أهلنا في الشام: لإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام استشهد أعز أحبابكم فانسفوا النظام من جذوره.. ولا تكتفوا بتغيير رأس النظام
أهلنا في الشام: لإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام استشهد أعز أحبابكم فانسفوا النظام من جذوره.. ولا تكتفوا بتغيير رأس النظام

الخبر:   قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون: "لا نرى دوراً بعيد الأمد للأسد ونظامه"... مؤكداً أن "كيفية رحيل الأسد لم تتحدد بعد"، لكنه أوضح أنه سيحدث انتقال في مرحلة ما بالعملية السياسية لا يشمل بشار الأسد ولا أسرته... مضيفاً أن بلاده مستعدة لمناقشة الجهود المشتركة مع روسيا لإرساء الاستقرار في سوريا.

0:00 0:00
السرعة:
July 11, 2017

أهلنا في الشام: لإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام استشهد أعز أحبابكم فانسفوا النظام من جذوره.. ولا تكتفوا بتغيير رأس النظام

أهلنا في الشام:

لإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام استشهد أعز أحبابكم

فانسفوا النظام من جذوره.. ولا تكتفوا بتغيير رأس النظام

الخبر:

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون: "لا نرى دوراً بعيد الأمد للأسد ونظامه"... مؤكداً أن "كيفية رحيل الأسد لم تتحدد بعد"، لكنه أوضح أنه سيحدث انتقال في مرحلة ما بالعملية السياسية لا يشمل بشار الأسد ولا أسرته... مضيفاً أن بلاده مستعدة لمناقشة الجهود المشتركة مع روسيا لإرساء الاستقرار في سوريا.

التعليق:

لقد بات مدركاً لكل ذي بصر وبصيرة أن أمريكا التي أتت بالطاغية وأبيه الهالك، هي التي كانت وراء دخول روسيا ومليشيات إيران ومرتزقة حزبها في لبنان، أرضَ الشام، وهي التي وزعت الأدوار وأدارت الأحداث بحقد ومكر شديدين ضد الإسلام وأهل الشام، من خلف ستار تارةً بل ومؤخراً دون ستار، للحيلولة دون سقوط مفاجئ للنظام ينتج عنه ما تَحْذَره أمريكا والغرب ويُحَذّران منه منذ أمد بعيد.

وأمام الخبر أعلاه لا بد من تبيان الحقائق التالية:

أولاً: إن تركيز التصريحات الأمريكية المتكررة على شخص الطاغية دون نظامه يؤكد المؤكد بأن أجهزة المؤسسات الأمنية والعسكرية ومَنْ وراءَها من جوقة الإجرام خطٌّ أحمر، وهو ما أكده جون كيري ورفاقه في دافوس وغيرها. فعملت أمريكا جاهدة على إمداد الطاغية بأسباب الحياة ريثما ينضج حلها السياسي القاتل، مع تصريحات جوفاء متكررة تعوّم الطاغية ولا تقصيه، وما صرح به أوباما بتاريخ 2011/7/13م مثال صارخ، زاعماً منذ ذلك التاريخ أن "بشار الأسد قد فقد شرعيته، وذلك بعد يوم واحد من إدلاء هيلاري كلينتون بالتصريح ذاته. ليتابع أوباما دجله ويصرح في 2011/8/18م أنه قد "آن الأوان لكي يتنحى الرئيس الأسد"! وهو ما سار عليه جون كيري الذي صرح غير ذات مرة أن "الرئيس السوري يجب أن يتنحى عن السلطة، لكن ليس بالضرورة فور التوصل إلى تسوية لإنهاء النزاع الدائر في سوريا". إلى أن وصل الحال بجون كيري نفسه أن أعلن لرياض حجاب أن الطاغية سيترشح في الانتخابات وعلى المعارضة أن تحاول أن لا ينجح.

وعليه، فإنه لا مانع عند أمريكا من رمي عميلها على قارعة الطريق حين ينضج حلها السياسي على أن يبقى نظام إجرامه بِغّضِّ النظر عمن سيكون رأس هذا النظام.

ثانياً: إمداد أمريكا المستمر لعميلها الطاغية بأسباب الحياة وهدنٍ تستر ضعفَه ومفاوضاتٍ تصنع الطاغية الجديد، مع استخدام أمريكا المستمر لبطش روسيا في سوريا كعصاً غليظة لتركيع أهل الشام لحلول أمريكا، بالتوازي مع استخدام القوة الناعمة الخبيثة المتمثلة بما يسمى زوراً "أصدقاء الشعب السوري" وعلى رأسهم تركيا وما تملكه من تأثير خطير على كثير من الفصائل وما تُهيّأ له من مهام، وليس آخرها تهيئة الأجواء لتدخلها ميدانياً لوأد ثورة الشام وتهيئة الأرض وأهلها وفصائلها للعودة إلى حضن النظام وبطشه، وليس تسليم حلب عنا ببعيد.

ثالثاً: إن لثورة الشام، مهما تآمر المتآمرون وتطاولت أعناق المنافقين والمثبطين والمرجفين، ثوابت وأهدافاً لا يتنازل عنها إلا كل مفرِّطٍ بدماء مليون شهيد، على رأسها إسقاط النظام بكافة مفاصله وأركانه ورموزه ومؤسساته الأمنية والعسكرية، وإقامة حكم الإسلام لا حكم الطاغوت سواء أسموه "مدنياً" أم "ديمقراطيا" على شاكلة "النموذج الديمقراطي" الأمريكي في العراق!

رابعاً: هذا مكر أعداء الله، ﴿وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، ولا تزال الكرة في ملعب أهل الشام المخلصين ليقلبوا الطاولة على رؤوس المجرمين، عبر نبذ أنصاف الحلول، فأنصاف الثورات قاتلة، ورفض حلول أمريكا وهدنها ومفاوضاتها، والالتفاف حول مشروع الإسلام العظيم ودولته الذي يقدمه لهم إخوانهم في حزب التحرير، مشروعٍ الخلافة على منهاج النبوة يلم الشمل ويقصي أسباب التقهقر والانحسار ليستبدل بها ثوبا يعيدنا لعز الانتصار، فتتوحد الجهود لتقصد رأس الأفعى في دمشق لإسقاطه وإقامة حكم الإسلام، وإن ذلك لكائن بإذن الله، ولمثل ذلك فليعمل العاملون.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾، وقال عز من قائل: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ناصر شيخ عبد الحي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان