العقارب والحيات تخرج من أفواه دعاة التطبيع مع كيان يهود
العقارب والحيات تخرج من أفواه دعاة التطبيع مع كيان يهود

الخبر: انشغلت مجالس الناس في السودان هذه الأيام بقضية التعليق على دعاوى التطبيع مع كيان يهود بين مستنكر ومستاء من تلك الدعاوى التي جاهر بها بعض المنتسبين للتيارات الإسلامية، وسرعان ما سارعت الصحف المحلية (بمضغها) وتقديمها للرأي العام وكأنها قضية خلافية تستوجب البحث والنقاش.

0:00 0:00
السرعة:
February 18, 2017

العقارب والحيات تخرج من أفواه دعاة التطبيع مع كيان يهود

العقارب والحيات تخرج من أفواه دعاة التطبيع مع كيان يهود

الخبر:

انشغلت مجالس الناس في السودان هذه الأيام بقضية التعليق على دعاوى التطبيع مع كيان يهود بين مستنكر ومستاء من تلك الدعاوى التي جاهر بها بعض المنتسبين للتيارات الإسلامية، وسرعان ما سارعت الصحف المحلية (بمضغها) وتقديمها للرأي العام وكأنها قضية خلافية تستوجب البحث والنقاش.

التعليق:

إن قضية تطبيع العلاقات مع كيان يهود والأنظمة العميلة التي تعاقبت على حكم البلاد ليست بالجديدة، فقد بدأت في شباط/فبراير 1956م على خلفية حوار تجاري بين حكومة السودان وكيان يهود بدأ في لندن وتواصل في إسطنبول، إذ التقى مبعوث من الكيان المحتل، بعبد الله خليل وزير الدفاع السوداني حينئذ، والذي أصبح في تموز/يوليو من العام نفسه رئيساً للوزراء، ووصلت العلاقات بين الجانبين إلى إحدى ذراها عندما عقدت وزيرة خارجية الكيان المغتصب (غولدا مائير)، اجتماعاً سرياً ورسمياً مع رئيس الوزراء، عبد الله خليل، في صيف 1957م في أحد فنادق باريس لبحث آفاق التنسيق بينهما. (المصدر: يعقوب نمرودي، رحلة حياتي المجلد الثاني، مكتبة معاريف، 2003م).

ثم تعاقبت الحكومات العميلة على السودان ما بين عمالة إنجليزية وعمالة أمريكية وكلاهما يعمل للمحافظة على المصالح الغربية والتي منها مد جسور الود مع الكيان المحتل، وما حادثة ترحيل الفلاشا ـ إبان حكم النميري ـ عنا ببعيدة.

الجدير بالذكر أن دعاوى تطبيع العلاقات مع كيان يهود التي تسرح وتمرح في وسائل الإعلام هذه الأيام لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن السياسة الرسمية التي تتبناها الدولة، فقد أوردت المنار في 2016/9/8م ما وصفته بـ(امتداد الخيوط بين الخرطوم وتل أبيب، وبداية الاتصالات المباشرة وعملية التزاور لمسؤولين في الكيان الصهيوني والحكومة) وكشفت مصادر مطلعة لـ (المنار) أن موفدا سودانيا زار (كيان يهود) مؤخرا، وطرح على المسؤولين فيها، الموقف السوداني من ملفات المنطقة، واصطفافه إلى جانب المحور السعودي الذي لا يرى في (إسرائيل) عدوا، واتخاذ الخرطوم قرارا بمواصلة العداء لإيران، ووقف عمليات تهريب السلاح عبر أراضيها إلى حركة حماس) المنار القدس 2016/9/8م.

وقد بادر نظام الخرطوم بتقديم مسألة التطبيع مع الكيان للعلن من خلال جلسات ما سمي بالحوار الوطني؛ فقد تقدم ممثل مؤتمر المستقلين ضمن لجنة العلاقات الخارجية بقضية التطبيع التي وافق عليها 41 حزباً من الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني، ورغم أنها اعتبرت من المسائل المعلقة التي لم يتم الاتفاق حولها من قبل المتحاورين إلا أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية في معرض إجابته للصحفيين عن مسألة التطبيع تؤكد خلاف ذلك حيث قال: (إن بلاده لا تمانع دراسة إمكانية التطبيع مع إسرائيل). الجزيرة نت. ثم أدلى بتصريح مماثل بقوله: (يجب أن يعاد النظر في قضية التطبيع مع إسرائيل وأن كل شيء وارد في السياسة الخارجية)، كل هذا يعني أن هناك مباركة بل مسعى جاداً من الحكومة للارتماء أمام الحذاء الصهيوني، وهذا ما أكده مراسل صحيفة هآرتس عندما جاء في تقريره أن كيان يهود طلب من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية رفع العقوبات عن السودان.

وفي هذا السياق نذكر الأمة الإسلامية بوجود مدرسة (براغماتية) داخل كل من التنظيمين الحاكمين في كيان يهود والسودان تؤمن وتعمل للتطبيع الكامل بينهما، جاء ذلك على لسان والي القضارف السابق كرم الله في اجتماع للمجلس التشريعي في دورته الخامسة، تحدث الوالي قائلا: (هناك مدرسة داخل المؤتمر الوطني توافق على التطبيع مع إسرائيل) وقال: (أنا أنتمي لتلك المدرسة). العربي الجديد 2015/11/4م. وفي الجانب الآخر اعتبر حزب الليكود الحاكم أن الدعوة التي بادر بها البعض في السودان للتطبيع مع الكيان هي فاتحة خير، جاء ذلك على لسان الوزير (أيوب قرا) في اجتماع لأعضاء حزب الليكود حيث قال: (هذه الدعوة بمناسبة دعم جاد ومميز للعلاقات الطيبة المتوقعة في العهد الجديد... وهي فاتحة خير ستشهد في أعقابها مفاجأة أخرى في الزمن القريب). أمد للإعلان 2017/2/16م.

وهكذا يتبين أن هناك جريمة يعمل عليها الطرفان وهي لا تعتبر مفاجأة بالنسبة للواعي سياسياً فنحن نعلم أن النظام في الخرطوم يعمل على تنفيذ الخارطة الأمريكية في البلاد من خلال معاونته فيما يسمى محاربة (الإرهاب) أي الإسلام - وقد كان - وتركيز العلمانية الكالحة بأيدي حكومة عريضة تفرخها مخرجات الحوار الوطني وتضم في جعبتها المنخنقة والنطيحة وكل أشكال التيار العلماني من مرتزقي السياسة والحركات المسلحة... وهكذا يكون النظام في السودان قد قدم ولاء الطاعة لأمريكا بتبنيه للعلمانية التي ينافس بها أمريكا وكيان يهود فجوراً وجوراً على الإسلام وأهله، وفي هذا الإطار يجب أن تفهم دعاوى التطبيع مع كيان يهود فهي ليست مفاجأة كما وصفها وزير الليكود (أيوب قرا) لكنها قراءة سياسية واعية تعلمها الأمة وتعمل على إبطالها، ولن تنجح العقارب والثعابين في دس سمومها في جسد الأمة مرة أخرى فالأمة لهم بالمرصاد، وكل هذه محاولات بائسة يائسة تقوم بها الدولة ومخابراتها لكسر إرادة الأمة التي ترفض الاعتراف بكيان يهود المغتصب فضلاً عن التطبيع معه.

إننا في السودان نعيش وسط الأمة وبينها في مساجدها وأماكن تجمعاتها وندرك تماماً أن جمهور المسلمين في السودان يرفض رفضاً قاطعا كل شكل من أشكال الاعتراف بكيان يهود، بل إن الأهل في السودان يتشوقون للانضمام لجحافل التحرير التي تعيد المسجد الأقصى إلى رحاب المسلمين.

إن قضية فلسطين من أمهات القضايا التي تسعى الأمة لمعالجتها، بل إنها جرح نازف لن يندمل إلا بقيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع دابر المتآمرين، وتعيد الأقصى الحزين وكل فلسطين إلى رحاب المسلمين وتضرب يهود ضربات بيد من إيمان وحديد فتنسيهم وساوس الشيطان. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء: 7]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام الدين أحمد أتيم

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان