عباس يُطالب كيان يهود بالاعتراف به كشريك
عباس يُطالب كيان يهود بالاعتراف به كشريك

الخبر:   في 23 أيلول/سبتمبر 2022، كرّر محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، دعوته كي تصبح فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة، وحذّر من تراجع آفاق السلام مع كيان يهود، جاء ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. (أخبار الأمم المتحدة) وقال إن كيان يهود "يعمل من خلال سياساته المتعمدة والمدروسة على تدمير حلّ الدولتين". وأضاف "هذا يثبت بشكل قاطع أن (إسرائيل) لا تؤمن بالسلام"، "لذلك، لم يعد لدينا شريك (إسرائيلي) يمكننا التحدث معه". ...

0:00 0:00
السرعة:
October 01, 2022

عباس يُطالب كيان يهود بالاعتراف به كشريك

عباس يُطالب كيان يهود بالاعتراف به كشريك

(مترجم)

الخبر:

في 23 أيلول/سبتمبر 2022، كرّر محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، دعوته كي تصبح فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة، وحذّر من تراجع آفاق السلام مع كيان يهود، جاء ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. (أخبار الأمم المتحدة)

وقال إن كيان يهود "يعمل من خلال سياساته المتعمدة والمدروسة على تدمير حلّ الدولتين". وأضاف "هذا يثبت بشكل قاطع أن (إسرائيل) لا تؤمن بالسلام"، "لذلك، لم يعد لدينا شريك (إسرائيلي) يمكننا التحدث معه".

وقال إن كيان يهود يخوض حملة لمصادرة الأراضي في الأراضي المحتلة ويمنح الجيش الحرية الكاملة لقتل الفلسطينيين أو استخدام القوة المفرطة ضدهم. وقال: "هذه هي الحقيقة: إنهم نظام فصل عنصري". (العربية نت بالإنجليزية)

التعليق:

هذا هو التمثيل المحزن والمثير للشفقة لرئيس الدولة الفلسطينية، دون أي خجل أو كرامة يتفوه بها، "لذلك، لم يعد لدينا شريك (إسرائيلي) يمكننا التحدث معه".

كيف يمكن تصوير كيان يهود على أنه شريك؟! فقط لأولئك الذين تأقلموا على الإذلال أمام العالم وخاصة أمام شعبه، لكنه يتحدث نيابةً عنه فقط. شريك في ماذا بالضبط؟! قتل؟ ملاحقة؟ تحرّش؟ اضطهاد أهل فلسطين؟

مثل المتسول الذي يستمر في التسول للحصول على لقمة وهو يعلم جيداً أنه سيتم رفضه بشدة، لكن عباس لا يعرف أي معنى للكرامة، والأسوأ من ذلك أنه يتجاوز الحدود بجعل حكومته خاضعة سرا وعلانيةً لدولة الاحتلال. وكان الحادث الأخير في نابلس، المشهد المروّع الذي اقتحمت فيه قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية مدينة نابلس بالأسلوب نفسه الذي تستخدمه قوات كيان يهود.

ثم في عرض عاطفي لكنه مثير للشفقة أمام الأمم المتحدة، عبّر عباس عن شكواه فقط من الدولة الإجرامية لتمزيق مزاعمه من طرف سفير كيان يهود لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، الذي وصف خطاب عباس بأنه "وهمي، مليء بالأكاذيب وبعيد عن الواقع. أبو مازن أثبت مرةً أخرى أن وقته قد انتهى". (I24News)

ها هي عقلية "نعم سيّدي" كما أوضحها عباس وحاشيته، فهم يعرفون جيداً أنهم مرفوضون علناً ومع ذلك يخضعون للإذلال.

هذا تناقض صارخ مع أهل فلسطين الذين يتمتعون بالكرامة والإباء، وقد ألقى الفلسطينيون الشجعان الحجارة على قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، ويفهمون أن التعاون مع كيان يهود يتمّ على حساب الفلسطينيين.

تمهد السلطة الفلسطينية الطريق أمام يهود المجرمين لاغتيال الفلسطينيين، فالسلطة يداها ملطخة بدماء أهل فلسطين مثلها مثل كيان يهود، لذلك ربما تكون هذه هي "الشراكة" عندما يقومون بتنفيذ اللوجيستيات والتنسيق مع المجرمين لملاحقة رجال ونساء فلسطين وتزويدهم بالمخبرين.

لذلك يتوّسل عباس للأمم المتحدة التي تعترف وتحمي الكيان الإجرامي بشكل كامل، وتدعو إلى السلام معه.

لن تتحرر فلسطين على يد أي هيئة خارجية أو الاعتراف بها بأي سيادة. على العكس من ذلك، ستدعم أمريكا وأوروبا الكيان الإجرامي رغم جرائمه المستمرة ضد أهل فلسطين.

إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة لن تدخر جهداً لتحرير فلسطين وأهلها. ومما لا شك فيه أنها لن تسمح أبداً للإذلال أو المساومة أمام أي جهة أجنبية مشكلة من الغرب للحصول على الاعتراف؛ سلطة الدولة الرائدة التي ستقرر ما إذا كانت دولة أخرى تستحق وقتها. ستحرر الخلافة الأراضي المحتلة وتعيدها إلى أصحابها الشرعيين، وهذا وعد الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُو۟لَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾.

إن الله ناصر المسلمين، وبالفعل يكون ذلك قوة لا يستهان بها عندما يستيقظ العملاق النائم من سباته العميق. وبالتالي إيجاد نظام عالمي جديد يقضي إلى الأبد على كيان يهود الإجرامي.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان