الأعلام الأمازيغية والوطنية تدعو للعصبية وراية رسول الله  تجمعنا
الأعلام الأمازيغية والوطنية تدعو للعصبية وراية رسول الله  تجمعنا

الخبر: عمد الكاتب والإعلامي غاني مهدي عبر  إلى حث القبائل الجزائرية والثوار إلى رفع العلم الوطني للجزائر وعدم رفع الأعلام الأمازيغية في المسيرات، معبرا في ذلك بما معناه:  ( عَلم الجزائر يجمعنا، أما الأعلام الأمازيغية فتعبر عن هوية شمال أفريقيا وليس وقتها الآن.. فنحن شعب واحد وبلد واحد وعلم واحد في هذه المرحلة الحساسة... ) 

0:00 0:00
السرعة:
April 17, 2019

الأعلام الأمازيغية والوطنية تدعو للعصبية وراية رسول الله  تجمعنا

الأعلام الأمازيغية والوطنية تدعو للعصبية

وراية رسول الله r تجمعنا

الخبر:

عمد الكاتب والإعلامي غاني مهدي عبر إلى حث القبائل الجزائرية والثوار إلى رفع العلم الوطني للجزائر وعدم رفع الأعلام الأمازيغية في المسيرات، معبرا في ذلك بما معناه:  ( عَلم الجزائر يجمعنا، أما الأعلام الأمازيغية فتعبر عن هوية شمال أفريقيا وليس وقتها الآن.. فنحن شعب واحد وبلد واحد وعلم واحد في هذه المرحلة الحساسة... ) 

التعليق:

يرمز العلم الأمازيغي للأمازيغ بشمال أفريقيا وتم تصميمه من طرف موحند أعراب مسعود القيادي بمقاومي حزب جبهة القوى الاشتراكية في القرن الماضي وقامت الأكاديمية الأمازيغية  ( Agraw n Imaziɣn )  بتقديم العَلم إلى مجموع الجمعيات والمنظمات المدافعة عن حقوق الأمازيغ بشمال أفريقيا، وفي عام 1998 تبنى الكونغرس العالمي الأمازيغي هذا العلم رغم تعدد ألوانه وأشكاله عبر المناطق... ومن هذا المنطلق لا بد من إظهار الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

في البداية إن أعلام الوطنية تكرّس الهيمنة الاستعمارية، وإن تاريخ العلم الجزائري رغم اختلاف مراحله التي مر بها قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر وإلى غاية ما بعد الاستقلال المزعوم يدعو للوطنية والعصبية الجزائرية ولا يبشر بدولة إسلامية عابرة للحدود تجمع المسلمين وتحكمهم بشرع الله، بل تقف عند غاية حدود القطر الجزائري كما فصلته اتفاقيات سايكس بيكو، وكأنّ الذي يعني الجزائريين لا يعني يعني أهالي شمال أفريقيا والمسلمين جميعا!

كما أن علم الأمازيغ لا يمثل هوية شمال أفريقيا، فهويتنا الإسلام وحده والراية الأمازيغية تبقى جاهلية مهما تعددت أشكالها وألوانها ومضامينها، وهي راية عمية حرمها الإسلام، وإن المسلم يحرص على راية تبين صفاء انتمائه لعقيدته الإسلامية، والصحيح أن نكون أمة واحدة في دولة واحدة ترفع راية واحدة، وما دون ذلك وصفه الرسول r بدعوى الجاهلية، فقال r: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»!

ومن فضل الله تعالى على الأمة الإسلامية هذه الصحوة التي انتشرت في هذا الزمن حتى شملت الجزائر، وكانت كسائر البلاد الثائرة على الأنظمة العلمانية الجاثمة فوق صدورنا.

والأصل في هذه الثورات ضد النظام هي الإيجابية، ولكن لا ننكر ما يشوبها من المعكرات والمكدرات فالكمال عزيز وثمين ولا يكون إلا في أوانه، ومن هنا لا بد من المساهمة في معالجة بعض المنغصات للسمو بالصحوة نحو الهدف والغاية المنشودة.

قال الشاعر:

ومما زادني شرفاً وتيهاً ... وكدت بأخمصي أطأ الثريا

دخولي تحت قولك يا عبادي ... وأن صيَّرت أحمد لي نبيا

ولقد أشار الله في كتابه المجيد إلى أن العزة هي صفة تخص المؤمنين يجب أن يتحلوا بها ويحرصوا عليها فقال سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾. وقال سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ﴾.

والتمكين والعزة في هذه الحياة مشروط بقيامهم بما أوجب الله عليهم، من توحيده، والعمل بكتابه واتباع سنة نبيه محمد r لتكون كلمة الله هي العليا وراية نبيه الكريم r هي الخفّاقة، وكلمة الذين كفروا ورايتهم الاستعمارية هي السفلى!

وقد ثبت أن راية رسولنا r التي سمّاها "العُقاب" كانت سوداء اللون، ولواؤه أبيض. فقد روى الترمذي عن ابن عباس قال: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ r سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ»، وروي كذلك عن جابر: «أَنَّ النَّبِيَّ r دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ». وكثير من الأحاديث التي تدل على أن الراية ذات لون أسود، وأن اللواء أبيض.

أَفَبَعْدَ كل التضحيات وقلع عميل الغرب بوتفليقة الذي قطع أنفاسكم طوال هذه السنين بنظامه العلماني نُكرِّس مزيدا من العلمانية ورايات التفرقة الوطنية، فتكون راية الثورة عمية تدعو لعصبية جزائرية أو أمازيغية، أم تكون تلك التضحيات من أجل ثمرات الهمة العالية بأن تعلو راية رسول الله r؟!

فيا أشقّاءنا في الجزائر لا يغالطنّكم أحدٌ بأعلام الأمازيغية ولا بأعلامٍ ما أنزل الله بها من سلطان، ولا عزة لشمال أفريقيا ولا لغيرها إلا بنظام الإسلام الذي ستطبقه دولة الخلافة الراشدة الثانية التي بشّر بها رسول الله r فقال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خديجة بن حميدة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان