عارُ الخيانة... مِنْ حاكمِ وقائدِ أقوى جيش بالإقليم إلى قائد لمظاهرة!!!
عارُ الخيانة... مِنْ حاكمِ وقائدِ أقوى جيش بالإقليم إلى قائد لمظاهرة!!!

الخبر:   أردوغان يدعو لمظاهرة مليونية تضامناً مع غزة في مطار (أتاتورك) بولاية إسطنبول الساعة الثالثة عصر اليوم السبت، ومن المقرر أن يحضرها الرئيس التركي مع عدد من المسؤولين. (أورينت نيوز) أردوغان في حديثه للمتظاهرين: "وقفتنا اليوم تأتي للتضامن مع أشقائنا في قطاع غزة، و(إسرائيل) انزعجت من وصفي حماس بأنها ليست حركة إرهابية".

0:00 0:00
السرعة:
November 01, 2023

عارُ الخيانة... مِنْ حاكمِ وقائدِ أقوى جيش بالإقليم إلى قائد لمظاهرة!!!

عارُ الخيانة... مِنْ حاكمِ وقائدِ أقوى جيش بالإقليم إلى قائد لمظاهرة!!!

الخبر:

أردوغان يدعو لمظاهرة مليونية تضامناً مع غزة في مطار (أتاتورك) بولاية إسطنبول الساعة الثالثة عصر اليوم السبت، ومن المقرر أن يحضرها الرئيس التركي مع عدد من المسؤولين. (أورينت نيوز)

أردوغان في حديثه للمتظاهرين: "وقفتنا اليوم تأتي للتضامن مع أشقائنا في قطاع غزة، و(إسرائيل) انزعجت من وصفي حماس بأنها ليست حركة إرهابية".

التعليق:

سماء غزة الملتهبة وأرضها المشتعلة بنيران الحقد الصليبي الصهيوني أسقطت كل الأقنعة، فعرّت حقيقة الحرب أنها صليبية حضارية وأن خونة الدار حكام العار هم حقيق القبة الحديدية التي نصبها الغرب الصليبي لحماية وحراسة كيانه الحقير وقاعدته المتقدمة في قلب بلادنا الإسلامية.

أما وحشية الغرب الصليبي وهمجيته فتاريخه الأسود لا يمحى أثره ولا تنسى جرائمه، ولكن خيانة حكام العار عبيد الاستعمار هي الخيانة التي لم نجد لها نظيرا في دروب الخيانة ولا مثيل لهم في تاريخ الخونة، فكل سياساتهم خيانة وكل مواقفهم ذلة وحقارة، هم ذنب هذا الزمان وإثمه الأكبر، بحكام الخيانة والعار حل الكفر بديار المسلمين وحورب الإسلام وشرعنت معصية الديان وأصبحت قانونا، بهم نَضل ونجَهَّل ونجوع ونعرى ونُفْقَر ونُستعمَر ونُنهَب ونقتل...

وحشية وهمجية صليبية على ديار المسلمين وآخر ساحاتها غزة العزة، تديرها أمريكا من داخل كيانها اللقيط الحقير لفرض الاستسلام وتكريس الكيان كقاعدة في مجابهة الإسلام، وحكام الخيانة والعار هم أغلال العدو في تقييد طاقاتنا وتشتيت جهودنا، وهم سلاسل الاستعمار في تكبيل عظيم قوتنا وأجنادنا وجيوشنا، وهم أدوات العدو في تنفيذ مخططاته ومكائده ومؤامراته.

أسرى المسلمين في سجون الصهاينة يتعفنون من المرض في سياسة إعدام ممنهجة ويموتون قهرا لسنوات، ما سمعنا خبرهم على لسان خائن دويلة قطر، أما وأن الأسرى كلاب الصهاينة وأشياعهم فما صبر خائن قطر حتى حرك أحابيل مكره ونسج خيوط كيده لفك أسرى الملاعين! أما خسيس وحقير مصر السيسي، ففي ذلة وصغار وظيفته كعبد للاستعمار وخشية على الكيان يرى تهجير أهل غزة هو الحل! أما خائن الأردن القزم فما انفك يصرح لطمأنة يهود على حمايته للحدود وشل حركة الجنود! أما عباس المقاطعة فكفاه من الخيانة أنه كلب الحراسة! أما خونة ملالي إيران وحزبهم بلبنان فعلى عادتهم يرغون ويزبدون! فقد جعلوا للقدس يوما للعويل، أما عساكرهم فقد جعلوا لها ميادين وما كانت غزة والأقصى منها، فهي على أهل الشام والعراق واليمن نار يباركها الشيطان الأكبر وتخدم نفوذه واستعماره هناك!

أما بتركيا فقد استحل خائن ودجال أنقرة كل العار في سبيل خدمة الاستعمار، ولبس رداء العار والصغار وتخفّف من أعباء الحكم ومسؤولية القيادة وتبعات القائد الأعلى لأعظم جيش بالإقليم وأحد أكبر جيوش الأرض، ونزل ليشارك عجائز الأرض قهر العجز في مظاهرة، وأخون منها وألعن أنه هو من أوْكَل به الاستعمار تنفيس الاحتقان وحرف بوصلة الرأي العام في تحريك الجيوش لنصرة أهل الثغور!

يا للعار والذلة والصغار! كيف تُحَوِّل الخيانة والعمالة الحاكم القائد الأعلى لأقوى جيش في الإقليم وأحد أكبر جيوش الأرض لصوت صداح في مظاهرة، والمصيبة أن أرض المعركة هي أقدس بقع أرض الدَّعِي ومسرى ومعراج نبيه والأعداء هم ألد أعداء ربه وأبغضهم إليه!

فللأقصى وأرضه المباركة مظاهرة، وللغرب الصليبي المستعمر ومن أجل مشاريعه الاستعمارية وهيمنته تخاض المعركة! فدجال أنقرة يستنفر ويحرك الجيش متى استدعت الحاجة الاستعمارية الأمريكية ذلك؛ فقد حرك الجيش صوب أفغانستان والعراق لإسناد وتثبيت الاستعمار الأمريكي هناك، ثم حرك الجيش صوب الشام لحرف بوصلة ثورتها المباركة وحرف المسار وشراء الفصائل للإبقاء على سفاح الشام عميل الأمريكان، ثم تحرك صوب ليبيا خدمة للمستعمر الأمريكي ونفوذه هناك، واستنفر الجيش من أجل أذربيجان وألحقها بدائرة الاستعمار الأمريكي.

أما تحرير الأقصى وأرضه المباركة فهي قضية الإسلام وليست قضية الأمريكان، وحتما ويقينا لن تكون قضية أردوغان!

فغليان الشارع المسلم الذي عم مدن تركيا واستنصاره لجيشه وجيوش المسلمين، وقيادة الواعين المخلصين لحراكه ما أبقى لأردوغان من خيار إلا أن يقوم بنفسه بحراك مضاد يدغدغ فيه المشاعر وينفس فيه الاحتقان ويحرف بوصلة ومسار الرأي العام ويبدد الجهود في استصراخ الناس لحركة جيوشهم. ما أقبحها من خيانة أرادها الناس معركة فأعلنها أردوغان مظاهرة!

هم حكام العار خونة الدار سلاسل وأغلال الاستعمار في تكبيل جيوشكم وأجنادكم يا أبناء المسلمين، فلا تحيدوا عن طَرق أبواب أجنادكم ففيها مطارق كسر أغلالكم وسلاسلكم وفك قيودكم وتحكيم شرع ربكم وتحريك أجنادكم لتحرير الأرض كل الأرض من دنس الكفر.

﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان