الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يكافئان النظام النصيري الإجرامي في الشام
الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يكافئان النظام النصيري الإجرامي في الشام

الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يكافئان النظام النصيري الإجرامي في الشام

0:00 0:00
السرعة:
February 25, 2021

الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يكافئان النظام النصيري الإجرامي في الشام

الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يكافئان النظام النصيري الإجرامي في الشام


الخبر:


كشفت (UN Watch) وهي منظمة غير حكومية مقرها جنيف، عن انتخاب سوريا لمنصب رفيع في لجنة "إنهاء الاستعمار" المكلفة بدعم حقوق الإنسان، بما في ذلك "مواجهة استعباد الشعوب وسيطرتها"، وأوضحت المنظمة أنه تم الإعلان عن نية انتخاب مبعوث سوريا السفير بسام الصباغ، المعين حديثا لدى الأمم المتحدة في 18 من شباط/فبراير الماضي، خلال الجلسة الافتتاحية للجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة حول إنهاء الاستعمار لعام 2021م، وقالت ممثلة غرينادا لدى الأمم المتحدة كيشا ماكغواير: "ستتناول اللجنة الخاصة في وقت لاحق انتخاب المقرر الخاص للجنة، بانتظار وصول سعادة السفير بسام الصباغ إلى نيويورك الذي رشحته الجمهورية العربية السورية"، وأشارت المندوبة السورية في الاجتماع إلى أن انتخاب السفير الصباغ سيكون في حزيران/يونيو المقبل، وأضافت: "كنا نتمنى أن يكون بيننا اليوم، ولكن لأسباب خارجة عن إرادتنا لم يتمكن من الانضمام إلينا، نشكر اللجنة على تأجيلها الانتخابات". (آر تي عربي).

التّعليق:


يخيّل للقارئ للوهلة الأولى وهو يقرأ هذا الخبر أنه كذبة نيسان لما فيه من سخرية ومفارقة تامة بين ما هو عليه النظام النصيري الإجرامي وترشيحه للمنصب الأممي "الرفيع"؛ لكن سرعان ما يتبدد التخيل لواقع أن المجتمع الدولي ومنظماته لا تقل إجراما عن نظام بشار الأسد، ولعلمنا يقينا أن دور منظمة الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها هو إقرار ومساندة كل مجرم كذاب أشر في العالم، خصوصا إن كان مجرما بحق الإسلام والمسلمين، ولعلمنا يقينا - بشهادة الواقع وتاريخ منظمة الأمم المتحدة - بمساندتها كل مارق دكتاتور عالمي، من أمثال بشار والسيسي وابن سلمان... وحكام المسلمين جميعا المتسترين من الذين لا يقلون إجراما بحق شعوبهم الإسلامية.


على الرغم من توثيق لجان حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نفسها جرائم النظام النصيري في سوريا، وعلى الرغم من التنديد اللفظي من كثير من أعضاء المنظمة بجرائم بشار، وعلى الرغم من استمرار المجرم في جرائمه لغاية يومنا هذا، التي لا تقل عن جرائم المغول إبان اجتياحهم دمشق، وهجوم التتار لبغداد، وهجوم الصليبيين إبان حملاتهم على الأرض المباركة فلسطين... على الرغم من كل هذا وغيره، إلا أن الأمم المجرمة تتجرأ وتقوم بترشيح النظام الإجرامي، في موقف لا يوصف إلا بأنه مكافأة للنظام على جرائمه بحق الشعب الذي خرج ضد الظلم والطغيان وطالب بالحرية من العبودية التي رزح تحتها منذ هدم دولة الخلافة قبل مئة عام، وتعاقبت على حكمه أنظمة جبرية بالنيابة عن الدول الغربية الاستعمارية، وما زاد من شد الأمم المتحدة على أيدي النظام المجرم هو مطالبة الثورة السورية بتحكيم شرع الله، فهو الخط الأحمر الذي لا تسمح بتخطيه دول الكفر قاطبة ومنها الدول القائمة في البلاد الإسلامية، وخصوصا الأنظمة التي تلبس لباس الإسلام وهو منها براء، من مثل النظام التركي، الذي يلاحق ويعتقل هذه الأيام شباب حزب التحرير في سوريا، ويعتقل الحرائر التركيات في عمورية، بسبب تذكيرهم الأمة بفاجعة هدم الخلافة العثمانية قبل مئة عام في تركيا نفسها، ما يؤكد على علمانية نظام أردوغان ونفاقه، ويذكرنا بالرومي الذي أسر المرأة المسلمة في عمورية فأرسلت صرخة وا معتصماه.


إنّ موقف منظمة الأمم المتحدة تتحمل وزره جميع الدول الأعضاء، ومنها دول الضرار القائمة في البلاد الإسلامية، وإن لم يُسمع لكثير منها ركز، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، ودول العالم تشهد الظلم الكبير الواقع على أهل سوريا ولا تحرك ساكنا، وحتى أولئك الذين استنكروا طلب ترشيح النظام السوري لهذا المنصب، فهو كاستنكارهم جرائم بشار الذي لم يتعد الكلام، فهم لم يسقطوا الشرعية عن النظام ولم يقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية ويطردوا سفراءه وغيرهم، زيادة على عدم نصرتهم لأهل سوريا بالمال والسلاح وهم أكثر من قادرين على ذلك، لذلك استحقت هذه الدول بجدارة مرتبة الشيطان الأخرس، قاتلهم الله وتبت أيديهم!


إنّ دولة الخلافة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله، ستلقي بالشرعية الدولية ومنظماتها في مزبلة التاريخ، ولن تعترف بها أو تلتزم بأي من أعرافها وقوانينها، بل ستلاحق وتحاسب كل منتسب لها ومطالب بتطبيقها، وستعلن أن هذه المنظمة منظمة غير شرعية مارقة خارجة عن العدل، وستضع الإسلامَ العظيم قانونا دوليا تلزم به دول العالم قاطبة، بعز عزيز أو بذل ذليل. رحم الله الخليفة العثماني سليمان، الذي أطلق عليه الغرب "القانوني"؛ لأن كلمته كانت قانونا ملزمون به ولا يحيدون عنه، وبمناسبة ذكرى هدم الخلافة ندعو الأمة لإعادة هذا المجد التليد، حتى ننتصر لأمتنا المكلومة وننتصر لكل مظلوم من منظمة الأمم المتحدة في العالم.


#أقيموا_الخلافة
#ReturnTheKhilafah
#YenidenHilafet
#خلافت_کو_قائم_کرو

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان