مناطق آمنة أم مناطق خفض التوتر أم ملتهبة، فالأمر سيّان؛ دماء وأشلاء وجثث تحت الأنقاض
ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب في شمال سوريا إلى 61 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء. وكان المرصد قال في وقت سابق إن 29 مدنيا بينهم خمسة أطفال قتلوا في الأتارب دون أن يكون بإمكانه تحديد ما إذا كانت الغارات للنظام أو روسية. (العربية نت)