أخبار تحذيرات الطقس ليست إلا بقصد تبرئة الذمة وإخلاءً للمسؤولية وتنصلاً عن تبعاتها!
أخبار تحذيرات الطقس ليست إلا بقصد تبرئة الذمة وإخلاءً للمسؤولية وتنصلاً عن تبعاتها!

الخبر:   أوردت صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في صنعاء يوم السبت 15 أيار/مايو الجاري خبراً بعنوان "الأرصاد: هطول أمطار متفاوتة على عدد من المحافظات.. والفرص مهيأة لهطول أمطار متفاوتة الشدة قد يصحبها الرعد أحياناً خلال الـ24 ساعة المقبلة". وذكر المركز في نشرته الجوية أن "الأمطار قد تهطل على المرتفعات الجبلية لمحافظات صعدة، عمران، حجة، المحويت، صنعاء، ذمار، ريمة، إب، تعز، الضالع ولحج. وقد تشمل الأمطار أجزاء متفرقة من الهضاب الداخلية لمحافظات حضرموت، شبوة، أبين، البيضاء" وأضاف "وحذر المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من التواجد في بطون الأودية ومجاري السيول أثناء وبعد هطول الأمطار، ومن استخدام الهواتف النقالة أثناء هطول المطر. ونبه سائقي المركبات في الطرقات والمنحدرات الجبلية من الانزلاقات الصخرية أو الطينية ومن التدني الملحوظ في مدى الرؤية الأفقية بسبب هطول الأمطار أو تشكل الضباب".

0:00 0:00
السرعة:
May 17, 2021

أخبار تحذيرات الطقس ليست إلا بقصد تبرئة الذمة وإخلاءً للمسؤولية وتنصلاً عن تبعاتها!

أخبار تحذيرات الطقس ليست إلا بقصد تبرئة الذمة وإخلاءً للمسؤولية وتنصلاً عن تبعاتها!

الخبر:

أوردت صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في صنعاء يوم السبت 15 أيار/مايو الجاري خبراً بعنوان "الأرصاد: هطول أمطار متفاوتة على عدد من المحافظات.. والفرص مهيأة لهطول أمطار متفاوتة الشدة قد يصحبها الرعد أحياناً خلال الـ24 ساعة المقبلة". وذكر المركز في نشرته الجوية أن "الأمطار قد تهطل على المرتفعات الجبلية لمحافظات صعدة، عمران، حجة، المحويت، صنعاء، ذمار، ريمة، إب، تعز، الضالع ولحج. وقد تشمل الأمطار أجزاء متفرقة من الهضاب الداخلية لمحافظات حضرموت، شبوة، أبين، البيضاء" وأضاف "وحذر المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من التواجد في بطون الأودية ومجاري السيول أثناء وبعد هطول الأمطار، ومن استخدام الهواتف النقالة أثناء هطول المطر. ونبه سائقي المركبات في الطرقات والمنحدرات الجبلية من الانزلاقات الصخرية أو الطينية ومن التدني الملحوظ في مدى الرؤية الأفقية بسبب هطول الأمطار أو تشكل الضباب".

التعليق:

عادة ما نقرأ أو نسمع أخباراً عن حالات الطقس المتوقعة خلال الـ24 ساعة القادمة، فلماذا تذاع تلك الأخبار؟ قد يرى البعض بأنها مجاراة لما تبثه القنوات الإخبارية حول العالم، خصوصاً تلك التي تمتلك دولها أقماراً صناعية تراقب تقلبات الطقس أولاً بأول. ولكن لماذا تقوم تلك المحطات الفضائية بإعداد تقارير الطقس الآنية تلك؟ فيأتي الجواب منهم بأن الناس - دافعي الضرائب - لهم الحق في أن ينالوا قسطاً مما قدموه، فيكونوا قد نالوا حظاً من الرعاية التي يستحقونها، فيما يكون الجواب المقابل من واضعي النظام الرأسمالي والقائمين عليه، بأن القيام بتلك الأعمال تخفيفاً لكلفة نتائجها، من انطلاق وسائل الإسعاف من سيارات وطائرات وسفن، ومن استقبال المستشفيات للحالات المرضية وتكلفتها العلاجية وتبعات الوفيات الناجمة عنها. فماذا عنا نحن في اليمن على الجهتين صنعاء وعدن؟ إن تلك الأخبار لا تندرج إلا في خانة إبراء الذمة وإخلاء المسئولية وتنصلاً منها، في حين إن القائمين على نظامي الحكم قد حذَّرا رعاياهما مما قد يصادفهم من حوادث وكوارث محتملة، وهنا تنتهي مسؤوليتهم بظنهم. فقد رأينا بأعيننا ما حل من كوارث السيول في تريم وبرع وما حل طوال سنوات طويلة ماضية من غياب مسؤولية نظامي الحكم في صنعاء وعدن، مع أنهما قد جمعا الزكاة الشرعية والضرائب غير الشرعية من أهل اليمن! مع أننا مسلمون، ونظام الإسلام الاقتصادي قد جعل في بيت مال المسلمين ديواناً للطوارئ لمواجهة الكوارث الطارئة، وينفق على الطوارئ من واردات ديوان الفيء والخراج، ومن واردات ديوان الملكية العامة، وإن كان معدوماً صار فرضه على المسلمين فيجمع في الحال، ويوضع في بيت المال ليصرف عليه، وإن خيف التأخير وجب على الدولة أن تقترض المال اللازم، وتضعه في بيت المال وتصرفه في الحال على وجه استحقاقه، ثم تسد هذا الدين مما تجمعه من المسلمين. أعلم الناس أين موقع حكامنا، فلا هم قائمون على أفكار النظام الاقتصادي الرأسمالي فيفعلون كما يفعل الرأسماليون، ولا هم قائمون على أفكار النظام الاقتصادي في الإسلام، فيفعلون ما ينبغي عليهم من رعاية المسلمين بحسب أحكام الإسلام! أليس حرياً بالناس في اليمن أن تشرئب أعناقهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي تطبق فيهم أحكام الإسلام بما فيها الاقتصادية؟ بلى. قال رسول الله ﷺ: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» أخرجه أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان