فكر

الفئات الفرعية: مفاهيم مبادئ
مقال مميز

نفائس الثمرات - خَيْراتٌ حِسان

قال الله تعالى ( فيهنّ خَيْراتٌ حِسان ) [ الرحمن:70 ]. ( فالخيرات جمع خَيْرة.وهي مخففة مِن خَيّرة.كسيّدة وليّنة. وحِسان جمع حسنة. فهنّ خيرات الصفات والأخلاق والشيم.حِسان الوجوه ) حادي الأرواح لابن القيّم ( 290ـ291 ).

اقرأ المزيد
جواب سؤال: حول مفهوم حب السيادة

جواب سؤال: حول مفهوم حب السيادة

( ورد في كتاب مفاهيم سياسية لحزب التحرير ) صفحة 54 تحت عنوان "دوافع الصراع بين الدول" ما نصه: "لا يخرج الصراع الدولي منذ فجر التاريخ عن أحد دافعين: إما حب السيادة والفخر، وإما الركض وراء المنافع المادية. وحب السيادة: إما حب سيادة الأمة والشعب كما كان الحال مع ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، وإما حب سيادة المبدأ ونشره كما كان الحال مع الدولة الإسلامية طوال ما يقارب الألف وثلاثمائة عام، وكما كان الحال مع الدولة الشيوعية خلال ثلاثين سنة من عمرها، قبل أن تنهار في أوائل تسعينات القرن الماضي، بعد سبعين سنة من إنشائها."

جواب سؤال: حول تسعير السلعة

جواب سؤال: حول تسعير السلعة

نعلم أنه يحرم على الحاكم أن يسعر على الناس سلعهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ الرَّازِقُ، الْمُسَعِّرُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ» رواه أحمد، ويقول كذلك صلى الله عليه وسلم «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه أحمد. والسؤال هو: اذا ما قام بعض التجار في منطقة ما بتسعير سلعة ما مثل اجتماع تجار الرز مثلا واتفاقهم على بيع الرز للتجار وللناس بسعر معين، فهل تسعير تلك السلعة بالاتفاق بين التجار يعد حراماً، أو أن الحرام هو تسعير الدولة وليس اتفاق التجار على تسعير سلعة؟    

جواب سؤال: حول الدعاء

جواب سؤال: حول الدعاء

حدث نقاش في إحدى الجلسات حول موضوع الدعاء، وبخاصة ما ورد في كتاب المفاهيم صفحة 57، وصفحة 58... فكان أخذ ورد: هل الدعاء فقط لطلب الثواب؟ أو يمكن أن يكون له نتيجة محسوسة؟ وهل طريقة تنفيذ الفكرة الإسلامية لا يدخلها الدعاء، بل هي أعمال مادية تحقق نتائج محسوسة؟ وهل اقتران هذه الأعمال بالدعاء مخالف لطريقة الإسلام؟ وماذا عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا» قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَرُ». أي أن هناك نتائج محسوسة تحدث من الدعاء كأن يُعجل الله تحقيق حاجة الداعي في الدنيا؟ كما أن الله منّ على عباده بأنه سبحانه يجيب دعوة المضطر إذا دعاه في الآية الكريمة ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾... نرجوا توضيح هذا الأمر وجزاكم الله خيرا؟  

جواب سؤال: حول اعتبار التداوي من الحاجات الأساسية للانسان

جواب سؤال: حول اعتبار التداوي من الحاجات الأساسية للانسان

يأتي في كتبنا: الحاجات الأساسية للانسان ثلاث - طعام- لباس- مسكن. أيجوز لنا أن نقول التداوي كذلك من الحاجات الأساسية للانسان، آخذين في الاعتبار ما يلي: هناك بعض الامراض الخطرة إذا لم تعالج فإنها ستصيب الجسم بضرر كبير وهذا لايجوز وفق قاعدة الضرر (لا ضرر ولا ضرار)... والسؤال هو هل يجوز لنا ان نقول- المرض يكون نوعين - شديد وسهل، فمن السهل نزلات البرد والانف صداع سيلان ...الخ. ومعاملتهم معاملة المندوب. ومن المرض الشديد عملية القلب والدماغ والانفلونزا وكسر في الساق ...إلخ فيكون التدواي فيها فرضاً..."؟  

أجوبة أسئلة: فقهية وفكرية متنوعة

أجوبة أسئلة: فقهية وفكرية متنوعة

 ورد في كتاب النظام ما يلي: (العملية العقلية هي نقل الواقع عبر الحواس إلى الدّماغ مع وجود معلوماتٍ سابقة يُفَسَّرُ بواسطتها الواقع). ولقد بيّن العلامة الشيخ النبهاني رحمه الله أهمية وجود المعلومات السابقة في إنجاز هذه العملية بياناً شافياً. إلاّ أنّ اكتساب المعلومات لا بُدَّ له من جهاز استقبال عند الإنسان... هذا الجهاز لا بُدَّ أن يكون السّمع أو النّظر، أمّا باقي الحواس من لمسٍ وشمٍّ وذوقٍ، فلا يمكنها تأدية هذه الوظيفة... إنَّ الطفل الذي يولدُ أعمى وأصم، لا يمكنه أن يكتسبَ أيَّة معلومة، وبالتالي لن تتمّ لديه العملية العقلية ولن يُنتج فكراً بالرُّغم من سلامة باقي الحواس. والسؤال هنا: هل كُلُّ من حُرِمَ نِعمَتَيّ البصر والسّمع منذ الولادة يكون غير مُكَلَّف؟؟  

أجوبة أسئلة: فكرية وفقهية منوعة

أجوبة أسئلة: فكرية وفقهية منوعة

السؤال الأول:  ورد في الشخصية ج 1 ص 336 س 8 (مِن أسفل) في مبحث تعريف الحديث الصحيح: (فقوله (الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن مثله) احترز بذلك عن المرسل والمنقطع والمعضل، فلا يكون من أنواع الصحيح. لأن المرسل ما رواه التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر الصحابي. والمنقطع ما سقط منه واحد من الرواة في موضع أو مواضع. والمعضل ما سقط منه اثنان فأكثر في موضع أو مواضع. فهي كلها أي المرسل والمنقطع والمعضل لم يتصل إسنادها فخرجت من الصحيح) مخالف لما استقر من الأخذ بالمرسل في 342-343 من نفس الكتاب، فما تفسير ذلك؟ ولكم الشكر.  

أجوبة أسئلة: كتاب النظام الاجتماعي ... المقدمة ... المفاهيم ...أجهزة الخلافة

أجوبة أسئلة: كتاب النظام الاجتماعي ... المقدمة ... المفاهيم ...أجهزة الخلافة

السؤال الأول: في كتاب النظام الاجتماعي صفحة 121 ذُكرت شروط الانعقاد للزواج التي إذا لم تستوف يبطل عقد الزواج، وذُكرت في صفحة 122 شروط الصحة للزواج التي إذا لم تستوف يفسد عقد الزواج، ولكنني لم أجد مذكوراً فيهما "المهر"، فإذا لم يكن لا شرط انعقاد ولا شرط صحة، أي أن عقد الزواج صحيح دون مهر، إذن ما موقع المهر من عقد الزواج؟  

جواب سؤا|: المعجزة والقول بالكرامات

جواب سؤا|: المعجزة والقول بالكرامات

السؤال: المعجزة هي أمر خارق للعادة ولا يكون إلا للأنبياء والرسل، ولكن كثيراً ما يردد العلماء كلمة (كرامة) ويعرفونها بتعاريف عده، ويحاولون الاستدلال عليها بآيات وأحاديث كثيرة، ويبقى السؤال: هل يوجد ما يسمى كرامة أم ماذا؟ وإذا كانت الإجابة بنعم نريد التوضيح الكافي في هذه المسالة، وإذا كانت الإجابة بلا، فكيف نرد علي قصة أهل الكهف مثلاً وأصحاب الأخدود، وكلام عمر بن الخطاب ( يا سارية الجبل). وكذلك قصة سعد بن أبي وقاص في نهر دجله، وكثير من الأمثلة في هذا الشأن؟

2 / 3