الانتشار العسكري الأمريكي ضد الأمة
الانتشار العسكري الأمريكي ضد الأمة

الخبر:   وكالات، الانتشار العسكري الأمريكي في مياه الخليج

0:00 0:00
السرعة:
May 25, 2019

الانتشار العسكري الأمريكي ضد الأمة

الانتشار العسكري الأمريكي ضد الأمة

الخبر:

وكالات، الانتشار العسكري الأمريكي في مياه الخليج

التعليق:

أدوات أمريكا من الدول المطلة على الخليج العربي وفي المنطقة قطعوا شوطا كبيراً في تمهيد الطريق لأمريكا لتمكينها من بسط نفوذها على كامل دول الخليج لإحكام سيطرتها على كل المنطقة والتحكم في الصادر منها إلى العالم والداخل إليها بعد أن أدركت أمريكا أنها في سباق مع الزمن أمام صحوة شعوب المنطقة وظهور ما لدى هذه الشعوب من قوة تهدد استقرار أي نفوذ صليبي فيها فاستبقت المفاجآت، لقهر شعوب المنطقة وتدمير حاضرهم ومستقبلهم وإجهاض أي تحرك لهذه الشعوب قد يعيد لها سلطانها ويمكنها من امتلاك إرادتها، ولمنع أي محاولة تؤثر سلبا على تحقيق أمريكا لمشاريعها وخططها الاستعمارية، وعلى رأس هذه المشاريع ما يسمى بصفقة القرن التي في حقيقتها صراع محتدم بين القوى الاستعمارية على النفوذ الذي يقهرون به شعوب المنطقة ويخربون به بلادهم ويسرقون به خيراتها ويستهدفون به الإسلام العظيم وكل مقدس عند المسلمين.

الصفقة لم يتم إلإعلان عن بنودها ولكن أمريكا على يقين بأن بنود الصفقة ستحدث ردود فعل شعبية عليها وعلى الأنظمة التي سايرت أمريكا وسارت معها في تنفيذ بنود صفقة القرن التي هي بكل تأكيد وبشكل قاطع تخدم مصالح أعداء الله والبشرية، أمريكا، وتثبت نفوذها وتوسعه في المنطقة مستخدمة مع شعوب المنطقة جزرة الازدهار الاقتصادي وعصا مكافحة (الإرهاب) للقبول بها وبخططها الصليبية الخبيثة.

وما تعلمه أمريكا وتخشى منه أن المسلمين في المنطقة وخارجها يرفضون كل التدخلات في بلادهم وإن سمح بذلك حكامهم العملاء، فحكام المسلمين لا يمثلون شعوبهم ولا أمتهم بل هم مغتصبون للحكم ليس لهم أي شيء في عنق أي مسلم ولا يلتزم المسلمون في أي قرار من قراراتهم المبنية على الضعف والتبعية والعمالة والخضوع للكافر المستعمر، فقد كان المسلمون ولا زالوا ضد كل المشاريع والمخططات الاستعمارية وإن لم يستطيعوا إيقافها أو نسفها ابتداء من هدم دولتهم الخلافة العثمانية ووعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، مرورا بخيانات وتآمرات الأنظمة في بلاد المسلمين على قضايا الأمة المصيرية والرئيسية، وصولا لوعود ترامب وهباته وخطته للسلام (صفقة القرن)، فالأمة الإسلامية على يقين تام بحرمة أي خضوع وإذعان أو قبول أي سيطرة أو تدخل لأمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية في بلادنا وقضايانا، وهي أيضا على يقين لا يخالطه الشك بأن أمريكا لا تأتي إلا بالشر والقتل والظلم والاستغلال ولا تعرف أن تأتي بخير، والأمة الإسلامية لم ولن تستسلم لمشاريع الكافر المستعمر في بلادنا حتى لو فرضت عليها بالقوة وتواطؤ الحكام.

واللافت أن الإدارة الأمريكية قد حددت موعداً للإعلان عن الصفقة بعد انتهاء شهر رمضان كما قال كوشنير. فمنذ متى يحددون مواعيد لبرامجهم وأجنداتهم السياسية بالتقويم الهجري؟! ولكن هذا يعني أن شهر رمضان كان على طاولة البحث بعد أن انتبهوا لتزامن موعد الإعلان الأول عن بنود صفقة القرن مع شهر رمضان، ولكنهم وعملا بنصائح ثعالبهم، بعدم المساس والاقتراب من مشاعر المسلمين أو خوض حرب معهم في شهر رمضان لما له من أثر كبير في تحفيز المسلمين ودفعهم نحو التضحية وما يشكله ذلك من إمكانية إفشال مشاريع أمريكا وإسقاط عملائها في المنطقة وغيرهم من حكام المنطقة الذين سايروا أمريكا وساروا معها، والابتعاد عن شهر رمضان في إعلان بنود الصفقة قد يفهم منه أن بنودها ستستفز المسلمين في كل العالم وليس فقط في المنطقة العربية، فلنُرِ الله منا في الوقوف في وجه أمريكا ما يرضيه عنا ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ممدوح أبو سوا قطيشات

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان