علاقات أوزبيكستان مع بنك التنمية الإسلامي خسارة لكلا الدارين (مترجم)
علاقات أوزبيكستان مع بنك التنمية الإسلامي خسارة لكلا الدارين (مترجم)

الخبر: في 20 أيار/مايو أعلنت "وكالة الأنباء الوطنية لأوزبيكستان": "أن رئيس جمهورية أوزبيكستان شوكت ميرزياييف وخلال زيارته للسعودية، قابل رئيس بنك التنمية الإسلامي، بندر هاجر. وقد أشار الاجتماع للتطور المستمر للعلاقات بين أوزبيكستان وبنك التنمية الإسلامي، من خلال التعاون على مستوى عال بين الطرفين في تطوير وتنفيذ مشاريع اجتماعية واقتصادية. والتأكيد الحيّ على هذا التعاون هو استثمارات بنك التنمية الإسلامي في مثل هذه المجالات في أوزبيكستان كالرعاية الصحية، والتعليم، والريّ وتحسين الأراضي، والطاقة، ومصادر المياه، والخدمات البلدية، وتطوير البنية التحتية للطرق، ودعم المشاريع الصغيرة".

0:00 0:00
السرعة:
May 26, 2017

علاقات أوزبيكستان مع بنك التنمية الإسلامي خسارة لكلا الدارين (مترجم)

علاقات أوزبيكستان مع بنك التنمية الإسلامي خسارة لكلا الدارين

(مترجم)

الخبر:

في 20 أيار/مايو أعلنت "وكالة الأنباء الوطنية لأوزبيكستان": "أن رئيس جمهورية أوزبيكستان شوكت ميرزياييف وخلال زيارته للسعودية، قابل رئيس بنك التنمية الإسلامي، بندر هاجر. وقد أشار الاجتماع للتطور المستمر للعلاقات بين أوزبيكستان وبنك التنمية الإسلامي، من خلال التعاون على مستوى عال بين الطرفين في تطوير وتنفيذ مشاريع اجتماعية واقتصادية. والتأكيد الحيّ على هذا التعاون هو استثمارات بنك التنمية الإسلامي في مثل هذه المجالات في أوزبيكستان كالرعاية الصحية، والتعليم، والريّ وتحسين الأراضي، والطاقة، ومصادر المياه، والخدمات البلدية، وتطوير البنية التحتية للطرق، ودعم المشاريع الصغيرة".

التعليق:

لسنوات عديدة، سافر رئيس أوزبيكستان السابق، كريموف، إلى الدول متسوّلا للمال من القوى التي يمكن استعمالها لتطوير اقتصاد أوزبيكستان. وتحت قيادته، أصبحت أوزبيكستان عضواً في بنك التنمية الإسلامي في خريف 2003. وتماما كالرئيس الحالي شوكت ميرزياييف، قابل كريموف الرئيس السابق لبنك التنيمة الإسلامي، أحمد محمد علي. واتفق كلاهما على تعاون طويل الأمد.

وحسب مصادر من الدولة، فإنه خلال أكثر من 10 سنوات من التعاون، تم تنفيذ عشرات المشاريع بقيمة تزيد عن 200 مليون دولار. وحاليا فإن هنالك 10 مشاريع أخرى يتم تنفيذها بقيمة 1 مليون دولار تقريبا. إلا أن هذه المشاريع لا تساعد شعب أوزبيكستان، حيث إن معظم هذه الأموال التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، تم كالعادة سرقتها من قبل المسؤولين وذوي السلطة. بينما، وأنا لا أخشى قول هذا، يذهب مئات الآلاف من أفراد الشعب إلى بلاد بعيدة من أجل الحصول على الأموال دون الحصول على أية فرصة بسيطة للحصول على عمل في دولتهم الأم للحصول على المال من أجل الخبز.

وقد تم تأسيس بنك التنمية الإسلامي عام 1973 خلال مؤتمر "منظمة المؤتمر الإسلامي". وبنك التنمية الإسلامي هو حرام وغير صالح حسب الشريعة. فما يسمى "بالبنك الإسلامي" هو لا شيء سوى نتاج للنظام الرأسمالي. حيث إن مصدر الدخل الرئيسي لهذه المنظمة هو الأرباح على معدلات الفائدة (الربا) والتحويلات التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية. بالإضافة إلى أن "بنك التنمية الإسلامي" تم إيجاده من قبل الكافرين وتم تنفيذه على يد الحكام المسلمين الفاسدين الذين يخدمون الكفار.

أولا: إن "بنك التنمية الإسلامي" هو أداة بيد الكفار لفصل ومنع المسلمين من العودة تحت حماية النظام الإسلامي الاقتصادي. فالمسلمون الذين يلجأون لمثل هذه المنظمات كـ "بنك التنمية الإسلامي" يفعلون ذلك بحثا عن الخلاص من مشاكلهم الاقتصادية أو لتنفيذ مختلف أنواع المشاريع التي تحتاج إلى تمويل، ناسين أن هناك قرارا صحيحا في الإسلام يؤمّن الازدهار لاقتصادهم والرفاهية في كلا الدارين. فهذا، في المقابل، يوقف المسلمين عن العمل من أجل إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، والتي ستكون منقادة بالتعاليم السماوية الخالية من أي خطأ أو فساد أو خبث.

ثانيا: إن "بنك التنمية الإسلامي" يستخدم كوسيلة ضغط سياسية واقتصادية، وكاستعمار لبلادنا. فمن خلال إعطاء مبالغ من المال من أجل تطوير قطاع اقتصادي معين في الدولة، فإن الكافرين بذلك يعلمون أن الديكتاتورية والفساد هما اللذان سيحكمان في بلادنا. فالمسؤولون وذوو السلطة بالتأكيد يسرقون معظم الأموال، وبهذا لا محالة يقودون البلاد إلى التزامات ديون، والتي تتزايد بمرور الوقت، حيث إنها حقيقة لن يتم تسديدها في ميعادها. وهذا في المقابل، سيجبر حكام بلادنا على توقيع العقود اللازمة التي تسمح للكفار باستنزاف مواردنا الطبيعية، وتنفيذ السياسات اللازمة لهم سواء في البلد أو المنطقة، حيث إنهم سيجبروننا على القتال ضد المظاهر الإسلامية بأي شكل، وإلى أكثر من ذلك أيضا.

ثالثا: إن أوزبيكستان غنية بثرواتها الطبيعية وقادرة على النهوض باقتصادها بنفسها، وبدون الحاجة إلى أية قروض أو أموال لتنفيذ مشاريع مريبة. فالدولة غنية بالنفط والغاز والحديد والمعادن، إضافة إلى المعادن الثمينة كالذهب والفضة. كما أن الأرض الخصبة لأوزبيكستان تنتج سنويا ملايين الأطنان من القطن والقمح في حقولها. فإذاً أين كل هذه الثروة؟! ولماذا على رئيس الدولة بنفسه أن ينحني لقوة بلاد ومنظمات أخرى بحثا عن الأموال والاستثمارات؟!

إن هذه المشاريع العادية والأموال الخاصة لتنفيذ هذه المشاريع ما هي إلا فخ ومكيدة لشعب أوزبيكستان. فرسول الله e قال: «لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤَكِّلَهُ» رواه مسلم، والترمذي وأبو داوود

كما قال الله تعالى في كتابه: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان