اجتماع قمة طارئ للاتحاد الأوروبي حول أزمة المهاجرين من أجل تضييق المثلث الشيطاني عليهم
اجتماع قمة طارئ للاتحاد الأوروبي حول أزمة المهاجرين من أجل تضييق المثلث الشيطاني عليهم

دعا رئيس الاتحاد الأوروبي جون كلود جونكر إلى اجتماع غير عادي لزعماء أوروبيين عدة يوم الأحد لعلاج أزمة المهاجرين في دول البلقان الغربية حيث يحاول الآلاف منهم الوصول إلى ألمانيا ولكنهم عالقون تحت ظروف صعبة للغاية. (وكالات).

0:00 0:00
السرعة:
October 24, 2015

اجتماع قمة طارئ للاتحاد الأوروبي حول أزمة المهاجرين من أجل تضييق المثلث الشيطاني عليهم

خبر وتعليق

اجتماع قمة طارئ للاتحاد الأوروبي حول أزمة المهاجرين


من أجل تضييق المثلث الشيطاني عليهم


(مترجم)


الخبر:


دعا رئيس الاتحاد الأوروبي جون كلود جونكر إلى اجتماع غير عادي لزعماء أوروبيين عدة يوم الأحد لعلاج أزمة المهاجرين في دول البلقان الغربية حيث يحاول الآلاف منهم الوصول إلى ألمانيا ولكنهم عالقون تحت ظروف صعبة للغاية. (وكالات).

التعليق:


قال تصريح مكتب الرئيس جونكر أن الاجتماع غير العادي للقادة وزعماء الحكومات ضروري بسبب "الحالات الطارئة في الدول التي تقع على طريق الهجرة في البلقان. وسيكون الهدف من الاجتماع هو التوصل إلى قرارات عملية مشتركة تطبق على الفور".


لغاية الآن لم تستطع كل الصفقات والقمم والاتفاقيات والمباحثات واللقاءات تسهيل الظروف على المهاجرين ولم تساعد على تخفيف الهجرة. تسعى الدول الغربية إلى المحافظة على ماء وجوههم متظاهرين بأنهم فعلوا ما يمكن فعله للسماح بدخول المهاجرين، مع أن الآلاف من المهاجرين يعانون الظروف القاتلة في طريقهم. اليونان وهي الخطوة الأولى لأوروبا يائسة في ظل دخول الآلاف إليها كل يوم.


أقامت المجر سياجاً من الأسلاك الشائكة، بينما تسعى صربيا وكرواتيا وسلوفانيا إلى سرعة التخلص من المهاجرين أو تقديم البديل لهم وهو التحول إلى النصرانية. إن عملهم الأساسي هو توقيف المهاجرين على الحدود في البرد القارس من قبل الشرطة والقوات العسكرية والسماح فقط لكمية قليلة بالدخول بحسب ما تسمح به الدولة المجاورة.


مخيمات النمسا مزدحمة، ويضطر المهاجرون إلى التخييم في العراء تحت المطر والبرد. المخيم الفرنسي كاليس، يسمى بـ"مخيم الغابة". ألمانيا تشعر بالعبء الثقيل بالإضافة إلى أنها يجب أن تتعامل مع الرهاب المتزايد من الأجانب، وبالتالي تضغط على تركيا لتوقف سيل المهاجرين إلى أوروبا من أراضيها.


زارت المستشارة الألمانية ميركل تركيا الأسبوع الماضي وحثت تركيا على تعاون أكبر في أزمة المهاجرين، وكانت النتيجة عدة اتفاقيات جديدة مثل أن تدفع المفوضية الأوروبية لتركيا مبلغ 3 مليار يورو من أجل زيادة دوريات خفر السواحل واعتقال المزيد من المهربين، وإقامة شبه مراكز استقبال إضافية على حدودها الجنوبية مع سوريا. بالمقابل تحصل تركيا على تأشيرة دخول مجانية لأوروبا لجميع رعاياها البالغ عددهم 75 مليون واستئناف المباحثات حول انضمامها للاتحاد الأوروبي.


لم يكن هناك أي مقترح لمعالجة السبب الأساسي للهجرة التي تعتبر "هجرة الناس في العصر الحديث"، كيف يمكن أن تكون عكس ذلك؟! إن مناقشة السبب الأساسي للمشكلة يعني الاعتراف بالدور الشيطاني للقوى الرأسمالية في إغراق بلاد المسلمين ودول العالم الثالث بالفوضى، وبالتالي التخلي عن دوافعها وأهدافها الرأسمالية في العالم الإسلامي وخصوصاً في سوريا. ولا تستثنى تركيا من هذه اللعبة. أولاً: لأن هدف تركيا الأساسي هو تحقيق غايات الولايات المتحدة السياسية في سوريا والشرق الأوسط. ثانياً: إنها لا تستطيع معالجة مشاكلها الداخلية التي تزداد بسبب الهجمات الإرهابية والصراعات القومية.


وللاختصار نقول: إن هذه القمة لن تغير أي شيء لا بالنسبة للدول الأوروبية ولا للمهاجرين بالأخص. إن نتيجة أي قمة أو اتفاقية أو محاولة لتضييق المثلث الشيطاني على المهاجرين وهو المحافظة على الرأسمالية - من خلال الحروب، وظلم واستغلال وقمع المسلمين. هذا لأنهم لن يغيروا من عقيدتهم، ولكن البلدان الإسلامية وفي مقدمتها تركيا، يجب أن يروا بوضوح أن كل خطة قذرة للكافر المستعمر الرأسمالي والعلماني منذ مئات السنين إلى يومنا هذا قد انتهت بكارثة لهم، إذا ما تمسك المسلمون بعقيدتهم وأحكامهم.


لذا فإن العودة إلى العقيدة الإسلامية ولفظ العقيدة الرأسمالية، ومن ثم التحرر من المذلة والإذعان والخضوع للأسياد الشياطين الرأسماليين، والوحدة من جديد تحت راية الإسلام هو ما سيعيد القوة إلى الأمة الإسلامية من أجل: أولاً إزالة كل المدبرين من البلاد الإسلامية وإنهاء الحروب والظلم والاستغلال، وثانياً توفير ما تحتاجه الأمة الإسلامية للعيش حياة كريمة في بلادهم.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
زهرة مالك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان