"الاقتتال" الذي يغذّيه الغرب لا يمكن حلّه بسياسات ديمقراطية مدعومة من الغرب الحلّ يجب أن يأتي من الإسلام (مترجم)
"الاقتتال" الذي يغذّيه الغرب لا يمكن حلّه بسياسات ديمقراطية مدعومة من الغرب الحلّ يجب أن يأتي من الإسلام (مترجم)

الخبر: شهدت بنغلادش سلسلة من "هجمات عسكرية" وعمليات ضد "الإرهاب" قامت بها القوات الأمنية في آذار/مارس 2017 والتي خلفت أكثر من 12 قتيلاً بمن فيهم نساء وأطفال، والعديد من المصابين. ففي 17 آذار/مارس 2017، تم الإعلان عن قيام انتحاري بتفجير نفسه بالقرب من مخيم مؤقت لنخبة كتيبة التدخل السريع في منطقة أشكونا في دقة. وبعد أسبوع في 28 آذار/مارس في صلحت، في الشمال الشرقي لبنغلادش، بدأ حصار استمر لأربعة أيام والذي انتهى بعد أربعة أيام من عملية الكوماندو العسكرية.

0:00 0:00
السرعة:
April 05, 2017

"الاقتتال" الذي يغذّيه الغرب لا يمكن حلّه بسياسات ديمقراطية مدعومة من الغرب الحلّ يجب أن يأتي من الإسلام (مترجم)

"الاقتتال" الذي يغذّيه الغرب لا يمكن حلّه بسياسات ديمقراطية مدعومة من الغرب

الحلّ يجب أن يأتي من الإسلام

(مترجم)

الخبر:

شهدت بنغلادش سلسلة من "هجمات عسكرية" وعمليات ضد "الإرهاب" قامت بها القوات الأمنية في آذار/مارس 2017 والتي خلفت أكثر من 12 قتيلاً بمن فيهم نساء وأطفال، والعديد من المصابين. ففي 17 آذار/مارس 2017، تم الإعلان عن قيام انتحاري بتفجير نفسه بالقرب من مخيم مؤقت لنخبة كتيبة التدخل السريع في منطقة أشكونا في دقة. وبعد أسبوع في 28 آذار/مارس في صلحت، في الشمال الشرقي لبنغلادش، بدأ حصار استمر لأربعة أيام والذي انتهى بعد أربعة أيام من عملية الكوماندو العسكرية.

التعليق:

على الرغم من أن مثل هذه العمليات ليست أمرًا جديدا في بنغلادش، إلا أن ارتفاع وتيرة العنف في الوقت نفسه الذي تدّعي فيه قوات الأمن البنغالية وبكل اعتزاز بأنها تمكنت من السيطرة على ما يدعى بالقوات الإسلامية جعلت الناس في حالة من التشكك بخصوص نوايا الحكومة الشريرة بدلاً من شعورهم بالصدمة. فالهجمات الانتحارية الأخيرة على المخيمات الأمنية ونقاط التفتيش بالإضافة إلى عمليات الكوماندو المطولة والدرامية لفتت انتباه الشعب. فبعد عملية الكوماندو المثيرة التي حصلت في صلحت بتطويق بناية والتي تصدرت العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام المحلية والعالمية ولمدة أربعة أيام، كل ما تمكنا من معرفته بخصوص "العسكريين" المقتولين بعد الحصار هو أنه كان منهم 4 أطفال (أحدهم لا يتجاوز عمره بضعة أسابيع)، وامرأتان ورجل واحد!!! ولم تقم الشرطة بالكشف عن أي شيء آخر إلى جانب ذلك. ومن المثير للاهتمام أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن تلك الحوادث. إلا أن الشرطة البنغالية تستمر بالإعلان أن فرعا من جماعة المجاهدين البنغالية المحظورة هو المسؤول عن العديد من هذه الهجمات. وعلى الرغم من القيام بالعديد من التدابير وتشكيل العديد من الوحدات والقوات لمكافحة (الإرهاب) والتي حولت البلد حرفيا إلى ثكنة عسكرية، فإن هذه الزيادة في (الإرهاب) أجبرت الشعب على التفكير بشكل يختلف عن الروايات الحكومية. حيث إن أعدادا كبيرة من الناس بدأت تجادل بأن هذه الخطوات ما هي إلا أهداف سياسية خبيثة من قوى محلية وإقليمية ودولية.

ويتساءل الشعب لماذا قبْل زيارة رئيسة الوزراء حسينة إلى الهند والتي تم تحديدها من 7 إلى 10 نيسان/أبريل 2017 بهدف التوقيع على بعض مذكرات التفاهم واتفاقيات تعاون عسكرية مشتركة، لماذا شهدوا على الارتفاع المفاجئ لما يسمى بالعسكريين؟ هل هذا كله من أجل تبرير الاتفاق مع الهند حيث إنه يتضمن تعاونا عسكريا لقتال "العسكرية الإسلامية"؟ إن هذا دليل قطعي بأن حسينة تريد إحضار قوات التدخل الهندية إلى البلد بأية وسيلة ممكنة. وفي الوقت نفسه فإن كل القطاعات الاستراتيجية الأساسية كالكهرباء والاتصالات... الخ موبوءة بالهنود. والآن سنشهد قيام العدو الأول لبنغلادش بتدريب قواتنا العسكرية وتزويدنا بالأسلحة والآلات لتوسيع صناعة الهند الثانوية للأسلحة. كما أن هنالك قضية حيوية أخرى لا يجب تجاهلها في تحليلنا وهي أنه مهما كان ما تفعله الهند وبنغلادش بخصوص المعاهدات العسكرية فإنه جميعه يحصل بموافقة الولايات المتحدة، حيث إن الهند الآن هي أكبر حليف لأمريكا بهدف تحقيق بعض الأهداف الجيوسياسية؛ والتي من بينها منع إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بذريعة ما يسمى بمحاربة (الإرهاب). ففي بنغلادش، فإن السذاجة السياسية منتشرة بين جزء كبير من الشعب الذين يعتقدون أن كل ما تقوم به حكومة حسينة تقوم به حسب رغبة الهند، ناسين دور الولايات المتحدة كليا من الصورة، بينما علينا نحن أن ننظر إلى الصورة الأكبر للسياسات الإقليمية، كالتعاون الهندي الأمريكي مثلا. فعندما قامت إدارة ترامب بإلغاء بعض صفقات إدارة أوباما الرئيسية، بيّنت بشكل واضح أنها تريد الاستمرار بشراكتها الاستراتيجية القوية مع الهند في هذه المنطقة. ففي 8 شباط/فبراير 2017، أثنى وزير الدفاع الأمريكي (الجنرال جايمس ماتيس) في مكالمة هاتفية مع نظيره الهندي (مانوهار باريكار) على "التقدم الرائع" الذي أحرزته الهند في "السنوات الأخيرة" وأشار إلى "التعاون المشترك بين البلدين في مجال الدفاع" حيث قال إن الإدارة الجديدة حريصة على "الحفاظ على هذا الزخم والبناء عليه".

(https://www.wsws.org/en/articles/2017/02/15/inus-f15.html)

وبهذا أيًا كان السبب وراء هذه العمليات لمكافحة (الإرهاب) من قبل أجهزة الدولة، فإنه من الواضح أن الإسلاميين والأحزاب السياسية المعارضة تتعرض لإرهاب الحكومة بشكل أكبر. فرابطة عوامي الحاكمة تلوم دومًا جماعات المعارضة والجماعات الإسلامية لدعمهم ورعايتهم (للإرهاب) المحلي. وبغض النظر عمن كان وراء هذه الهجمات فإن عامة الشعب هم من يدفعون الثمن. فالنظام الحالي الذي هو من وضع البشر والسياسات الديمقراطية المدعومة من الغرب فشلت بشكل مزرٍ في حل هذه القضية؛ فالأحزاب السياسية العلمانية مشغولة في الاستفادة من هذه المسألة باستخدامها وسيلة في لعبة لومهم القذرة. ومن الواضح أن ما يدعى "بالعسكرية الإسلامية" في بنغلادش ما هي إلا جزء من الظاهرة العالمية التي أوجدتها الدول الغربية الشريرة بعد تدخلهم السافر في العديد من البلاد الإسلامية المسالمة، وسيكون من السذاجة النظر إلى هذه القضايا بمعزل عن السياسات العالمية وصراع القوى بين الرأسمالية العلمانية الآخذة في الانحدار وبين الشعبية المتنامية المطالبة دولة الخلافة على منهاج النبوة. أما (الإرهاب) فما هو إلا نتيجة ثانوية للنظام الديمقراطي الحالي. ولهذا فإن الحل يجب أن يأتي من الإسلام الذي يضمن حكومة يمكن محاسبتها حقا ويضمن السلام والازدهار للبشر.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد كمال

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان