور إلى نصابها لتنعم البشرية بنظام عادل يحفظ إنسانيتها وكرامتها وينشر العدل والرحمة والطمأنينة بين البشر، وهذا لا يكون إلا بنظام رباني يحكم به خليفة مسلم عدل بخلافة راشدة على منهاج النبوة تحمل الرحمة للعالم وتحفظ إنسانية البشر وتحطم أطماع المتسلطين وتكبح جماح الجشع الرأسمالي اللامنتهي. 7- إن الدولة الوحيدة التي حفظت وستحفظ كرامة الإنسان بغض النظر عن أصله وجنسه ولون بشرته وحتى دينه هي دولة الخلافة على منهاج النبوة، الدولة التي اطمأن البشر بكنفها بل كان إقبالهم عليها من كل حدب وصوب، وهذا الامتداد الشاسع لها شاهد على ذلك. 8- إن الله بالغ أمره وسيبلغ ملك أمة محمد ما بلغ الليل والنهار وإن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعد الله وبشرى نبيه لنا عائدة لا محالة، وما هي إلا مسألة وقت وعندها سيرى العالم العدل والرحمة وسيرى السعادة من جديد وسيفرح المؤمنون بنصر الله لهم، وسيحفظ الخليفة المسلمين وسيحفظ كرامة الإنسان أياً كان دينه وسيرى الذي ظلموا ما كانوا منه يحذرون، يقول تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمصطفى عبد الله - الأردن

خبر وتعليق   أزمة القمامة في تونس فشل وعجز وتقاعس للدولة

خبر وتعليق أزمة القمامة في تونس فشل وعجز وتقاعس للدولة

الخبر: بثت القناة الوطنية التونسية في نشرتها الرئيسية للأنباء ليوم 2015/08/28 تقريرا مصوّرا حول ظاهرة تراكم القمامة في كثير من المدن التونسية. ولقد عكس ما تمّ بثه معاناة الناس من التلوث وحجم الكارثة البيئية.   التعليق: تشهد تونس منذ أعوام ترديا ملحوظا فيما يتعلق بالبيئة بسبب تقاعس الدولة وعدم إيلائها الموضوع الأهمية المطلوبة رُغم ارتباط الأمر بصحة الإنسان وسلامته ورُغم التَأْثيرِ الكارثي للتلوث على الأفراد والطبيعة. ومع أنّ ذلك يُعْتَبَرُ مِنْ أهَمِّ رَكائِزِ الرِّعايَةِ الصحيَّةِ، التي على الجهات الرسمية القيام بها إلا أنّ العجز والتقصير باتا يجعلان الوضع من سيئ إلى أسوأ؛ فالقائمون على رعاية الشؤون ليس من أولوياتهم حل مشكلة أكوام النفايات التي تكدست بشكل مفزع في كامل المدن والأحياء والتي باتت تؤرق الجميع وتنغص عليهم حياتهم!! وعود من المسؤولين بقيت حبرا على ورق واقتصر دور وزارات البيئة المتعاقبة منذ الثورة على التصاريح الجوفاء. فعلى سبيل المثال صرحت السلطات المذكورة في اليوم العالمي للبيئة خلال حزيران (يونيو) 2013 بقرارها تخصيص 1.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لبرامج حماية البيئة!! إلا أننا ونحن في 2015 وبعد عامين على ذلك بتنا لا نرى أي حل في الأفق للمسألة المتأزمة فالمشاكل البيئية لا زالت تشهد تفاقماً خطيراً. ولعلّ ما يعدّ من إنجازات الحكومات التونسية فيما يتعلق بالقمامة والأوساخ أن زادت أعداد الفقراء العاملين في التنقيب والفرز في الزبالة ليبلغ أكثر من 8000 شخص وليصبح مشهدا مألوفا لدى التونسيين يدمي قلوبهم يرونه صباحا مساء مشهد انغماس أحدهم في أحد الأكوام المكدسة في الشوارع الرئيسية والفرعية بحثا عما يمكن بيعه لمؤسسات خاصة تستغل حاجته وتعطيه بعض الدنانير!! إنّ مشكلة الأوساخ والنفايات في تونس دليل ما بعده دليل على ضعف الدولة وتخبطها بل وتقاعسها أفينتظر منها حلولٌ لمشاكل البطالة والفقر وغيرها وهي العاجزة على ما هو دونه!!       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهاجر اليعقوبي - تونس

خبر وتعليق   أسطورة المساواة في أمريكا (مترجم)

خبر وتعليق أسطورة المساواة في أمريكا (مترجم)

  الخبر: خلال الأيام القليلة الماضية، حظيت حملة "حياة السود تهمّ" في أمريكا باهتمام وسائل الإعلام بما في ذلك وسائل التواصل مع عدة أصوات تحاول فهم خطورة تزايد وحشية الشرطة ضد السود. #BlackLivesMatter هو منتدى على شبكة الإنترنت يهدف إلى بناء الروابط بين السود وحلفائنا لمكافحة العنصرية ضد السود، لإثارة الحوار بين الناس السود، وتسهيل أنواع الاتصالات اللازمة لتشجيع العمل الاجتماعي والمشاركة. التعليق: مهما اعتبرت أميركا نفسها بأنها دولة حديثة أو متقدمة، فهي دائما تعود إلى القضية نفسها على أساس العرق: أسود أو أبيض. وتجري مناقشة تفوق البيض لأنه يحمل دلالة سلبية عن البيض حيث يمكنهم ارتكاب ألوان الظلم دون عقاب والتمتع بنوعية حياة أفضل من السود. والانتقال إلى تفوق البيض الذي يعطي الناس البيض شعوراً بالسلطة على الأجناس الأخرى ببساطة بسبب لون بشرتهم الفاتح، كثير من الناس يدعي أن البيض يحملون سلطة غير معلنة على السود، مما يجعل السود يأخذون حقوقهم بأيديهم مثلما رأينا على مدى الأسابيع القليلة الماضية من الحالات المبلغ عنها عن استخدام الشرطة القوة المفرطة في جرائم بسيطة أو سلوكيات يساء تفسيرها على أساس العرق وقد قضى الكثير نتيجة وحشية الشرطة. وقد تسبب هذا في رد فعل عنيف في المجتمع على الرغم من أن أمريكا تروج حقوقاً متساوية، دون تمييز، وقوانين صارمة ضد التحيز العرقي أو الإثني، ولكن المواقف في الحياة اليومية هي إثبات على أن العداء تجاه عرق آخر لا يزال كما كان عليه خلال عام 1960 (الفترة المعروفة بحركة الحقوق المدنية). وقد تفاقم الحرمان المستمر لكونهم عرقاً آخر على عدة مستويات في المجتمع، بدءًا من العلاج والتعليم غير العادل في وقت مبكر حول إعداد الأطفال الأبرياء في دوامة من الفشل في كثير من الجاليات في الولايات المتحدة إلى ميدان العمل وقيود ملحوظة ونظم السجون التي تظهر بوضوح قمع السود نسبة إلى البيض. يعتقد الكثيرون من عناوين مثل أول طبيب أسود أو الرئيس الأسود الأول أو أول أسود في أي نوع من الإنجاز الذي تم إنجازه فقط يزيد التركيز على العرق أكثر من ذلك، بدلاً من إنجازات الشخص الفعلية. إن لون البشرة يحظى بالأسبقية في الثقافة الأميركية. وإن الصورة النمطية تترسخ في وقت مبكر وتترك العديد من صانعي السياسة في محاولة لتجاهل السبب الجذري وكيفية القضاء بفعالية على انطباع تفوق البيض. في حين أن هذه الأحداث تجري في عام 2015، فإن الإسلام بمنظوره الفريد على الجنس البشري قد أزال بفعالية وبشكل ملموس فكرة التفوق العرقي أو الإثني منذ أكثر من 1400 سنة. وأذهل الكثيرين بطريقة الإسلام الفريدة في مخاطبة الفرد - طريقة التفكير العقلاني. إن الإسلام يخاطب العقل، ويحكم على الناس على أساس أعمالهم وليس على لون البشرة أو الجنس لأن هذا خارج نطاق سيطرة المرء. وبالتالي يتم التعامل مع جميع الأفراد في ظل الإسلام نفسه بغض النظر عن لون بشرتهم. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى» (رواه الإمام أحمد). وهنا المقياس هو التقوى. وهكذا فإن الإسلام وحده لديه القدرة ليشمل حقًا الجنس البشري بجميع الألوان والأعراق دون أي شكل من أشكال الصور النمطية تجاه شعب بأكمله بسبب لون البشرة، ويجعل المسلمين ينظرون للآخرين من دون الحكم المسبق المرفق عليهم ويتم إعطاء الكل نفس التقدير والميزة للنجاح دون تعرضهم للاعتداء والاضطهاد.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنال بدر

خبر وتعليق   تفاقم محنة اللاجئين ووفاة المئات غرقا

خبر وتعليق تفاقم محنة اللاجئين ووفاة المئات غرقا

الخبر: لا يزال آلاف اللاجئين عالقين في غرب البلقان في أوضاع مزرية بسبب غلق دول غرب أوروبا الغنية أبوابها دونهم. وتعاظمت مأساة الحالمين ببلوغ "الفردوس" الأوروبي بمقتل عشرات منهم غرقا في سواحل ليبيا واختناقا بشاحنة في النمسا. وقال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن لاجئين يتكدسون في محطة قطار بالعاصمة المجرية بودابست، ووصف ظروف إقامتهم المؤقتة هناك بالصعبة. وأضاف أن اللاجئين - ومعظمهم سوريون قدموا إلى غرب البلقان عبر تركيا ثم اليونان - يتعرضون لملاحقة الأجهزة الأمنية على الحدود بين صربيا والمجر. كما أن السلطات المجرية لا تسمح لمن تمكن منهم من بلوغ أراضيها من التوجه بالقطار نحو ألمانيا. وكانت السلطات المجرية أقامت جدارا من الأسلاك الشائكة على حدودها مع صربيا، وهي بصدد تعزيز هذا الجدار كي يستحيل تخطيه. من جهته، قال مراسل الجزيرة أحمد بشتش إن أعدادا أخرى من اللاجئين تعاني من ظروف صعبة في صربيا المجاورة للمجر رغم أن الحكومة الصربية أكدت أنها ستعمل ما في وسعها لمساعدتهم. وأشار إلى أن الحكومة المجرية اتهمت الدول المجاورة بترك اللاجئين يتدفقون إليها كي تتخلص منهم. وكان آلاف اللاجئين قد تدفقوا في الأيام القليلة الماضية على اليونان ومنها إلى مقدونيا وصربيا. ويحاول هؤلاء الوصول إلى المجر لينطلقوا منها نحو بلدان غنية في غرب أوروبا على غرار ألمانيا والسويد والنرويج.   التعليق: لقد أصبح الهرب واللجوء سمة من سمات شعوب العالم العربي والإسلامي. فغاية الغايات لدى شعوبنا باتت هي التمكن من الوصول إلى بلد أوروبي يستطيعون اللجوء إليه حتى لو أدى هذا إلى فقدان أحد أو بعض أفراد العائلة في سبيل الوصول إلى هناك. فقد توالت وتتابعت القصص عن عائلات من اللاجئين الذين يهربون من بلدانهم مثلا كخمسة أشخاص ولكنه ينتهي بهم الأمر إلى الوصول إلى أوروبا بعد أن فقدوا أحد أو بعض أفراد العائلة، ليصل الباقون إلى أوروبا ويعيشوا بحزن أبدي على فقدان من فقدوا وتذكر ما حل بهم عبر قطع البحار والأنهار والغابات، والجوع والعوز والذلة وفقدان الإنسانية. أزمات نفسية ومادية وإنسانية جسيمة يقضون معها بقية حياتهم في معاناة وألم وحزن وبؤس. أما الأزمة الأخرى التي يتعرض لها اللاجئون فهي المعاملة السيئة التي يتعرضون لها في دول أوروبا والكراهية الشديدة التي تنتهجها أوروبا ضد الإسلام والمسلمين. فسرعان ما يعي اللاجئون إلى أوروبا من المسلمين أنهم غير مرحب بهم ولا بعاداتهم ولا بدينهم ولا بقيمهم في أوروبا. وسرعان ما تبدأ الدول الأوروبية التي لجأوا إليها بمساومتهم عن دينهم مقابل احتضانهم في المجتمع وإلا سيبقون معزولين مذمومين، فإذا ما اختار اللاجئون المسلمون التمسك بدينهم وعقيدتهم فإن العنصرية تزداد ضدهم محاكاة لتنامي الكره ضد الإسلام والمسلمين يوما بعد يوم في دول أوروبا. والحاصل أن الذي دفع المسلمين للجوء إلى دول أوروبا هو ظلم حكام العرب والمسلمين لشعوبهم وحرمانهم من أبسط أنواع الحقوق التي يتمتع بها البشر، هذا علاوة عن الحروب التي أصابت بلدان العالم الإسلامي جراء الثورات على حكامهم وجراء دعم دول الغرب لحكام العرب والمسلمين. إن الحقيقة المرة التي يتناساها اللاجئون هو أن حكامهم الذين أمعنوا في ظلمهم ما هم إلا صنيعة تلك الدول التي يلجأون إليها هم فرارا من أولئك الحكام. فمن الذي أتى بحكامنا في العالم العربي؟ أليس الإنجليز والفرنسيون بعد اتفاقية سايكس بيكو؟ ثم جاء الأمريكان بعد ذلك ونازعوا الإنجليز والفرنسيين على ولاء هؤلاء الحكام العملاء. إن الحقيقة التي يجب أن يدركها اللاجئون على كثرة مصائبهم، أنهم يلجأون إلى أوروبا وأمريكا من ظلم حكام العرب والمسلمين فهم كالذي يستجير من حر الصحراء بدخوله إلى النار كما قالت العرب: كالمستجير من الرمضاء بالنار. ولكن ما الذي جعل الأمة الإسلامية، التي أعزها الله بالإسلام وبنبي هاد وبشرع حنيف يتحول أبناؤها إلى لاجئين ومتسكعين في دول أوروبا وأمريكا؟ ألم تكن الأمة الإسلامية مركز الحضارات والثقافات؟ ألم تكن الدولة الإسلامية ملجأً لمن لا ملجأ له؟ ألم تضع الأمة الإسلامية أساسات العلم والحضارة للعالم أجمع؟ ما الذي حدث حتى نموت غرقا في البحار للوصول إلى دولة من دول أوروبا؟ أسئلة واستفسارات كلها تقودنا إلى غياب الراعي والجامع والموحد لأمة محمد والحاكم بكتاب الله وسنة نبيه الكريم؛ الخليفة الراشد، القائم بأمر الله والراعي لأمة محمد عليه الصلاة والسلام. لا بد أن نعود إلى حكم الإسلام وإلى دولة الإسلام التي تطبق شرع الله وتوفر أساسيات الحياة الكريمة والعدل ورضوان الله في الآخرة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور فرج أبو مالك

خبر وتعليق   في قرغيزستان يُناقش موضوع الحجاب على أعلى مستوى!!

خبر وتعليق في قرغيزستان يُناقش موضوع الحجاب على أعلى مستوى!!

  الخبر: أفادت الأنباء الواردة من إذاعة "آزادليك" في الأسبوع الماضي أنّ رئيس الدولة القرغيزية قد أشار في إحدى خطبه إلى أّنّ بعض الرعايا المتسترين بالإسلام يحاولون فرض عادات وتقاليد وملابس غريبة على الشعب القرغيزي. ولقد بيّن الرئيس في معرض حديثه أنّ ارتداء الحجاب والبرقع لا يخص القرغيزيين. وقد أثار ذلك نقاشا حول الحجاب أدلى فيه العديد من الأطراف دلوهم. إذ صرح نائب المجلس الأعلى "ترسونباي بكير أولي" بأن بين الحجاب وغطاء الرأس الذي ترتديه النساء القرغيزيات كثيراً من التشابه. بالإضافة إلى ذلك فإنّ حظر ارتداء أي ملابس هو انتهاك لحقوق الإنسان. بل قال أنه لا يوجد فرق في الحقيقة بين الحجاب واللباس القرغيزي باعتبار كليهما يغطي كل جسد المرأة ما عدا الوجه واليدين. في المقابل أشار رئيس الدولة "أتامباييف" في اجتماع مجلس الدفاع لمناقشة الوضع الديني أن "الإيمان لا يقاس بالملابس وأنّه يدعم ارتداء اللباس القرغيزي في المدارس، ويعارض فقط ارتداء اللباس الشرعي؛ لأنّ زيادة أسلمة السكان ستجعل الشعب القرغيزي يفقد هويته الوطنية، حسب رأيه، فالقرغيزيون المسلمون المتطرفون يستوردون تقاليدَ ولغة وثقافة أخرى مما سيفقدهم جذورهم وأصول شعبهم". التعليق: قرغيزستان هي إحدى دول آسيا الوسطى القليلة التي تمتعت بعد سقوط الدولة الشيوعية بالحرية والحيادية إلى حد ما إذ لم تُحارب فيها شعائر الإسلام. ولكن للأسف منذ عدة سنوات بدأ رئيس الدولة "أتامباييف" يحذو حذو حكام دول الجوار: الطاغية "كريموف" والظالم "إمام علي رحمانوف" وغيرهما. وبدأ يحارب كل مظاهر الإسلام: حظر الحجاب واللحية ومنع الشباب من ارتياد المساجد وحبس المسلمين والمسلمات الداعين لشرع الله. نحن نريد أن نذّكر رئيس الدولة "ألمازبيك أتامباييف" بالتالي: أما كانت هوية القرغيزي هي الإسلام؟ ألم يكن طراز العيش القرغيزي ولباسه وثقافته ومعاملته وحضارته كلها عين الإسلام؟؟ ألم يكن أبوك وجدُّك من المسلمين؟؟ ألم تسمع من فم والديك كلمة الشهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"؟؟ فلم الخوف اليوم إذنْ من أسلمة شعبك؟ ولماذا تخاف من المرأة المحجبة؟ ولماذا تخاف من زيادة التلميذات المحجبات في المدارس؟؟ إنّ السبب في كل ذلك واحد يا رئيس الدولة، فهو لا يُرضي عنك سيدك الروسي ولا يتركك في الكرسي ولن تتحصل على مكافأة إذا لم تحارب ضد الإسلام والمسلمين!! ولكن رُغم كل ذلك لن تبقى سالما!! تذكر ذلك وتفكر في عاقبة الحكام العملاء لأمريكا وللدول المستعمرة الأخرى، فبعد انتهاء احتياجها إليكم سيتركونكم بدون اعتبار وسيتخلون عنكم!! قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم مخلصة

خبر وتعليق   أزمات المهاجرين في البحر المتوسط لن تحل إلا بانتهاء الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين (مترجم)

خبر وتعليق أزمات المهاجرين في البحر المتوسط لن تحل إلا بانتهاء الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين (مترجم)

الخبر: بحسب خبر ورد على BBC يوم السبت 2015/08/23، أنقذت قوات البحرية الإيطالية 4400 مهاجر كانوا على ظهور أكثر من 20 قارباً مهترئاً ومزدحماً محاولين الدخول إلى أوروبا. وبحسب الأمم المتحدة فإنه لغاية الآن، من هذا العام، اجتاز 264.500 مهاجر البحر المتوسط إلى أوروبا. وادعت فروتكس أن حوالي 340.000 مهاجر اكتشفوا منذ بداية العام على الحدود الأوروبية الخارجية. وقد بلغت أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى اليونان عبر البحر لغاية أواسط آب/أغسطس 158.000، متجاوزين بذلك الذين وصلوا إلى إيطاليا ويقدروا بـ90.000 مهاجر. وتتوقع ألمانيا وصول 800.000 لاجئ هذا العام. وقد أشعلت الحرب الأهلية الشرسة في سوريا فتيل هذه الهجرة الجماعية. كما ويفر المهاجرون من جنسيات أخرى كالأفغان والأريتيريين وغيرهم هرباً من الفقر وانعدام حقوق الإنسان في بلدانهم. وقد شاركت في عملية الإنقاذ سفينتان حربيتان إيطاليتان وسفن إيطالية أخرى بالإضافة إلى سفينة حربية نرويجية. وقد انتقد بعض السياسيين عملية الإنقاذ هذه بحجة أنها تشجع على الهجرة وعلى أعمال التهريب. وتقول منظمات حقوقية أن ازدياد أعداد المهاجرين تعود إلى الصراعات والاضطهاد في إفريقيا والشرق الأوسط، ويجب على الحكومات الغربية أن تعمل أكثر على إيجاد طرق آمنة لوصول المهاجرين إلى أوروبا. وفي نيسان/أبريل تعهد زعماء الاتحاد الأوروبي زيادة عمليات المراقبة البحرية في المتوسط والحد من شبكات التهريب وإلقاء القبض على القوارب وتدبيرها قبل نزول المهاجرون منها.   التعليق: لقد ازدادت أعداد المهاجرين إلى أوروبا على متن القوارب هذا العام بشكل كبير جداً. وتواجه أوروبا الآن معضلةً ضخمة بخصوص اللاجئين من الشرق الأوسط ودول شمال إفريقيا. وبحسب الأمم المتحدة فإن أزمة اللاجئين هذه تعتبر الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية. يفر مئات الآلاف من المهاجرين البائسين من بلدانهم هروباً من ويلات الحرب والفقر والظلم والاضطهاد في أمل لحياة أفضل. ولكن نتيجة لمفهوم الوطنية اللاإنساني الذي يقدر الهوية الوطنية أكثر من القيمة الإنسانية، تعامل الحكومات الغربية هؤلاء المهاجرين الضعفاء بقوة لمنعهم من الهجرة إليها. تمنع قوات الشرطة المقدونية وتطرد اللاجئين بقوة، بينما تمنع بلدان أخرى دخولهم إلى أراضيها بإحكام إغلاق الحدود وتسيير دوريات مراقبة بحرية شديدة ومكثفة. وهذه الأعمال هي نتيجة مباشرة للقيم الفاسدة التي وضعها البشر والتي تسلب إنسانية الناس وتحرمهم المأوى مع حاجتهم الماسة للمأوى والحماية. يجب على القادة الأوروبيين أن يفهموا أن هذه الأزمة هي نتيجة مباشرة للحروب الاستعمارية وللتدخل العسكري في العالم الإسلامي من قبل الغرب، بالإضافة إلى دعم الدكتاتوريات الحاكمة الظالمة في بلاد المسلمين مثل سوريا مصر. الأمر الذي سوف يرتد في وجوه الحكومات الغربية ويطاردها إلى شواطئها. ويجب علينا أيضاً أن ندرك أن وقف طرد المهاجرين أو إيجاد طرق آمنة لهم أو إنفاق الملايين من الدولارات على إنقاذهم وإيوائهم أو القضاء على شبكات التهريب أو حتى منح المهاجرين درجة لاجئ شرعي، كل هذه الحلول لا تعتبر حلاً حقيقياً لأزمة المهاجرين البائسين. إن هذه الأزمات الضخمة والمعاناة المستمرة لمئات الآلاف من البشر لن تنتهي إلا بانتهاء الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين وبانتهاء إشعال ودعم الحروب غير الأخلاقية في العالم أجمع. لن تحل هذه المشكلة إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي سوف تقضي على الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين وطرد قواتهم من أراضينا وقلع النظام السياسي والاقتصادي الوضعي الحاكم في بلاد المسلمين ولن تضمن دولة الخلافة الاستقرار السياسي فحسب ولكن أيضاً ستوفر الانتعاش الاقتصادي والآمن لكيلا يضطر أي فرد من رعاياها إلى الهجرة إلى مستقبل مجهول ومذل. وأكثر من هذا، فإن الخلافة ستكون ملاذ المظلومين والضعفاء في الأرض بغض النظر عن جنسياتهم أو أعراقهم أو أديانهم كما كانت في السابق. ولقد أرسل الخليفة العثماني بايزيد الثاني أسطوله البحري كاملاً لإنقاذ 150.000 يهودي إسباني خلال محاكم التفتيش الإسبانية ورحب بهم في دولة الخلافة عام 1492م. وقد وجه السلطان العثماني محمد الثاني عام 1453م دعوة إلى اليهود والمطرودين من القارة الأوروبية بأسرها للجوء والاستقرار في الدولة العثمانية. واليوم، وبغياب الخلافة فقد أغمض الرويبضات من حكام العالم الإسلامي أعينهم عن مآسي الملايين من النساء والرجال والأطفال من أبناء هذه الأمة الذين يضطرون إلى الهجرة إلى الغرب بشكل غير شرعي وتركوهم تحت رحمة هؤلاء الحكام الغربيين الذين هم أنفسهم قد أعلنوا الحرب ضد الإسلام والمسلمين وغزوا بلاد المسلمين ودمروها ودعموا الطواغيت من حكام المسلمين مثل الأسد والسيسي؛ ولذا يجب على كل مسلم من أبناء هذه الأمة أن يبذل قصارى جهوده لاقتلاع هذا النظام الرأسمالي الفاسد وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي سوف تحل جميع أزمات العالم بما فيها أزمة المهاجرين الحالية إلى أوروبا.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفهميدة بنت ودود

1164 / 1315