احتجاجات فرنسا دليل آخر على أفول الرأسمالية
الخبر: أفاد وزير داخلية فرنسا كريستوف كاستانيه لراديو "آر تي أل" أن 288 ألف شخص شاركوا باحتجاجات السبت 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 في 2034 موقعا، مشيرا إلى أن نحو 3500 شخص ظلوا بالشوارع طوال الليل. وقد أغلق المحتجون طرقا سريعة في مدن عدة لكن دون غلق أي محور طرق استراتيجي. وفي باريس سار متظاهرون من قوس النصر لشارع الشانزلزيه مطالبين باستقالة ماكرون. وأطلق على مجموعات الاحتجاج "السترات الصفراء" في إشارة إلى لون السترة المضيئة التي يتعين على كل سائق في فرنسا أن يحتفظ بها في سيارته ليكون في موضع رؤية أفضل في حال وقوع حادث سير. ويحتج الغاضبون على زيادة سعر الوقود وفرض رسوم عليها على شكل ضريبة بيئية، وأيضا ضد السياسة "الظالمة" للحكومة التي تمس بالقدرة الشرائية. قال أحد المحتجين ويدعى كيفن دوجاردين (27 عاما) إن حركة السترات الصفراء "غير سياسية وغير نقابية. إنها صرخة عامة لشعب فقد طاقته على الاحتمال".