الانسحاب من مؤتمر الرياض يليه إقامة الخلافة الراشدة يا أحرار الشام
الانسحاب من مؤتمر الرياض يليه إقامة الخلافة الراشدة يا أحرار الشام

جاء على موقع الدرر الشامية خبر بعنوان "حركة أحرار الشام الإسلامية تعلن انسحابها من مؤتمر الرياض"، وذلك في يوم الخميس 27 صفر 1437هـ - 10 كانون الأول/ديسمبر 2015م،

0:00 0:00
السرعة:
December 12, 2015

الانسحاب من مؤتمر الرياض يليه إقامة الخلافة الراشدة يا أحرار الشام

الانسحاب من مؤتمر الرياض يليه إقامة الخلافة الراشدة يا أحرار الشام

الخبر:

جاء على موقع الدرر الشامية خبر بعنوان "حركة أحرار الشام الإسلامية تعلن انسحابها من مؤتمر الرياض"، وذلك في يوم الخميس 27 صفر 1437هـ - 10 كانون الأول/ديسمبر 2015م، وكان محتوى الخبر عبارة عن تلخيص للبيان الذي نشرته الحركة عن أسباب الانسحاب:

"أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية انسحابَها من مؤتمر الرياض الخاص بالمعارضة السورية، معللةً قرارها بإعطاء دور أساسي لهيئة التنسيق الوطنية، وغيرها من الشخصيات المحسوبة على النظام" بحسب بيان الحركة الرسمي.

وأضاف البيان: "لم يتم الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والإضافات التي قدمتها الفصائل لتعديل الثوابت المتفق عليها، بما فيها الثوابت الخمسة، ولم يتم التأكيد على هوية شعبنا المسلم".

وأكد البيان أنه لم يتم إعطاء التمثيل الحقيقي للفصائل الثورية، سواء في نسب التمثيل، أو المشاركة في المخرجات، مناشدًا الفصائل "المجاهدة" بالوقوف وقفة تاريخية لصالح دينهم وأمتهم وشعبهم.

وكانت فصائل عديدة أهمها حركة أحرار الشام الإسلامية، وجيش الإسلام، وجيش النصر، وفيلق الشام، وفصائل الجبهة الجنوبية، وفصائل محافظة حلب أرسلت ممثلين عنها لحضور المؤتمر الذي بدأ يوم أمس في العاصمة السعودية."

التعليق:

إن موقف حركة أحرار الشام موقفٌ نثني عليه، وندعو الله أن يثبتهم فيه، ويجب أن تكون أسبابه شرعية خالصة، ويلفها الوعي السياسي الصحيح. فالمشاركة في مؤتمر الرياض هي مشاركة في صفقة بين "سماسرة" الأنظمة الفاسقة الموالية لأمريكا، الذين يتاجرون بدماء شهداء الشام، وكان الأجدر بكل الفصائل مقاطعة الذهاب إلى الرياض منذ البداية، لكي لا يكونوا طرفا في هذه "المؤامرة" القذرة، وخصوصاً أن من يدير هذه الفعالية هو رويبضة آل سعود الذي قام بزيارة للبيت الأبيض في أيلول/سبتمبر للاتفاق مع أوباما الكافر، وقبل ذلك في عدة مناسبات أخرى لا تخفى على المتتبع من وجهة نظر العقيدة الإسلامية، فهم أعداء الثورة الإسلامية المباركة وأصدقاء النظام السوري المجرم، وهم الذين يتيحون للنظام قصف أطفال المسلمين في سوريا كل يوم، بل هم من أقاموا تحالفاً صليبياً حاقداً لضرب الثوار المقاتلين بحجة واهية، حجة الحرب على "الإرهاب" وهي الحرب على الإسلام، وهم من ثبتوا نظام بشار ودعموه في القتل والتدمير لمدة طويلة - خمس سنوات - ولم يصدر قرار سياسي واحد من هؤلاء المتآمرين لينصر ثورة الشام وليحقق مطلبها الصريح بتحكيم شرع الله بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ هذا المطلب الذي بات مطلباً عالمياً عند المسلمين، مما يجعل ثورة الشام المباركة ثورة إسلامية، عالمية وليست ثورة "وطنية" مربوطة بسوريا فقط.

على الفصائل محاربة هذه الفخاخ السياسية المفضوحة التي تهدف إلى شراء ذممهم وتثبيط هممهم وتمييع أهدافهم وتقديم الوعود الفارغة لهم، كل ذلك خدمة لمصالح أمريكا وعملائها في المنطقة ولمنع إقامة الخلافة الراشدة على أرض الشام الأبية.

لقد حذر حزب التحرير كثيراً من أن يقع المسلمون في فخاخ الكفار المتعددة، وبيّن حقيقة الصراع على الثورة المباركة، فهو صراع بين الحق وبين الباطل، وعلى الفصائل المجاهدة أن تتبنى في مواقفها تجاه الثورة الرؤية الشرعية الصحيحة، وأن تجعل من العقيدة الإسلامية فقط مرجعاً لها، وعليها أن تعمل مع حزب التحرير الذي تميز بقراءته الواعية للأحداث السياسية، والذي رعى ووجه هذه الثورة المباركة المستمرة منذ بدايتها، وهو الذي عمل جاهداً لتوعية الثوار على حقيقة هذا المؤتمر الخبيث وغيره من المؤامرات، وهو الذي يستطيع بعون الله استلام السلطة لإقامة الدولة الإسلامية وتطبيق دستور متكامل مستنبط من المصادر الشرعية المعتبرة، وهذا هو الحل الوحيد لإسقاط النظام السوري ورأسه وأذنابه والعملاء الذين تكالبوا على المسلمين في الشام، وذلك نصرة لله ولرسوله e، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [سورة محمد: 7]

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة محمد حمدي – ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان