الاحتجاجات على حفلة سيلينا غوميز ليست سوى غيض من فيض (مترجم)
الاحتجاجات على حفلة سيلينا غوميز ليست سوى غيض من فيض (مترجم)

الخبر:   أثار وصول سيلينا غوميز، وهي مغنية أمريكية شهيرة، ستقام لها حفلة في كوالا لمبور بتاريخ 25 تموز/يوليو، أثار جدلاً في ماليزيا خلال الأيام الماضية. وحدث ضجيج هائل جراء هذا الحدث عندما استمر الحزب الإسلامي الماليزي (PAS) وحركات إسلامية أخرى في معارضة هذا الحفل، معلنين أن حفل نجمة تلفزيون ديزني السابقة من شأنه أن يدنّس شهر شوال وأن المغنية مرادفة لـ"الصور المثيرة" وظهورها يشوه قدسية شهر شوال،

0:00 0:00
السرعة:
August 01, 2016

الاحتجاجات على حفلة سيلينا غوميز ليست سوى غيض من فيض (مترجم)

الاحتجاجات على حفلة سيلينا غوميز ليست سوى غيض من فيض

(مترجم)

الخبر:

أثار وصول سيلينا غوميز، وهي مغنية أمريكية شهيرة، ستقام لها حفلة في كوالا لمبور بتاريخ 25 تموز/يوليو، أثار جدلاً في ماليزيا خلال الأيام الماضية. وحدث ضجيج هائل جراء هذا الحدث عندما استمر الحزب الإسلامي الماليزي (PAS) وحركات إسلامية أخرى في معارضة هذا الحفل، معلنين أن حفل نجمة تلفزيون ديزني السابقة من شأنه أن يدنّس شهر شوال وأن المغنية مرادفة لـ"الصور المثيرة" وظهورها يشوه قدسية شهر شوال، الذي يتبع صيام شهر رمضان. من ناحية أخرى، تم انتقاد من يعارضون الحفل، خصوصا الحزب الماليزي الإسلامي، من قبل أطراف أخرى. وعلق رئيس وزراء ولاية سيلانجور أن الإثارة هي هبة من الله ولا شيء يمكن القيام به حيال ذلك. وقال جناح الشباب (Dapsy) لحزب العمل الديمقراطي (DAP) إن شباب الحزب الإسلامي الماليزي يستخدمون الدين وحفل سيلينا غوميز القادم الأسبوع المقبل لـ "دعاية رخيصة". وادعى شباب Dapsy أن المنظمين حصلوا على إذن لها لإقامة الحفل ولم يعترض الحزب الإسلامي الماليزي إلا آخر لحظة، بعد إنفاق آلاف الرنجيتات لأغراض ترويجية. ودعت العديد من المنظمات الإسلامية أيضا المسلمين إلى الاعتصام في مكان الحفل لإظهار معارضتهم لهذا الحدث.

التعليق:

بصرف النظر عن حقيقة أن هذا الحفل هو محرم شرعاً وأنه بالتأكيد مدمر للمجتمع، فإن وجود المغنية التكساسية يظهر قضايا أكثر بكثير من تلك المرتبطة بالحفل. ومن بين تلك المظاهر ما يلي:

  • إن جواب رئيس وزراء ولاية سيلانجور بأن "الإثارة هي من خلق الله. فماذا يمكننا أن نفعل؟ إنها خلق الله، وينبغي ألا تكون قضية" أمر غير مقبول على الإطلاق. وكان هذا الجواب "الرائع" الذي قدمه الوزير الذي تم تعيينه بدعم كامل من الحزب الإسلامي الماليزي بشكل مثير للجدل! وبلا شك أن شكل الجسم وهيئته من خلق الله، ولكن الله تعالى حرم إظهاره على الأجانب وبالتأكيد ليس كائن متعة! إن العلماء الذين أيدوا تعيين الوزير يجب عليهم نصحه بقوة ونقده لأنه يملك السلطة لوقف هذا الحفل غير الأخلاقي.
  • أكد نائب وزير السياحة والثقافة داتوك ماس "إرمياتي شمس الدين" أن تنظيم هذا الحدث قد تم فحصه وإعطاؤه الضوء الأخضر وأنه تم اتباع مبادئ إدارة التنمية الإسلامية بماليزيا التوجيهية. يا للعجب! على من يملكون السلطة أن يدركوا بأن الحرام يبقى حراماً، حتى بعد آلاف من الأضواء الخضراء!! الويل لماليزيا، أرض تبيح كل ما ترخصه السلطات! تماما مثل جميع أوكار القمار، ومصانع الخمور والنوادي الليلية وغيرها، كل شيء يصبح مباحاً عندما يتم ترخيصه وإعطاؤه الضوء الأخضر من قبل السلطات. وويل لإدارة التنمية الإسلامية في ماليزيا كهيئة أذن لها برعاية الشؤون الإسلامية تتجرأ على إصدار التوجيهات لمن يريدون نشر الفساد في ماليزيا!
  • على الرغم من أن هناك من ممثلي الدولة من اعترض على الحفل، لكن يبدو أنهم فشلوا في تقديم المشورة وتقييد حلفائهم السياسيين. ومن السخرية أنه غالباً ما يستخدم الحزب الإسلامي مفهوم "المحاسبة والوقاية من الحرام" كذريعة للانضمام إلى حكومة ديمقراطية علمانية. وعلى الرغم من أنهم غير راضين عن هذه المعصية، إلا أنهم لا يمكنهم الهروب من الخطيئة حيث إنهم يشكلون جزءا لا يتجزأ من آلية الحكومة التي تسمح بحدوث مثل هذا الحرام.
  • إن حفلات الفنانين الترفيهية، سواء أكانت من الغرب أم الشرق، وحتى الفنانين المحليين، ليست سوى مظهر صغير من التجاوزات الشرعية والمعاصي التي تحدث في ماليزيا. وبالتالي، يجب على المسلمين أن ينظروا إلى هذه المسألة في سياق أوسع. إن تطبيق النظام العلماني في هذا البلد، هو أعظم شر ويجلب العديد من المخالفات الشرعية الأخرى. وبالمثل، فإن النظام الرأسمالي الاقتصادي المتجذر في الربا والمضاربة (الأسهم) والضرائب وكل أشكال القهر الأخرى، هو الشجرة التي تنتج فروع الدمار للبلاد والمسلمين.

إن المعارضة والاحتجاج وحده على حفل سيلينا غوميز لن يساعدنا في إحداث التغيير في المجتمع، وهو ليس سوى غيض من فيض، وجهد صغير في التصدي للمعاصي في الحياة، وعلى المسلم أن لا يرضى بهذا المجهود وحده. فما دام النظام الذي نعيش فيه متجذراً بعمق في سبل الكفر، وما دام القادة الذين يحافظون على معصية الله يحكموننا، فسيبقى الشر والإثم في ازدهار.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان