506 أطنان أمتعة الملك سلمان بإندونيسيا
506 أطنان أمتعة الملك سلمان بإندونيسيا

الخبر: في زيارة هي الأولى لملك سعودي إلى إندونيسيا منذ 46 عاما، يصل الملك سلمان بن عبد العزيز إلى هذا البلد بعد أن سبقته أمتعته التي وصل وزنها إلى 506 أطنان، حسب ما ذكرته صحف إندونيسية وأمريكية. ومن ضمن أمتعة الملك التي سيستخدمها خلال زيارته في الأول من آذار/مارس وتستمر لتسعة أيام، سيارتا ليموزين مرسيدس بينز أس600 بالإضافة إلى مصعدين كهربائيين. ....

0:00 0:00
السرعة:
March 03, 2017

506 أطنان أمتعة الملك سلمان بإندونيسيا

506 أطنان أمتعة الملك سلمان بإندونيسيا

الخبر:

في زيارة هي الأولى لملك سعودي إلى إندونيسيا منذ 46 عاما، يصل الملك سلمان بن عبد العزيز إلى هذا البلد بعد أن سبقته أمتعته التي وصل وزنها إلى 506 أطنان، حسب ما ذكرته صحف إندونيسية وأمريكية.

ومن ضمن أمتعة الملك التي سيستخدمها خلال زيارته في الأول من آذار/مارس وتستمر لتسعة أيام، سيارتا ليموزين مرسيدس بينز أس600 بالإضافة إلى مصعدين كهربائيين.

وكان في استقبال الأمتعة الملكية في إندونيسيا 572 عاملاً وظفتهم خصيصاً شركة جاسا أنغكاسا سيمستا للشحن الجوي بحسب ما صرح به مدير الشركة أدجي غناوان لوكالة أخبار محلية.

وقبل وصول الملك وصل إلى إندونيسيا 620 من حاشيته، هذا إلى جانب عدد آخر ممن سيرافق الملك في زيارته والمقدر عددهم بـ800 شخص من بينهم وزراء، و23 أميراً سيصلون قبل وخلال الزيارة على متن نحو 36 رحلة جوية، حسب غناوان.

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست عن مسؤول أمني إندونيسي تجهيز 10 آلاف عنصر أمن من ضمنهم جنود من الجيش لحماية الملك السعودي خلال زيارته.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها رحلات ملك السعودية الأخبار، ففي عام 2015 وخلال زيارة الملك إلى العاصمة واشنطن حُجز فندق الفور سيزنس بكامل غرفه الـ222 في منطقة جورج تاون، حسب ما ذكره موقع بوليتيكو حينها.

وفي العام ذاته أيضا اشتكى محافظ فرنسي لرئيس الدولة من حاشية الملك سلمان التي بلغ عددها ألف شخص وتسببت بإغلاق شاطئ في الريفيرا لثلاثة أيام لضمان خصوصية الملك، ناهيك عن مخالفة أخرى ارتكبها مرافقو الملك الذين بدأوا بصب الأساسات على الشاطئ لتركيب مصعد كهربائي تحت الفيلا التي كان يقيم فيها الملك.

وتحتل رحلات العائلة المالكة في السعودية وأنشطتها خارج البلاد عناوين أهم الصحف العالمية التي تركز على حجم الإنفاق على تلك الرحلات أو الممتلكات التي يتم شراؤها، ومنها الجدل الذي أثير حول شراء ولي ولي العهد محمد بن سلمان يختاً في فرنسا بملايين الدولارات رغم خطة التقشف التي أعلنها لإصلاح الاقتصاد السعودي. (المصدر: الحرة، 28 شباط 2017)

التعليق:

أما سلف هذه الأمة الكريمة فهذا عبق من سيرة أحدهم؛ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه.

نقل عن خزيمة بن ثابت قوله "كان عمر إذا استعمل عاملاً كتب له عهداً، وأشهد عليه رهطاً من المهاجرين والأنصار: أن لا يركب برذوناً، ولا يأكل نقيّاً (وهو نوع من الخبز)، ولا يلبس رقيقاً، ولا يُغلق بابه دون ذوي الحاجات، فإن فعل فقد حلت عليه العقوبة".

وأثر عنه قوله "أنا أخبركم بما استحل من مال الله؛ حلة الشتاء والقيظ، وما أحج عليه وأعتمر من الظهر، وقوت أهلي كرجل من قريش، ليس بأغناهم ولا بأفقرهم. أنا رجل من المسلمين يصيبني ما يصيبهم".

أما الخبر في فتح بيت المقدس في عهده رضي الله عنه، فقد جاء فيه:

"... وركب حتى دخل الجابية، وعمرو وشرحبيل بأجنادين كأنهما لم يتحرَّكا من مكانهما، وقد نزل عمر عن بعيرِه، وخلع ما كان يلبس في قدمه، وأمسكهما بيده، وذلك لوجود بركة من الماء، وخاض الماء ومعه بعيره، فقال له أبو عبيدة: قد صنعتَ اليوم صنيعاً عظيماً عند أهل الأرض، صنعت كذا وكذا، قال: فصكَّ في صدرِه، وقال: أَوَلَو غيرك يقولها يا أبا عبيدة، إنكم كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، وأقل الناس، فأعزَّكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله، وضمَّ عمروًا وشرحبيل إليه بالجابية، فلقياه راكبًا فقبَّلا ركبتيه، وضمَّ عمر كل واحد منهما محتضنهما.

وذُكر أن عمر قدم الجابية على طريق إيلياء على جملٍ أورقَ تلوح صلعته للشمس، ليس عليه قَلَنْسُوة ولا عمامة، تصطفق رجلاه بين شعبتي الرَّحْلِ بلا ركابٍ، وطاؤه كساء أنبجاني ذو صوف، هو وطاؤه إذا رَكِب، وفراشه إذا نزل، حقيبته نمرة أو شملة محشوة ليفًا، هي حقيبته إذا رَكِب ووسادته إذا نزل، وعليه قميص من كرابيس، قد رسم وتخرق جنبه، فقال: ادعوا لي رأس القوم، فدعوا له الجلومس، فقال: اغسلوا قميصي وخيِّطوه، وأعيروني ثوبًا أو قميصًا فأتي بقميص كتان، فقال: ما هذا؟ قالوا: كتان، قال: وما الكتان؟ فأخبروه فنزع قميصه، فغسل ورقِّع وأتي به، فنزع قميصهم، ولبس قميصه، فقال له الجلومس: أنت ملك العرب، وهذه البلاد لا تصلح بها الإبل، فلو لبستَ شيئاً غير هذا، وركبت برذوناً، لكان ذلك أعظم في أعين الروم، فقال: نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام، فلا نطلب بغير الله بديلاً، فأتي ببرذون فطرح عليه قطيفة بلا سرج ولا رحل، فركبه بها، فقال: احبسوا احبسوا، ما كنت أرى الناس يركبون الشيطان قبل هذا فأتي بجمله فركبه.

ثم سار عمر حتى صالح نصارى بيت المقدس، واشترط عليهم إجلاء الروم إلى ثلاث، ثم دخلها إذ دخل المسجد من الباب الذي دخل منه رسول الله rليلة الإسراء".

اللهم أكرمنا بخلافة على منهاج النبوة؛ يُعز فيها وليّك، ويُذلّ فيها عدوك، ويُعمل فيها بطاعتك، ويُتناهى فيها عن سخطك.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام / الكويت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان