اعتناقُ الأوروبيين وغيرِهم الإسلامَ أصبح ظاهرة لافتة للنظر
اعتناقُ الأوروبيين وغيرِهم الإسلامَ أصبح ظاهرة لافتة للنظر

  الخبر: تتداول الكثير من وسائل الإعلام ووسائل التواصل شبه يومي أخبار اعتناق الكثيرين من الأوروبيين وغير الأوروبيين للإسلام، حتى إنه تم فتح صفحة على الفيسوك بعنوان "المسلمون الجدد".

0:00 0:00
السرعة:
March 31, 2023

اعتناقُ الأوروبيين وغيرِهم الإسلامَ أصبح ظاهرة لافتة للنظر

اعتناقُ الأوروبيين وغيرِهم الإسلامَ أصبح ظاهرة لافتة للنظر

الخبر:

تتداول الكثير من وسائل الإعلام ووسائل التواصل شبه يومي أخبار اعتناق الكثيرين من الأوروبيين وغير الأوروبيين للإسلام، حتى إنه تم فتح صفحة على الفيسوك بعنوان "المسلمون الجدد".

التعليق:

لا يكاد يمر يوم إلا ونقرأ عبر وسائل الإعلام المختلفة أخبارا تتعلق بإسلام شخص ما أو عائلة بأكملها وأحيانا أشخاص لم يكن أحد يتوقع أن يُسلموا، أحيانا أفرادا عاديين وأحيانا أخرى أشخاصا مشهورين لهم ملايين المتابعين على الفيسبوك وغيره من وسائل التواصل مثل لاعب الملاكمة الأمريكي أندرو تيت الذي قال: "إن الإسلام هو آخر الأديان المتبقية على الكوكب دون تغيير، والمسلمون متمسكون بكتابهم وهذا دليل على أنه الدين الحقيقي". وقد تناولت وسائل الإعلام مؤخرا قيام الأسترالي شيرمون بورغس الذي قاد أكثر الجماعات اليمينية تطرفا في أستراليا، والذي كان ملقبا بأشهر مُعادٍ للإسلام، بإعلان إسلامه واعترف بأنه كان ضحية لأفلام هوليوود الصهيونية التي قدمت المسلمين على أنهم إرهابيون يقطعون الرؤوس، وقال: "لقد أضل الغرب طريقي حيث يوجه الغرب الأشخاص المكتئبين لحل مشاكل الحياة عن طريق الكحول والمخدرات والإباحية والنوم"، أما القشة التي قصمت ظهر البعير النصراني الغربي فهو إسلام القس الأمريكي الكاثوليكي هيلاريون هيجي قبل أكثر من شهر تقريبا، وقد كتب على صفحته الشخصية: "بعد عقود من الانجذاب إلى الإسلام بدرجات متفاوتة قررت أخيرا أن أصبح مسلما"، وفي اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك الحالي أشهرت عائلة ألمانية مكونة من أم وأب وأربعة أطفال إسلامهم بعد انتهاء المصلين من صلاة الجمعة في مدينة فورتسهايم الألمانية، وهذا فيض من غيض ولله الحمد والمنة.

والحقيقة إنه ليس من المستغرب أن يُقدم هؤلاء على اعتناق الإسلام، فهو الدين الوحيد الذي يتجاوب مع فطرة الإنسان ويقنع عقله، فيملأ قلبه طمأنينة، ولكن العجب العجاب أن يُقبلوا على الإسلام وهم يعيشون في مجتمعات مركز تنبهها هو عداوة الإسلام ومحاربته، وسخرت وسائل إعلامها المختلفة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين ونعتهم بالإرهاب والتطرف، ووصفهم بأنهم سفاكو دماء يقطعون الرؤوس وغيرها من الأوصاف الباطلة، وأن الإسلام يظلم المرأة ويستعبدها، إلا أن الله سبحانه جعل مكرهم يبور، فكان أكثر الداخلين في الإسلام في الغرب من النساء، وكانت تلك التهم الباطلة تسقط جملة واحدة بمجرد أن يسمع الغربي آية من كتاب الله عز وجل، أو يرى سلوكا قويما لأحد المسلمين فيؤثر فيه، فيقبل على دين الله باكيا نادما على سنين عمره التي قضاها في جاهلية جهلاء.

إن هذه الأعداد الغفيرة التي تدخل في الإسلام يوميا لهي من المبشرات أن هذا الدين العظيم عاجلا أم آجلا سيعم نوره كل شبر من هذه المعمورة تصديقا لقول النبي ﷺ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ؛ عِزّاً يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلّاً يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ».

كل هذا الإقبال على الإسلام والمسلمون لا دولة لهم، فكيف لو قامت دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فجسدت الإسلام واقعا عمليا وحكمت الناس بالعدل وقسمت بينهم بالسوية ورفعت الظلم عن المظلومين في العالم وأجارت الهاربين من وحوش الرأسمالية مصاصي الدماء؟! لا شك أن الناس سيدخلون في دين الإسلام أفواجا أفواجا، فاللهم أكرمنا بدولة الخلافة واجعلنا من شهودها وجنودها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان