الاضطهاد السياسي في روسيا (مترجم)
الاضطهاد السياسي في روسيا (مترجم)

الخبر:   ذكرت وكالة ريا نوفستي للأخبار في 10/30 أن روسيا تحتفل بيوم ضحايا الاضطهاد السياسي. تم تحديد هذا التاريخ في ذكرى الإضراب عن الطعام الذي وقع في 1974/10/30 وبدأه السجناء في معتقلات مردوفيا وبيرم حيث أعلن المعتقلون السياسيون الإضراب عن الطعام احتجاجاً على الاضطهاد السياسي الذي مارسه الاتحاد السوفييتي. في هذا اليوم نتذكر ملايين الناس الذين تعرضوا للاضطهاد، وأودعوا سجوناً فيها أشغال شاقة من أجل إنهاء حياتهم في فترة حكم ستالين ومن جاء بعده.

0:00 0:00
السرعة:
November 05, 2017

الاضطهاد السياسي في روسيا (مترجم)

الاضطهاد السياسي في روسيا

(مترجم)

الخبر:

ذكرت وكالة ريا نوفستي للأخبار في 10/30 أن روسيا تحتفل بيوم ضحايا الاضطهاد السياسي. تم تحديد هذا التاريخ في ذكرى الإضراب عن الطعام الذي وقع في 1974/10/30 وبدأه السجناء في معتقلات مردوفيا وبيرم حيث أعلن المعتقلون السياسيون الإضراب عن الطعام احتجاجاً على الاضطهاد السياسي الذي مارسه الاتحاد السوفييتي.

في هذا اليوم نتذكر ملايين الناس الذين تعرضوا للاضطهاد، وأودعوا سجوناً فيها أشغال شاقة من أجل إنهاء حياتهم في فترة حكم ستالين ومن جاء بعده.

التعليق:

بحسب المعلومات الرسمية التي أوردتها وكالة ريا للأخبار فإنه في الفترة ما بين 1937-1938 تم اعتقال مليون ونصف شخص بتهم سياسية، حكم على مليون و300 ألف خارج المحاكم، وقُتل نحو 700 ألف بإطلاق الرصاص عليهم. وقد امتد هذا الاضطهاد إلى ما بعد حقبة ستالين، وفي الفترة ما بين 1967-1971م "اكتشف" جهاز المخابرات كي جي بي أكثر من 3 آلاف مجموعة سياسية "ضارة". وخلال الحقبة السوفييتية تعرض للاضطهاد السياسي عشرات الملايين من رعايا الاتحاد السوفيتي.

وتم إحياء هذه الذكرى في شتى مناطق روسيا، ففي موسكو تم إحياء الذكرى بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهذا يظهر رغبة الحكومة في طي هذه الصفحة السيئة من تاريخ روسيا حين تم تجريم الملايين وتعريضهم للاضطهاد بأدلة مزورة.

وفي اليوم نفسه قام مركز "ميموريال" للدفاع عن حقوق الإنسان وكعادته بتحديث إصدار قائمة حول المعتقلين السياسيين في روسيا الحديثة. هذه القائمة تتكون من 117 اسماً ملاحقين لأسباب سياسية. ميموريال يؤكد بأن هذه القائمة ليست كاملة ولكنها تعطي الحد الأدنى من الدقة حول الاضطهاد السياسي.

إذا وزعنا هذه القائمة على أنواع الملاحَقين فإن الأعم الأغلب فيها هم من المسلمين كما في السابق، وهم إما من المحكومين أو المتهمين بنشاطات حزب التحرير وهو دليل على الاضطهاد السياسي في روسيا الحديثة. إذا كانت قائمة ميموريال تحتوي على أكثر من 50 اسماً لأعضاء في حزب التحرير فإن الواقع يشير إلى أن عدد السجناء بتهم المشاركة في نشاطات الحزب بالمئات.

المدافعون عن حقوق الإنسان يشيرون إلى أنه قبل عدة سنوات كانت ملاحقة أعضاء حزب التحرير باعتباره الأصولي (الإرهابي) المحظور في روسيا دون أسس تتم وفق الدستور الروسي والعقوبة كانت تصل إلى 3 سنوات سجناً، نجد اليوم قسوة أكبر وتشديداً في القوانين وأن التطبيق العملي لها هو أن معظم حوادث الملاحقات تتم بحسب مادة جديدة وهي تنظيم والمشاركة في نشاطات منظمة (إرهابية)، والعقوبة عليها تصل إلى السجن مدى الحياة. بالإضافة إلى ذلك اعتبار تنظيم عمل للاستيلاء على الحكم عملاً (إرهابيا) تصل العقوبة عليه إلى السجن 10 سنوات.

كل هذه التهم المبتكرة ومدد السجن الطويلة "للمخالفين فكرياً" تذكرنا بالحقبة السوفيتية، فمن حيث الجوهر لا اختلاف في مجريات المحاكمات حيث ينفذ القضاة رغبة الأجهزة الأمنية دون إرادة، كما أن النيابة العامة وتحقيقاتها لا تدع للناس أي مجال في الدفاع عن أنفسهم أو التحقيق بنزاهة وعدالة.

وهكذا، فمثال على أكبر طبقة للمضطهدين السياسيين في روسيا الحديثة نجده مستمرا لأسباب سياسية، أي أن الأجهزة الأمنية مستمرة في "الكشف" عن مجموعات سياسية "ضارة" على الرغم من محاولة الحكومة طي هذه الصفحة من تاريخها الغابر!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سليمان إبراهيموف

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان