أبو مرزوق يريد برنامجا وطنيا يحدد حدود النضال والمقاومة وحدود السياسة والمفاوضات
أبو مرزوق يريد برنامجا وطنيا يحدد حدود النضال والمقاومة وحدود السياسة والمفاوضات

الخبر:   نقل موقع صوت الوطن تصريحات لموسى أبو مرزوق نائب رئيس حركة حماس في الخارج لصحيفة القدس المحلية قوله: "نريد برنامجا وطنيا متفقا عليه يحدد حدود النضال والمقاومة وحدود السياسة والمفاوضات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، برنامجا يعبر عن موقف كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني ولا يستثني أحدا"، ومضى يقول: "لا يصح أن يقولوا نريد حكومة تلتزم بالشرعية الدولية، أي شرعية دولية؟ وماذا حصلنا من هذه الشرعية غير استمرار المفاوضات في ظل الاستيطان في الضفة والقدس التي تتعرض للتهويد". "لقد اتفقنا على إجراء الانتخابات للسلطة ثم المنظمة فتم إلغاء الانتخابات، فطالبنا بـ"توافق وطني" على المنظمة، وذهب وفد فتح للتشاور مع الرئيس أبو مازن ولم يتم تحديد موعد لجلسة الحوار المقبلة".

0:00 0:00
السرعة:
June 30, 2021

أبو مرزوق يريد برنامجا وطنيا يحدد حدود النضال والمقاومة وحدود السياسة والمفاوضات

أبو مرزوق يريد برنامجا وطنيا يحدد حدود النضال والمقاومة وحدود السياسة والمفاوضات

الخبر:

نقل موقع صوت الوطن تصريحات لموسى أبو مرزوق نائب رئيس حركة حماس في الخارج لصحيفة القدس المحلية قوله: "نريد برنامجا وطنيا متفقا عليه يحدد حدود النضال والمقاومة وحدود السياسة والمفاوضات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، برنامجا يعبر عن موقف كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني ولا يستثني أحدا"، ومضى يقول: "لا يصح أن يقولوا نريد حكومة تلتزم بالشرعية الدولية، أي شرعية دولية؟ وماذا حصلنا من هذه الشرعية غير استمرار المفاوضات في ظل الاستيطان في الضفة والقدس التي تتعرض للتهويد". "لقد اتفقنا على إجراء الانتخابات للسلطة ثم المنظمة فتم إلغاء الانتخابات، فطالبنا بـ"توافق وطني" على المنظمة، وذهب وفد فتح للتشاور مع الرئيس أبو مازن ولم يتم تحديد موعد لجلسة الحوار المقبلة".

التعليق:

إن تصريحات موسى أبو مرزوق لتؤكد المؤكد أن قيادة حماس تسير على نهج مَن سبقها في التفريط بالأرض المباركة فلسطين، فحركة حماس المفروض أنها حركة إسلامية، والحركة الإسلامية بداهة لا تخرج أفكارها ولا أهدافها ولا منهجها ولا رؤيتها لأي أمر ولا علاقاتها مع الآخرين إلا من مشكاة الإسلام والإسلام وحده، وهذا يتعارض كليا مع ما تقوم به قيادة حماس وما تطالب به حماس سلطةَ عباس، بل إن ما يطالبون به سلطة عباس لا يمت إلى الإسلام بصلة، فموسى أبو مرزوق يقول إن حركته تريد "برنامجا وطنيا متفقا عليه يحدد حدود النضال والمقاومة..." مع أن المفروض أن برنامج أي حركة إسلامية يجب أن يكون إسلاميا لا وطنيا، وفيما يتعلق بقضية فلسطين فإن البرنامج يجب أن يكون استعادة كل شبر احتله يهود، وطريق ذلك هو الجهاد في سبيل الله، وهذا الأمر معروف منذ أكثر من 1400 سنة، أما البرنامج الوطني الذي تريده قيادة حماس فإنه سيؤدي لا محالة إلى التفريط بأرض فلسطين المباركة فتكون مقاومتهم من أجل إقامة دويلة هزيلة في ما تبقى من أرض 1967، وبهذا تكون حماس قد اتبعت سنن فتح شبرا بشبر وذراعا بذراع. ثم يقول موسى أبو مرزوق إنه يريد "برنامجا يعبر عن كل ألوان الطيف الفلسطيني"، وهذا يعني أن البرنامج الذي تريده حماس يجمع الوطنيين والنصارى والشيوعيين والديمقراطيين، فبالله عليكم كيف ستلتقون وتتفقون مع مَن يفترض أنهم يخالفونكم فكرا ومنهجا؟!

ثم إن موسى أبو مرزوق يستنكر على سلطة محمود عباس الالتزام بالشرعية الدولية ويتساءل ماذا حصلنا من هذه الشرعية غير استمرار المفاوضات في ظل الاستيطان؟ ونحن نسأل موسى أبو مرزوق: أليس ما تسمى بالشرعية الدولية هي التي أوجدت هذه السلطة الخائنة، فما بالكم تتمسكون بها وتعضون عليها بالنواجذ؟! أليس القبول بهذه السلطة والمشاركة فيها هو قبولاً واعترافاً بالشرعية الدولية؟! أليست الانتخابات التي تتمسك بها حركة حماس وتصر عليها وكأنها إنجاز كبير وفتح مبين، أليست هذه الانتخابات هي ما تدعو إليه الشرعية الدولية وهي لإحياء اتفاقية أوسلو بعد أن ماتت وبليت عظامها؟! وتريدون إحياء منظمة التحرير التي ما وُجدت أصلا إلا لتسليم فلسطين ليهود، فهل تجهل قيادة حماس هذه الحقيقة؟! إن الإجراء الصحيح تجاه منظمة التحرير وسلطة أوسلو وكافة الأنظمة العميلة التي ما أُوجدت إلا لتفريق المسلمين ومنع وحدتهم هو هدمها من أساسها لا إصلاحها، فالنبي ﷺ عمد إلى مسجد ضرار الذي أقامه المنافقون لتفريق المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله فهدمه وأحرقه ولم يصلحه، فأين أنتم من هذا يا قادة حماس؟! أسأل الله أن يبصركم في أنفسكم وفي أفعالكم وأقوالكم وأن يريكم الحق حقا فتتبعوه وأن يريكم الباطل باطلا فتجتنبوه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان