أفضل الكلام هو الكلام الذي تؤكده الأفعال (مترجم)
أفضل الكلام هو الكلام الذي تؤكده الأفعال (مترجم)

الخبر:   قام نائب رئيس حزب العدالة والتنمية نعمان كورتولموش بالإجابة على أسئلة الصحفيين بشأن جدول الأعمال على إحدى القنوات التلفزيونية. حيث أدلى كورتولموش بالتصريحات التالية بخصوص اتفاقية إسطنبول، وقال: "نعم، اتفاقية إسطنبول شيء خاطئ، أقولها بوضوح تام. عندما يكون هناك مثل هذا الأمل الكبير لدى شعبنا، لا يمكننا كحزب العدالة والتنمية أن نبقى غير مهتمين بهذا الأمر. بالطريقة التي يتم فيها توقيع هذا العقد من خلال تنفيذ الإجراءات، الطريقة نفسها هي التي يمكن بها تنفيذ الإجراءات ويمكننا الاستقالة من هذه الاتفاقية" (وكالات)

0:00 0:00
السرعة:
July 12, 2020

أفضل الكلام هو الكلام الذي تؤكده الأفعال (مترجم)

أفضل الكلام هو الكلام الذي تؤكده الأفعال

(مترجم)

الخبر:

قام نائب رئيس حزب العدالة والتنمية نعمان كورتولموش بالإجابة على أسئلة الصحفيين بشأن جدول الأعمال على إحدى القنوات التلفزيونية. حيث أدلى كورتولموش بالتصريحات التالية بخصوص اتفاقية إسطنبول، وقال: "نعم، اتفاقية إسطنبول شيء خاطئ، أقولها بوضوح تام. عندما يكون هناك مثل هذا الأمل الكبير لدى شعبنا، لا يمكننا كحزب العدالة والتنمية أن نبقى غير مهتمين بهذا الأمر. بالطريقة التي يتم فيها توقيع هذا العقد من خلال تنفيذ الإجراءات، الطريقة نفسها هي التي يمكن بها تنفيذ الإجراءات ويمكننا الاستقالة من هذه الاتفاقية" (وكالات)

التعليق:

بالإضافة إلى منع ما يسمى بالعنف ضد المرأة، تهدف اتفاقية إسطنبول إلى تغيير قوانين الشعب المسلم، القوانين التي سارت عليها الثقافة الإسلامية لسنوات، وكذلك تشويه هيكل أسرتها.

على الرغم من أن الهدف الرئيسي للاتفاقية هو منع العنف المنزلي والعنف ضد المرأة، فإنه يوفر أيضاً أساساً قانونياً لحقوق المثليين، مع ضمان دولي، من خلال استخدام عبارات مثل "منزلي" أو "نظير أو شريك"، "الميول الجنسية". من الحقائق التي لا يمكن إنكارها أن الاتفاقية التي تفرض باسم الحرية، والتي تتعارض مع القواعد والممارسات الدينية والعرفية والأخلاقية للمجتمع، تلعب دوراً في حل هيكل الأسرة وكسب الشرعية للمثلية الجنسية.

كما تذكرون، في الأسبوع الماضي، دعا الرئيس أردوغان الجمهور إلى اتخاذ موقف ضد المثلية الجنسية.

يا أهل القوة:

يعتقد الأشخاص الذين يسمعون هذه التصريحات أن حزب العدالة والتنمية لم يكن هو من أدار البلاد منذ عشرين عاماً تقريباً، بل شخص من الفضاء الخارجي!

ألا يكفي أنك تسيء إلى مشاعر هذا المجتمع بـ"الخطابات الإسلامية"؟! والآن، هل الآن هو وقت السخرية من عقول الناس؟!

أنت الذي يحمي حقوق المثليين باللوائح.

أنت من هو بوابة كل أنواع الدعارة من خلال التشريعات.

أنت من وضع اللوائح التي هدمت مؤسسة الأسرة.

أنت من دعوت الناس دون خجل إلى اتخاذ موقف ضد البغاء، البغاء الذي يتغذى على القوانين التي وضعتها أنت شخصيا.

أنت من ينشر الخطيئة، ومن ثم أنت الذي يتحدى قيمنا بالسخرية، قائلاً إننا سنزيلها إذا لزم الأمر!!

أي نوع من الفهم هذا؟ أي نوع من النفاق هذا؟!

لقد دمرتَ قلوب الشعب المسلم خلال فترة حكمك بخطابات "يا الله بسم الله"، ومن ناحية أخرى ضمنت انتشار الشذوذ الجنسي والحرام بشكل عام من خلال القوانين التي تخدم الشيطان! لسنوات، شجّع اتّباع هذا الأسلوب المثليين جنسياً على التمتع بحقوق كاملة في الشوارع، مما تسبب في أضرار جسيمة للمجتمع.

يا أصحاب السلطة! يا نعمان كورتولموش!!

التوقيع على هذه الاتفاقية سمح لك بالتلاعب بقوانين البلد المسلم، والآن تهينون بعضكم بعضاً بالقول هيا نأخذ موقفاً، والبعض منكم يقول إننا سنزيل الاتفاقية إذا لزم الأمر.

من الممكن أن يكون للكلمات المنطوقة تأثير على المحاورين، وإخلاصهم ممكن فقط إذا أكّد المتحدث كلامه ودعم هذا الوعد من خلال أفعاله.

قال سعيد بن عامر، أحد الصحابة، لعمر: "أفضل الكلام هو الكلام الذي تؤكده الأفعال". من الضروري دعم الكلمات بالأفعال حتى تجد مصداقيتها عند الناس.

إذا كنت جاداً في كلامك، دعني أرى إذا كنت تستطيع! قم بإزالة العقد حتى تتمكن من تأكيد كلماتك بأفعالك، وإلا فإن هذه الآية تخاطبك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾.

أخيراً، أيها الإخوة!

نحن نعلم أن هذه الاتفاقية شريرة من جميع جوانبها، من بدايتها إلى نهايتها. والسبب في ذلك هو أن أصول اتفاقية إسطنبول مضمونة بالديمقراطية وحرياتها. وكل عمل أساسه الديمقراطية والحريات يتعارض مع رضا الله سبحانه وتعالى. وأي شأن يخالف رضا الله ينتهي بخيبة الأمل في الدنيا والآخرة. ما هو الخير الذي أتانا حتى الآن من ثمار الديمقراطية المريرة، وأفكار الحرية والحداثة؟! يجب أن يسود الإسلام، وهو نظام يراعي كل مجال من مجالات الحياة ويعالج كل مشكلة، وكل أمور الحياة بالمعنى العام حتى يمكن إنقاذ الأسرة والأطفال، وتعيش أجيالنا في بيئة ترضي الله سبحانه وتعالى، خالية من الشر والفساد، وفساد المثليين. إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي وحدها التي ستوفر لنا هذه البيئة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله إمام أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان