أكاديميَّة ساندهيرست العسكريَّة مستمرة في صناعة الحكام العملاء
أكاديميَّة ساندهيرست العسكريَّة مستمرة في صناعة الحكام العملاء

الخبر: أصدر سلطان عُمان، قابوس، مرسوماً، الخميس، بتعيين أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد، نائباً لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي وممثلاً خاصاً للسلطان، بحسب وكالة الأنباء العمانية. يعد أسعد (63 عاماً) ثاني نائب لرئيس الوزراء، وهو المنصب الذي يتولاه السلطان قابوس بنفسه، بعد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.

0:00 0:00
السرعة:
March 07, 2017

أكاديميَّة ساندهيرست العسكريَّة مستمرة في صناعة الحكام العملاء

أكاديميَّة ساندهيرست العسكريَّة مستمرة في صناعة الحكام العملاء

الخبر:

أصدر سلطان عُمان، قابوس، مرسوماً، الخميس، بتعيين أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد، نائباً لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي وممثلاً خاصاً للسلطان، بحسب وكالة الأنباء العمانية. يعد أسعد (63 عاماً) ثاني نائب لرئيس الوزراء، وهو المنصب الذي يتولاه السلطان قابوس بنفسه، بعد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.

التعليق:

أثار تعيين قابوس (77 عاماً) ممثله الخاص نائبا له في رئاسة الوزراء مسألة خلافته مجددا، حيث كثرت التكهّنات خلال السنوات القليلة الماضية في أعقاب تردي حالته الصحية حول من سيحكم البلاد بعده وما سيؤول إليه وضع البلاد المتمحورة حول شخصه منذ انقلابه على أبيه عام 1970 بدعم من بريطانيا. وقد استطاعت بريطانيا الكافرة إحكام قبضتها على البلاد طوال سنوات حكم قابوس، الرجل الذي صنعته على عين بصيرة في أكاديمية (ساندهيرست) العسكرية الملكية في بريطانيا، وهو مركز تدريب مشهور في صناعة وتخريج العديد من العملاء الذين أصبحوا رؤساء دول وأمراء وقادة جيوش موالين لبريطانيا خاضعين لخدمة مصالحها الاستعمارية.

إن الخلفية الدراسية والعسكرية لنائب رئيس الوزراء الجديد تجعله المرشح الأكثر حظا لحكم البلاد من بين خمسة مرشحين ممن تنطبق عليهم الشروط وفقا للنظام الأساسي للدولة "الذي وضعه قابوس" والذي حدد فيه معايير من يحق له حكم البلاد، حيث نصت المادة 5 على أن: "نظام الحكم سلطاني وراثي في الذكور من ذرية السيد تركـي بن سعيد بن سلطان (الجدّ الثالث للسلطان قابوس)،...". فالرجل هو الآخر صناعة بريطانية بامتياز حيث تخرج من أكاديمية ساندهيرست والتحق بالجيش وتدرج في المناصب العسكرية حتى وصل قائد لواء المدرعات بالقوات المسلحة برتبة عميد، ما يجعله أكثر موثوقية وتبعية لبريطانيا التي تسعى بطبيعة الحال إلى ضمان المحافظة على نفوذها في البلاد بعد رحيل رجلها.

إن نظام الحكم السلطاني الوراثي هذا وكافة الأنظمة الوضعية القائمة في البلاد الإسلامية هي أنظمة عميلة خاضعة للغرب المستعمر وتتناقض تماما مع النظام الذي ارتضاه الله لنا. والمعلوم والمؤسف أن عملية انتقال الحكم بمختلف آلياتها في هذه الأنظمة لا تتم إلا برضا ورعاية الدولة الاستعمارية التي لها نفوذ في تلك البلاد أو بتدخل الدول الاستعمارية الأخرى المنافسة لانتزاع النفوذ منها وتعيين حكام جدد موالين لها. أما نظام الحكم في الإسلام فهو نظام الخلافة الذي يكون فيه الخليفة حاكما للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. كما أن السلطان فيه يكون للأمة، أي أن الإسلام جعل لها حق اختيار الخليفة عند خلو منصب الخليفة، فهي تنتخب من تريد ليحكمها بالإسلام، وفق الشروط التي وضعها الشرع وتبايعه على ذلك. أما الشروط التي وضعها الإسلام في الحاكم فهي أن يكون رجلا، مسلما، حرا، بالغا، عاقلا، عدلا، قادرا من أهل الكفاية ولم يشترط غير ذلك. بينما السيادة قد جعلها الإسلام للشرع ولا تملك فيه الأمة ولا الخليفة حق التشريع، فالمشرع هو الله سبحانه وحده.

هذا هو نظام الحكم الذي ارتضاه الله لنا والذي فيه سعادتنا وعزنا وسيادتنا وتحررنا من التبعية للكافر، فكيف لنا أن نترك شريعة الله سبحانه وتعالى ونظامه المميز في الحكم ونأخذ بدلا منه نظام حكم من وضع البشر وراثيا كان أم غيره، يفرض علينا حكاما مستنسخين في مراكز تدريب في بلاد الغرب الكافر يذيقوننا الذل والهوان والخضوع للكافر؟!

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فاطمة بنت محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان