ابن سلمان يعترف أن أمريكا طلبت من آل سعود استخدام الفكر الوهابي
ابن سلمان يعترف أن أمريكا طلبت من آل سعود استخدام الفكر الوهابي

الخبر:   نشر موقع الخليج أون لاين مقتطفاتٍ من حوار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع صحيفة واشنطن بوست على هامش زيارته للولايات المتحدة، فقد أقر ابن سلمان للواشنطن بوست أن التمويل السعودي للمدارس الدينية والمساجد، الذي أسهم بانتشار الفكر الوهابي، استُخدم ضمن الحرب الباردة بطلبٍ من حلفاء السعودية للوقوف ضد الاتحاد السوفيتي، واستخدام موارد المملكة ضمن هذه الحرب، وكشف ابن سلمان عن جهودٍ قام بها لإقناع رجال الدين في السعودية بأن الكثير من القيود التي فُرضت على الحياة الاجتماعية ليست من الدين الإسلامي.

0:00 0:00
السرعة:
March 31, 2018

ابن سلمان يعترف أن أمريكا طلبت من آل سعود استخدام الفكر الوهابي

ابن سلمان يعترف أن أمريكا طلبت من آل سعود استخدام الفكر الوهابي

الخبر:

نشر موقع الخليج أون لاين مقتطفاتٍ من حوار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع صحيفة واشنطن بوست على هامش زيارته للولايات المتحدة، فقد أقر ابن سلمان للواشنطن بوست أن التمويل السعودي للمدارس الدينية والمساجد، الذي أسهم بانتشار الفكر الوهابي، استُخدم ضمن الحرب الباردة بطلبٍ من حلفاء السعودية للوقوف ضد الاتحاد السوفيتي، واستخدام موارد المملكة ضمن هذه الحرب، وكشف ابن سلمان عن جهودٍ قام بها لإقناع رجال الدين في السعودية بأن الكثير من القيود التي فُرضت على الحياة الاجتماعية ليست من الدين الإسلامي.

التعليق

إن تاريخ حكام آل سعود حافلٌ بالجرائم العظام، وما أعلن عنه السفيه ابن سلمان ما هو إلا قطرةٌ في بحر خياناتهم ومؤامراتهم ضد الأمة الإسلامية وإزهاق الأنفس قرباناً لأسيادهم في الغرب المستعمر، فلا تكاد تجد مصيبةً تحل بالأمة إلا ولحكام آل سعود إصبعٌ فيها، ففي الأمس القريب تآمر حكام آل سعود مع الإنجليز في مؤامرةٍ خبيثة قصمت ظهر الأمة، وما زالت الأمة تعيش آثار تلك المؤامرة حتى يومنا هذا، حيث وقف حكام آل سعود مع الإنجليز ضد الدولة العثمانية فهدموها، فمُزقت الأمة شر ممزق وتفرقت تفرق قوم سبأ، وما أعلن عنه السفيه ابن سلمان مؤخراً من استغلال آل سعود للمدارس والمساجد حول العالم خدمةً لأمريكا ليس بالأمر العجيب، فقد قاموا بما هو أعظم وأخطر من ذلك ألا وهو الخروج على الخلافة العثمانية، أفلا يقومون من بعد بما هو أدنى من ذلك؟! وهل لدولةٍ شاركت في هدم صرح الإسلام ودولته أن تهتم بعد ذلك ببناء المساجد والمدارس إلا أن تكون لها أهداف سياسية قذرة؟!

إلا أن ما يؤلم حقاً هو قلة الوعي السياسي عند الكثير من أبناء الأمة أفراداً وشيوخاً وحركاتٍ إسلامية، فقام سفهاء آل سعود باستغلالهم خدمةً للغرب الكافر المستعمر وجعلوا منهم وقوداً لحروبهم القذرة، وسُفكت دماء الكثير من أبناء الأمة في حروبٍ لا ناقة لهم فيها ولا بعير، وكم حذر المخلصون الكثير من هذه الحركات وهؤلاء المشايخ من الارتماء في أحضان عملاء وأجراء الغرب والركون إليهم، لأن الركون إليهم مهلكة ما بعدها مهلكة، وأنهم سرعان ما سيلفظونهم لفظ النواة بعدما تنتهي صلاحيتهم ولا تعود لهم فائدة، ولكن لا حياة لمن تنادي، فقد وضعوا أصابعهم في آذانهم ولم يصغوا لنصيحة الناصحين، وها هم أولياء أمورهم يكشفون عن وجوههم القبيحة ويعلنونها واضحةً دون مواربةٍ أنهم استغلوا مشايخهم وعلماءهم خدمةً لأمريكا رأس الكفر، وأنهم اليوم عازمون على القضاء على الفكر الوهابي، فقد ورد على لسان السفيه ابن سلمان قوله: "لن نضيع 30 سنةً من حياتنا بالتعامل مع أفكارٍ مدمرةٍ، سوف ندمرها اليوم وفوراً... سوف نقضي على التطرف في القريب العاجل".

وددت والله لو أرى وجوه مشايخ آل سعود الكالحة وهم يسمعون تصريحات ولي أمرهم السفيه ابن سلمان وهو يخاطب أسياده مفتخراً أن حكام آل سعود قد استخدموا مشايخهم وعلماءهم للوقوف في وجه تمدد الاتحاد السوفيتي، هلا تذكر وقتها أشباه العلماء الفتاوى التي أصدروها تملقاً وتزلفاً لآل سعود مقابل عرضٍ من الدنيا حقير؟ هلا تذكر مشايخ آل سعود النصوص التي أولوها ولوَوْا أعناقها لتتناسب مع أهواء حكام آل سعود، وجعلوا منهم ولاة أمر يستحقون السمع والطاعة وما هم إلا مرتزقة وحفنة من العملاء جاء بهم الكافر المستعمر ليسوموا الأمة سوء العذاب وليحولوا دون عودة الإسلام إلى واقع الحياة؟ هلا تذكر هؤلاء المنافقون كيف ساهموا في تمزيق الأمة عندما وصفوا هذا بأنه أشعري ضال وهذا من المرجئة وذاك رافضي وأنهم هم الفرقة الناجية دون سواهم، فحققوا للغرب الكافر مراده؟ فهل يرعوي هؤلاء المشايخ بعد كل هذا ويتوبون إلى الله أم أنهم سيواصلون طريق التزلف والنفاق؟

نسأل الله أن يمن على المسلمين بعلماء ربانيين كالعز بن عبد السلام، يقفون في وجه الطغاة، يقولون الحق ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا يخشون في الله لومة لائم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان