اجتماع الأربعين حرامي وعلي بابا أمريكا
اجتماع الأربعين حرامي وعلي بابا أمريكا

الخبر: قال وزير خارجية فرنسا جان مارك أيرولت في مؤتمر صحفي عقب اجتماع أصدقاء الشعب السوري (الذي عقد في باريس): "إن الموقف في حلب مأساوي للغاية ويجب وقف القتال والقصف الجوي"، وأضاف: "إن العمليات الروسية في سوريا تنطوي على دعم حاكم مستبد أكثر منها لمحاربة الإرهاب"، وكشف الوزير الفرنسي أن ممثل المعارضة السورية رياض حجاب أبلغ المجتمعين استعداد المعارضة لاستئناف المفاوضات من دون شروط، من جانبه أشار وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير إلى أن اجتماع باريس قيَّم احتمالات الهدنة في شرق حلب وإدخال مساعدات للمدنيين دون التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد.

0:00 0:00
السرعة:
December 11, 2016

اجتماع الأربعين حرامي وعلي بابا أمريكا

اجتماع الأربعين حرامي وعلي بابا أمريكا

الخبر:

قال وزير خارجية فرنسا جان مارك أيرولت في مؤتمر صحفي عقب اجتماع أصدقاء الشعب السوري (الذي عقد في باريس): "إن الموقف في حلب مأساوي للغاية ويجب وقف القتال والقصف الجوي"، وأضاف: "إن العمليات الروسية في سوريا تنطوي على دعم حاكم مستبد أكثر منها لمحاربة الإرهاب"، وكشف الوزير الفرنسي أن ممثل المعارضة السورية رياض حجاب أبلغ المجتمعين استعداد المعارضة لاستئناف المفاوضات من دون شروط، من جانبه أشار وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير إلى أن اجتماع باريس قيَّم احتمالات الهدنة في شرق حلب وإدخال مساعدات للمدنيين دون التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد.

أما وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فاتهم النظام السوري بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب"، ودعا خلال المؤتمر الصحفي روسيا إلى إظهار "شيء من الرحمة"، وقال أوغلو في تصريحات إعلامية في باريس: "إن مقاتلي المعارضة يخاطرون بتعرضهم للقتل في مناطق أخرى من سوريا إذا غادروا حلب"، وتابع كيري: "ما يجري في حلب هو أسوأ كارثة. ما يجري في سوريا هو أسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية. هذا أمر غير مقبول. هذا فظيع". (وكالات)

التعليق:

معلوم أن حلب الشهباء ترزح تحت القصف الروسي ونظام الطفل السفاح بشار منذ أكثر من خمس سنوات، ولا أحد يحرك ساكنا لا القريب ولا البعيد. هنا نلفت النظر إلى أمور عدة منها كلمة أصدقاء سوريا وداعمي الثوار وغيرها من الأسماء الجوفاء.

من هم هؤلاء "الأصدقاء"؟ أليسوا هم أمريكا رأس التآمر على الثورة والثوار؟! وألمانيا التي لا تدع فرصة لإذلال أهل الشام إلا وتنتهزها في إيوائها لهم عندها؟! وفرنسا الملطخة أيديها بدماء المسلمين أثناء احتلالها لسوريا وبلاد المغرب العربي؟! فهل هي اعتذرت عن الملايين الذين قتلتهم ولا تزال جماجمهم عندها، أم أن مشاعرها استيقظت اليوم؟!

أما دول الجوار فحكامها أعوان لهؤلاء الشياطين، عبدة لكراسيهم، أمثال حاكم الأردن وحاكم تركيا، اللذين خذلا الثورة وتآمرا عليها، فدرعا ومخيمات الزعتري تشهد على الأردن، أما نظام تركيا فقد باع البلد من أجل سيده في البيت الأبيض، فأخرج الثوار من حلب وأدخلهم في حرب لا يرجى منها خير لهم، ومصادقته واتفاقه مع الروس ويهود لم تنقطع، فهل يؤمن جانب هذا النظام ورئيسه الأفاك؟!

أما الدول الداعمة أمثال قطر والسعودية، فهي لا تنفك تتآمر على الثوار بالمال القذر، من أجل تسيير سياساتٍ؛ هدفها الأول والأخير إفشال الثورة والقضاء على مكتسباتها.

هل كل هؤلاء يؤمل منهم خير؟! وهل ينتظر العنب من الشوك القاتل؟! لا والله

إن تصريحات سياسيي فرنسا وألمانيا بخصوص المفاوضات بين نظام سفاح وائتلاف عميل صنع على أعينهم ما هي إلا لذر الرماد في العيون وحلقة جديدة من التآمر وحركة يائس يسعى للبقاء على قيد الحياة ولتحقيق نصر حتى لو كان فاشلا لا يتعدى أنوفهم. ليس الموجودون في جنيف هم الثوار أو يمثلونهم - وهم يعلمون هذا - بل هم عصابة من اللصوص زعيمهم أمريكا.

أما تصريحات كيري فهي تصف أفعاله هو والحكومات الأمريكية المتتابعة، فجرائم الحرب حدث ولا حرج عن جرائم أمريكا ضد البشرية كلها، فما أن تضع قدمها في بلد حتى تهلكه، منتهكة كل الخطوط الحمراء التي وضعتها لغيرها، فكانت جرائمها ضد الهنود الحمر، وفي كوريا وفيتنام، وفي أفغانستان والعراق... والآن في سوريا، أليست هذه جرائم حرب؟ أم أنها نزهة وورود ألقيت فوق نكازاكي وهروشيما؟!

حقا مضحك أن يطلب وزير أمريكا من روسيا بأن تتحلى "بشيء من الرحمة" ويداه وأرضه تغرق دما! أم أنه يقصد اقتلوا وأبيدوا ودمروا بسرعة ودون تعذيب وإطالة في المعاناة بمناسبة أعيادهم الكفرية؟! ألا ساء ما تصنعون! إنكم بلا شك وقحون، كذابون، تغطون أنفسكم بلباس الشرف والإنسانية وأنتم عنهما بعيدون. إن هذه الاجتماعات وتكرارها هدفها فقط ذر الرماد في العيون، وقولكم بأن ما يحدث في سوريا فظيع ومأساة فهو يعني أنكم أصبحتم في حالة ذعر ويأس من الثورة ولله الحمد والشكر على نعمه.

إن الثورة لا يمكن أن تنتهي إلا بما يحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وإن دماء الشهداء ليست ملككم فتتاجروا بها في أسواقكم العفنة بالعار والخيانة. عوا وأدركوا أن مصير الشام بين يدي خالقها، والنصر بيده وحده، وإن شاء الله سينزل بين أيديها. إن الأمور تسير أسرع مما تظنون، وهذا الكلام ستلمسونه وتعيشونه في القريب العاجل بإذن الله، فيا أهل الشام استعدوا، فقد اقتربت ساعة النصر.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان