الأمة في الطليعة وأنتم لأسيادكم تستميتون
الأمة في الطليعة وأنتم لأسيادكم تستميتون

الخبر:   انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين قرار أمريكا بتعليق خدمات التأشيرات في تركيا، ووصفه بأنه "محزن للغاية"، وذلك بعد حث أنقرة واشنطن على العدول عن القرار الذي اتخذت تركيا مثله ردًا عليه، وفي مؤتمر صحفي خلال زيارته إلى أوكرانيا، قال أردوغان: "إن هذا القرار محزن، تركيا ليست قبيلة وليست دولة قبائل، تركيا دولة قانون، وقد أخبرت الوزير عندما أبلغني بالموضوع أن يتم إصدار بيان مطابق تماما للبيان الذي أصدروه"، وذلك بموجب التعامل بالمثل. (الجزيرة نت)

0:00 0:00
السرعة:
October 11, 2017

الأمة في الطليعة وأنتم لأسيادكم تستميتون

الأمة في الطليعة وأنتم لأسيادكم تستميتون

الخبر:

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين قرار أمريكا بتعليق خدمات التأشيرات في تركيا، ووصفه بأنه "محزن للغاية"، وذلك بعد حث أنقرة واشنطن على العدول عن القرار الذي اتخذت تركيا مثله ردًا عليه، وفي مؤتمر صحفي خلال زيارته إلى أوكرانيا، قال أردوغان: "إن هذا القرار محزن، تركيا ليست قبيلة وليست دولة قبائل، تركيا دولة قانون، وقد أخبرت الوزير عندما أبلغني بالموضوع أن يتم إصدار بيان مطابق تماما للبيان الذي أصدروه"، وذلك بموجب التعامل بالمثل. (الجزيرة نت)

التعليق:

غريب أمر هذا الأفاك كيف لا يستحي، فبعد أن صرّح بأنه لن يتدخل في سوريا عسكريًا ولا يريد أن يزيد الأمور تعقيدًا هناك، غير آبه بإنقاذ إخوان له هناك، ها هو يتدخل لتنفيذ أوامر أسياده في البيت الأبيض، غير آبه بسخط الله ورسوله، بحيث يغطي قاتل الأطفال بوتين أرض الشام جويًا بإلقاء الحمم وحرق الأرض وتسوية أهلها بها حتى يدخلها الجيش التركي برًا. فهل الجيش التركي لا يملك أية طائرات حتى يستعين بالطيران الروسي؟! كلا، إن هذه الخطة هي لتمكين يد أمريكا الضاربة في سوريا (الجيش الروسي) بمساعدة النظام التركي في هذه المؤامرة التي أطلق عليها مخرجات أستانة 6، وما رشح عنها من قرار إبقاء إدلب منطقة تخفيف الاشتباك وإحراج ما يسمّونه "القوى المتشددة" في إدلب.

أليست روسيا شريكة الأسد في جرمه وإجرامه؟! فكيف تشاركها يا أردوغان في هذه الجريمة النكراء؟ ويحك! لقد أسقطت ورقة التوت التي تغطي بها عورتك من العمالة المفضوحة، وصرت في موقف محرج أمام المخدوعين بك وبكلامك الأجوف من قبل.

 وعلاوة على ذلك إن المواقف التي تتخذها تركيا أصبحت موضع استهزاء وسخرية لاتضاح العمالة فيها وعدم إتقان النفاق فيها وتبريرها. هنا نستذكر أمورًا توضح الصورة؛ كان الثوار يحققون انتصارات كبيرة وتقدمًا في حلب وغيرها، فأمر الرئيس "الملهم" أردوغان رجاله بالانسحاب وترك الميدان، حتى سقطت حلب بيد صديقه القديم بشار، فأصبحت بيد النظام السوري والروس يشيعون الدمار فيها ويهتكون الحرمات وهو شاهد. وأخيرًا عندما بدأ الاستفتاء على إقليم كردستان العراق، خرج أردوغان مجعجعًا كعادته، مدّعيًا أنه الرجل الصادق الحريص على العراق ووحدته، وتوقع البسطاء منه السرعة في الرد والوقوف على هذا الأمر الخطير، لكنه فاجأهم بالتوجه إلى سوريا مع الروس لأجل تنفيذ خطة البيت الأبيض، وبشكل فاضح وساذج ومنتقد، ولصرف الأنظار عن فعله القبيح، جاؤوا بهذه المسرحية الهزلية من المشادة بين أنقرة وواشنطن وتوقيف إعطاء التأشيرات! وهذه ما هي إلا أيضا زوبعة في فنجان.

 ومن هنا إذا كان الرئيس التركي يظن أن الناس لا يدرون بجرمه هو وأسياده فهو واهم، فالأمة كلها تلحظه ساكنا لا يحرك إلا بإذن مسبق من أسياده بعد أخذ تعليماتهم، فلا يخرج عن طوقهم ولا يغضبهم. لهذا كان هذا الخبر لا يخرج عن كونه أُلهية بيد الإعلام يسوقها لصرف النظر عن جريمة أردوغان في الشام وتقصيره في كردستان العراق.

وعليه فإننا في حزب التحرير والأمة كلها معنا لن ننخدع ونلدغ من الجحر نفسه مرتين، ولن تقنعنا مثل هذه المسرحيات الهزلية لممثلين من الدرجة الخامسة، إننا ندرك أن أوراق الغرب وعلى رأسه أمريكا كادت تنفد، واضطرارها إلى استخدام عملائها بشكل فاضح دليل على ذلك. إن الزمان يدور، وسينقلب على رؤوس أعدائنا وتكون لنا الغلبة بعد أن يستنفدوا قواهم وينفقوا أموالهم وتكون عليهم حسرة. إنها كلمة ثقيلة على مسامعكم نغمة لآذاننا، خلافة ثانية على منهاج النبوة قادمة، تغيظكم وتفرحنا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان