اجتماع خليجي لتحسين صورة الإسلام أمام الغرب
اجتماع خليجي لتحسين صورة الإسلام أمام الغرب

الخبر: عقدت اللجنة المكلفة بدراسة إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتعصب والطائفية المنبثقة عن اللجنة الدائمة للمختصين في الأوقاف والشؤون الدينية / الإسلامية بدول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعها السابع عبر الاتصال المرئي. وناقشت اللجنة الأوراق المقترحة والمتعلقة بالجوانب الإعلامية والعلمية والإدارية التي ستسهم في تحسين صورة الإسلام وتنعكس بشكل إيجابي على مستقبل العلاقة بين الإسلام والغرب. (جريدة الرؤية)

0:00 0:00
السرعة:
June 11, 2021

اجتماع خليجي لتحسين صورة الإسلام أمام الغرب

اجتماع خليجي لتحسين صورة الإسلام أمام الغرب


الخبر:


عقدت اللجنة المكلفة بدراسة إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتعصب والطائفية المنبثقة عن اللجنة الدائمة للمختصين في الأوقاف والشؤون الدينية / الإسلامية بدول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعها السابع عبر الاتصال المرئي. وناقشت اللجنة الأوراق المقترحة والمتعلقة بالجوانب الإعلامية والعلمية والإدارية التي ستسهم في تحسين صورة الإسلام وتنعكس بشكل إيجابي على مستقبل العلاقة بين الإسلام والغرب. (جريدة الرؤية)


التعليق:


يعمد الغرب الكافر على تشويه صورة الإسلام باستمرار من خلال مهاجمة أحكامه ورموزه، ووصفه بأنه دين إرهاب وتخلف، وإلصاق العنف والقتل والخراب والدمار به، وذلك بهدف تنفير الناس منه وإيقاف انتشاره في بلاد الغرب والحيلولة دون عودته نظام حياة يوحّد المسلمين في العالم في دولة واحدة. وبعد كل حملة من حملات التشويه والإساءة إليه تظهر دعوات متكررة لتحسين صورة الإسلام أمام الغرب، وإبراز ما يسمّونه بالصورة "الحقيقية للإسلام"، أو بالأحرى ما يجب أن تكون عليه صورة الإسلام بالنسبة للغرب؛ الإسلام المتسامح مع الهيمنة الغربية ومصالح الغرب الاستعمارية.


هذه الدعوات التي يتم الترويج لها في الإعلام بين أوساط المسلمين تقف خلفها الحكومات الغربية وتشاركها بعض وسائل الإعلام الغربية، بهدف تحريف أحكام الإسلام وإبراز الإسلام دِين الله الحَق، عـلى أنه دين التسامح، لا يعرف الغلو ولا التشدد، سموه زورا (الإسلام المعتدل)؛ أي إسلاماً مشوّهاً منزوعةً عنه جميع الأفكار والأحكام الشرعية التي لها علاقة بالخلافة والأمة وتطبيق الإسلام، إسلاماً متحالفاً مع الغرب ويناسب سياسته الاستعمارية، وهو الذي قصده أوباما بقوله "الإسلام جزء لا يتجزأ من أمريكا"، وبوتين بوصفه "الإسلام ديانة عظيمة". ولا غرابة أن تتم مثل هذه الدعوات بدعم ومباركة ورعاية الحكومات العميلة للغرب، التي لا تألو جهدا في خدمة أجندات الغرب الكافر المستعمر وتسويق أفكاره ومهاجمة أفكار ومفاهيم الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وباسم التسامح والانفتاح. فقد بات مكشوفاً لعوام المسلمين عمالة حكوماتهم وخيانات حكامهم وولاؤهم للغرب الكافر بل وعلاقاتهم جميعهم بكيان يهود الغاصب للأرض المباركة فلسطين، وتحالفهم مع أعداء المسلمين وتهافتهم على إعلان خياناتهم للأمة ولمقدساتها، وحربهم المعلنة على الإسلام وأحكامه فضلا عن محاربتهم الخلافة والعاملين لإقامتها.


إن الإسلام هو دِين الحَق، جاء ليسود ويعلو فوق الباطل ويزهقه، وواجب المسلمين هو مواجهة هذا الحقد والعداء الصارخ للإسلام والمسلمين وإفشال السياسة الغربية تجاههم، وليس قبول وضع الإسلام في قفص الاتهام والرضا بتحريف أحكامه بزعم تحسين صورته أمام أعدائه! ورسالة الإسلام هي رسالة عالمية خالدة للبشرية جمعاء، وواجب المسلمين حملها للناس جميعا بالدعوة والجهاد، حرصاً عليهم وإخلاصاً لهم لإخراجهم من ظلم العباد إلى رحمة وعدل رب العباد. هذا هو الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم من الناس، وهذا ما سيكون في ظل دولة الخلافة الراشدة القائمة قريبا بإذن الله التي ستطبق أحكام الإسلام فتعيش الأمة الإسلامية عملياً الحياة التي ارتضاها الله تعالى لها ويلمس غير المسلمين رحمة الإسلام وعدله فيدخلون عن رضا وقناعة في دين الله أفواجا، وعندها ﴿سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ‎﴾‏، فاللهم عجل بهذا اليوم الذي نرى فيه عز ديننا وذل عدونا.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فاطمة بنت محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان