عار عظيم استضافة السّفاح، وزير خارجية أمريكا رأس الإرهاب!
عار عظيم استضافة السّفاح، وزير خارجية أمريكا رأس الإرهاب!

الخبر:   زار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تركيا في مستهل جولته في الشرق الأوسط. وبعد لقائه مع وزير الخارجية هاكان فيدان، استقبله الرئيس رجب طيب أردوغان.

0:00 0:00
السرعة:
January 15, 2024

عار عظيم استضافة السّفاح، وزير خارجية أمريكا رأس الإرهاب!

عار عظيم استضافة السّفاح، وزير خارجية أمريكا رأس الإرهاب!

(مترجم)

الخبر:

زار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تركيا في مستهل جولته في الشرق الأوسط. وبعد لقائه مع وزير الخارجية هاكان فيدان، استقبله الرئيس رجب طيب أردوغان.

التعليق:

زار بلينكن تركيا للمرة الثانية في إطار زياراته للشرق الأوسط عقب اندلاع الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. بلينكن، الذي التقى بوزير الخارجية هاكان فيدان فقط خلال زيارته الأولى، عقد هذه المرة اجتماعاً مع الرئيس أردوغان.

وكانت المواضيع الرئيسية التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع هي انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي وبيع 40 طائرة مقاتلة من طراز F-16 إلى تركيا. يُذكر أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على تركيا حتى لا تزيد من تأخير انضمام السويد إلى الناتو. وبحسب المعلومات التي تمّ الحصول عليها من المصادر، فإن الموضوع الرئيسي للاجتماع كان غزة. وشدد الوزير فيدان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع إلى غزة، ودعا إلى بدء المفاوضات بشأن حل الدولتين في أقرب وقت ممكن.

إن استضافة وزير دولة الإرهاب الدموية في تركيا هو وصمة عار حقيقية. فمن العار أن تصافح الحكومة اليد الملطخة بالدماء لوزير خارجية رأس الإرهاب، أمريكا التي تدعم كيان يهود المحتل بكل ما أوتيت من قوة لمواصلة مذبحته بحق المسلمين الفلسطينيين، وهي حامية كيان يهود. خاصة أن طرح وزير الخارجية هاكان فيدان لحلّ الدولتين، وهو خطة أمريكية شريرة تتضمن مشروع خيانة، وإنفاق كل طاقته لتنفيذه، هو بالمعنى الحرفي خيانة لمقاومة مسلمي غزة المجيدة.

تحاول الحكومة أن تجعل الكلمات تتحدث بصوت أعلى من الأفعال. فهي تحاول إطعام مسلمي غزة بمجرد الكلمات، وإنقاذ مسلمي غزة من القنابل بمجرد الكلمات! ورغم كل مطالبات المسلمين في تركيا بوقف كافة الأنشطة الدبلوماسية والتجارية مع كيان يهود وإرسال الجيوش إلى الأقصى، إلاّ أن الحكومة أصمت آذانها عن كل هذه المطالب، وظلت لا تشعر ولا تستجيب لهذه الدعوات. بل على العكس من ذلك، حافظت على علاقات دبلوماسية وتجارية مع كيان يهود المحتل الهمجي الذي يرتكب مذابح وإبادة جماعية بحق المسلمين. وبينما كان ينبغي عليها إنهاء هذه العلاقات التجارية، فعلت العكس واستمرت في إرسال السفن التي تحمل الوقود والغذاء من الموانئ التركية إلى موانئ كيان يهود.

إن الحكومة التي غذّت كيان يهود المحتل الذي ذبح المسلمين الفلسطينيين، بالسفن التي أرسلتها، قد حكمت على المسلمين في غزة بالجوع والبؤس. وعندما انكشف أمر السفن التي تحمل الوقود والغذاء لكيان يهود المحتل، حاولت الحكومة الخروج منها بالقول إن هذه السفن تابعة لشركات خاصة ولا علاقة لها بالدولة!

إن الحكومة التي تبذل جهداً كبيراً لتحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة، تلعب دور النعامة في مواجهة الهجمات التي يتعرض لها المسلمون واضطهادهم. وهي حتى لا ترفع إصبعها! والحكومة التي تحشد كل وسائلها لهذا الغرض عندما تريد أمريكا، قامت بسجن الجيوش التي تضع حداً للفظائع في غزة، وتقتلع كيان يهود المحتل من الأرض المباركة. في المقابل، لا تتردد الحكومة نفسها في إرسال جيشها إلى مناطق كثيرة عندما تريد أمريكا ذلك!

الخلاصة هي أن شرف المسلمين وكرامتهم لا يمكن الدفاع عنه بهؤلاء الحكام الموتى الذين يرون الفظائع والإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود المحتل ولا يمكنهم وقفها. إن إنهاء هذا الاحتلال لا يكون إلا على يد الخلفاء الراشدين الذين يرون دماء المسلمين وكرامتهم وأعراضهم هي دماءهم، وكرامتهم وشرفهم، وسيتمّ وضع كل الكفار المستعمرين الذين يحمون كيان يهود المحتل عند حدهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يلماز شيلك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان