اعلموا أيها المؤتمرون أنكم على المسلمين تتآمرون ولن تخرجوا بجديد سوى بالشجب والتنديد
اعلموا أيها المؤتمرون أنكم على المسلمين تتآمرون ولن تخرجوا بجديد سوى بالشجب والتنديد

الخبر:   دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تركيا التي ترأس القمة الإسلامية في إسطنبول إلى تحويل شعارها "الوحدة والتضامن" إلى واقع تمارسه جميع البلاد الإسلامية وتعيشه شعوبها.

0:00 0:00
السرعة:
April 17, 2016

اعلموا أيها المؤتمرون أنكم على المسلمين تتآمرون ولن تخرجوا بجديد سوى بالشجب والتنديد

اعلموا أيها المؤتمرون أنكم على المسلمين تتآمرون

ولن تخرجوا بجديد سوى بالشجب والتنديد

الخبر:

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تركيا التي ترأس القمة الإسلامية في إسطنبول إلى تحويل شعارها "الوحدة والتضامن" إلى واقع تمارسه جميع البلاد الإسلامية وتعيشه شعوبها.

وقال الاتحاد - في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه - إنه يتابع أجواء انعقاد هذه القمة التي تنطلق اليوم الخميس باهتمام كبير نظرا لما وصفها بالمرحلة الفارقة التي تمر بها الأمة الإسلامية منذ سنوات.

وطالب القمة بتبني آمال الشعوب الطامحة إلى الحرية والتغيير والتجديد، بجانب تفعيل التعاون الحقيقي بين الدول، وإزالة العوائق السياسية والاقتصادية البينية، مشيرا إلى أن التعاون من شأنه تقوية الجميع والاستفادة من الموارد لدى كل دولة، ويجعل اتحاد البلاد الإسلامية قويا يقدم الخير للجميع.

التعليق:

تضم منظمة التعاون الإسلامي 57 بلداً إسلامياً موزعة على أربع قارات، وأنشئت في الرباط بالمغرب عام 1969م نتيجة أول مؤتمر عُقد لقادة العالم الإسلامي كإدانة منهم على محاولة كيان يهود آنذاك حرق المسجد الأقصى الشريف في آب/أغسطس 1969م.

ترمي هذه المنظمة حسب ميثاقها - الذي اعتمد في القمة الإسلامية الحادية عشرة التي عُقدت في دكار آذار/مارس 2008م - إلى بلوغ أهداف منها: "حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، والتصدي لتشويه صورة الإسلام، وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان"، و"احترام حق تقرير المصير، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، واحترام سيادة الدول الأعضاء واستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو".

ومن بين الأهداف أيضاً "تأكيد دعمها لحقوق الشعوب المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وتجتمع القمة الإسلامية، وهي أعلى هيئة في منظمة التعاون الإسلامي - إذ تضم ملوك ورؤساء الدول والحكومات في الدول الأعضاء -  مرة كل ثلاث سنوات للتداول واتخاذ القرارات.

إن انعقاد هذه القمة يأخذ الطابع الشكلي، إذ ينعقد بصفته الدورية وليس وفق الأحداث والمصائب التي تتوالى على العالم الإسلامي منذ سنوات. فأهدافها لا تتماشى ولا تتوافق مع تسارع مجريات  الأحداث الحاصلة في البلاد الإسلامية، ولا مع تغير وتبدل مخططات أعداء الأمة للقضاء على الإسلام وأهله تحت مسمى الإرهاب.

فقمة هدفها الحوار بين الحضارات واحترام سيادة الدول الأعضاء، لن ينتج عنها إلا توصيات واستنكارات وبعض من المقررات التي لا ترقى لأن توجد الحلول الصحيحة والسريعة للأزمات والمعاناة لدى الشعوب الإسلامية في كل مكان.

قمة هدفها دعم حقوق الشعوب المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لن تعطي الشعوب الإسلامية حقها كما نصَّ عليها القرآن وجاءت بها سنة رسولنا الكريم e، فالقانون الدولي والأمم المتحدة هما أعلى شأناً من الأحكام الإسلامية بالنسبة لأعضاء هذه القمة "الإسلامية"، فهم لا يستطيعون الخروج من تحت مظلة أسيادهم وقراراتهم.

قمة تدعي الدفاع عن الإسلام وحمايته عن طريق البعثات وتنفيذ المقررات الدولية بحذافيرها، لن تعيد للأمة الإسلامية عزتها ولن تسترجع هيبتها، ولن تقيم لها كيانها الذي هو سيتولى حمايتها ويذود عن أعراضها ويحافظ على حقوقها ويقطع يد كل من سولت له نفسه أن يشرذمها ويفصلها عن دينها حتى يسهل عليهم إبادة أمة عزيزة بدينها أبت الركوع والخضوع لغير خالقها.

إن دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتحويل شعار القمة "الوحدة والتضامن" إلى واقع تمارسه جميع البلاد الإسلامية وتعيشه شعوبها، لهي دعوة صعبة المنال والتحقيق بوجود هكذا أهداف لميثاق منظمة تابعة لدول غربية وخاضعة لسياساتهم الاستعمارية والتي تسير وفق قاعدة "فرق تسد". إنها دعوة سيفهم منها المؤتمرون أنه يجب أن يتحدوا ويتضامنوا لمحاربة الإسلام فقط، والقضاء على كل من أدرجت أمريكا اسمه من المسلمين على لائحة الإرهاب.

فاعلموا أيها المؤتمرون، بل المتآمرون، أن قضية المسلمين في فلسطين هي القضية التي أثبتت فشلكم منذ نشأتكم، ولا نحتاج لأبلغ من هكذا قضية استمرت عشرات السنين في حين ماتت نخوة حكام وعلماء المسلمين. فأنتم يا من اجتمعتم في رحاب الدولة العلمانية "تركيا" واكتفيتم سابقا بالتنديد والإدانة لعمليات الإعدام والقتل الميداني التي تقوم به قوات الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويا من وصفتم اعتداءات كيان يهود بأنها تشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني، ولم تصفوها الوصف الشرعي حتى تعلنوا النفير لإقامة الدين ومن ثم تحرير كافة بلاد المسلمين من المحتلين والمعتدين، فلن تخرجوا بالجديد وستكتفون بالشجب والتنديد...

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان