الأمة في واد والحكام في واد آخر بعيد للغاية
الأمة في واد والحكام في واد آخر بعيد للغاية

الخبر:   نقل موقع الجزيرة 2021/5/30 أن سفير دولة الإمارات لدى كيان يهود محمد آل خاجة قد زار زعيم حركة شاس اليهودية المتطرفة شالوم كوهين، لتلقي البركة من الكهنة اليهود، وأنه اتهم قنوات تلفزيونية بتأجيج الجنون في المنطقة عبر تغطيتها حرب اليهود الأخيرة على المسجد الأقصى وعلى غزة.

0:00 0:00
السرعة:
June 01, 2021

الأمة في واد والحكام في واد آخر بعيد للغاية

الأمة في واد والحكام في واد آخر بعيد للغاية

الخبر:

نقل موقع الجزيرة 2021/5/30 أن سفير دولة الإمارات لدى كيان يهود محمد آل خاجة قد زار زعيم حركة شاس اليهودية المتطرفة شالوم كوهين، لتلقي البركة من الكهنة اليهود، وأنه اتهم قنوات تلفزيونية بتأجيج الجنون في المنطقة عبر تغطيتها حرب اليهود الأخيرة على المسجد الأقصى وعلى غزة.

التعليق:

فيما عملت الحرب الأخيرة على ترسيخ مفاهيم عميقة عن العداء بين يهود والمسلمين فإن حكام المنطقة وممثليهم يتسارعون في التهاوي إلى الظلمات العميقة. فقد أبرزت الجولة الأخيرة من حرب يهود على المسلمين في المسجد الأقصى وغزة حقائق كثيرة لم يعد بإمكان أي مسلم أن يتجاهلها، وأولى هذه الحقائق أن كيان يهود هو ظل للأنظمة العميلة في المنطقة وأنه سيزول بزوالها، فهي من يقدم له الحراسة عبر الحدود، وهي من يتولى الضغط على أهل فلسطين كما تقوم به اليوم الحكومة المصرية، وهي من تحبس الأمة عن الجهاد ضد كيان يهود، وهي من يعطل الطاقات العسكرية الكبيرة المتوفرة لدى جيوش المنطقة وتمنعها من الانقضاض على الكيان المسخ...

وثانية تلك الحقائق أن الأمة الإسلامية، وليس فقط أهل فلسطين، مستعدة للدفاع عن المسجد الأقصى والأرض المباركة فلسطين، وأن الجولة الأخيرة قد أوقدت فيها منابت العقيدة وحركتها بعد الإهانة الكبيرة التي تعرض لها المسلمون في المسجد الأقصى، وقد بدت تحركات توحي بأن الأمة وفي معظم البلاد الإسلامية على وشك الانقضاض على هؤلاء الحكام وتجريد كيان يهود من وظيفة الحراسة التي ينفذها هؤلاء الحكام، فكانت الأمة تبصق في وجه حكامها صباح مساء، فبينت تلك الجولة أن الأمة على وشك الانفلات من ذلك الحبس الذي وضعها فيه الحكام، وعلى وشك تكسير القيود الموضوعة أمام تحرير فلسطين، وأن محرك الإسلام والعقيدة هو المحرك الأعظم لدى الأمة.

وثالثة تلك الحقائق أن كيان يهود قد بان ضعفه بشكل أشد وضوحاً، فلا سلاح طيرانه قادراً على منع الصواريخ من غزة، ولا شرطته العسكرية قادرة على منع المقدسيين من المسجد الأقصى، فقد وضعت صواريخ قليلة التطوير يهود في الملاجئ طوال فترة الحرب، وعجز جيش يهود عن تحقيق أي هدف، اللهم إلا قتل المدنيين والمزيد منهم! فكانت هذه الحقيقة صورة جديدة للضباط في جيوش المسلمين خاصة تلك المحيطة بفلسطين تقول لهم بأن الانتصار ممكن وسهل التحقيق على عكس صورة القوة التي روجها لجيش يهود حكام السوء من أجل تثبيت الكيان حسب توصيات الدول الاستعمارية الكبرى.

لكن الحكام، وهذا ممثل دولة الإمارات واحد منهم، يأبون إلا أن يبتعدوا أكثر عن أمتهم، ليبرهنوا بأنهم أعداؤها تماماً مثل يهود وأمريكا، ويزيدوا في غوصهم في الظلمات ظناً منهم بأن يهود وأمريكا قادرون على حمايتهم من غضب الأمة عندما تحين ساعة الصفر التي باتت قريبة بإذن الله حين يضع المسلمون هؤلاء الحكام تحت نعالهم ويحررون مسرى نبيهم ويجعلون كيان يهود أثراً بعد عين.

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#Aqsa_calls_armies                #AqsaCallsArmies

#OrdularAksaya

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال التميمي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان