الاعتقالات المنتظمة لشباب حزب التحرير في روسيا هي مؤشر على نجاح الدعوة!!!
الاعتقالات المنتظمة لشباب حزب التحرير في روسيا هي مؤشر على نجاح الدعوة!!!

ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، أن أربعة مقيمين في تشيليابينسك أُدينوا بالمشاركة في منظمة إرهابية. وكانوا أعضاء نشطين في المنظمة الإرهابية الدولية "حزب التحرير الإسلامي" المحظور في روسيا. وقد أدانت محكمة منطقة فولغا (بريفولسكي) العسكرية الأربعة المقيمين في مدينة تشيليابينسك بارتكاب الجرائم بموجب الفقرة 1 و2 من المادة 205.5 من القانون الجنائي لروسيا "تنظيم أنشطة لمنظمة إرهابية" و"المشاركة في أنشطة هذه المنظمة". وقد حُكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين 6 سنوات و16 سنة، حسبما أفادت صحافة منطقة تشيليابينسك يوم الثلاثاء.

0:00 0:00
السرعة:
November 25, 2018

الاعتقالات المنتظمة لشباب حزب التحرير في روسيا هي مؤشر على نجاح الدعوة!!!

الاعتقالات المنتظمة لشباب حزب التحرير في روسيا هي مؤشر على نجاح الدعوة!!!

(مترجم)

الخبر:

ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، أن أربعة مقيمين في تشيليابينسك أُدينوا بالمشاركة في منظمة إرهابية. وكانوا أعضاء نشطين في المنظمة الإرهابية الدولية "حزب التحرير الإسلامي" المحظور في روسيا.

وقد أدانت محكمة منطقة فولغا (بريفولسكي) العسكرية الأربعة المقيمين في مدينة تشيليابينسك بارتكاب الجرائم بموجب الفقرة 1 و2 من المادة 205.5 من القانون الجنائي لروسيا "تنظيم أنشطة لمنظمة إرهابية" و"المشاركة في أنشطة هذه المنظمة". وقد حُكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين 6 سنوات و16 سنة، حسبما أفادت صحافة منطقة تشيليابينسك يوم الثلاثاء.

التعليق:

قامت الثورة المباركة في الشام بإزالة الأقنعة عن العديد من الحكام الفاسدين في بلادنا وساعدت المسلمين على رؤية الوجه الحقيقي لمن هم في السلطة. وإن السلطات الروسية تفهم بوضوح العواقب الكارثية لإقامة الدولة الإسلامية (الخلافة على منهاج النبوة) بالنسبة لهم؛ كونها غير مؤمنة ومجردة من المبادئ ومستبدة، وبالتالي فهي تتصرف تجاه المسلمين مثل كلب مسعور يهاجم أي مظهر للإسلام في الحياة، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين يدعون للإسلام.

إن عدم وجود أساس مبدئي للحكومة الروسية، قد حدد طريقة الحكم لديها وهي الديكتاتورية. إن السلطات الروسية المتخلفة عقائدياً لا يمكن أن تقدم فكرة أساسية عن الحياة البشرية، فكرة توحد الجميع على أساس مبدئي، بالنسبة لشعب البلاد المتعدد الجنسيات، والذي يضم 85 منطقة و22 جمهورية، وبالتالي لا يمكنها القتال ضد الحزب مبدئيا.

لقد خلق الفراغ المبدئي، وغياب المبدئية في البلاد مناخاً مواتيا للدعوة. فإن انتشار الدعوة المبدئية لحزب التحرير في العديد من مناطق روسيا هو بمثابة دليل على ذلك على الرغم من الاضطهاد الجسدي الذي تمارسه روسيا على الشباب. وقد تمت الموافقة على حظر الحزب في روسيا في عام 2003. ومنذ ذلك الحين، ظلت أساليب مقاضاة الشباب على حالها - تلفيق القضايا الجنائية، والتعذيب، والاتهامات الباطلة... كل عام تزيد السلطات من عقوبات السجن. في المحاكم الأخيرة، حكم على الشباب بالسجن إلى ما يصل إلى 24 سنة، مع أحكام بالسجن في سجون مشددة الحراسة.

وعلى الرغم من ذلك، تزداد أعداد الشباب الذين ينضمون إلى الحزب كل عام. وفي كل مرة تقوم فيها السلطات بالإبلاغ عن القضاء على مجموعة أخرى في إحدى مناطق البلاد، تسرع وسائل الإعلام بعدها لنشر الأخبار حول اعتقالات جديدة للشباب، وبأعداد أكبر من ذي قبل.

إن السلطات الروسية خائفة جداً من شباب "حزب التحرير" ومن فكرة إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، لأن الإسلام الذي يدعو إليه حزب التحرير ليس مجرد دين، بل هو نظام للحياة الإنسانية والمجتمع والدولة. هذا هو النظام الذي ينبثق من الفكرة الكلية عن الحياة البشرية، والذي يعطي حلولا لجميع مشاكل الإنسان في الحياة. إنها فكرة تقنع عقل الإنسان وتطمئن قلبه، والتي هي بلا شك تجذب شعوب روسيا.

علاوة على ذلك، فإن السلطات الروسية تفهم بوضوح أن إقامة الخلافة، ستقود حتماً إلى حرمان روسيا من الأراضي التي تنتمي أصلاً إلى المسلمين، مثل مناطق القوقاز ومنطقة الفولغا وما بين الفولغا والأورال، وغرب سيبيريا. وبالتالي، نرى كيف أن السلطات الروسية تقاتل بوحشية ضد الإسلام والمسلمين وتعتقل الشباب وتسجنهم، ليس فقط في روسيا بل تشارك في قتل المسلمين في جميع أنحاء العالم، في محاولة لتأجيل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

ولكن، بإذن الله، في المستقبل القريب ستُهزم القوة الكافرة لروسيا. يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان