أجهزة الاستخبارات الطاجيكية تعيد 4000 طالب من الخارج
أجهزة الاستخبارات الطاجيكية تعيد 4000 طالب من الخارج

الخبر: أعادت سلطات طاجيكستان أكثر من 4000 طالب من الخارج بحجة منع احتمال انخراطهم في تنظيمات إرهابية. أعلن ذلك رئيس لجنة الدولة للأمن القومي، سايمون ياتيموف، خلال مؤتمر عقد في دوشانبي. وبحسبه، فقد كان هؤلاء الشباب يدرسون في الخارج وتحت تأثير فكري من جماعات متطرفة ومؤسسات تعليمية دينية أثارت أنشطتها قلق أجهزة الأمن الطاجيكية.

0:00 0:00
السرعة:
November 09, 2025

أجهزة الاستخبارات الطاجيكية تعيد 4000 طالب من الخارج

أجهزة الاستخبارات الطاجيكية تعيد 4000 طالب من الخارج

(مترجم)

الخبر:

أعادت سلطات طاجيكستان أكثر من 4000 طالب من الخارج بحجة منع احتمال انخراطهم في تنظيمات إرهابية. أعلن ذلك رئيس لجنة الدولة للأمن القومي، سايمون ياتيموف، خلال مؤتمر عقد في دوشانبي. وبحسبه، فقد كان هؤلاء الشباب يدرسون في الخارج وتحت تأثير فكري من جماعات متطرفة ومؤسسات تعليمية دينية أثارت أنشطتها قلق أجهزة الأمن الطاجيكية. وأكد ياتيموف بالقول: "من أجل منع انضمامهم إلى مثل هذه الجماعات، تمت إعادة أكثر من 4000 طالب طاجيكي إلى وطنهم، حيث كانوا مستهدفين من قبل المنظمات الإرهابية والمؤسسات التعليمية الدينية الأجنبية".

التعليق:

تجدر الإشارة إلى أن النظام الطاجيكي يفرض رقابة صارمة على التعليم الديني للشباب الطاجيك منذ 15 عاماً. بدأ كل شيء عندما أُعلن عام 2009 "عام الإمام أبي حنيفة". تحت ذريعة الحفاظ على المذهب الحنفي، تم اتخاذ إجراءات قمعية ضد طلاب الجامعات الدينية، وخاصة أولئك الذين يدرسون في الخارج. وفي غضون بضع سنوات، تم إغلاق جميع المؤسسات التعليمية الدينية في البلاد، باستثناء المعهد الإسلامي في دوشانبي، الذي يخضع لإشراف حكومي صارم.

منذ ذلك الحين، لم يُسمح بالحصول على التعليم الديني في طاجيكستان إلا في المؤسسات المعترف بها رسمياً وبموافقة الوالدين. والمؤسسة الوحيدة العاملة من هذا النوع هي المعهد الإسلامي في دوشانبي، الذي يقبل عدداً محدوداً جداً من الطلاب. ونتيجة لذلك، هناك نقص حاد في الكوادر المؤهلة في هذا المجال. وقد غادر معظم الشخصيات الدينية المستقلة والأشخاص الذين تلقوا تعليماً دينياً، البلاد منذ فترة طويلة أو يقضون عقوبات بالسجن بتهم جنائية ملفقة. أما الباقون فهم تحت مراقبة مشددة من أجهزة الأمن.

أحد الركائز الأساسية لسياسة الرئيس رحمون الداخلية هو منع أي شكل من أشكال النهضة الدينية-السياسية، على غرار ما حدث في التسعينات من القرن الماضي. وبالنظر إلى الاتجاهات الحالية، لا يبدو أن أي شيء في هذا الصدد سيتغير حتى بعد تقاعد رحمون المتوقع، بالنظر إلى التصريحات التي أدلى بها خليفته. ومن الجدير بالذكر أنه في آب/أغسطس من هذا العام، أعرب رستم إمام علي، عمدة دوشانبي ورئيس مجلس النواب، خلال اجتماع مع ممثلي أجهزة إنفاذ القانون والهيئات القضائية في العاصمة، عن قلقه بشأن مسألة التعليم الديني غير القانوني. وقال في ذلك الوقت: "ثمانين في المائة ممن تلقوا تدريباً دينياً غير قانوني هم من الشباب دون سن الثلاثين".

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد منصور

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري