اعتقال الحرائر العفيفات وحماية الشبيحات السافرات!
اعتقال الحرائر العفيفات وحماية الشبيحات السافرات!

قام جهاز الأمن العام التابع للجولاني باختطاف عشر نساء بعد مشاركتهن بمظاهرة في مدينة حلب تطالب بتحكيم شرع الله وبالإفراج عن ذويهن من سجونه.

0:00 0:00
السرعة:
December 27, 2024

اعتقال الحرائر العفيفات وحماية الشبيحات السافرات!

اعتقال الحرائر العفيفات وحماية الشبيحات السافرات!

الخبر:

قام جهاز الأمن العام التابع للجولاني باختطاف عشر نساء بعد مشاركتهن بمظاهرة في مدينة حلب تطالب بتحكيم شرع الله وبالإفراج عن ذويهن من سجونه.

التعليق:

بعد المظاهرة النسائية في ساحة سعد الله الجابري في مدينة حلب ظهر يوم السبت 2024/12/21 والتي خرجت فيها النسوة يطالبن بتحكيم شرع الله والإفراج عن ذويهن المعتقلين ظلما وتعسفا في سجون الجولاني بإدلب منذ ما يزيد عن السنة والنصف حيث سجنهم الجولاني منذ 2023/5/7 لا لشيء إلا لأنهم يرفضون أي تسوية سياسية مع نظام بشار المجرم ويرفضون فتح معابر التطبيع معه ويطالبون الجولاني بفتح الجبهات...

بعد هذه المظاهرة قام جهاز الأمن العام التابع للجولاني باختطاف 10 من حرائر الأمة العفيفات الطاهرات بطريقة تشبيحية مخابراتية قذرة.

يعد هذا الفعل الشنيع سابقة خطيرة ومنذرة بما ينتظر أصحاب الفكر في سوريا وكاشفة لتوجهات الجولاني عميل التحالف.

فكيف تعتقل النساء بعد هلاك المجرم الأسد؟

هذا الفعل الجبان أسقط ورقة التوت عن الجولاني وبانت خيانته وانفضح مخططه، فالمجرمون يقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء، وللسافرات يقال نحن هنا لنحميكم، وللعلمانيين يقال حرية التعبير مصونة، أما الحرة العفيفة فتختطف بشكل قذر وتعتقل دون مراعاة لظروفها الصحية أو لصرخات أطفالها؟! فأختنا أم النور فاطمة العبود حامل في شهرها الثامن وظروفها الصحية متدهورة ولديها أطفال صغار وزوجها مسجون فمن لها في عذابات سجنها ومن لأطفالها الصغار؟!

وما جرم أخواتنا إلا أنهن طالبن بالإفراج عن أزواجهن وإخوانهن وآبائهن؟!

ومن المفارقات العجيبة الكاشفة لسياسة المرحلة القادمة في ما يخص المرأة في سوريا وما يخطط له، أنه قبل يوم واحد من مظاهرة أخواتنا الكريمات تقوم الشبيحات السافرات بمظاهرة وبكل وقاحة وصفاقة للمطالبة بدولة مدنية علمانية دون أن يتعرض إليهن أحد! وبعد اعتقالهن بيوم أيضا تقام احتفالية غنائية بعيد الكريسمس في العاصمة دمشق تحييها مغنية سافرة! فأين المسرحية الإعلامية التي روج لها حين طالب فتاة بتغطية رأسها إن أرادت أن تتصور معه صورة؟!

أجل، هذه سوريا الجديدة التي يريدها الغرب؛ سوريا علمانية على النمط الغربي! لكن هيهات فنحن نعوِّل على وعي أهلنا في الشام الذين قال فيهم رسول الله ﷺ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ...» فخلال 14 سنة لم نسمع شهيدا قضى وهو يقول نموت وتحيا العلمانية، ولم نر مهجرا جالسا تحت خيمة رغم ظروفه القاسية ويقول سأتحمل من أجل الديمقراطية، ولم نسمع من عذب ونكل به وهو يقول علمانية ديمقراطية، ولم نسمع أم شهيد أو أرملته أو أطفاله اليتامى يقولون نقدم الشهيد لتحيا العلمانية، إنما كان لسان حال كل من بذل وضحّى في سبيل هذه الثورة يقول "هي لله، هي لله، ولن نركع إلا لله".

يا أهلنا في سوريا الحبيبة: إن لكم في الثورات العربية دروسا وعبرا فاعتبروا يا أولي الألباب، ولا تقبلوا بالترضيات والمصالحات والتوافقات والمرحلة الانتقالية فكلها فخاخ لسرقة ثورتكم.

ألم تخرج ثورتكم نصرة للأعراض التي كان نظام الطاغية الأسد يعتدي عليها وينتهك حرمتها؟ فهل ترضون أن تعود سياسة الاختطاف للنساء العفيفات؟!

إن ثورة الشام خرجت لأجل كلمة صدرت من المجرم عاطف نجيب طعن فيها بنساء درعا الشريفات، واليوم نشهد اختطاف العفيفات في أول عمل أمني بعد سقوط نظام الإجرام، فأين نخوة الرجال؟! فالله الله في أعراضكم، الله الله في نسائكم.

يا أهلنا في سوريا: الحذر الحذر من الجولاني لصيق أردوغان الخبيث، فهو يُحضّر ليكون خادم أمريكا الجديد في سوريا؛ فقد تعهد لها رسميا بأن يحارب كل من يناهضها في سوريا، وتصريحاته ومواقفه كفيلة بأن تكشف نواياه، فالأمر جلل والمرحلة مفصلية تستدعي الثبات والوعي التام والإلمام بألاعيب أمريكا رأس الكفر وأعوانها من حكام المسلمين، وإننا نعول على وعيكم وثقتكم بربكم، فما يحدث لكم ما هو إلا حرب بين حق وباطل، بين مشروع الإسلام العظيم وحضارة الغرب الساقطة الشاذة، ومحاولات تركيع المسلمين وملاحقة كل صوت حر يعادي الاستعمار ويكشف عملاءه هو التمظهرات الحقيقية لهذا الصراع.

ولا غلبة إلا لهذا الدين بإذن الله وسيظهره سبحانه رغم الحاقدين والمتآمرين والخونة والعملاء.

 قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».

#أعراضنا_خط_أحمر

#كرمال_الحرة_نشعلها_ثورة

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

آمال بوليلة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان