أبت النذالة والعمالة أن تفارق أهلها!
أبت النذالة والعمالة أن تفارق أهلها!

الخبر:   أورد صحفي قناة الجزيرة الإخبارية ماجد عبد الهادي في تقرير بثته القناة يوم الجمعة 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 أن (إسرائيل) تقصف المستشفيات في غزة، والنخب الحاكمة في العالم تنقسم بين مؤيد للمذبحة علناً، ومتواطئ معها سراً، ومتخاذل عن رفضها بغير حرج.

0:00 0:00
السرعة:
November 11, 2023

أبت النذالة والعمالة أن تفارق أهلها!

أبت النذالة والعمالة أن تفارق أهلها!

الخبر:

أورد صحفي قناة الجزيرة الإخبارية ماجد عبد الهادي في تقرير بثته القناة يوم الجمعة 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 أن (إسرائيل) تقصف المستشفيات في غزة، والنخب الحاكمة في العالم تنقسم بين مؤيد للمذبحة علناً، ومتواطئ معها سراً، ومتخاذل عن رفضها بغير حرج.

التعليق:

إن المشاهد التي تصلنا من أرض الرباط غزة، وقصف مستشفيات (مجمع الشفاء ومستشفى العيون ومستشفى القدس والرنتيسي ومستشفى النصر وغيرها) والتي تضم عشرات الآلاف بين مرضى ولاجئين فارين من أهوال القصف الصهوني، ليكشف بجلاء عن الطابع الدموي والإجرامي لهذا الكيان المسخ، ويفضح بشكل قطعي وواضح تواطؤ ما يسمى بالمجتمع الدولي ومنظماته الأممية الاستعمارية، ويسقط ورقة التوت عن شعارات حضارتهم التي أصموا بها آذان المضبوعين بثقافته من أبناء أمتنا.

فأين حق الشعوب في تقرير مصيرها؟! وأين حقوق الإنسان وقد منع الماء والغذاء والكهرباء والوقود عن أهلنا في غزة؟! أين مواثيقهم الدولية والصهاينة على مرأى من العالم وبدعم مفضوح من هؤلاء يقصفون ويدمرون بأسلحة محرمة دوليا"؟!

إن طوفان الأقصى قد كشف وفضح زيف شعاراتهم وبيّن طابع هذه الدول الاستعمارية وحقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين، كما عرى حكام العرب والمسلمين، وأسقط أقنعة البعض الذين يتشدقون بالممانعة والمقاومة.

فها نحن نرى ونسمع ممن جُبل على النذالة والعمالة التصريح علنا ودون حياء عن تأييده لكيان يهود وحقه في الدفاع عن نفسه ووصفه للمقاومة بالإرهابيين، ولم يقف به الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه لتقديم المساعدات الغذائية وحتى العسكرية لبني صهيون، والبعض الآخر قرر الصمت متواطئا مكتفيا بالدعاء والدعوة "لطاعة ولاة الأمور" وتجنب الخوض في هذا الصراع!!

أما البعض الآخر من هؤلاء الأجراء والموظفين لدى أسيادهم فديدنهم الشجب والتنديد وتقديم بعض المساعدات الطبية والغذائية واستجداء كيان يهود للسماح بإدخال المساعدات ووقف وقتيّ لإطلاق النار وهدن إنسانية!

هذا هو حال حكامنا النواطير خدم الاستعمار، فعوضاً عن تحريك الجيوش وفتح الحدود ومحاربة كيان يهود ونصرة إخواننا في غزة اكتفوا ببعض "القمم العربية ولقاءات مع من تلطخت أيديهم بدماء أهلنا"، في مشهد مخزٍ من الذل والهوان.

ولكن رغم عمالة وتخاذل الحكام فها هي البشائر تترى، فحجم الكره لبني صهيون والتعاطف المتزايد مع ما يحدث لأهلنا في فلسطين سواء في الساحات أو على منصات التواصل والرأي العام العالمي، راجع بالدرجة الأولى للصمود الأسطوري لأهل فلسطين والمقاومة ووجود الحاضنة الشعبية، وهذا ينبئ بتطورات جدية في الرأي العام العالمي الذي استحوذ عليه الاحتلال على مدى عقود وأنفق عليه المليارات لتبييض وجهه العنصري القبيح. ولاح ذلك التغيير على عدد من المؤثرين الدوليين الذين بهتوا ببسالة وصمود وتضحية أهل فلسطين بشكل غير مسبوق في العصر الحديث، وهي معايير وأخلاقيات اختفت تماما في المجتمعات الغربية المادية، إضافة لما أبدته الأمة الإسلامية من هبة عظيمة نصرة لأهلنا في غزة في كافة بقاع بلاد المسلمين وطالبت حكامها بفتح الحدود وتحريك الجيوش وإعلان الجهاد لسحق ومحق هذا الكيان المسخ، ولعمري أن هذا الموقف العظيم من هذه الشعوب هو مبعث للتفاؤل متى عدلت هذه الأمة بوصلتها نحو كنس هؤلاء الحكام العملاء ومبايعة خليفة يطبق الإسلام ويقود الجيوش فيزيل كيان يهود ويجمع شعث هذه الأمة في دولة الخلافة الراشدة الثانية.

قال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد علي بن سالم

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان