الأمة الإسلامية على موعد قريب مع إعلام صادق يخدم مصالحها ويعرض عظمة دينها
August 25, 2025

الأمة الإسلامية على موعد قريب مع إعلام صادق يخدم مصالحها ويعرض عظمة دينها

الأمة الإسلامية على موعد قريب مع إعلام صادق 

يخدم مصالحها ويعرض عظمة دينها

الخبر:

نقاط مشتركة وأحداث شبه متطابقة في غزة والسودان، لكن تركيز الإعلام العالمي الأبرز هو على غزة، أما على ما يحدث في السودان فهو دون المستوى.

التعليق:

السياسة الإعلامية في دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله سيكون هدفها الأساسي قائما على خدمة مصالح الإسلام والمسلمين جميعا وبدون تمييز، بحيث تعرض الإسلام عرضا قويا مؤثرا يحرك عقول الناس للإقبال عليه ودراسته والتفكر فيه، وقد رأينا كيف أن أعدادا كبيرة دخلت في الإسلام أثناء أحداث غزة بعد أن قارنت بين ظلم أمريكا وغيرها من دول الكفر ومعهم حكام المسلمين، وبين صمود أهل غزة الأسطوري في مواجهة كل ما تعرضوا له من قصف بأشد أنواع الأسلحة فتكا، وما نتج عنها من تدمير للحجر والشجر وسفك للدماء البريئة بأعداد خيالية قضت على عائلات بأكملها. وكذلك التشريد المتكرر والممنهج، وآخرها سياسة التجويع القاسي المميت دون رحمة ولا شفقة، ومع ذلك بقوا صامدين، ولسان حالهم يقول: لن نخضع ولن نخرج وسنبقى على عهدنا مع الله مؤمنين بقضاء الله وقدره. ولا يخفى على أحد ما لعبه حكام الضرار في بلاد المسلمين وما زالوا، حين رضوا أن يكونوا أحجار شطرنج يتلاعب بها الغرب يضعها متى وأين ما أراد، ثم يرميهم بعد أن يستنفد منهم كل ما يستطيع تحصيله.

والوضع في السودان ليس بأفضل حالاً بل فيه من القساوة ما لم نشاهده في غزة، فبالإضافة إلى التهجير الداخلي وإلى ما حولها من الدول المجاورة، وما لاقوه فيها من إهمال متعمد أدى إلى تجويعهم وإصابتهم بأمراض مهلكة، أما الأكثر بشاعة فهي الاعتداءات الجنسية المنتشرة حيث يقوم بها أفراد من الجيش الذين ما وجدوا أصلا إلا للدفاع عنهم! أهكذا يُقابل أهل السودان الذين سرقت أموالهم من جيوبهم غصباً رغم القلة والعوز الشديد، لتُنفق على الجيش من أجل حمايتهم والدفاع عنهم؟! وها هم بعد كل هذه الحرب وبشاعتها، ما زالوا لا يرون أفقاً معيناً يعطيهم أملاً بقرب الانتهاء من هذه الكارثة الفظيعة.

والسودان بموقعه الاستراتيجي عالميا ومساحته الشاسعة والخيرات الوفيرة والمتنوعة بحيث لقب بـ(سلة الغذاء العالمي) بدأ الغرب، بعد أن أسقط دولة الخلافة، بتقطيع أوصالها وتمزيقها مزقا مزقا، حسب قاعدة "فرّق تَسُدْ"، ليسهل عليه اغتصاب تلك الخيرات، ففصل السودان عن مصر ليستفرد بكل منهما على حدة، وما هذه الحرب المفتعلة الآن إلا استمرار لهذا التمزيق حيث الهدف منها فصل دارفور، بعد أن فصل جنوب السودان سابقا.

لهذا كله فإن المكتب الإعلامي لحزب التحرير كما هو دوما، يعمل على تسليط الضوء على تلك الحقائق وتنقية الصورة للمسلمين والعالم أجمع، ليلفت أنظار من لم يلتفتوا إلى تلك المصائب الممنهجة، والتي لا تخدم إلا مصالح الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا المتغطرسة، ويضع الخط المستقيم في العلاج مقابل خطوط كثيرة العدد شديدة الاعوجاج.

وما على من يريد معرفة الحقائق وما يقوم به حزب التحرير عالميا إلا أن يبحث في صفحة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عن "فعاليات حزب التحرير العالمية نصرة لغزة!‎"، كذلك فقد أقام القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حملة عالمية بعنوان: "حرب السودان: قصّةُ استعمار وخيانة وخيبة".

نسأل الله تعالى أن يفتح قلوب وعقول المخلصين من ضباط جيوش المسلمين فيخرج من بينهم من ينصر الإسلام والمسلمين، ويفتح الله على يديه الفتح العظيم، فيُسَلِّم الحكم لمن هم أهله، ليقيموا الخلافة التي بدورها تقوم بكل ما يلزم لتحرير البلاد وما فيها من أماكن مقدسة، خاصة المسجد الأقصى، ويتحقق وعد الله سبحانه بالاستخلاف في الأرض، فيا سعد من كان له السبق، ومَنْ يتْبَعهم فيكونوا من جنودها وشهودها.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

راضية عبد الله

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري