الأمم المتحدة تسعى لإفشال خطط الإنجليز في اليمن خدمةً لأمريكا
الأمم المتحدة تسعى لإفشال خطط الإنجليز في اليمن خدمةً لأمريكا

خلص تقرير للأمم المتحدة، من المقرر أن يقدم إلى مجلس الأمن الدولي مطلع شهر شباط/فبراير المقبل، إلى أن مسألة انفصال الجنوب اليمني أصبحت "احتمالا واردا جدا"، في ظل ضعف سلطة الحكومة الشرعية. واستنتج فريق الخبراء الذي أعد التقرير الأممي، أنه "بعد مضي ثلاثة أعوام من النزاع فإن سلطة الحكومة الشرعية تآكلت إلى مرحلة الشك في قدرتها على توحيد اليمن". (آخر خبر أون لاين نقلا عن إرم نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
January 19, 2018

الأمم المتحدة تسعى لإفشال خطط الإنجليز في اليمن خدمةً لأمريكا

الأمم المتحدة تسعى لإفشال خطط الإنجليز في اليمن خدمةً لأمريكا

الخبر:

خلص تقرير للأمم المتحدة، من المقرر أن يقدم إلى مجلس الأمن الدولي مطلع شهر شباط/فبراير المقبل، إلى أن مسألة انفصال الجنوب اليمني أصبحت "احتمالا واردا جدا"، في ظل ضعف سلطة الحكومة الشرعية.

واستنتج فريق الخبراء الذي أعد التقرير الأممي، أنه "بعد مضي ثلاثة أعوام من النزاع فإن سلطة الحكومة الشرعية تآكلت إلى مرحلة الشك في قدرتها على توحيد اليمن". (آخر خبر أون لاين نقلا عن إرم نيوز)

التعليق:

إن ما يحدث في جنوب اليمن ليس إلا امتدادا للصراع الإنجلو أمريكي عبر الأدوات المحلية والإقليمية. فبينما تسعى أمريكا لتثبيت الحوثيين بإشراكهم في مستقبل اليمن السياسي كطرف رئيسي وذلك بالسيطرة على أكبر قدر من المساحة الجغرافية لشمال اليمن والضغط المتواصل بالخروج من أزمة اليمن بالحل السياسي، فهي تسعى بالمقابل لإحياء جناح الحراك المتشدد والمطالب بتقرير المصير واستعادة دولة الجنوب، ففي المقابل تقف لها بريطانيا بالمرصاد عن طريق الإمارات وذلك بالعمل على احتواء الحراكيين أو تصفيتهم، وكذلك العمل على استعادة المدن التي تخضع لسلطة المجلس السياسي المدعوم أمريكيا بالحسم العسكري.

فبعد تصفية علي صالح الذي كان يعول عليه الإنجليز بحسم الصراع لصالحهم من داخل العاصمة صنعاء، واحتواء الرئيس عبد ربه هادي من قبل السعودية، ومنعه من مغادرتها، ها هم يعدون العدة من جديد، وذلك بعد نجاة طارق محمد عبد الله صالح وأخيه وتواجدهما في عدن ليقوما بالدور الموكل إليهما من الإنجليز عبر الإمارات وذلك للتواصل بقوات الحرس الجمهوري ومشائخ القبائل وأعضاء حزب المؤتمر وتجار العملات والمواد الغذائية لتضييق الخناق على الحوثيين ومن يقع تحت سلطتهم للوصول إلى انفجار الوضع وإرباك الحوثيين من الداخل والخارج ليُسَرِّع بالحسم العسكري في إشارة لإحلال العميد طارق ومن معه بديلا عن عبد ربه هادي وحكومته التي أصبحت عاجزة عن القيام بما هو مطلوب منها، ونتيجةً لوصول العميد طارق وأخيه فقد قامت أمريكا بتحريك مكونات «الحراك الجنوبي» وأصدرت بياناً حذّرت فيه دول «التحالف» من استضافة أي من القيادات التابعة لنظام الرئيس، علي عبد الله صالح في الأراضي الجنوبية ورفض المحتجون «إقامة أي معسكرات لطارق داخل مدينة عدن»، وذلك لعلم الأمريكان بارتباطهم بالإنجليز، كما أوعزت أمريكا للسعودية بوضع وديعة بمبلغ ملياري دولار بالبنك المركزي في عدن تحت ذريعة وقف انهيار العملة اليمنية مقابل الدولار وهي في حقيقتها ليست إلا استرضاءً لأبناء الجنوب خدمةً لأمريكا وقوفا أمام ما تقوم به الإمارات خدمةً للإنجليز.

إن استدعاء أحمد علي عبد الله صالح لعبد الكريم صالح شائف رئيس فرع المؤتمر في عدن ونائب محافظ محافظة عدن سابقاً الذي وصل أبو ظبي في الأيام الماضية ليدلل على أن الإنجليز ماضون في عملية الحسم العسكري وإعادة تجميع أعضاء حزب المؤتمر والقبائل الموالية بعيداً عما تسمي نفسها بالشرعية وذلك عبر مخطط لنشر الفوضى في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة بهدف الانتفاضة على (الشرعية) والحكومة حيث ضمت الاجتماعات قيادات جنوبية موالية لعلي عبد الله صالح، فما كان من الأمم المتحدة إلا الخروج بهذا التقرير، وذلك لمحاولة خلط الأوراق لكي لا يتم ما يخطط له الإنجليز للمحافظة على وحدة اليمن لما يتبعه من وحدة النفوذ للإنجليز، وفشل مخطط أمريكا ومصالحها في اليمن.

وجوه غابت من المشهد ووجوه ظهرت من جديد ليستمر الصراع وليستمر نزيف الدم بين أهل اليمن وتزيد معاناتهم يوماً بعد يوم من الجوع والأمراض التي تفتك بهم، وهم يعلمون علم اليقين أنه لا مخرج لهم ولا حل لمشاكلهم، ولا لنيل رضوان ربهم إلا بالعمل الجاد والمنتج لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي بها يأمنون على دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وليسعدوا في الدارين، ولذلك ندعوهم، فهل من مجيب؟!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله القاضي – اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان