آلاف المسلمات الإيغوريات يعاملن كمصابات بأمراض عقلية ويرسَلن إلى معسكرات الاعتقال ليخضعن لبرامج غسيل الدماغ
آلاف المسلمات الإيغوريات يعاملن كمصابات بأمراض عقلية ويرسَلن إلى معسكرات الاعتقال ليخضعن لبرامج غسيل الدماغ

في 13 أيلول/سبتمبر نشر تانر جرير مقالاً في السياسة الخارجية يوثق المعاملة القاسية لمسلمي الإيغور في الصين. ويصف نظامًا واسعًا للمراقبة والإرهاب تم بناؤه للتحكم في 12 مليون شخص من الإيغور وكازاخستان الذين يعيشون في أقصى غرب الصين. ويسرد المقال بعض الطرق من ضمن 48 طريقة تؤهل الشخص للدخول لمعسكرات التركيز، وترتبط العديد من هذه الأسباب مباشرة بالأحكام الإسلامية وتستهدف النساء، وبعضها مثير للسخرية

0:00 0:00
السرعة:
September 20, 2018

آلاف المسلمات الإيغوريات يعاملن كمصابات بأمراض عقلية ويرسَلن إلى معسكرات الاعتقال ليخضعن لبرامج غسيل الدماغ

آلاف المسلمات الإيغوريات يعاملن كمصابات بأمراض عقلية

ويرسَلن إلى معسكرات الاعتقال ليخضعن لبرامج غسيل الدماغ

(مترجم)

الخبر:

في 13 أيلول/سبتمبر نشر تانر جرير مقالاً في السياسة الخارجية يوثق المعاملة القاسية لمسلمي الإيغور في الصين. ويصف نظامًا واسعًا للمراقبة والإرهاب تم بناؤه للتحكم في 12 مليون شخص من الإيغور وكازاخستان الذين يعيشون في أقصى غرب الصين. ويسرد المقال بعض الطرق من ضمن 48 طريقة تؤهل الشخص للدخول لمعسكرات التركيز، وترتبط العديد من هذه الأسباب مباشرة بالأحكام الإسلامية وتستهدف النساء، وبعضها مثير للسخرية تمامًا كما هو مذكور أدناه:

  •  امتلاك خيمة
  • إخبار الآخرين بألا يحلفوا
  •  تناول وجبة الإفطار قبل أن تشرق الشمس
  •  امتلاك طعام إضافي
  •  وجود عدد كبير من الأطفال
  •  امتلاك بوصلة
  • الامتناع عن الكحول
  •  عدم السماح للمسؤولين بالنوم في سريرك، وتناول طعامك، والعيش في منزلك
  • الامتناع عن السجائر
  •  ارتداء وشاح في وجود العلم الصيني
  •  أداء جنازة تقليدية
  •  لبس الخمار (إذا كان عمرك أقل من 45)
  •  نهي الآخرين عن المنكر
  •  ارتداء أي ملابس مع رموز دينية
  •  رفض التنديد بأفراد عائلتك أو نفسك في جلسات النضال العامة
  •  الذهاب إلى المسجد
  •  دعوة العديد من العائلات إلى منزلك دون التسجيل في قسم الشرطة
  •  أن تكون مرتبطًا بأي شخص قام بأي مما سبق.

التعليق:

لا يمكننا التخفيف من الظلم والمعاناة التي يواجهها إخواننا وأخواتنا الأعزاء في الصين، إن هذه الأمور لا تكاد تذكر في الغرب، الذي ليس لديه أي مشكلة في الاستفادة من هذه الأعمال الوحشية التي ترتكبها الأمم الشيوعية بينما يحصدون الأعمال الاقتصادية والمنافع الاقتصادية في المنطقة. من خلال هذه القائمة السابقة والتي تسمى "جرائم"، يمكننا أن نرى أن الكثير منها مرتبط مباشرةً بالنساء المسلمات، وعلى هذا النحو فإن الملايين من النساء والأطفال هم ضحايا سوء المعاملة الرهيبة. تقوم وكالات الأمن بجمع الحمض النووي (DNA) بشكل منتظم، وإجراء فحوصات للقزحية، وتقوم بفحص محتويات أجهزتهم الرقمية، كما ويتم استخدام بطاقات الهوية الرقمية المشفرة لتتبع تحركاتهم وغزو خصوصيتهم، واستخدام كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في منازلهم، والشوارع، والأسواق. هذه الأساليب تنتهك شرف المرأة وكرامتها وهي حساسة جداً لأحكام النظام الاجتماعي الإسلامي. واحدة من المحن المرعبة التي تواجهها النساء المسلمات هو إرسالهم لواحدة من شبكات واسعة من معسكرات التعليم السياسي التي تم إنشاؤها لاحتواء و"إعادة تثقيف" الإيغور الذين هم أكثر ارتباطًا بالثقافة الأم. تقريباً ما بين 600 ألف و1.2 مليون رجل وامرأة محتجزون في هذه المخيمات. يتم التخلي عن النساء المسلمات من قبل القوانين الدولية المزيفة التي من المفترض أنها تحمي حرياتهن، والأسوأ من ذلك أنه يتم التخلي عنهن من قبل حكام البلاد الإسلامية الذين يستخدمون مليارات الدولارات من المعدات العسكرية فقط ضد إخوانهم المسلمين في اليمن وغيرها من المناطق بأمر من الدول الغربية. تعاني أخواتنا في الصين كأخواتنا في بورما وسوريا وفلسطين وفي الغرب حيث يتم تجريمهن كونهن يعبرن عن الإسلام ولا يتم تقييمهن كمفكرات أحرار يرفضن الاستعباد للقيم الليبرالية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهم أخواتنا في الصين الصبر في محاكماتهن وأن يعلو وينهض صوت المسلمين على مستوى العالم ضد أولئك الذين يضطهدون المسلمين الأبرياء، ونسأله تعالى أن يفضح الحكام المستبدين الذين يساعدون في اضطهادهم.

نسأل الله سبحانه وتعالى بأن يعجل بعودة الخليفة الذي سيستأنف النظام السياسي الإسلامي على الصعيد العالمي ويوحّد جميع البلاد الإسلامية مما يهدم هذا التعاون الدولي ضد المسلمين واضطهادهم العالمي. نشرت هيومن رايتس ووتش تقريرا مؤلفا من 125 صفحة عن الأزمة في شينجيانغ بعنوان ("القضاء على الفيروسات الأيديولوجية": حملة الصين القمعية ضد مسلمي شينجيانغ). عند عودة الخلافة، لن يكون الإسلام "فيروسًا"، بل هو إرشاد للعالم من أجل حقوق الإنسان الحقيقية وعدم النفاق في التعاملات السياسية. الله سبحانه وتعالى لا ينسى عمل المؤمنين الصادقين، علينا أن نكون صادقين مع الله تعالى، وأن نفهم آيات القرآن الكريم التي تذكرنا بأن ولاءنا يجب أن يكون فقط للقرآن والسنة بغض النظر عمن يطلب منا غير ذلك.

﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عمرانة محمد

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان