العنصرية والتعصب تظهران حين ينخفض مستوى التفكير (مترجم)
العنصرية والتعصب تظهران حين ينخفض مستوى التفكير (مترجم)

الخبر: قام مكتب نائب الدولة الجمهورية جون بينيت بتوزيع استبيان يوم الخميس بينما قام مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية فرع أوكلاهوما بتنظيم يوم المسلم السنوي في مبنى الكابيتول. وقدم مكتب النائب قائمة من الأسئلة لثلاثة طلاب في مدارس إسلامية الذين جاءوا إلى مكتبه وطلبوا التحدث إليه. ....

0:00 0:00
السرعة:
March 07, 2017

العنصرية والتعصب تظهران حين ينخفض مستوى التفكير (مترجم)

العنصرية والتعصب تظهران حين ينخفض مستوى التفكير

(مترجم)

الخبر:

قام مكتب نائب الدولة الجمهورية جون بينيت بتوزيع استبيان يوم الخميس بينما قام مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية فرع أوكلاهوما بتنظيم يوم المسلم السنوي في مبنى الكابيتول. وقدم مكتب النائب قائمة من الأسئلة لثلاثة طلاب في مدارس إسلامية الذين جاءوا إلى مكتبه وطلبوا التحدث إليه.

وذكر سؤالاً من أصل 18 سؤالاً في النموذج: "قتل (النبي) محمد من لم يتفق معه من الوثنيين والمسيحيين واليهود" وأكمل، "هل تتفق مع هذ المثال؟"

وتناول النموذج أسئلة طرحت على المسلمين عما إذا كانوا يستنكرون الجماعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله وعما إذا كانوا يعتقدون بأن يُعاقب من ترك الإسلام. وطُرح سؤال آخر للمسلمين عن رأيهم في أن تحكم الشريعة الإسلامية غير المسلمين.

ولاقى الاستبيان انتقادا سريعا من جانب جماعات الحقوق المدنية ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية فرع أوكلاهوما، وهو ما يمثل حوالي 40،000 نسمة من المسلمين في أوكلاهوما.

وفي هذا الصدد، قال آدم سلطاني، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، في أوكلاهوما: "لا ينبغي لأحد الخضوع لأسئلة معادية للمسلمين وبغيضة ومتعصبة قبل أن يجتمع مع ممثل خاص".

لم يرد بينيت على أية رسالة للتعليق على استبيان السبت.

وأشار النائب سابقاً إلى الإسلام بأنه "سرطان في أمتنا يحتاج إلى بتر." وفي دراسة مؤقتة عقدها بينيت في تشرين الأول/أكتوبر لدراسة الدين، أشار إلى أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وأحد الأئمة المحليين كانوا إرهابيين.

في الآونة الأخيرة، أصبح بينيت تحت الضغط بعدما نشر خبرا في موقع التواصل (الفيسبوك) ينتقد المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، وأضاف تعليقاً يقول فيه: "كلمتان... رميا بالرصاص".

وقالت آنا فاسي، مديرة الشؤون الحكومية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في أوكلاهوما: "إنه أمر محبط أن يبقى الممثل بينيت بالضغط على المسألة بهذه الطريقة" وأضافت: "إنه من المؤكد أمر محبط ولكنه ليس مستغرباً". أسوشيتد برس (المصدر: الإندبندنت، 2017/03/05م)

التعليق:

لقد حذرنا الله تعالى في سورة آل عمران بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

تظهر العنصرية والتعصب حين ينخفض مستوى التفكير، وهذا هو أحط مظهر من مظاهر غريزة البقاء لدى الانسان والتي أيضاً يظهرها الحيوان كردة فعل غريزية.

هذا الرئيس صاحب شخصية "الحقائق البديلة" و"الواقع البديل" و"ما بعد الحقيقة"، قد شرع أسوأ ما في القيم والعنصرية مثل بينيت، حيث أصبحوا يشعرون فجأةً بأن وجهات نظرهم مقبولة في العالم المفكر.

شتم النازيون اليهود، ووصفوهم وسجلوهم وأعلنوهم أعداءً للدولة. وقام ما يسمى "بالمحافظين الجدد" بإعادة لحظة "بيرل هاربر"، فجعلوا المسلمين هم العدو في حربهم ضد الإسلام. وما يقوم به ترامب ومعاونوه مثل بينيت هو مجرد إعادة تطبيق تقنيات جوزيف غوبلز "وزارة التنوير العام والدعاية" ليحل اليهود محل المسلمين.

لدى كل إنسان الحق في أن يكون مسلماً، حتى إذا اختار أمريكيٌّ ذلك، ولا يمكن لأي قدر من الكراهية أو التخويف أن يوقف ذلك.

لقد جاء الإسلام رحمة للعالمين، والإسلام هو الطريق المستنير من الخالق سبحانه وتعالى، الذي يصون الدم والشرف وحرمة جميع من يعيش في ظله بغض النظر عن عرقه أو عقيدته، ودون الحاجة إلى تأجيج الكراهية والخوف من "الآخر".

الإسلام يوجد الوحدة، فقد وحد بين الحبشي بلال بن رباح والعربي عمر بن الخطاب والفارسي سلمان رضي الله عنهم، والمهاجرين من مكة مع أنصار المدينة، متجاوزاً الروابط العائلية والقبلية.

إن الأمة الإسلامية ليست مبنية على روابط أساسها المصلحة، أو غلطات ولادة أو جغرافيا، بل إنها روابط مبنية على العقيدة الفكرية الإسلامية؛ على "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان